Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تابعت قصة المحرض #أحمد_طه والجزيرة ولا اعرف تفاصيلها وهي لا تعنيني ايضا لكن مثلما وعدت هذا الإخوانجي في السابع من أكتوبر شعب اسرائيل حي وسينتصر عسكريًا واعلاميًا مهما حاولتم واجتهدتم

63,586 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#سوريا_وثورة_الجوع 🔴👁🔴 الشعب الذي خرج يطلب الخلاص وجد نفسه في دوامة أشدّ ظلامًا، كأن القدر استبدل سجّانًا بسجّانٍ آخر، واستبدل الفساد القديم بفسادٍ لا يشبع ولا يكتفي. في سوريا الجديدة، لم يعد الجوع حالة طارئة، بل صار هوية يومية، وصار الحصول على كسرة خبز حدثًا يستحق الاحتفال، وقطرة الزيت حلمًا مؤجلًا، وحفنة الطحين قصة تُروى للأحفاد كأنها من زمن الأساطير. الناس الذين كانوا يصرخون من الظلم باتوا اليوم يهمسون خوفًا من الجوع. الأمن الذي كان يُباع بثمنٍ باهظ اختفى، والاقتصاد الذي كان يحتضر سقط في قبره، والأسعار التي كانت تُرهق الفقير صارت اليوم تلتهم الطبقة الوسطى وتطحن الجميع. المسؤولون يزدادون ثراءً كأنهم يعيشون فوق غيمة، والشعب يزداد فقرًا كأنه يعيش تحت الأرض. حتى أصبح أكبر طائفة في سوريا هي طائفة الفقراء، طائفة لا تحتاج بطاقة تعريف، ولا انتماء سياسي، ولا مذهب، ولا لون… يكفي أن تنظر في المرآة لتعرف أنك أصبحت واحدًا منهم. في سوريا الجديدة، لا أحد يسأل عن المستقبل، فالناس مشغولون بالنجاة من الحاضر. الكهرباء ضيف عابر، الماء مزاجي، الدواء نادر، والراتب نكتة سوداء لا تضحك أحدًا. الأطفال يكبرون قبل أوانهم، والشباب يشيخون قبل وقتهم، والقلوب تتعب من الخوف، والعيون تتعب من الانتظار، والبيوت تتعب من الصمت الذي يملأ الجدران. البلد الذي كان يومًا مهد الحضارات صار اليوم مهد الوجع. الناس الذين كانوا يفتخرون بتاريخهم صاروا يهربون من حاضرهم. لم يعد السؤال: من المسؤول؟ بل صار: كيف نعيش؟ لم يعد السؤال: متى تنتهي الأزمة؟ بل صار: هل سنبقى أحياء حتى تنتهي؟ لم يعد السؤال: أين الدولة؟ بل صار: هل بقيت دولة أصلًا أم مجرد ظلّ يتلاشى؟ سوريا الجديدة ليست جديدة إلا في الألم، جديدة في الفقر، جديدة في الانهيار، جديدة في الغلاء الذي لا يعرف سقفًا، جديدة في الوجع الذي لا يشبه أي وجع. ومع ذلك، ورغم كل هذا الخراب، ما زال هناك شعب يقف، يتنفس، يحاول، يرفض أن يموت. شعب يعرف أن الليل مهما طال لا بد أن ينهزم، وأن الظلم مهما اشتد لا بد أن يسقط، وأن الأرض التي أنجبت حضارة قادرة على أن تنجب نهضة من جديد. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، سيبقى السوري يعيش بين مطرقة الحاجة وسندان القهر، يبحث عن وطنٍ لا يخذله، وعن دولة لا تبيعه، وعن غدٍ لا يشبه هذا الجحيم.

Sfouk Alsheikh

10,621 Aufrufe • vor 5 Monaten

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 Aufrufe • vor 3 Monaten

الانبطاح! الانبطاح! وتسليم السلاح! هكذا تخبر #السعودية الشعب الفلسطيني: بماذا تخبركم مذيعة #العربية، المكلّفة من #الدعاية_السعودية بشيطنة المقـاومـة الفلسطينية، وتحديداً حمـاس: ما تسمّيها “إسرائيل” (وهي الاحتلال والعدو) “ألقت القبض” (وهي اختطفت أو على الأقل أعتقلت) عدداً كبيراً من الفلسطينيين، لتفاوض حمـ اس بشأنهم! ماذا نسمّي هذا السلوك الصهيوني؟ إرهاب؟ لا! ظلم؟ لا! بلطجة؟ سلوك عصابات؟ لا! تقول المذيعة: “مأساة”! ونحن نعرف ماذا تعني المأساة! إنها مصيبة ليست من صنع البشر في الغالب، ولا تشير إلى فعل فاعل لزاماً، وفي هذا ما فيه من تلطّفٍ مع العدو، ومجاملةٍ له، وتخفيفٍ عنه. لكن القناة المجرمة لم تقف عند هذا، بل راحت تلوم الضحية، فتشير إلى أن اختطاف العدو مزيداً من الفلسطينيين يؤكد أن ما أسمته تصهيناً حركة السابع من أكتوبر “خرطي”، لأنها أرادت الإفراج عن أسرى فلسطينيين، فأخذ الاحتلال أضعافهم! بلّي يا حما س تضحياتك واشربي ماءها! ما عندك سالفة يا حمـاس! “ما عندك إلا الضّعَوي يا حمـاس! ماذا لو قال الناس: كفى تصهيناً يا عربية! كفى خيانةً يا عربية! العالم كله يسمّيك: العبرية! العبرية! المذيعة ردّت استباقياً: هذا هو العقل! لا تقولوا عني متصهينة! أنا فقط منطقية! لم تأتِ حمـاس بانتصار، وإنما جلبت الدمار والبوار! تخبرنا الدعاية السعودية عن جرائم الاحتلال، ثم تُدين حمـ اس بها لا الاحتلال! وطبعاً لا إشارة البتّة البتّة إلى مسؤولية العالم العربي عن وقف الإبادة ونصرة غـزة! والحل إذن؟ الانبطاح! الانبطاح، وتسليم السلاح، ثم لعن حمـاس حتى الصباح!

