Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بينما كان النظام يرسل الباصات الخضراء لتهجير أهالي ريف دمشق ، كانت حاضتنه الشعبية اجتمعت في صالة الفيحاء في دمشق يهتفون " يلعـ.ـن روحك يا دوما " ... تلك المدينة التي صمدت 6 سنوات في وجه أعتى آلات الإجرام وخرج أبناؤها مرفوعي الرؤوس ..

88,236 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مازن حمادة هو ناشط سوري من مدينة دير الزور الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا. اشتهر بمشاركته الفعالة في الحراك الشعبي ضد نظام الأسد في بداية الثورة السورية. كان مازن في البداية أحد المدنيين العاديين الذين لم يكن النظام يعيرهم أي اهتمام، إلا أن تحركاته الثورية ورفضه الاستسلام للظلم جعلاه هدفًا للنظام. الاعتقال والتعذيب في سجون النظام تم اعتقال مازن حمادة في أكثر من مرة خلال سنوات الثورة السورية، وكان أول اعتقال له في عام 2011. إلا أن اعتقاله الأخير في سجن المخابرات الجوية بدمشق في عام 2012 كان الأكثر قسوة. مكث في هذا السجن حتى عام 2014، وخلال تلك الفترة، تعرض لأشد أنواع التعذيب، حيث وصف مازن في العديد من مقابلاته مع وسائل الإعلام والمحققين الحقوقيين كيف كانت عمليات التعذيب تتنوع بين الضرب المبرح، الحرمان من النوم، الصدمات الكهربائية، والمعاملة اللامعقولة من قبل عناصر الأمن السوري، لقد كان مازن شاهدًا على العديد من الانتهاكات المروعة في سجون الأسد، حيث عايش الموت والدمار الذي خلفه النظام وراءه في سجونه المظلمة. وتُعد شهادة مازن من الشهادات الهامة التي وثقت الواقع القاسي في السجون السورية منذ بداية الثورة. النجاة واللجوء إلى ألمانيا بعد سنوات من التعذيب والمعاناة، نجح مازن في الهروب من قبضة النظام السوري، وكان ذلك بعد خروجه من سجن المخابرات الجوية. ومن هناك بدأ رحلته إلى اللجوء في ألمانيا، حيث تمكّن من الحصول على اللجوء السياسي بسبب ما تعرض له في السجون. وفي ألمانيا، تمكّن مازن من بناء حياة جديدة، ولكنه لم ينسَ أبدًا ما مر به في سوريا، حيث استمر في تقديم شهاداته حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام. العودة المفاجئة إلى دمشق وفي خطوة غير متوقعة، فاجأ مازن الجميع بعودته إلى دمشق في فبراير 2020. كانت عودته موضع تساؤلات كثيرة، حيث لم يعرف سبب عودته في تلك اللحظة. وبعد عودته الخبر المفجع: تصفية مازن حمادة في يوم الاثنين 9 ديسمبر 2024، ظهرت جثة تشبه مواصفاة وجه مازن حمادة بشكل واضح، وعليها علامات تعذيب شديدة، حيث عثر على عدد من الجثث داخل أحد الغرف في مشفى حرستا العسكري بريف دمشق، وتم نقل هذه الجثث بعد تصفيتها داخل الأفرع الأمنية والسجون التابعة للنظام السوري الساقط هذا حساب مازن حمادة على منصة انستغرام

أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive

39,094 görüntüleme • 1 yıl önce

كان يا ما كان، في قديم الزمان، وطن اسمه لبنان. هذا الوطن كان جوهرة متألقة في قلب الشرق الأوسط، يتميز بطبيعته الساحرة، وأرضه الخضراء، وشعبه المثقف والحضاري. مدن لبنان العريقة كانت تحمل في طياتها تاريخاً طويلاً وحضارات متعددة. من بعلبك بمعابدها الضخمة التي تشهد على عظمة الحضارة، إلى جبيل، المدينة الفينيقية التي تروي قصص الحرف والكلمة، وصولاً إلى بيروت العريقة، المدينة النابضة بالحياة التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة. لقد سيطر حزب الله الذي قدم نفسه كجزء من النسيج اللبناني،على المدن اللبنانية بينما هو في الحقيقة أداة إيرانية العقيدة والمصدر. بعلبك تحولت إلى معقل لسلاحه ومخدراته، والبقاع والجنوب أصبحتا قواعد لترسانته العسكرية. أما بيروت، فقد أصبحت ضاحية يسيطر عليها الإجرام، وتحولت بعض مناطقها إلى مخازن للصواريخ التي تهدد حياة المدنيين. هذا الحزب ضرب بعرض الحائط كرامة اللبنانيين وشرفهم. ان شاء الله سيرسم اللبنانيون نهاية جميلة لهذه القصة بسواعدهم وسيبعدون هذه المرتزقة عن حياكتهم

