Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بينما يرقص مراحيض العلمانية في النوادي الليلية بأوروبا، وبينما يهاجمون أي نظام إسلامي، مدّعين أن حكم الإسلام غير عادل، هناك أب مجهول في بوروندي، إحدى أفقر دول العالم، يعمل 10 ساعات يوميًا لإعالة أطفاله الستة، وكأنه يعيش في عالمٍ آخر. أوروبا، سفيرة الإنسانية والتحضر، التي لم تترك شبرًا في...

15,512 views • 11 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في يومٍ نديٍّ، من بلاط أحد ملوك إنجلترا، وقف الشاعر جون ماسفيلد والنشوة بادية في عينيه، ليقول بملء فيه: «اضحك، وابتهج، ودع نفسك للسرور، وتذكّر، وغيّر العالم في أغنية». وربما هذا، تحديدًا، ما يحتاجه المرء في هذه الدنيا: أن يتذكّر… وأن يحاول تغيير العالم في أغنية. ومن هذا المعنى نقف اليوم، ونتذكّر. نتذكّر في مثل هذا اليوم، يومَ اخترنا – قبل أربع سنوات – أن تبدأ رحلتنا عند نهاية كل فيلم؛ من كلمة، ومن صورة. لم نرد يومًا أن نغيّر العالم، بقدر ما أردنا أن نغنّي أغنية، نشترك في عزفها وأدائها جميعًا: القارئ، والكاتب، والناقد، والمترجم، والسينمائي. لأننا نؤمن أن السينما قبيلة، لا تقوم لها قائمة إلا بشراكة أفرادها في الرأي والمعنى، ولا تستقيم هذه الشراكة إلا عبر منصة نكون جميعًا جزءًا منها. ومن النقطة ذاتها التي انطلقت منها «ميم»، نعلن في ذكراها الرابعة أن ما مضى لا يختلف لحنًا عمّا هو آتٍ، وإن اتسعت آلاته لفضاءات أرحب؛ سعيًا لبناء مجتمع سينمائي كامل، ومجمع ثقافي متكامل، منكم وإليكم. وقادم الأيام حبلى بالمواعيد، وكما غُنّي في نجد يومًا: «مهبول يا قايل قضت... توّه عمر دخانها». 🤍

ميم MEEM

17,026 views • 7 months ago