أحمد بن راشد بن سعيّد

31,192 Aufrufe • vor 1 Jahr

العدل يسبق الفزعه .. وغردت بالموضوع قبل لايتكلم محامي الطرف الثاني .. وقاعات المحاكم هي المكان الصحيح لرفع المظالم مو استغلال مشاعر الناس .. . بعد كلام محامي الطرف الآخر وتوضيحه لبعض النقاط، ومع ظهور الجانب الثاني من القصة، تتضح حقائق مهمّة يجب التوقف عندها. أولًا، وهذا الأهم: الشعب الكويتي شعب وفيّ، لا يرضى بالظلم، ومن هذا الباب طلع أبو فلاح بمقطع دفاعي، وهذا من طبعه يوقف مع المظلوم ولا يُشكك فيه. لكن، ومع احترامي لكل الطيبين وأهل الفزعات، هناك نقاط لا بد من التنبيه عليها: 1️⃣ في زمن سهولة انتشار الإشاعات، لا يصح الحكم لطرف دون الاستماع للطرف الآخر. 2️⃣ تكوين قناعة عادلة يتطلب الاطلاع على جميع التفاصيل، لا الاكتفاء بمشهد واحد. الشخص الذي ظهر في المقطع #شاهي_ابو_سليمان_محمد_عامر لم يذكر نقطاط جوهرية، وهي أن الأموال (الفود تركات) لم تُحوَّل باسم الشركة، وهذا خلل تعاقدي واضح. بمعنى آخر: الأموال تُدار عن طريقه هو، ومع ذلك يقول في المقطع: «أنا ما أخذت دينار»، وهذا تناقض يحتاج تفسيرًا. ثانيًا: قصة طرد 22 عاملًا لم تكن مقنعة لي من البداية، والآن – حسب ما ورد على لسان المحامي – الادعاء أن الطرف نفسه هو من أخذ العمال، وليس العكس. أخيرًا:كتبت تغريده تعليقًا على تغريدة 🇰🇼 العنود الصباح 🇰🇼 فكان الرد (بلوك)، وأنا لا ناقة لي ولا جمل، ولا أعرف الطرفين، وأقسم بالله. لكنني لا أقبل ظلم أي طرف، ولا أحب أن تُستغل عواطف الناس في خلافات تجارية. العدل يسبق الفزعة، وسماع الطرفين واجب قبل الحكم.

فراج الزعبي

210,542 Aufrufe • vor 6 Monaten

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,632 Aufrufe • vor 10 Monaten

#بشاير_حوران ⚘️🇸🇾⚘️ ليس كل من صمت كان مرتاحاً... وليس كل من ابتسم كانت حياته بخير..🎥 أنا لست بطلة، ولست أبحث عن بطولة. أنا إنسانة سورية عشت كما عاش ملايين السوريين، لكن لكل واحد منا حكايته التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله. منذ انطلاق الثورة السورية، اخترت أن يكون سلاحي الكلمة. عملت في الإعلام، ونقلت الأخبار، وواكبت الأحداث لحظة بلحظة، وتطوعت في المشافي الميدانية أخدم الجرحى والمصابين، لأنني كنت أؤمن أن خدمة الناس شرف، وأن نقل الحقيقة أمانة. لم يكن الطريق سهلاً. دفعت ثمناً لم أكن أتمنى أن يدفعه أحد. استشهد زوجي، واستشهد أحد إخوتي، وأصيب شقيقاي بإصابات غيّرت حياتهما إلى الأبد. قُصف منزلنا، وتشردنا، وخسرت أشياء لا تُعوّض. كنت أدرس الحقوق، ولم يكن يفصلني عن التخرج سوى عام واحد، وكان حلمي أن أصبح محامية. لكن الحرب سرقت الجامعة، وسرقت الحلم، وسرقت سنوات كان من المفترض أن أبني فيها مستقبلي. ثم جاءت الحياة لتختبرني من جديد. خلال أشهر قليلة، فقدت أمي، ثم فقدت أبي. رحل السند، وبقيت أواجه الحياة وحدي، أحمل ذكرياتهما في قلبي وأحاول أن أستمد منهما القوة كلما شعرت أنني لم أعد أستطيع. ورغم كل ذلك... لم أخرج يوماً لأطلب من الناس مالاً، ولم أجعل معاناتي وسيلة لاستعطاف أحد. حاولت أن أعيش بكرامة، فعملت في المزارع تحت الشمس، وقطفت المحاصيل بيدي، وعدت إلى منزلي منهكة، لكنني كنت راضية لأن لقمة عيشي كانت من تعبي. طرقت أبواب الوظائف مرة بعد مرة، وقدمت طلبات لا تُحصى، وفي كل مرة كنت أسمع كلمة: "نعتذر". ومع ذلك، لم أفقد إيماني بأن الله لا يضيع تعب أحد. اليوم، وبعد أكثر من أربعة عشر عاماً، لا أطلب شفقة، ولا أبحث عن مديح، ولا أريد أن يحزن أحد من أجلي. كل ما أريده هو أن يعرف الناس أن خلف هذا الحساب إنسانة دفعت من عمرها وأهلها ومستقبلها ثمناً باهظاً، وما زالت تحاول أن تبدأ من جديد. إن رأيتموني قوية، فاعلموا أن القوة لم تكن خياراً، بل كانت ضرورة. وإن رأيتموني صامتة، فاعلموا أن في القلب من الوجع ما تعجز الكلمات عن وصفه. أدعو الله أن يرحم زوجي، وأخي، وأمي، وأبي، وأن يشفي إخوتي، وأن يرحم كل شهيد، ويفرج عن كل مظلوم، ويمنّ على سوريا بالأمن والعدل والسلام. هذه ليست قصة للشفقة... إنها شهادة على سنوات من الصبر، ورسالة أمل بأن الإنسان، مهما انكسر، يستطيع أن ينهض من جديد بإذن الله. #سوريا #السعودية ⚘️ دوار الدلة قبل لحظات درعا⚘️