افيخاي ادرعي

78,543 görüntüleme • 5 ay önce

أصالة في #سوريا 🇸🇾. في هذا الفيديو من عام 2012، كانت ترتدي علم الثورة السورية في بداياتها وفي قوة النظام السابق ، وتحمل موقفًا لم يكن سهلًا في ذلك الوقت. بعد أكثر من 13 عاما، تعود أصالة إلى #سوريا . وكأن المشهد القديم يلتقي اليوم بالمشهد الجديد. أصالة في منشور سابقة قبل تحرير #سوريا : " رح يجي هاليوم بإذن الله ونجتمع بأغلى وطن "🙏🏼. واليوم.. أصالة تزور وطنها #سوريا 🇸🇾. ابتعدت #أصالة عن #سوريا لأنها اختارت أن تقف إلى جانب شعبها في مواجهة الظلم، فكان ثمن موقفها أن تحرم من وطنها سنوات طويلة. اليوم، وبعد أكثر من 13 عاما، تعود إلى #دمشق.. هناك مشاعر لا تستطيع الكلمات أن تحملها كاملة. أن تعود إلى المكان الذي ولدت فيه، إلى الشوارع التي تحفظ خطواتك، إلى رائحة #دمشق، إلى تفاصيل صغيرة بقيت في الذاكرة رغم كل سنوات الغياب… أن ترى وطنك من جديد بعد أن كنت تراه في الذاكرة والصور والأغاني، لا بد أن يكون شعورا يشبه استعادة جزء منك. ربما تختلط في لحظة العودة فرحة اللقاء بوجع السنوات الماضية، وتختلط الدموع بالابتسامة، ويصبح الوطن فجأة أقرب مما كان في كل تلك السنوات. أصالة اليوم لا تعود إلى #سوريا كفنانة فقط .تعود كسورية اشتاقت إلى بلدها، وتحمل معها حنين سنوات طويلة، لتغني تراثه أمام شعبها، وليسمع العالم صوت #دمشق من جديد. وأجمل ما في العودة أن يجد الإنسان وطنه أمامه، لا مجرد ذكرى في قلبه. مبروك العودة يا أصالة… ومبروك لكل سوري عاد إلى أرضه بعد غياب. فبعض الطرق مهما طال ابتعادنا عنها، تظل تقودنا في النهاية إلى البيت. 🇸🇾

يــزن آل عــادل | 🇸🇦𝕏 Yazan AL Adel

484,444 görüntüleme • 8 gün önce

#الإضراب_ظاهرة_صحيّة - سفالات حقيرة ومقززة ضد مدينة #دمشق سببها غسيل أدمغة حدثاء الأسنان وتعبئة عقائدية ضد كل من يقول كلمة ضد السلطة. - في عام ٢٠١١ كنا نجتمع داخل بيوت مزة بساتين ونحضر عدة المظاهرات من لبنان لنوزعها يوم الجمعة في دمشق وكان أهالي دمشق الكرام هم من يتكفل بكل التكاليف مع المخاطرة في تحويل بيوتهم لمقرات. - أسست فرع جبهة النصرة في دمشق والجولاني كان يجلس في بيت لا يخرج منه إلا للضرورة وأول مجموعة كانت من كفرسوسة مجموعة أبو حسن تقبله الله . - فقط في حركة أحرار الشام وصل عدد المقاتلين من أبناء مدينة دمشق لأكثر من ألف أما جيش الإسلام فتجاوزوا الأربعة آلاف كثير منهم من أحياء المالكي وأبو رمانة ومزة فيلات - كبار أعيان دمشق خرجوا في الثورة وحرقوا أنفسهم من آل الخطيب الرفاعي والحبنكي وغيرهم الكثير - مجموعة غريواتي كانت تقدم دعماً مالياً كبيراً وسرياً للفصائل في كل سوريا ووصلنا منها دعم لأحد المعارك في الشمال - أهالي دمشق اعتزلوا السياسة منذ سيطرة حزب البعث على السلطة عام ١٩٦٣ وقد يكون هذا قرار خاطىء لكن لم يتلوثوا بالتطوع في سلك الشرطة والأمن كباقي بعض المحافظات - كل محافظة فيها الصالح والطالح وغالبية دمشق مع الثورة وليسوا رماديين وليس كل من بقي في مناطق النظام صار رمادياً. - عندما تحررت مدينة إدلب كلنا يعرف كم أعادت حواجز لكثير من فصائل جيش الفتح مئات بل آلاف العوائل كانت تاركة مدينة إدلب ( ليس ريف إدلب) ومتجهة لمناطق النظام خوفاً من سيطرة الإرهابيين كما سمّونا على مدينة إدلب - كفى شرذمة للمجتمع وهذه المناطقية المقيتة - بين عام ١٩٤٦ وعام ١٩٥١ كانت الفترة الذهبية لسوريا ولا يكاد يمر أسبوع دون مظاهرة للكتلة الوطنية اعتصام لحزب الشعب إضراب لنقابات العمال إغلاق محلات التجار مظاهرات في المدارس وكان البلد يحقق أعلى نسبة نمو اقتصادي وازدهار سياسي وأعلى سقف للحريات ورقابة على كل مسؤول وكانت لا تكاد تسجل أي حالات فساد بسبب الرقابة الشعبية والبرلمانية - هناك اليوم ٨٠٠ مدرسة في ريف حلب وإدلب أعلنت عن إضراب مفتوح وهذا أقل حق لهم من حقوق الثورة فتفاوت الرواتب وتأخير دفعها تتحمله السلطة التي لديها ١٥٠ مسؤول كلهم هيئة كل واحد منهم يسير بموكب وسطياً خمس سيارات في كل سيارة ثلاثة مرافقين راتب الواحد منهم ٦٠٠$ بالمجموع الشهري مليون وثلاثمئة ألف دولار شهرياً فقط رواتب مرافقة المسؤولين هذا غير الوقود والنثريات - راتب المعلم في ريف حلب الشمالي ٩٥$ وفي إدلب ١٣٠$ وفي نبع السلام ٢٢٥$ وفي مناطق النظام ١٢٠$ وكلهم يتبعون لوزارة واحدة - أقل فاتورة كهرباء هي ٥٠$ فماذا سيتبقى من راتب المعلم. - كنت قد حذرتكم منذ توقيع عقد غاز أذربيجان أن الحكومة ستدفع ثمنه من جيوب المواطنين بفواتير الكهرباء بينما كنتم ترقصون وتقيمون الحفلات لإنجازات السلطة الفاشلة والوهمية. - هذا المواطن الذي خرج في دمشق وانتقد السلطة هذا يجب أن يكون قدوة لكل السوريين لممارسة حقهم الأقل من طبيعي - كان نظام الأسد يمنع كل نقد ضده بحجة نحن دولة مواجهة مع اسرائيل واليوم السلطة تفلت كلابها على كل من يرفع صوته بحجة هذا يصب في صالح الفلول والهجري وكل هذا كذب هم مثل أي نظام عربي رسمي هدفهم تقبيت سلطتهم وقمع الحريات وتكميم الأفواه - هذا المجرم مدير تربية إدلب يهدد المعلمين بفصلهم إن استمروا في الإضراب يجب هو أن يطرد ويفصل. - قلتها لكم منذ أول شهر سنكون أمام تكرار نموذج حكم إدلب الاستبدادي الديكتاتوري وسنصل لنقطة دهس المتظاهرين واعتقال كل من يكتب منشور على الفيس ضدهم ، الذي أخرهم هن ذلك هو فقط ملفات قسد والسويداء والآن سيبدأ البطش لا يمر يوم بدون تهديد لي سنقتلك حقك رصاصة حتى لو عفا عنك الشرع سنقتلك نحن الدولة ولاك ستدفعون غصباً عنكم للدولة هؤلاء الغوغاء والله هم من سيأتي على نهاية هذه السلطة الغاشمة الظالمة الفاسدة كيف لدولة سوريا يديرها كلها مسؤولين من فصيل هيئة تحرير الشلن الوزارات السيادية المحافظين قادة الشرطة قادك الأمن مدراء المناطق سفراء وقائمين بالأعمال مدراء المؤسسات الكبيرة كلهم هيئة نحن أمام حزب بعث ولد من جديد باسم هيئة تحرير الشان

