Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بينما ينقسم العرب بين صامت ووكيل لنتنياهو، لا ينطق إلا لمهاجمة المقاومين.. تصدح ألسنة أوروبية مدافعة بحرقة عن الذين يبادون في غزة!

49,478 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

المفلحي profil fotoğrafı
المفلحي1 yıl önce

لم يقول احد من هؤلاء الاوربيون ان حماس هي المتسببة واخرجوا حماس كما يقول العرب .. اكبر شاهد على تصهين بعض العرب هي هذه الاصوات التي تستنكر ما يحدث لغزة ووجدت ان هذا اصبح شي مخجل للانسانية ولم يعد يطاق .

Abed Lashyn profil fotoğrafı
Abed Lashyn1 yıl önce

تدريب عسكرى مشترك بين المغرب والكيان

🇩🇿رياض profil fotoğrafı
🇩🇿رياض1 yıl önce

فعلا نحن أمة الخذلان على دين حكامنا، ولعله زمن يستبدلنا فيه الله

ميثم داحش (Maitham-Dah) profil fotoğrafı
ميثم داحش (Maitham-Dah)1 yıl önce

الله سبحانه وتعالى أقام الحُجة على العرب والمسلمين كل العالم تحرك وتحدث وصرخ من أجل غزة حتى الشواذ والملحدين باستثناء أمة الملياري مسلم

عبدالعليم العمراني العمراني profil fotoğrafı
عبدالعليم العمراني العمراني1 yıl önce

اللهم استبدل حكام العرب المتصهينين والمطبعين وأزل عروشهم وملكهم ياالله

Met2016 profil fotoğrafı
Met20161 yıl önce

بینما ینقسم المناویچ بین صامت و وکیل لنتنیاهو. لا ینطق الا ......

Ali Ali profil fotoğrafı
Ali Ali1 yıl önce

الله يبيد من أبادهم ومن تسبب في إبادتهم ومن يسوى دعاية للاخونج كلاب النار ومن يصدقهم ومن يؤيدهم

Doc F profil fotoğrafı
Doc F1 yıl önce

اللهم انتقم من المفسدين و الظالمين و من عاونهم

راشد القريني profil fotoğrafı
راشد القريني1 yıl önce

إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار لعنة الله على الصهاينة والمتصهينين وعليهم غضب من الله

Benzer Videolar

مثل هذا التحليل، الذي ظهر على #الجزيرة قبل ساعة، لن تشاهده في #العربية إلا إذا عاد اللبنُ في الضّرع: المقـ اومـ ة تسوء وجه نتنياهو، وتُقِضُّ مضجِعَ ترمب، وتصيب أولياءهما من العرب بالبول اللاإرادي. وبحسب “الوول ستريت جيرنل”، فإنّ ترمب “محبط من عدم حدوث تقدّم نحو إنهاء الحرب في قطاع غزة”. المعضلة التي يواجهها القوم أن المقاومـين لا يستسلمون ولا ينكسرون، ويفضّلون نزع الأرواح على نزع السلاح، ومع تصاعد إنجازاتهم هذه الأيام، وتمكّنهم من الإثخان في جيش العدو، تأكد الذين كفروا من أهل الكتاب وإخوانهم الذين نافقوا أنه لا مفرّ من تسوية تجري رياحها بما لا تشتهي سُفُنُهم، ولذا شرعوا يبحثون عن صيغةٍ وسط لإنهاء العدوان، عسى أن يقبل بها الذين لا يضرّهم من خذلهم إلا ما أصابهم من اللأواء. ولا عزاء لأولئك الأشقياء من الأعراب الذين ظنّوا أنّ العدوَّ مدمّرٌ حتماً بُنيةَ المجاهدين وقاضياً عليهم، كأسلافهم من الأعراب في عهد النبي ﷺ الذين قال الله ﷻ لهم: “بل ظننتم أن لن ينقلبَ الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً، وزُيِّنَ ذلك في قلوبكم، وظننتم ظنَّ السَّوء، وكنتم قوماً بورا”. #ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه

أحمد بن راشد بن سعيّد

117,324 görüntüleme • 1 yıl önce