بشاير حوران News

39,364 Aufrufe • vor 20 Tagen

#رأس_الفساد عندما تكلمت منذ تسعة أشهر عن الفساد كان الناس يرقصون بالشوارع مثلما عندما تكلمت قلت سيدفعون ثمن غاز أذربيجان من جيوب المواطنين عبر فواتير الكهرباء كنتم تقولون لي لديك مشكلة شخصية مع الشرع - أحيي شجاعة هذا الأخ الذي يتكلم ولا أعرف اسمعه وقلت لكم سلاح كل سوري هو الكاميرا ويخرج بفيديو يتحدث عن كل مظلمة يتعرض لها أو انتهاك أو فساد - أول البارحة غردت وقلت هناك مبلغ أربعة مليارات خرجت لإدلب وخارج سوريا وقلت حازم يطلب مبلغ على كل عقد تفضلوا هذا الأخ يقول على عقد ٤٠ مليون يطلبون سبعة ملايين وعقد مائة مليون يطلبون ١٥ مليون أبو جابر السعودي أبو مريم الاسترالي وزير السياحة معاون وزير السياحة والله هذا غيض من فيض خلافي مع الأخ هذا أنه مازال يحسن الظن بالشرع ويطالبه بالتدخل والذي رفع السماء بلا عمد الشرع نفسه هو من يطلب منهم أخذ مبلغ قطعي على كل عقد لكن طبعا هو يزيدون عليه لجيوبهم والشرع يتذرع نحن بحاجة مال حتى نبقى مسيطرين على كل شيء - في الشهر الثالث اجتمعت مع ثلاث ممثلين لدول اقليمية عن الملف السوري في دمشق وطلبوا رؤيتي للأوضاع وأين سوريا ذاهبة ونصحتهم لا تدعموا تصدر الشرع بل ادعموا مجلس حكم انتقالي يكون الشرع عضواً به المهم اثنان منهم قالوا نحن لا نخشى على سوريا من حفتر جديد ولا من فلول ولا قسد ولا مؤامرات خارجية لكن كل خوفنا أن يفشل الشرع و سلطته في الإدارة وينغل بهم الفساد فضحكت المهم بعد الشهر العاشر كلهم كلموني وقالوا لي معك حق أخطأنا في تعويم الشرع والغرب الذي طلب منها دعمه بقوة في البداية هو من طلب منا وقف دعمه - هذا الفساد مع ملف انتهاكات السويداء المرعب( صدر تقرير لجنة التحقيق الأممية ووثق حالات اغتصاب يا كلاب كنا نموت كمداً عندما يأتينا خبر اغتصاب النظام لأخت ، صرتم مثل النظام ونسفتم سردية مظلومية الثورة يا حقراء) وملف انتهاكات الساحل وتوثيق خطب بنات وتعرضهن للاغتصاب مع فشل الشرع بحل ملف الجهاديين هذه الملفات الأساسية هي من جعلت أمريكا تفرض مشروع تغيير ناعم على الشرع بقيادة العميد مناف والذي سيبدأ بعد انتهاء حرب ايران - أحيي مجدداً هذا الأخ لأنه ذكر نقطتين مهمتين وهي دعاوى طبول السلطة أن أي نقد لها سيشمت الفلول والبلد مازال في طور الاأسيس ولعمري والله هذه نفسها دعاوى نظام الأسد نحن دولة مواجهة مع اسرائيل وبحجتها صار عنا رامي مخلوف ويسار ابراهيم وغيرهم الفرق فقط أن بشا. احتاج عشر سنوات ليؤسس شبكة الفساد في حين نجح الشرع بالوصول لنفس المستوى خلال سنة واحدة وهذا تقييم كل صناع القرار الاقليميين والدوليين وليس تقييمي أدعو كل سوري يخرج ويفضح كل المظالم والفساد ولا يخشى شيئاً .