أس الصراع في الشام

30,137 görüntüleme • 7 ay önce

عندما استلم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) المنطقة من النظام، بدأ السيطرة على القرى العربية بالقوة، مستخدمًا استراتيجية الهجوم المدمرة من ثلاث اتجاهات وبأعداد كبيرة من المقاتلين. وفي نهاية عام 2014، شنت تلك القوات هجومًا على تل براك في يوم ضبابي، لكنهم تصادموا فيما بينهم ظنًا منهم أنهم يقاتلون العدو، فحدثت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 400 مقاتل. بعد الفوضى ووقوع القتلى بينهم، أمرت قيادة قنديل بالانسحاب وترك الجثث خلفهم، مع التغطية على الحادثة وإخبار أهالي القتلى أن أبنائهم ذهبوا إلى الدورات في قنديل، بينما الحقيقة كانت مجزرة جماعية بسبب غباء القادة وعلى رأسهم مظلوم وسيبان حمو. وأُعلن عن الضحايا لاحقًا على دفعات بعد سنتين على أنهم تعرضوا لكمين. ننتقل إلى عام 2018 ومعركة غصن الزيتون، حيث جاء الاتفاق الأمريكي-التركي-القسدي على تسليم عفرين وراس العين. هناك احتمالان لما حصل: إما أن مظلوم أبرم الاتفاق دون الرجوع إلى رفاقه كما فعل سابقًا في اتفاقية 10 آذار مع الحكومة، أو أنهم كانوا متفقين منذ البداية على بيع عفرين وتهجير مئات الآلاف من الأكراد ورمي الجنود في التهلكة، كما حدث في شيخ مقصود والرقة ودير حافر ودير الزور، حيث كانت الأوامر تأتي من المجرم سيبان حمو بالدفاع، بينما مظلوم كان يدعو للانسحاب. النتيجة كانت آلاف القتلى والأسرى بسبب هروب قيادات قنديل وترك الجنود لمصير مجهول، كما هو الحال في جميع معاركهم السابقة. خلال الأربعين سنة الماضية، تجاوز عدد ضحايا الأكراد السوريين من أوجلان ومافيته 100 ألف شخص، نصفهم قتل في أفرع النظام البعثي بعد خروجهم من قصر أوجلان متجهين إلى قنديل، لكن الوجهة كانت مقابر جماعية في تدمر وغيرها، بينما بعد سنوات يُرسل خبر لأهل الضحايا على أنهم استشهدوا في قنديل. اليوم، يجب على الحكومة في دمشق تصنيف هذه العصابة وأذرعها وقياداتها في سوريا كفلول للنظام السابق وإيران، ومحاسبتهم على جرائم الحرب ضد الأكراد والعرب، وعلى رأسهم الدار خليل، صالح مسلم، والسفاح سيبان حمو، الذي لوحده في رقبته دماء أكثر من 5 آلاف مقاتل خلال آخر سنتين فقط.

kawa Jaziri كاوا جزيري

43,412 görüntüleme • 7 ay önce

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,788 görüntüleme • 7 ay önce

