Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بينما ترضع لفحلها و تركب على زبه و يركبها لم تفارق عيناها عيني زوجها حتى اشتعلت نار الشهوة فيه و نهض من مكانه ليشارك مع الفحل في مضاجعتها

24,161 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لم يسقط اخلاقياً وإنساناً ودينياً أحد، كما سقط هذا الإخونجي الإرهابي المدعو عادل الحسني موفجه. الذي تجاوز كل حدود الأدب و الأخلاق و الشّرف و الرجولة، كيف لا و هو الذي لم يفجر في خصومتة فحسب وإنما أجرم فيها. و ها هو اليوم و على رؤوس الأشهاد يُشاهد و هو يكيل بمكيالين في قضيتين متشابهتين، و يتحدث عن الجرائم والقضايا الانسانية و الاخلاقية بانتقائية، وذلك حسب ما تمليه عليه عداواته و انتماءاته و أهدافه السياسية، لا حسب ما تمليه عليه القيم و الأخلاق و الشّرف و الدّين و الإسلام الذي يدّعيه. ولا نقول تجاه ما أقدم عليه هذا المجرم من سقوط أخلاقي في موضوع المدعو الجحافي الذي يجب أن تكتنفه السّرية و الستر، و أن يكون مكانه الطبيعي هي المحاكم و المؤسسات و الجهات الرسمية، و أن يفصل فيه القضاء، لا أن يكون مكانه هي مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات والقنوات المشبوهة. و أن يفصل فيه الحسني و أنيس منصور و الرحبي و الحارثي و جيش جرار من الملوّثين و المأجورين أمثالهم. إذا ما كان المدعو الجحافي مجرم مرة، فالإرهابي عادل الحسني مجرم ألف مليون مرة..

عبدالله الجعيدي

21,924 просмотров • 4 месяцев назад

أجزم أن فرح يوسف لن تجري أية مقابلات مع بي بي سي في المستقبل، فبالإضافة لتهافت و سطحية تحليلها للحالة السورية، فقد أظهر مقدم البرنامج بجلاء عدوانيتها و ضيق صدرها و تهربها من أسئلته الجدية رغم دماثته، و لم تستطع تقبل معظمها بدون تنويه أو تنبيه، و كانت تظن بأنها ستكون شبيهة بظهورها على dw عربية، أو فرانس ٢٤ حيث يتم التعامل معها كمناضلة أممية! من السمات الجامعة لهذه الشرذمة من مدعي النضال و المعارضة، ليس الكذب فحسب فهذه مسلمة؛ و إنما السذاجة المفرطة و الفوقية و قلة الوعي و الحفظ بدون فهم كآلة تم تلقينها! جان دارك يوسف تعيش بزعمها تهديدا في آخر سنتين لم تتعرض له في كل سنينها النضالية الطويلة، و حكومة الجولاني لا تشارك معها بشكل دوري تحركاتها في ملفات لبنان و إ$رائيL، و لا تطلعها بدقة على كثير من البيانات رغم أنها لا تعترف بالحكومة و لا بشرعيتها! من المجحف أن بعض الكتابات تضع فرح و أشباهها في سلة واحدة مع ياسين الحاج صالح و رفاقه من المعارضين التاريخيين للأسدين و الذي قضوا شبابهم مطاردين أو معتقلين، و جلهم كانوا من المثقفين المبدئيين و دفعوا أثمانا كبيرة لقاء ذلك، بينما تشكو الأخرى من الاضطهاد لمجرد تعليقات أو إيموجيز على صفحات التواصل الاجتماعي و تشعرها بالتهديد و خطورة و أهمية ما تفعل!

Omar Zara

31,881 просмотров • 27 дней назад