أس الصراع في الشام

26,599 Aufrufe • vor 4 Monaten

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 Aufrufe • vor 17 Tagen

نصّابو الإسلام ودجالوه وحميره يفبركون رسائل باسم نبيهم ولا يعرفون شيئاَ عن تطور الخط العربي ( كيف اخترع دجالو الإسلام هجرة صحابة النبي إلى الحبشة وسرقوها عن قصة رهبان من السريان السوريين؟) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الشريط أدناه يظهر «عرعور أبو طناجر»، أول مرشد للثورة الإسرائيلية – الوهابية في سوريا، وهو يقدم هدية لثلة من البقر والحمير على أنها صورة لرسالة بعثها نبيه «محمد» إلى ملك «البحرين» في القرن السابع «المنذر بن ساوى بن الأخنس التميمي». ويدعي هذا الكديش النصاب، شبه الأمي في دينه ودنياه، أنه هو شخصياً تحقق من صحتها! وما لم يذكره هذا النصاب لمهابيله وحميره وبغاله المعاتيه أن رسائل مشابهة زعم غيره من المعاتيه أن «محمد» أرسلها إلى ملوك وحكام آخرين مثل «المقوقس عظيم القبط» و «النجاشي ملك الحبشة» و«كسرى ملك الفرس» ...إلخ. قصص الدجل والنصب والاحتيال حسمها الخبراء والعلماء منذ مئة عام على الأقل. فعلى سبيل المثال، أثبت المؤرخون الأحباش / الأثيوبيون، بعد سنوات طويلة من البحث، أنه لم تحصل أي هجرة لصحابة «محمد» الأوائل إلى الحبشة ( مملكة «أكسوم» في ذلك الوقت)، ولم يلجأ أحد منهم إلى «النجاشي»، وأن القصة تلفيق إسلامي كمعظم قصصهم الرخيصة والغبية، لاسيما منها قصص القرآن التي سرقوها كلها عن بكرة أبيها من التراث اليهودي – التلمودي (باستثناء قصة «أهل الكهف» التي سرقوها عن التراث السرياني). وكل ما في الأمر أنهم حوّروا قصة لرهبان سريان سوريين فروا إلى العاصمة الاقتصادية لـ «مملكة أكسوم» آنذاك (ميناء «أدوليس»/ مدينة «زولا» الأريتيرية حالياً) هرباً بدينهم من الاضطهاد في سوريا أواسط القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس. ومن المعروف أنه ، بعد أن أصبحت المسيحية ديناً رسمياً للدولة الرومانية (في العام 380 م)، تعرض نصارى المشرق العربي والجزيرة العربية، فضلاً عن نصارى بلاد القبط / وادي النيل ( لم يكن هناك شيء في التاريخ اسمه «مصر» إلا بعد الغزو الإسلامي) لحملة اضطهاد وحشية لإرغامهم على اعتناق الديانة الجديدة التي لا علاقة له بالمسيح ( النصارى العرب נוצרים / Nazarenes ، التي تعني «النذيريين / المبشرين/ المنذرين»، وليس نسبة إلى «الناصرة» التي لم تكن موجودة في زمن المسيح، كانوا يرفضون «التثليث» ويؤمنون بأن «يسوع» مجرد نبي). ولا تزال أضرحة هؤلاء الرهبان السريان السوريين موجودة ومعروفة حتى اليوم، ويحج إليها المؤمنون في إثيوبيا وإرتيريا. وبالعودة إلى النصاب المشعوذ «عرعور أبو طناجر»، لا يعرف هذا المعتوه شبه الأمي، ولا من يتداولون هذا الهراء، أن حرف «العين: ع» و «اللام: ل» و «الجيم: ج» لم تكتب بهذا الشكل الظاهر في الرسالة المزعومة إلا في القرن التاسع الميلادي، أي بعد زمن النبي بأكثر من مئتي عام. هذا بالإضافة إلى أن حرف «الألف وسط الكلمة» الظاهر في كلمتي « ساوى» و كلمة «أطاعني» لم يكن مستخدماً في ذلك الزمن. فهذا الحرف لم يكن يكتب إلا في بداية الكلمات. وفقط بعد حوالي مئتي عام من زمن النبي أصبحوا يستخدمونه وسط الكلمة!! هكذا هم طوال 14 قرناً : دين مبني في تسعة أعشاره على التلفيق والتزوير والنصب والاحتيال والسرقة من تراث الآخرين . ولكن ما همّهم إذا كان هناك أكثر من مليار جحش في العالم ينتسبون إلى هذا القطيع البهيمي ويصدقون كل شيء، تماماً مثلما يصدقون اليوم حتى القصص الغبية والرخيصة المفبركة، رغم أننا في عصر التوثيق بالصوت والصورة!؟ ملاحظة أخيرة/ قاعدة عامة : يكفي أن تعرف أن الرسالة مزورة من الخاتم الذي مهرت به . فكل خاتم توجد فيه كلمة «محمد» تحت كلمة «رسول الله»، هو حتماً مزور في العهد العثماني / التركي . فهذا الشكل من الكتابة هو شكل تركي / عثماني، لأن الأختام في العصر العربي القديم (عهد «محمد» و«العهد الأموي») كانت تكتب عكس ذلك، أي بطريقة صحيحة: «محمد رسول الله»: «محمد» في الأعلى و «رسول الله» تحتها، كما يبدو من النقش المرفق على وجه قطعة نقدية برونزية أموية قديمة ، وليس بهذا الشكل الخرائي الأحمق « الله رسول محمد»!!. هذا هو ديدن الأتراك وزبانيتهم طوال خمسة قرون: لم يتركوا شيئاًفي تاريخنا البعيد والقريب إلا وزوّروه، حتى رسائل نبي المسلمين! ــــــــــــــــــــــــــــ هذا مثال على ما يروجه أحد أشهر طنبرجية ونصابي عصابة «جبهة النصرة» المعاتيه، المدعو أحمد العقدة: أحمد العقدة

