正在加载视频...

视频加载失败

بينما يعلن الحوثيون التصعيد تحت شعار نصرة إيران، يواجه ملايين اليمنيين الجوع وانهيار المساعدات. السؤال ليس عن الشعارات… بل عن الثمن الذي يدفعه اليمنيون وحدهم.

257,431 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

معمر الإرياني

75,613 次观看 • 2 个月前

● مشهد مفزع من مدينة #صنعاء المختطفة، لإمرأة مسنّة تنحني بكرامتها الجريحة تقلب القمامة بحثاً عن ما يسد جوعها، بينما قيادات مليشيا الحوثي الارهابية تنهب المليارات وتعيش في القصور الفارهة ● خلال عشر سنوات، نهبت المليشيا أكثر من 103 مليار دولار من أموال الدولة، وأوقفت المرتبات، وتركت ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر والمرض وانعدام أبسط مقومات الحياة ● هذه الصورة الصادمة تكشف زيف شعارات الحوثيين وكذب مزاعمهم عن "الوقوف مع غزة"، بينما هم يكدسون الثروات لقياداتهم ويمولون حروباً عبثية لم تجلب لليمن سوى الخراب والمآسي، ولو كان فيهم ذرة إنسانية لوجهوا هذه الموارد لتحسين حياة الناس وانتشالهم من الفقر، لا لجرهم إلى صراعات تخدم إيران وتدمر حاضرهم ومستقبلهم ● لكن ليعلم الحوثيين أن زوال مشروعهم الكهنوتي أقرب مما يتصورون، وأن إرادة اليمنيين الأحرار أقوى من بطشهم وطغيانهم، وستسقط هذه المليشيا كما سقط كل طغيان من قبل

معمر الإرياني

20,083 次观看 • 1 年前

#مرصد_هاوي : ما قاله #صارم ليس «تربية» ولا «هيبة أخوّة» .. بل هو تطبيع للعنف و إعادة تسويق للإذلال باسم الطاعة. حين يقول له اخاه : «نفّذ بلا سؤال .. و لو اعترضت أُجلدك» .. فهو لا يتحدث عن أخٍ قوي ،بل عن شخص لم يشفَ من قهرٍ قديم. من لا يستطع مواجهة التعنيف داخل بيته .. ينتقم خارجه ، و يحوّل المساحات إلى ساحات جلد ،و الناس إلى أهداف ، و الوطنية إلى تهمة. لهذا يهاجم المدافعين عن وطنهم ، و يسميهم «#وطنجية» ، لأن الوقوف بثبات يذكّره بضعفه ، و الانتماء يفضح هشاشته. #صارم لا يتحدث عن قوة ولا عن انضباط .. هو فقط يبرّر التعنيف الذي يعاني منه ، و يقدّم الإذلال بوصفه فضيلة ، و يخلط بين الطاعة و فقدان الكرامة. من يرى الاعتراض جريمة ، و السؤال وقاحة ، و يهدد بالجلد لمجرد الشرح ، لا يطلب حقاً ولا نظاماً .. بل يبحث عن خضوع يعوّض به ضعفه. هذا ليس نموذج قيادة ،و لا أخوّة ، ولا مفكر .. هذا عقل مأزوم يخاف النقاش ، و يعجز عن الإقناع ، حين يستبدل العقل بالسوط و الرأي بالترهيب. الزبدة : من يُطالب بالطاعة تحت السوط ، و يخلط الرجولة بالإذلال ، و يتخذ شماعة « المفكر » هدفاً له لأنه عاجز عن أن يعيش واقعه بكرامة ، لا يقود أحداً لأن من يخلط الطاعة بالإذلال ، و يُطلب الولاء تحت التهديد ، و يهاجم الوطنيين لأنه لا يحتمل قوتهم ، لا يمثّل قوةً و لا رأياً .. بل يمثّل عقدته المخزية فقط.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

58,423 次观看 • 9 个月前

يجتمع اليوم ما يُعرف بـ”مجلس السلام” بتمثيل عدة دول، وكان ملك البحرين الوحيد عربيًا الذي حضر شخصيًا، بينما أرسلت باقي الدول العربية مندوبين عنها. وقد تم الإقصاء الكامل للتمثيل الفلسطيني. وحضر وزير الخارجية الإسرائيلي لتمثيل إسرائيل كعضو في المجلس لمناقشة مستقبل الفلسطينيين في غزة، والإعلان عن إرسال قوة الاستقرار الدولية إلى غزة، وجمع التبرعات المالية من أجل إعادة الإعمار . نعم، كما تقرأ؛ إقصاء الفلسطيني عن تقرير مصيره، بينما يكون المحتل والقاتل جزءاً من المنظومة التي تقرر هذا المصير! وفي المقابل، نشرت اللجنة الوطنية الفلسطينية، التي تعمل تحت مندوب سامي كحلقة وصل بينه وبين لجنة دولية تعمل تحت مجلس السلام، طلبات توظيف لقوة شرطية لأهل قطاع غزة، تحت شعارها الثالث الذي دمج “نسر صلاح الدين” داخل شعار مجلس السلام. وكان الشعار الثاني قد أثار ضجة إعلامية إسرائيلية بسبب تطابقه مع شعار السلطة الفلسطينية حتى هذه اللحظة، كل ما استطاعت اللجنة فعله هو تغيير الشعارات، وقد قوبل ذلك باعتراض إسرائيلي، ولا تسمح لها إسرائيل حتى الآن بدخول قطاع غزة، فتحاول العمل النظري من المنفى دون أي تطبيق .