" يا الله تنام يا الله تنام ، لدبحلا طير الحمام" قصة مأساوية وحزينة كانت السبب في صنع واحدة من أهم أغاني السيدة #فيروز، أغنية يرددها الملايين دون أن يعلموا أن خلفها قصة حزينة حدثت في #سوريا تحديداً في مدينة "معلولا" الواقعة شمال العاصمة دمشق، وهي المدينة الوحيدة في العالم التي لا زال سكانها يتكلَّمون باللغة الآرامية "لغة السيد المسيح" حتى اليوم إضافة إلى اللغة العربية. وقعت أحداث تلك القصة المؤلمة مع فتاة في العاشرة من عمرها خُطفت من بيت أهلها في مدينة "معلولا" بينما كان الأهل منشغلين في جمع أرزاقهم من قطف المشمش والخوخ بين الوديان البعيدة، حيث جاءت مجموعة من "الغجر" الرُحّل وجابوا ساحات المدينة وبيوتها، فوجدوا فتاة وحيدة في منزلها وكانت الفتاة هي شقيقة "الشماس عيسى" في ذلك الوقت، و الشماس هو "خادم الكنيسة" وهو من يقوم بمعاونة الكاهن في أداء الخدمات الدينية والصلوات الكنسية. وعليه فقد خطفوا الفتاة إبنة السنوات العشر، بحث الأهل بحرقة والم عن إبنتهم في كل مكان، ولم يفلحوا بمعرفة مصيرها، وبقيوا على هذا الحال لسنوات طويلة من البحث، وبعد مرور زمن وسنين طويلة وبينما كان رجل من "معلولا" يبيع (العنب) في ديار تلك المجموعة من الغجر التي خطفت الفتاة تعرفت عليه الفتاه فوراً لكنه لم يعرفها، وفي تلك اللحظة المصيرية بالنسبة لها والتي إنتظرتها لسنوات أرتجلت أبياتاً من اللغة الأرامية المعلولية للفت إنتباه الرجل، وطلب النجدة منه بشكل غير مباشر وليتعرف اليها، دون أن تلفت نظر القبيلة، وحاولت إستخدام المعلومات البسيطة التي ما زالت تذكرها عن أهلها ومنزلها حيث شرعت تغني لحظة مرور البائع تحت شباكها وهي تحذي لطفلها (وليس طفلتها كما ورد في اغنية السيدة فيروز) : (الكلام في اللغة الأرامية) : هيو هيو يالبني يالمزبن عنبي … مليه لبي ملي لمي … نغبوني العربي … بايثح كم الكليسا … حوني (شموسا عيسى) … بقرتنا حمرا نفيسة … وكلبنا اسلك سلوك … يالله ينام يالله ينام … لادبحلو طير الحمام … (وهنا المعنى باللغة العربية) : هييي يا بياع العنب والعنبية … قول لابي وقول لامي … خطفني العرب البدو … بيتنا بجانب الكنيسة … واخي (الشماس عيسى) … وبقرتنا حمراء سمينة … وكلبنا نحيف سلوقي … يالله ينام يالله ينام … لادبحلو طير الحمام … فهم البايع المعلولي مغزى الكلام، وتعرف على الفتاة فوراً وتذكر قصة خطفها منذ سنوات، قام بإنهاء تجارته و العودة لـ "معلولا" و نقل رسالتها إلى أهلها، حيث كان متلهفاً لإخبارهم بمكانها وأنها حية ترزق، عمَت السعادة قلوب الأهل وكل سُكان معلولا ولمّا إتجه الأهل الى تلك الديار لإسترجاع إبنتهم، فُجعوا بأنهم لم يجدوا أحداً، إذ كان اصحاب المكان "الغجر" قد رحلوا الى مكان أخر قد يبعد مئات الكيلو مترات بحثاً عن الماء والطعام، لتبقى الحسرة في قلوب الأهل و لتخلد ذكراها في تلك الكلمات البسيطة العميقة المليئة باللهفة والأشواق، وصلت الى #الأخوين_رحباني حيث أعادا صياغتها وقدموا المقطع الأول منها لأبنتهم "ريما" بينما إختاروا تكريم الفتاة وذكر مأساتها في المقطع الثاني وغنتها السيدة #فيروز بصوتها الساحر وقالت : يا بياع العنب والعنبية … قولوا لإمي وقولوا لبيي … خطفوني الغجر من تحت خيمة مجدلية … ع التيشتشي التيشتشي … والخوخ تحت المشمشمي … كل ماهب الهوى لاقطف لريما مشمشي .. رحلت الفتاة وبقيت أغنيتها خالدة عبر الزمن، ترددها ملايين الامهات قبل النوم، نقل تلك الحادث الأستاذ المبدع "جورج رزق الله" عام 2014، وهو أستاذ للغة الارامية من مدينة معلولا.

ABOOD AL-SHOUBAKI

30,969 görüntüleme • 1 yıl önce

#سحق_الثورة ما يحصل على أرض الواقع يؤكد أن هذه السلطة الانتقالية برئاسة الشرع قد وضعت أولويات أهدافها سحق الثورة تنفيذا لشروط دول الثورات المضادة العربية. غصة وحشرجة في قلوب ذوي الشهداء عندما يرون زغاريد إطلاق سراح مجرمي النظام على دفعات متتالية في حين اطفال وزوجات الثوار في إدلب يحكم على آبائهم وأزواجهم عشر سنوات بتهمة خروج مظاهرات ضد هيئة تحرير الشام. تسريح عمال مرفأ اللاذقية ٩٩٪ منهم سنة، كل واحد منهم يعيل عائلة من ٤ أفراد وذلك لأجل عقد مع شركة فاسدة جديدة (شركة الريادة لعلي قيسون). ٣ أشهر لم تدفع رواتب المعلمين في الشمال ويهددون بالفصل أن استمروا في إضرابهم. خنق تجار الحريقة وكبار تجار دمشق بالضرائب والأتاوات والمخالفات المزعومة. العمل مراسيم النظام السابق ٦٦ وغيره لمصادرة أملاك أهالي مجمع ماروتا سيتي وجوبر وغيرها، لصالح شركات المقاولات الكبيرة. طمس معالم جريمة حفرة التضامن واستمرار تكريم فادي صقر وخالد الأحمد وبقية مجرمي النظام. محافظ حماة يرسل شبيحته من عائلة الشعار ليعتدوا على قائد في الثورة السورية وكادوا أن يقتلوه لأنه يكتب مناشير ينتقد فيها محافظ حماة وعصابته. نصّاب في دير الزور عليه عدة دعاوى مالية يستعين بأقربائه من الأمن العام والقضاء الفاسدين ليعتقلوا الدائن (صاحب الحق) فقط لأنه رفع شكوى ضده. عصابات من الأمن العام في دمشق وحمص لديهم مجموعات خاصة يخطفون الأثرياء مثل قبنض والعقاد ثم يأتي معلميهم من الأمن العام ليكملوا المسرحية في تحريرهم بينما في الحقيقة يتقاسمون مبالغ الفديات فيما بينهم. آل طيارة في حمص المقربون من الأمن مرهف النعمان لديهم ٦ بيوت في حمص وادلب وسرمدا في حين من فجر الثورة في حمص لا يملك ثمن نقل عفشه من المخيمات إلى مدينة حمص. ١٥ أمني في دمشق يستحوذون على اكتر من ٢٩٩ شقة ومزرعة وفيلا للنظام البلدائد في حين لا نقول الجرحى والمبتورين مازالوا في الخيام وإنما عناصر الهيئة نفسها لا يملكون المال لترميم بيوتهم المدمرة. وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل تستضيف بنت آصف شوكت وتعيد موظفي النظام كلهم في حين ما زال موظفوا الثورة مفصولين بلا عمل. وعود وهمية ومذكرات تفاهم خلبية خدرت الناس وجعلتهم يصدقون أن سوريا ستصبح سنغفورا ليفاجأ الشعب أن فاتورة الكهرباء ٣ أضعاف دخله الشهري. القضاء وما ادراك ما القضاء، الفساد زاد عما كان عليه في عهد النظام فصار الشبيح يرفع دعوى على الثائر بتهمة التشهير به، ووزير الإعلام يتوسط لإطلاق سراح ناشطة مدافعة عن جرائم النظام، لأجل هذا وجب الخروج في مظاهرات سلمية سنية ثورية تصحح المسار وتمارس الرقابة الاجتماعية والسياسية على السلطة لتحقيق الأهداف التالية: محاسبة مجرمي النظام وتحقيق العدالة الانتقالية إطلاق سراح المعتقلين في إدلب مكافحة الفساد إلغاء المحسوبيات تعيين الكفاءات إنهاء حكم العائلة وحكم الفصيل الانتقال إلى حكم المؤسسات نرجو من المتظاهرين الالتزام بالمظاهر الأخلاقية والسلمية ويمنع على السلطة إرسال قواتها الأمنية لقمع أي مظاهرة فلم نقدم مليون شهيد لأجل أن نعود إلى حكم الاستبداد وترخيص المظاهرات والتذرع بأن الدولة فتية ومازال الأعداء يتربصون بها ومعارضة السلطة تصب في صالح الفلول فهذه شعارات حكم الأسد وحزب البعث التي حكمونا بها ٥٥ سنة.