Nizar Nayouf

77,335 Aufrufe • vor 7 Monaten

في ذكرى السابع من أكتوبر فعاليات في السويد بمشاركة الجالية المصرية نص خطاب Mohamed Saad Khiralla “Hej allihopa” اليوم نجتمع هنا لإحياء الذكرى السنوية الثانية لضحايا الأعمال الفظيعة والإجرامية التي تعجز الكلمات عن وصفها، والتي ارتكبتها ميليشيات حماس الإرهابية في 7 أكتوبر 2023. نُذكّر العالم، ولا سيما الأطراف التي تختار عن قصد أن تنسى، بأن 48 إسرائيليًا لا يزالون محتجزين في أنفاق حماس، يعانون العذاب والمعاناة منذ عامين كاملين. أحتاج إلى العودة قليلًا إلى الماضي لتوضيح بعض الحقائق الأساسية التي جرى تغييبها عمدًا لأسباب " غير معروفة" عن المواطن الأوروبي، وتم إخفاؤها لدواعٍ متعددة.حقائق تتعلق بالصراع العربي-الإسرائيلي، حيث سعت إسرائيل، خلافًا للروايات السائدة، دائمًا إلى السلام مع جيرانها. في 8 يوليو 1937، نشرت اللجنة المعروفة باسم لجنة بيل، والتي عُرفت رسميًا باسم اللجنة الملكية البريطانية، تقريرها واقترحت تقسيم الأراضي بين اليهود والعرب. رفض العرب ذلك الاقتراح، وكان أبرز قادة الرفض أمين الحسيني، مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الذي التقى بعد سنوات بكلٍّ من موسوليني وهتلر في نوفمبر 1941، وبارك ما أصبح يُعرف بـ"الحل النهائي". إن أحداث 7 أكتوبر 2023 ليست سوى استمرارٍ لحلمٍ قديمٍ يتوارثه خلفاء وأتباع أمين الحسيني، وقد نجحت حماس في تحقيقه وأعلنت مرارًا أنها ستكرّر "سبعات أكتوبر" كلما سنحت لها الفرصة. لكنهم لا يقفون وحدهم.فـمحمود عباس،رئيس السلطة الفلسطينية، يشاطرهم ذات التوجه، وإن لم يكن ذلك علنيًا بالكامل.فقط قبل أيام قليلة، شارك في خطابٍ افتراضي ضمن بـ"المؤتمر العالمي المشين من أجل حل الدولتين"، وكان يضع على صدر سترته دبوسًا يحمل دلالة ضمنية واضحة: الرغبة في إبادة اليهود. لقد كانت هناك مبادرات كثيرة تتطلب ساعات لتفصيلها. ففي كامب ديفيد عام 2000، وافق إيهود باراك على جميع مطالب ياسر عرفات تحت إشراف بيل كلينتون، لكن عرفات رفض.وتكرّر المشهد ذاته عام 2008 مع عرض إيهود أولمرت، الذي رفضه محمود عباس أيضًا. الخلاصة: إسرائيل تقبل مبادرات السلام، بينما يرفضها العرب رغم أن حق اليهود في الأرض مؤكد حتى في آيات القرآن نفسه. اليوم، يسعى البعض إلى الحصول على اعترافٍ دولي كخطوةٍ تكتيكية لتبرير الإرهاب العالمي، وكأنه تتويجٌ لمجازر 7 أكتوبر.وما يحدث الآن هو انتحار للحضارة الأوروبية، يرتكبه بعضٌ من أبنائها، وهو انقلاب على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.ففي مؤتمر "حل الدولتين" المنعقد في 22 سبتمبر 2025، صدر عمليًا إعلانٌ جديد يمجّد ويثني على التعذيب والقتل والحرق والاغتصاب والاختطاف أي كل ما ارتكبته حماس في ذلك اليوم الأسود. اليوم، وأنا أشارك في هذا الحدث، اخترت أن أحمل صورة فيفيان سيلفر، تلك السيدة العظيمة التي كرّست حياتها من أجل السلام ومساعدة سكان غزة. لقد عرفتها حماس جيدًا، ومع ذلك لم تُظهر لها أي رحمة، فقتلتها بدمٍ بارد.حتى الذين مدّوا أيديهم لمساعدتهم لم يسلموا من الموت. فهل نتعلم الدرس؟ أنا ممتنّ لهذه الأمة العظيمة، السويد، التي لجأت إليها بعد أن اضطررت إلى مغادرة مصر قبل عدة سنوات.أرى كثيرًا من الحقائق المفقودة حول الصراع العربي-الإسرائيلي، وأسعى إلى عرضها من خلال مقالاتي ودراساتي. أنا دائم الاستعداد للشرح والتوضيح لكل من يريد معرفة "الحقائق المخفية".ولا تعنيني الأوصاف أو الاتهامات بالخيانة التي أُواجَه بها أو قد أُواجَه بها مستقبلاً؛ ما يعنيني هو أن أقف على الجانب الصحيح من التاريخ. وأخيرًا، أشكر صديقي العزيز إيلان على اقتراحه أن ألقي كلمتي أمامكم. وأشكرُكم أنتم، أيها الشجعان، الذين تواصلون تكريم ضحايا هذا اليوم الحاسم، ذلك اليوم الذي كان اختبارًا عالميًا للإنسانية، وسقط فيه كثيرون سقوطًا مدوّيًا. إلى أرواح ضحايا 7 أكتوبر: السلام، والسكينة، والمحبة.