Tamer | تامر

171,611 次观看 • 7 个月前

● خلال عشر سنوات من الانقلاب، نهبت مليشيا الحوثي الإرهابية ما يزيد على 103 مليار دولار من موارد الدولة وأموال المواطنين، هذا المبلغ كان كفيلاً بتمويل صرف المرتبات المتوقفة، وتحسين الخدمات الأساسية، وإنعاش الاقتصاد الوطني الذي تعرض للتدمير الممنهج، ةتوفير حياة كريمة لملايين اليمنيين ● لكن هذه الأموال لم تسخر لإنقاذ الناس من الجوع أو التخفيف من معاناتهم، بل تحولت إلى شبكة من الاستثمارات المشبوهة في الخارج، وشراء القصور والعمارات والأراضي في الداخل، وتكديس الثروات وبناء اقتصاد موازي، بينما ترك ملايين اليمنيين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخهم ● هذه هي الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها خلف شعاراتها الزائفة وخطابها الدعائي، غير أن مشاهد الفقر والتسول المنتشرة في شوارع العاصمة المختطفة #صنعاء وبقية مناطق سيطرتها تكشف بوضوح أين ذهبت أموال اليمنيين، ومن المسؤول عن هذا الانهيار المعيشي غير المسبوق

معمر الإرياني

18,873 次观看 • 6 个月前

بيان الحوثيين اليوم ليس سوى محاولة جديدة لتضليل اليمنيين والهروب من مسؤوليتهم المباشرة عن معاناة الشعب، عبر تصعيد الخطاب ضد المملكة العربية السعودية ، للتغطية على أزماتهم الداخلية . يتحدثون عن حصار ، بينما تتوافد السفن التجارية إلى مينائي الصليف ورأس عيسى بصورة مستمرة، محملة بالوقود والبضائع، وتستمر حركة الملاحة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرتهم ، فأي حصار يتحدثون عنه ؟ الحقيقة أن من يحاصر اليمنيين هو الحوثي نفسه ، بنهبه للإيرادات، ومصادرته لموارد الدولة، وفرضه الجبايات، وتسخير مقدرات الشعب لخدمة مشروعه العسكري، ثم محاولة تحميل الآخرين مسؤولية ما اقترفته يداه . أما توقيت هذا التصعيد ضد المملكة، فينسجم مع ما سبق أن أشرت إليه في مداخلتي على قناة الحدث قبل يومين، بأن قرارات المليشيا لا تُقرأ بمعزل عن ارتباطاتها الإقليمية، وأنها كثيرًا ما تتحرك بما يخدم أجندة إيران أكثر مما يخدم مصالح #اليمن واليمنيين ، فكلما برزت فرص التهدئة والحلول، سارعت المليشيا إلى التصعيد لإبقاء اليمن ساحةً لخدمة مشاريع ايران في المنطقة . اليمن يستحق دولة تحمي مصالح شعبها، لا مليشيا توظف معاناته لخدمة مشاريع الخراب والتدمير الإيرانية .

وليد القديمي

23,185 次观看 • 2 个月前

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,328 次观看 • 5 个月前

إذا صحت التسريبات التي نشرها المعارض الحزائري أمير ديزاد، فنحن لا نتحدث عن حرائق فقط… بل عن دولة تُدار فوق برميل بارود، وجنرالات يتصارعون من داخل السجون وخارجها، بينما الشعب الجزائري هو من يدفع الثمن. الرواية المتداولة تقول إن ضباطا وجنرالات كبارًا معتقلين في السجون العسكرية بالبليدة ووهران وبشار وورقلة ما زالوا يحتفظون بشبكات داخل الأجهزة، وأن عناصر سبق أن اشتغلت تحت أوامرهم لم تختفِ، بل بقيت موزعة داخل منظومة الدولة العميقة وقادرة على التحرك عند الحاجة. الأخطر أن التسريبات تزعم أن بعض هؤلاء المعتقلين يمتلكون هواتف وتطبيقات اتصال مشفرة أُدخلت إليهم عبر شبكاتهم، وأن ما يحدث ليس مجرد فوضى أمنية، بل رسائل قوة موجهة مباشرة إلى تبون وشنقريحة: يمكنكم سجن الجنرالات، لكنكم لم تسجنوا شبكاتهم. إذا كان هذا صحيحًا، فالمصيبة أكبر من الحرائق نفسها. لأن السؤال الذي يضع شنقريحة في الزاوية هو: كيف يمكن لرئيس أركان يقدَّم للجزائريين باعتباره الرجل الذي يسيطر على الجيش والأمن والدولة، بينما جنرالاته السابقون — حتى من داخل السجون العسكرية — يُقال إنهم ما زالوا قادرين على تحريك رجال وشبكات خارج القضبان؟ أي دولة هذه التي يصبح فيها السجن العسكري امتدادًا لصراع الأجنحة بدل أن يكون نهاية له؟ وأي سلطة هذه التي تتحدث ليل نهار عن «المؤامرات الخارجية»، بينما أخطر الروايات المتداولة اليوم تتحدث عن حرب نفوذ داخل بيت النظام نفسه؟ إذا كانت الحرائق مجرد رسالة بين الجنرالات، فهذه ليست دولة مستقرة… هذه منظومة تتصارع على السلطة، والمواطن الجزائري يقف في المنتصف بين أجنحة لا يعرف من يحكمها ومن يحرقها ومن يخفي عنها الحقيقة. والأشد إهانة للنظام: إن صحت الرواية، فشنقريحة لا يواجه خصومًا على الحدود، بل خصومًا صنعتهم المؤسسة نفسها، وسجنتهم، ثم اكتشفت أن نفوذهم ربما بقي حيًا خلف القضبان. حين يصبح صراع الجنرالات أقوى من مؤسسات الدولة، فلا تسأل فقط من أشعل النار… اسأل من يحكم الجزائر فعلًا؟

Med Belhaj

56,143 次观看 • 1 个月前