أس الصراع في الشام

26,127 görüntüleme • 7 ay önce

تمتلك CIA صور أقمار صناعية عن مقابر جماعية لضحايا الأسد، منهم معتقلون أُعدموا شنقاً أو رمياً أو تحت التعذيب، لكن يتم التحفظ عليها! بين عامي ١٩٨٠ - ١٩٨٣ كان ١٥٠٠ معتقل يتم إعدامهم كل أسبوع، وبلغ عدد من قتلوا ودفنوا في #مقابر_جماعية ٧٠ ألفاً، ما زالوا في عداد المفقودين، ولم تحصل عوائلهم على جثامينهم!. بعد ٢٠١١ عاد النظام لسياسة الإعدام والتصفية والقتل خارج القانون، وعلى مقربة من #سجن_صيدنايا وغيره أنشأ مقابر لضحاياه، كانت جثثهم تُنقل بعد إعدامهم أو قتلهم تحت #التعذيب عبر شاحنات إلى تلك المقابر، وقد قدم منشقون معلومات دقيقة عنهم. صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت في آذار ٢٠٢٢ تحقيقاً حددت فيه موقعين لمقبرتين سريتين تضمَّان رفات آلاف المعتقلين والمخطوفين الذين قُتلوا على يد نظام الأسد. شاهد عيان روى أنَّ المقبرة التي عمل فيها تقع في قرية قرب #دمشق، حيث كانت الجثث تُرسل من مراكز الاحتجاز إلى المشافي، ومن ثم تُنقل في شاحنات عسكرية أو شاحنات تبريد مخصصة لنقل الطعام إلى موقع المقبرة. وكشف أنَّ العديد من الجثث عليها علامات تعذيب وكدمات وأظافر منزوعة، إضافة إلى تحلُّل بعضها. إقرار الأمم المتحدة آلية للكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرياً يقتضي الطلب من الولايات المتحدة تقديم صور ومعلومات بحوزتها عن عمليات الإعدام والمقابر الجماعية التي أنشأها النظام، وأن تُنشر تلك المعطيات على الملأ، لأنَّ من حق الأمهات الثكلى والنساء الأرامل أن يعرفنَ مصير أبنائهنَّ وأزواجهنَّ، رغم مضي أكثر من ٤٠ عاماً على عدد منهم. لا يتوقف ذلك على الأسر السورية فقط، بل هناك مئات العوائل اللبنانية ما زال أبناؤها مختفين قسرياً في سجون الأسد منذ عقود، ويقدرون بـ ٦٢٢ معتقلاً، يُضاف لهم مئات الشبان الفلسطينيين الذين خطفوا من #لبنان أو اعتقلوا في #سورية بتهمة الانتماء لحركة فتح وتأييد ياسر عرفات إبان خلافه مع النظام عام ١٩٨٣. العدالة ومنع الإفلات من العقاب يفرضان على كافة الدول التعاون وتقديم المعلومات والوثائق لإنصاف العائلات السورية واللبنانية والفلسطينية المنكوبة، وملاحقة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سورية. #أحمد_رمضان #بصراحة

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

49,644 görüntüleme • 3 yıl önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 görüntüleme • 1 yıl önce