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

138,309 Aufrufe • vor 10 Monaten

الى الجهات المعنية .... لا ادري ان كانت وزارة الثقافة ام نقابة الفنانين ام هناك جهة اخرى هي المسؤولة عن الفنانين والاغاني العراقية الى هيئة الاعلام والاتصالات ايضا... الى لجنة المحتوى الهابط في الوقت الذي نطالب به بحصر السلاح بيد الدولة ونحاول جاهدين بنشر الوعي حول خطورة تفشي ظاهرة العنف بكافة اشكاله وألوانه وتعلو اصواتنا للتخلص من السلاح المنفلت وايضا خطورة العنف تطل علينا اغنية لفنان يعتبر حاليا من ضمن الفنانين الشباب في الصفوف الامامية ويتابعه ويهتم لسماعه الكثيرين يطل بأغنية يظهر فيه استخدام نوعين من المحظورات اولهما كما ظهر في الاغنية استخدام العنف والاهانة وضرب امرأة وفي مكان عام وايضا قتل انسان باستخدام السلاح كيف لهكذا عمل ان يمرر وان يتم تداوله على انه شيء او عمل طبيعي نشاهده ويشاهده الكثير من الفئات وكلنا يعلم ويدرك ان اكثر من يستهويهم فكرة قصة الاغاني وحتى سماع الاغاني هم فئة المراهقين والشباب كيف يسوق لهم هكذا افكار وهكذا صور على انها حدث طبيعي؟! نستطيع ان نراه ونتابعه ونكرره وكلنا يدرك ايضا انه الانسان حين يكرر المنظر او المشاهدة يعتاد الحدث ويصبح طبيعيا جدا ويألفه العقل ويتقبله كيف استطاع المخرج ان يوظف فكرة ان الرجل العراقي الشرقي العربي حين يرى امرأة برفقة رجل مهما كانت علاقته بها ان يتهجم عليها ويضربها امام الملأ منذ متى اصبح هذا المشهد عاديا او مستخدما؟؟؟ ولم يكتف السيد المخرج ولا اريد ان اذكر اسمه هنا بهذا المشهد فقط بل اكمله بكارثة اخرى وهي سحب السلاح وقتل انسان حيث برر وجود السلاح بأنه يعود لصديقه الذي كان يجلس معه في المكان العام كما شتشاهدون في المقطع الذي نشر من قبل المطرب على مواقع التواصل الاجتماعي كمقطع اعلاني تشويقي للعمل قبل بثه تخيلواااا معي نشوق الجمهور بهكذا مقطع دموي وعنيف مغلف بالاهانة وتخيلوا لم يصدر اي رد فعل واحدة من اي جهة !!! اي فن هذا الذي يشجع على الموت ويحرض على العنف! هل علينا ان نذكركم ان الفن رسالة هل علينا ان نضرب لكم الامثلة كيف للاغنية ولتصويرها تأثير على المتلقي وبشكل كبير في الحروب والازمات وامور وقضايا المجتمع يبرز كثيرا دور الفنان خاصة المطربين والمغنين والامثلة كثيرة جدا حتى باتت في الاونة الاخيرة منافسة شديدة بين المخرجين والفنانين من يطرح فكرة اقوى واعمق من خلال الاغاني و تصويرها بشكل يسلط الضوء على مشكلة من مشكلات المجتمع والعمل على توعية او تنبيه الناس لها من منكم يتذكر لقاء الفنان كاظم الساهر مع الاعلامية منى الشاذلي حين ذكر ان الرقابة تتابع كل نص شعري وترفض الذي لايليق بالمجتمع ومنها جملة وردت في قصيدة او اغنية زيديني عشقا فنان بحجم كاظم الساهر تتابعه الرقابة وتدقق خلفه لانها تدرك مدى تأثير الكلمة بالمجتمع وكيف للاغنية صدى كبير فما بالكم بالصورة لذا انا اسأل هل لدينا جهة رقابية تدقق النصوص قبل تصديرها لنا هل لدينا جهة تفحص الاغاني قبل ان تبث بالصوت والصورة ام اننا نسير على البركة كما يسير كل شيء ربما اغنية بسبس ميو ولا بوبو والكثير من الاغاني الهابطة تجيب عن سؤالي هذا اتمنى من كل الجهات المذكورة وغير المذكورة اعلاه والى مغني الاغنية ومخرجها وكل من يستطيع التدخل لحذف وتغيير فكرة هذا الگليب المحرض على العنف والقتل واصدار لائحة لكل من يهمه الامر لتفادي تصوير هكذا افكار وتسويقها لنا مستقبلا وكنت اتمنى ان ارى اغاني تصور وفيها من الرسائل الايجابية والمهمة والتوعوية عن الكثير من مشاكل مجتمعنا واهمها ظاهرة تفشي المخدرات والعنف والسلاح المنفلت وقلة الوعي والفقر وحقوق الطفل والمراة والانسان وحتى الحيوان وغيرها الكثير لكن يبدو انها لا تجلب المشاهدات والاموال... كفى تسويقا للموت بحجة الاكشن والتميز وانها الرائجة الان فرائحة بارود الحروب مازالت تغطي انوفنا والعنف كل يوم يكون سيد الموقف في العديد من البيوت المغلقة ارحمونا وارحموا هذا البلد رحمكم الله #ازل_السياب #رأي #وجهة_نظري #العراق #الاغنية_العراقية #اغاني #الى_من_يهمه_الامر

ازل السياب

70,518 Aufrufe • vor 9 Monaten

كيف نفهم هذا المقطع؟ هذا المكلوم يُدعى "زياد أحمد محمد أبو حية" من قيادات حركة فتح داخل قطاع غزة وقد فقد ابنه شهيدًا خلال هذه الحرب؛ هو وفئة ليست بالقليلة داخل غزة من المهم أن نتوقف أمامها و نتفهم خلفياتهم الفكرية وقناعاتهم حول جدوى "المقاومة" من الأساس. السب واللعن الموجه لحركة حماس هو موقف مُركب وممزوج بين اعتقاد لدى قيادات فتح وصفوفهم بأن حماس خائنة وأن التنسيق الأمني مع الإحتلال مُقدس وهي قناعة قديمة تعود لسنوات قبل "طوفان الأقصى"، وبين مشاعر الحزن والفقد والألم الذي يتعرض له هذا الشخص لفقده ولده وعدد كبير من عمومية عائلته خلال الحرب. لذا، فإن هذه النبرة الانتقادية ليست مُنصفة ولا يُحتج بها على عدم مشروعية ما فعلته وما تفعله فصائل المقاومة. هل جميع أهل غزة يلعنون حماس والقسام فعلاً؟ لا مجال لاستحضار عشرات المقاطع التي تؤيد خيار المقاومة المسلحة وتحديدًا كتائب القسام وبقية فصائل المقاومة، لكن سأكتفي بمعلومة أن المتحدث الذي أمامكم صهره (شقيق زوجته) هو الشهيد القسامي: "أحمد سعيد عبد العزيز أبو لبدة" الذي استشهد برصاص الإحتلال عام 2018، وهو أحد المنتسبين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. ليس هذا فحسب، شقيق زياد أبو حية هو ياسر أبو حية أحد المنتمين لحركة فتح في غزة، والذي استشهد ابنه إبراهيم ياسر أبو حية أحد عناصر وحدة النخبة في كتائب القسام يوم 7 أكتوبر خلال عملية طوفان الأقصى!! المغزى من هذه المعلومات هو أن المجتمع الفلسطيني بما في ذلك المجتمع الغزي، ليس كتلة موحدة وإن غلب عليه الانتماء للمقاومة. فالانقسام يمتد حتى إلى داخل الأسرة والعائلة الواحدة. ورغم كل الألم والإبادة الحاصلة وأمانينا بتوقف هذه الحرب وغوث شعب غزة المذبوح، فإن خيار مقاومة الاحتلال ليس خيار ديمقراطي ولا يتطلب استفتاء شعبي وليس فيه مساحة للجدل التقليدي وإن كان يتطلب قدر كبير من الحكمة والجرأة.. كل نماذج المقاومة على مر التاريخ كانت تنبثق من حالة طارئة وليست حالة حرة وآمنة. بالعموم أتمنى السلامة لكل أهل غزة وأن يشفي جراحهم المكلومة والمُثقلة.

