Loading video...
Video Failed to Load
"بينما قلت تماما ليس لدي ما اخسره ظهرت هي واضحت قناديل ضياءكوني" لقد اخفقت في تحديد اولوياتي مرةاخرى، اقول تلك الكلمات ولااكون قادرا على تحمل ثقلها.عندما سمعت انها وقعت في ورطة لقد رجف قلبي تبعثرت كلماتي من هي بحق السماء، #HudutsuzSevda #HalZey #DenizCanAktaş #DenMir #MirayDaner
728,613 views • 1 year ago •via X (Twitter)
11 Comments

لكي تفعل بي هذا. أتلك هي المرأة التي خبأتها في قلبي منذ عقدين من الزمن ظننت اني استطعت محوها لكن اتضح انها اقرب لي من ذاك الوتين في يساري ،لقد جرفتني افكاري لوهلةٍ لكنِ استعدت صوابي عند تكرار "زينب ليتو اطلقت النار على اسيا ليتو" لقد انكرت ذلك تماما..

انا اعرف امرأتي جيدا لاتستطيع فعل هذا ليس لانها لا تملك الشجاعة، بل هي أجسر مني حتّى،لكن قلبها كالقطنة عندما سئلني اوغوز هل تستطيع فعلها؟!أجبته بدون تفكير حتى:"دعك من ان تطلق زينب النار على احد، بل لاتستطيع ان تجرح احد حتى".

هرعت من مكاني فورا لرؤيتها،قلبي يكاد ينفطر إنها تحتاجني، أنا وحدي من تريده! لا اعرف لما كنت متأكد لتلك الدرجة لكن قلبي يخبرني بذلك.لقد علقت بين قلقي وأفكاري، انتظرها هناك امام باب المكان الوحيد الذي لا اتمنى رؤيتها به، امشي في مكاني،ادور حول نفسي واحاول تمالكها ،لكني لا استطيع!

أهدم وأتحطم عندما يصيبها مكروه، احاول إيصال مطلبي بـ رؤية محياها لأي احد لعلهم يستجيبون . قيل لي: ان انتظرها امام الباب ستأتي بعد قليل اريد رؤيتها بأسرع وقت ،ها لقد اتت رفيقة دربي، ودموعها تتلألأ في مُقلتَيها. لقد اجتمعت اعيننا.. هرعت إلى بين أضلاعي كطفلةٌ مُحطمة

احاول تهدئتها:"زينب لاتخافي انا بجانبك سيمضي كله سيمضي وستخرجين من هنا".وحيدتي تريد الانهيار لكنها اقوى من ذلك،لقد قطع لحظتنا ذلك الصوت "هلا تفترقين عنه سيدة زينب". فصلوها عن اضلاعي لقد اخذوها من بين أذرعي!!لو لم يكونو هناك لضللت احتضنها حتى نهاية عمري..

امسكتُ يديها بقوة اردت ان ابقى بجانبها،ليتهم يأخذوني ايضا!لا اريد مفارقتها،حاولت تهدئة روعها ولكني انا من ينهار مكانها.انتظرت اخيها هناك لكي استطيع اخراجها من مَبتلاَها ،سألته فورا بدون مقدمات "جريمةمن تبنت زينب؟!"اعرف حبيبتي جيدا دعكم من اطلاق النار بل لاتستطيع أن تجرح نملةحتى!

يقول لي لاتتدخل انها مسألة عائلية لايعرفون انهم يتنفسون بفضلها لأنني لولاها لكُنتُ قضيت على كل تلك السلالة، تمالكت نفسي كي لا ابدأ بشتمهم فردا تلو الاخر.لقد شرح لي احدهم اخيرا،توقعي كان صحيحاً احدهم اطلق النار وزينب تبنت الامر،لاتستطيع ان تقف تلك الزرقاء دون ايقاع نفسها في ورطة.

أردت إخراجها من هناك بأي طريقة، اخبرته انني سأهربها من قصر العدلية وستعيش معي في أمان حتى نهاية عمرها! ان أتينا للحقيقة هذا ما أردته منذ البداية ان تكون معي دائما،لي دائما.لم افكر في احتمال اخر لو ضللت أهربها من كل مكان،

من عقد قرانها والأن ان استطعت من قصر العدلية حتى! لايوجد معنى لحياتي بدونها هي رفيقة دربي، هي من تعطي خليل ابراهيم القيمة، دونها انا لاشيء ولن اكون!

حبيييت 🥹❤️❤️❤️ تجنن ابدااعك 🫶🫶

عمري انتي والله❤️🔥