#الطريق_إلى_القصر_بالدم يسألني كثير من الباحثين والخبراء وحتى الدول كيف استفرد الجولاني بالحكم إليكم القصة: - في عام ٢٠١٧ وأثناء بغي هيئة تحرير الشام على أحرار الشام كان هناك مقر للأحرار في سرمدا اسمه الخزان وكان يقاوم دخول الهيئة له بالقوة أطلق عنصر الأحرار النار على سيارة للهيئة مرت بجانبها دراجة نارية لمدني وزوجته فوقعت الدراجة وأصيبت زوجته فترك الجندي المقر ونزل هو ورفاقه وقال لا أريد أن أحمل برقبتي دم وسيطرت الهيئة على المقر بانسحابهم ثم على معبر باب الهوى - استدعى مسؤول الملف السوري في تركيا وقتها شرعي الأحرار وقال له لماذا أبو اليقظان يقول طلقة بالرأس ولك الجنة وأنتم لا تفتون بمثله للدفاع عن أنفسكم فردّ عليه أتريد مني أن أصبح مجرم مثلهم ؟ - الهيئة حكمت إدلب بتفكيكها ل ٢٢ فصيل وسفكت دم ٦٠ عنصر ثائر من حزم في الفوج ٤٦ و ٤٠٠ عنصر من حركة نور الدين الزنكي ومئات غيرهم وعشرات قضوا تحت التعذيب في سجونهم هكذا أحكمت سيطرتها على إدلب ولتوضيح شبهة شرعية خطيرة وهي أنّها بهذا التغلب حققت الانتصار هذا ليس صحيح الهيئة أنهت تغلبها عام ٢٠١٨ وسيطرت بشكب مطلق على المحرر وكانت قوتها خمس أضعاف الآن ( لوجود المؤدلجين معها ) ومع هذا خسرنا المناطق من اللطامنة حتى سراقب فلماذا وقتها التغلب لم يأت بالنصر ؟ ولماذا اليوم أتى النصر ؟ الجواب سهل لمن يفهم سنن الله الشرعية والكونية لأن دائرة استكمال الأخذ بالأسباب اكتملت وهي تحييد روسيا وطيرانها بسبب حرب أوكرانيا وعمل جنود مجهولين سيكشف عنه لاحقاً ولأن اسرائيل سحقت حزب الله وإيران في سوريا ومنعت قدوم مؤازرات وأرتال الحشد الشيعي لسوريا والسبب الثالث هو تغيبر العقيدة القتالية من مقاتلة كل جيش النظام إلى العفو ومن يترك القتال فهو آمن - كانت قوات ردع العدوان في حمص واستعصت عليها في حي المشيرفة وحاجز مللوك هنا تحركت قوات التنف ووصلت إلى تدمر مما اضطر النظام للانسحاب من مطارات تدمر والT4 وكل شرق حمص فعندما سقطت شرق حمص اضطر النظام الانسحاب من مدينة حمص إلى الساحل للعلم القاعدة الأمريكية في التنف قامت بالتشويش على النظام والروس وقصفت كثير من الدبابات للنظام أثناء تقدم قوات التنف - تواصل معنا مجموعات درعا والقنيطرة وريف دمشق للبدء بالعمل فقلنا لهم انتظروا حتى نضمن تحرير حمص حتى لا يستفرد بكم النظام لكن لم يتحملوا وبدؤوا العمل بعد تحرير حماه وحرروا درعا والقنيطرة وريف دمشق وسجن صيدنايا ودخلوا مدينة دمشق الساعة ٢.٣٠ ليلاً وكنت على تواصل معهم باللحظة طبعاً هم تأطروا في ثلاث تشكيلات غرفة الجنوب غرفة فتح دمشق والتي أذاعت بيان التحرير وجماعة السويداء حرروا مدينتهم - دخل الجولاني ورتله دمشق الساعة ال٣ ظهراً يوم الأحد وكانت الفوضى تعم المدينة وكان هناك عدة حواجز لمجموعات غرفة فتح دمشق وغرفة الجنوب ( دون تنسيق بينهما ) وطالبتهم بترك الحواجز أو استخدام القوة فما كان منهم إلا أن سلموهم الحواجز ومدينة دمشق حتى لا يقال بدؤوا الاقتتال على السلطة وهذه فيديوهات إذاعة التحرير من مبنى الإذاعة الساعة ال٤،٣٠ فجراً من قبل مقاتلي غرفة فتح دمشق - لا يختلف اثنان لولا غرفة ردع العدوان لمل استطاعت تلك التشكيلات تحرير أربع محافظات لكن كذلك لولا تحرير هذه المحافظات لكانت ربما المعركة عند النبك وصمد النظام وعادت روسيا وإيران لدعمه وكلنا يعرف لو كل جندي من النظام قاتل بمخزن واحد فقط في سور دمشق و الجبال المحيطة بها لاحتجنا سنة لتحريرها - ماذا فعل الشرع بعد ذلك استأثر بالسلطة وعين حكومة تابعة له وأقصى حتى فصائل ردع الدوان وهمشهم ووضع أطفال محافظين ووزراء كل ذلك سكتت عنه الفصائل وكبار أعيان المجتمع قالوا لعله مرحلة مؤقتة ثلاثة أشهر وينعقد مؤتمر وطني حقيقي جامع تنبثق عنه حكومة تشاركية تضم الجميع لكنهم كلهم بدؤوا يشعرون بأن النصر سرق منهم وهناك استئثار عجيب بالسلطة والرجل يجهز نفسه لحكم سنوات ويفاوض في ملفات سيادية كبيرة - الآن السويداء خارج سيطرته ولن يستطيع إخضاعها وقسد كذلك ولن يطلق طلقة عليها شرق الفرات ( ربما وبعد ضغوط تركية سيفتح معركة في الشيخ مقصود والأشرفية) ودرعا والقنيطرة ٦٠٪ خارج سيطرته والمنطقة من التنف حتى مطار الضمير خارج سيطرته بالإضافة لتمرد مناطق العلوية - الخزينة فارغة والدول التي وعدته بالمال تنصلت والرواتب لم يدفع منها سوى القليل ولا كهرباء ولا نفط قادم من الدول وأردوغان منذ ساعات صرح أن هناك حكومة جديدة ستشكل في سوريا ( بعد ضغط تركي عليه) - المشكلة الرجل لو بقي فقط في ساحة الأمويين يحكمها ليس عنده مشكلة ولا يهمه نصف سوريا خارج سيطرته وكل من ينتظر منه ديمقراطية وانتخابات وتداول للسلطة هو مسكين سيطعم حكومته بعدد من الوزراء التكنوقراط في آذار ليناور قليلاً توضيح أنا مع حكم الجولاني على استبداده مقارنة بما يعد لسوريا