بلال البخاري

839,550 Aufrufe • vor 2 Jahren

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 Aufrufe • vor 1 Monat

الكرت الذهبي الجنوبي الذي يهزم الجميع ويطمئننا هناك كرت ذهبي في الجنوب تملكه فقط الجهة التي "تحمل القضية والفكرة "كرت ينسف كل جهود الجهات الاخرى التي تاتي بكروت المال والضغط والنفوذ طالما لا تحمل القضية والفكرة فالكرت الذهبي سيسقطها وينتهي كل شيء الكرت هذا هو ما يجعلني انا شخصيا كمن وضع في بطنه بطيخة صيفية اخرجت من الفريزر واظهر وكانني لم اعد اكترث بما يحصل في الجنوب وافضل ان ابعد عنه الاضواء مطمئنا بانه لا يحتاج قلق اعلامي صاخب واعيش كدب قطبي شحن بطنه بالبطيخ الصحفي المجمد ولم اعد تقتات على نقاش جنوبي مرتعش ومرجف وسوداوي الخطاب والنغمة والنظرة يقول لي البعض لماذا لم تناقش جماعة الواي فاي وخطابهم الاعلامي ولم ادخل مساحة لهم ولم تجعل عنوان مساحة او مقال او فيديو لك عن حضرموت ؟! وكل ما طرح علي هذا السؤال تكون اجابتي واحدة وهي (انا مؤمن ان هناك طرف واحد لا غير سيحدد اي حضرموت او اين اي محافظة جنوبية وهو الشعب في هذه المحافظات وانا اكثر ايمانا واطمئناناً ان الشعب في كل محافظات الجنوب مع قضية الجنوب وفكرة ثورته لم يتغير ولهذا لا يخيفني اي شيء مهما صنع الاخرين كروت ملونة فهناك كرت سيربح الكل دائما وهو شعبنا )..ومساحاتي مسجلة لمن يريد التاكد! يسالني البعض عن الضغوط الاقتصادية والفشل والفساد والعمل السياسي وانه يدمر شعبية الانتقالي ويناقشون ويزيدون ويهولون فاكتفي بما بالفكرة التي اؤمن بها وهي (شعبنا مرتبط بقضية وهذا ما يهمني وهي فقط من تحدد ولاء هذا الشعب لقائد او مكون او نخبة وفقط سيتخلى الشعب عن هؤلاء في حالة واحدة اذا تخلوا عن القضية اما غير ذلك فهذا شعب يعيش النضال ولديه هدا ويعلم انه حتى خصاره الاقتصادي هو عقاب لمن يرفض من قيادته بيع قضيته لهذا لست خائفي على الانتقالي طالما هو متمسك بالقضية من سقوط شعبيته اما اذا ترك القضية فلن اخاف عليه ان تسقط شعبيته بل ساكون داعي الشعب لذلك ايضا فلا شخص ولا مكون يستحق ان نقف معه اذا تخلى عن قضيتنا ولهذا مطمئن على الانتقالي وارتباط شعب الجنوب به لانني اعلم انه لن يترك قضيته مهما كانت الظروف ولهذا هو الان من يستطيع تحريك الشعب وسيستمر كذلك لا احد يستطيع ان يضرب علاقته بالشعب ). كنت سابقا اقول ان عدن ورغم وجود سبعة الوية اخونجية فيها بمن فيهم الوية قديمة محترفة ورغم وجود الميسري وقطعانه مصيرها ان تكون انتقالية خالصة رغم كون الانتقالي حينها دون سلطة لسبب وحيد ان الشعب مع الانتقالي لان الانتقالي يحمل القضية ملتزما بها واصبحت انتقالية جنوبية المشروع ثم قلت ذلك عن ابين رغم كل سلطوية هادي وابنائه ورجاله وادوات الدولة التي معه وراهنت على مصيرها في الاخير وانتهى كل هيلمانهم والشيخ سالم والمعسكرات لان ابين احد معاقل الحراك الجنوبي وثورته وفكرتها ولهذا ساكون مع من يحمل هذه الفكرة مع الانتقالي وكان ذلك في النهاية وكنت اقول ذلك عن شبوة التي صنع الاخوان فيها مايشبه دولة برئيس بن عديو وقوات ضاربة وراهنت على انتصار الشهيد سعيد شاجرة الاعزل الذي استشهد والدي كان يحمل صورة عيدروس الزبيدي فقط لان عيدروس "مع القضية" وكان الشعب في شبوة على نفس مبدا سعيد وانتهت دولة الاخونج هناك واصبحت شبوة قلعة لمن يحمل قضية الجنوب لانها شعبها كبقية الشعب في المحافظات عقيدته من تقول من يقف مع القضية نحن معه وفقط .. حتى عندما يتحدث البعض عن الخوف من توحد قوى الشمال مع الحوثي وغزوا الجنوب ويتحدثون عن الاسلحة التي مع الاطراف تلك الحقيقة ويقارنونها بما لدى قوات الجنوب وعدد القوات الجنوبية اقول دائما في نفسي وعلنا وبثقة متحسسا البطيخة اياها في بطني (قوات الجنوب هي اكثر من خمسة مليون مقاتل هم عداد من يستطيع حمل السلاح من الشعب بمن فيهم المغتربين الذين سقط منهم شهداء اتوا من اصقاع العالم فقط ليقاتلون عندما احتاجهم الوطن والقضية وسيفعلون ذلك كما انهم المورد الاول لخزينة الوطن المالية عندما يحتاج تعبئة عامة للقتل وقد اثبتوا ذلك كما انهم راس ماله الاعلامي حتى لم تفتر لهم همة بسبب رخاء العيش خارجا ولهذا هدا شعب في الداخل والخارج هو عماد الدفاع عن حدوده ومشروعه فلا خوف من ارقام الرسميين في مؤسسات القوات ولا السلاح بالنسبة لي) حضرموت امس واليوم وغداقالت لمن يعنيهم الامر من الاغبياءالمعتقدين ان المال او الاعلام او النفوذ يستطيع ان يصنع شيء في الجنوب يعارض قضية الجنوب وحاملها:العب بعيد كل كورتك فاشلة وستفشل فنحن كشعب وقضية (الكرت الذهبي )وكفى وختاما ليس حضرموت فقط من تقف مع النخبة الحضرمية ومشروعها الجنوبي بل كل فرد في الجنوب مع النخبة ومع نخبة شبوة والعمالة والحزام وكل جندي وسياسي ومكون من المهرة حتى باب المندب والسبب ان كل هذه القوات وان الانتقالي يحملون قضية الجنوب وفكرة ثورة الجنوب ومشروع استعادة الدولة ولهذا كلنا النخبة وكلنا حضرموت …

