正在加载视频...
视频加载失败
بينما تعلو ضحكات الأطفال في أرجاء العالم احتفالًا بقدوم العيد، كانت جنى، ذات الأربعة عشر ربيعًا، غارقة تحت الركام، تخوض معركة شرسة بين الحياة والموت، كل دقيقة تمر كأنها دهر من الألم والخوف. حتى امتدت أيدي منقذيها، وانتشلناها من بين الأنقاض. لكن أي عيد ينتظرها الآن؟ خرجت إلى عالم... show more
11 条评论

هادا بني آدم مش حجر

مهنة الدفاع المدني هي للأبطال والذين لديهم صبر وايمان .. الله يجزيكم كل خير .

هذا قدر أهل غزة أن تدفع ثمن الخيانات والمؤامرات ، بإذن الله ستفرج فما بعد العسر يسرى ،

شاب راسي من قصص اهل غزه ماسويت فينا خير ياتامر

All in Christ Jesus for all ages, every f sec each using sap on eaic decree with their living spirits, souls, faiths, wills, efs that DAVID & FAITH OYEDEPO N ALL OF WINNER'S CHAPEL NEVER EAT FROM THE TREE OF LIFE THROUGH Elise Oyinkromeineifa, HER BABIES

💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢💔😢 💔😢💔😢💔😢💔😢

الله اكبر والله اكبر اللهم يارب في هذه العيد دمر أعدائك واعداء نبيك الكريم واعداء الإنسانية اللهم انتقم فإنهم عاثو في الأرض فسادا

حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انتقم من الصهاينة المجرمين

لاحول ولا قوة ألا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل لعنة الله علي الحكام العرب الانجاس والسيسي ابن العااااااااهره

يا ربي

حسبنا الله ونعم الوكيل