أس الصراع في الشام

89,128 görüntüleme • 1 yıl önce

#الرد_التفصيلي_على_شبهات_الظفيري - أرسل لي كثير من النشطاء والإخوة نصاً مكتوباً لمقابلة الأخ علي الظفيري مع الشرع وطلبوا مني الرد عليها ، انتقيت منها ست شبهات أراها تزويراً للتاريخ القريب ومدح فيما ليس يملكه أو فعله الشرع ، ولا أدري هل هذا مقصود أم تقصير في التحري من فريق برنامج المقابلة. ١- شبهة تصفية داعش: ذكر الظفيري أن الشرع صفّى داعش وأنهاها وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة ، حيث قام الجيش الحر وأحرار الشام بطرد داعش من كل الشمال المحرر في الشهر الثاني من عام ٢٠١٤ في الوقت الذي كانت عناصر النصرة تهرب عناصر داعش وتساعدهم في تلك المعركة . كذلك عندما كان قطاع الشرقية في دير الزور يقاتل داعش لوحده خرج الجولاني مع تيسير علوني على الجزيرة وقال خلافنا مع الدولة هو خلاف العائلة الواحدة. ومن ناحية مهنية وموضوعية أكثر جهة قاتلت داعش وخسرت من عناصرها هي قسد حيث انتزعت من داعش كل محافظة الحسكة والرقة ونصف دير الزور ومنبج أما أكثر جهة حررت مساحة جغرافية من داعش فهي النظام وروسيا حيث انتزعوا المناطق من القريتين في حمص حتى دير الزور من داعش. في حين جبهة النصرة لم تقاتل داعش ولم تحرر أي مناطق منها . ٢- إقصاء القاعدة: هو لم يقصها هو غدر بها وخانها ونقض بيعة أميره الظواهري وهذا فيديو كذلك على الجزيرة يشرح به تبعيته للظواهري وعن تحكيم الشريعة وغيره. عندما أرسل الظواهري ثلاثة قيادات كبيرة من القاعدة وهم أبو الخير المصري وأبو عبد الكريم وأبو عبيدة في عام ٢٠١٥ حيث طلب منهم الظواهري عزل الجولاني بعد تهيئة الأجواء فعندما علم بذلك أعطى إحداثية أبو الخير المصري للتحالف وقتله والباقيين اختفيا من الساحة. يعني تصور عطون شرعي جبهة النصرة يكتب رداً على تحريم أبو بصير الطرطوسي الانضمام لجبهة النصرة عام ٢٠١٤ بسبب مبايعتها للقاعدة ويكيل المدح للقاعدة والدكتور الظواهري ونجاح استراتيجية أسامة بن لادن في أحداث ١١ إيلول ، هذا عطون نفسه بعد خمس سنوات يدور على مقرات هيئة تحرير الشام ويقول للعناصر القاعدة عليها شبهات وقادتها يقيمون في إيران. ٣- شبهة توحيد المحرر: كيف وحّد المحرر وعندما بدأت عملية ردع العدوان كان هناك الجبهة الوطنية وهي مؤلفة من ١٣ فصيل والجيش الوطني وهو مؤلف من ١٦ فصيل وأكثر من عشر جماعات جهادية مستقلة عن هيئة تحرير الشام . ثم تشكلت ثلاث غرف عمليات فجر الحرية وعمليات الجنوب وفتح دمشق التي هي دخلت مدينة دمشق وموثق ذلك بالفيديو في حين كانت ردع العدوان مازالت في حمص وغرفة عمليات الجنوب حررت درعا والسويداء ونصف محافظة ريف دمشق في حين فجر الحرية حررت كل ريف حلب الشمالي ومطار كويرس. جبهة النصرة بغت على ٢٢ فصيل وقتلت منهم أكثر من ١٢٠٠ مسلم ثوري كان يحمل بارودته ضد النظام كل ذلك بنية السيطرة على المعابر والمال والدليل لو كان هدفها توحيد الساحة بالقوة لماذا أبقا ١٣ فصيل في إدلب وكل الجيش الوطني وعشر فصائل جهادية ؟ ثم عام ٢٠١٦ عندما أعلنت عن تأسيس هيئة تحرير الشام من خمسة فصائل ( أربعة منهم انشقوا عن الهيئة لاحقاً ) كانت غرفة عمليات مروان حديد قد حررت ٤٨ بلدة ووصلت لجبل زين العابدين في حماه فأتت الهيئة على أساس تكمل التحرير وتحرر مدينة حماه وإذ بها تنسحب وتخسر كل هذه المناطق وتتراجع إلى مدينة مورك . فإذا كان سبب النصر والتحرير هو توحيد الساحة بالقوة فلماذا وقتها لم تنجح الهيئة بتحرير مدينة حماه وليس سوريا رغم أنها كانت قد فككت ٢٢ فصيل بالقوة في حين خلال ١١ يوم وصلت لحمص مع وجود ٣٩ فصيل بالساحة ؟ إذاً السبب ليس توحيد الساحة بالقوة بل هو عامل خارجي بحت.

أس الصراع في الشام

50,399 görüntüleme • 1 ay önce

#فيلا_وداد_الخالد - في صباح يوم الثلاثاء العاشر من شهر ديسمبر من عام ٢٠٢٤ أي بعد يومين من سقوط النظام دعاني رجل له وزنه السياسي والاجتماعي وله علاقات إقليمية واسعة لبيته في أحد أحياء دمشق الراقية وقال لي طائرتي وصلت من الإمارات الساعة ٨،٣٠ صباح يوم الأحد أي يوم التحرير وكنت بلقاء مع محمد بن زايد ليلة سقوط النظام وقال لي لو يصمد بشار فقط ٢٠ يوم حتى يأتي ترامب لا توجد قوة على وجه الأرض قادرة على إسقاطه . - ذكرت هذه القصة فقط لتعلموا دور الإمارات وكيف تدار الأمور خلف الكواليس. - والدة الشرع ( وداد الخالد) أرسلت الإمارات طائرة خاصة لأخذها للإمارات ولم تذهب بطائرة الشرع واستقبلتها الشيخة فاطمة بحفاوة وفور وصولها سجلت لها فيلا فخمة باسمها في أرقى أحياء دبي في جزيرة العالم. - سلطة دمشق ساهمت بتسليم عبد الرحمن يوسف القرضاوي للإمارات و ستسلم الشامسي لها في الأيام القادمة. - الشرع ذهب في أول زيارة للإمارات وأعاد معه بطائرته رفيق دربه مهند المصري في حين البويضاني صار له معتقل سنة وشهرين وزار الشرع الإمارات مرتين ولم يتوسط له ويطلق سراحه فلو كان الشرع هو من أخرجه فلماذا لم يخرجه طيلة سنة وشهرين ؟ ولماذا أطلقت الإمارات سراحه الآن ؟ - طالما الشرع يمون على ابن زايد ليطلق سراح البويضاني فالأولى يطلق سراح جاسم الشامسي وهو معتقل لديه منذ سبعة أشهر بدون أي تهمة ، فقط لأن الإمارات طلبت منه اعتقاله وتسليمه. - لا أحد لا يفرح لجمع الكلمة على أسس صحيحة ومشاركة جماعية حقيقية ولكن هناك حد أدنى من الحياء. يعني سمير كعكة كان أول من قال عن الجولاني عميل وجبهة النصرة هي من بدأت وبغت على جيش الإسلام عام ٢٠١٦ وبعد عام وبنفس اليوم ٢٨/٤/٢٠١٧ ردّها لهم جيش الإسلام وهاجم هيئة تحرير الشام وفي المعركتين سقط مئات القتلى من الطرفين، وهذا المجرم أبو عاصم أمير الغوطة سابقاً شرب من الدماء حتى ثمل ومنع تسليم مستودعات الهاون لجيش الإسلام ولا يختلف اثنين أن هذا القتال كان السبب الرئيسي في سقوط الغوطة ومجزرة الكيماوي في دوما ، واليوم تأتون وتضحكون وتنافقون لبعضكم ونسيتم كل هذه الدماء من عناصركم ؟ قليل من الحياء فقط ، هناك قبر وهناك سؤال يوم القيامة . - طبعاً الشرع تم تدريبه جيداً على مص الصدمات ولغة الجسد لذا سارع بزيارة دوما للتغطية على فضيحة صالة الفيحاء . يبقى السؤال هل الفيلا ومساحتها كبيرة في جزيرة العالم يتم تجهيزها لتكون مكان لجوء الشرع لها حيث ينتهي عقده مع مشغليه بعد سنة ونصف العقد ثلاث سنوات ، سنة ونصف ذكرها طوني بلير تنتهي بالشهر السادس من هذا العام يحكم الشرع فيها سوريا بكامل الصلاحيات وسنة ونصف بعدها يبقى الشرع رئيساً مخفض الصلاحيات بعد أن ينقلها لمجلس عسكري ورئيس وزراء يعين من الخارج.

أس الصراع في الشام

36,197 görüntüleme • 5 ay önce

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,166 görüntüleme • 5 ay önce

#بركات_حل_الهيئة طبعاً هو قال نفكر في حل الهيئة لذا كل شيء يبقى معلق وأنا شعوري هذه المرة أن الجولاني سيصدق بدأت تنهار أولى بركات ذلك : - تم إبلاغ حكومة العراق تبقى بعيدة عن سوريا لذا قال قائد الحشد الشعبي قال لن ندخل سوريا وليس لنا أن نتدخل في دول الجوار - بدأت مشاورات وضغوط غربية وحتى روسية ليقدم الأسد استقالته وإذا رفض يكون قرر الانتحار صنّاع القرار يرون خطاب الاستقالة يجنب دمشق والساحل الحرب ويضمن للروس مكانهم ويعطيهم وقت إضافي على فكرة سيتواصل الروس مع الحكومك الجديدة التي ستتشكل بل قد يباركوا لنا النصر هم وقحون بلا كرامة - كنت قد اقترحت د. رياض حجاب يكون رجل المرحلة الانتقالية وبعدها بيوم خرج بكلمة رائعة الرجل وطني وعليه توافق دولي من الجميع والفصائل كلها موافقة عليه تبقى موافقة الهيئة نحتاج أموال هائلة لإدارة ما تحرر والبدء بإعادة الإعمار وهذا بدون موافقة أمريكا لا يكون ووجود شخصية مثل رياض حجاب تساعد في ذلك لايمكن في هذه المرحلة وضع شخصية ذات خلفية إسلامية ومن الداخل هذا سيشكل صعوبات هائلة - حتى الآن هناك انقسام داخل أمريكا واسرائيل تجاه الثورة الدفاع والديمقراطيون مع النظام بينما ال CIA والجمهوريون مع الثورة والمعارضة الشاباك واليمين المتطرف يفضل النظام على المعارضة - هذه أصوات الاشتباكات من داخل حماه وتحريرها يعني سقوط النظام بإذن الله - المحور الشرقي الذي يتم العمل عليه ( السعن - سلمية ..) هذا أخطر وأهم محور استراتيجي في المعركة هو مربط وعقدة توزع على حماه حمص الشمال دمشق دير الزور التنف درعا والجنوب لن أتكلم عن خطورة هذا المحور لأسباب أمنية لكن يمكن أقول هي أقصر طريق لدمشق للعلم كنت مسؤول تلك المنطقة سنة ونيف وكنا نعبر بين حاجزي الشيخ هلال والعمية ليلاً المسافة فقط ١ كم جيش على يميننا وشمالنا - بدأت تأتي أوامر لقسد بالانسحاب من منبج أتوقع يومين ويبذأ تطهير منبج وكما قلت لن يتدخل الأمريكان بالنسبة للوزير الإيراني الذي تحديته أن يرسل رتل من إيران أو العراق ها من كسب التحدي يا متابعين

أس الصراع في الشام

101,916 görüntüleme • 1 yıl önce