حسين حنشي

41,668 Aufrufe • vor 2 Jahren

● ان قتل الأطفال في غزة بإعداد كبيرة ، طرح الكثير من التساؤلات ، وتعمد اسرائيل قصف المستشفيات وخيم اللاجئين وتجمعاتهم في مباني الاونوروا التابعة للأمم المتحدة وهي مباني محمية حسب القانون الدولي ، ليس صدفة بل هو امتداد لعبادة مولوك المتجذرة في الكابلا والتلمود و التوراة و الأدلة كثيرة سنورد بعضها : عبد الملك اليهو_دي آحاز مولوك (ملوك الثاني ١٦: ٣) ومنسى في القرن السابع قبل الميلاد (ملوك الثاني ٢١: ٦) ، اللذان قدّما أبنائهما له قربانًا. وكان هذا الإله يُبجّل في وادي ابن هنوم، المسمى جهنم، في المكان المسمى توفة، المجاور لمدينة القدس مباشرةً (إرميا ٣٢: ٣٥: ٧، ٣١: ١٩: ٦ و١٩: ١١-١٣). ● "فبنوا تل البعل في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم لمولك. لم أسأل هذا قط، ولا فكرت قط أن أرتكب رجسًا كهذا لأرد يهوذا." إرميا 32: 35 ● يطلب الرب هنا ذبائح من البواكير بما في ذلك أبناء البشر، وهو ما نجده أيضًا بشكل أكثر وضوحًا في خروج 22: 28-29. 28 لا تعطِ غيرك ثمرتك الناضجة ولا سيل معصرتك. بل أعطني أبكار بنيك. 29 هكذا تفعل بثورك وغنمك: تبقى سبعة أيام عند أمها، وفي اليوم الثامن تعطيني ● لكن هذه الذبيحة للبكر تتطور ويصبح الاستبدال ممكناً كما يشرح لنا خروج 13: 12-15. ● "تقدمون إلى الرب (كما قالوا لتقديم الموليك) كل فاتح رحم وكل فاتح رحم من الماشية التي تنتمي إليكم: الذكور هم للرب! ● كل بكر حمار، تفديه بشاة. وإن لم تفديه، تكسر عنقه. كل بكر إنسان من أبنائك، تفديه. 14 فإذا سألك ابنك غدًا: "لماذا هذا؟" فقل له: "أخرجنا الرب من مصر، من بيت العبودية، بيد شديدة. ● لأنه عندما صعب فرعون علينا الخروج، قتل الرب كل بكر في أرض مصر، من بكر الإنسان إلى بكر الماشية. لذلك، كل ذكر فاتح رحم أذبحه للرب، ولكن كل بكر من أبنائي أفديه." يُشار إلى يهوه في الكتاب المقدس غالبًا باسم الملك، أو ملك، وقد استخدم الكنعانيون هذا المصطلح للإشارة إلى الآلهة عمومًا. وكما هو الحال بالنسبة لبعل/بل أو إيل، يُشير إلى الملك أو الآلهة. وفي كلمة ملك (كوارت) التي تُشير إلى الإله الفينيقي ملكارت، والتي تعني "ملك المدينة". وتُستخدم الطريقة نفسها مع ملكي ريسا/ملكشيريسا أو ميلكوم، على سبيل المثال، - أرشيفات بريل، ١٩٧٠ - ● هذا الإله المعقد لديه صلة خاصة مع يهوه. في بعض الأحيان يتم تمثيله به، وأحيانًا يتم عبادتهم جنبًا إلى جنب وأحيانًا أخرى يتم معارضتهم. ولكن من المحتمل أن يكون يهوه هو النسخة الإسرائيلية من بعل. في الواقع، في كونتيلت أجرود، بمملكة يهوذا القديمة، يُصوّر نقشٌ ليهوه برأس ثور برفقة زوجته أشيرا، زوجة بعل. لذا، يُرجّح أن يهوه كان النسخة الإسرائيلية لبعل تقريبًا، مع إضافة الشاسوس (راجع مجددًا فيديوهاتنا عن يهوه). بعل، ابن إيل، رُفع تدريجيًا إلى مرتبة الإله الرئيسي في آلهة الكنعانيين. سيُخصّص له فيديو في المستقبل، نظرًا لغنى طائفته وتاريخه. ● إن التضحية بالطفل الوحيد أو البكر جزء من مفهوم الطفل الشهيد، الذي يرمز إلى هبة البراءة الأسمى في وجه العنف. وفي الكتاب المقدس وحده، يُعرَّض الطفل لأفظع الأهوال، مما يُثبت أن لا أحد بمأمن، وخاصةً الضعفاء والأبرياء. يلاحظ مانفريد أومينغ أن: ● "لأطفال هم هدف أعمال حربية، يُرمى بهم على الصخر (مزمور ١٣٧: ٧) ! ● هم ضحايا أعمال أكل لحوم البشر (ملوك الثاني ٦: ٢٨ وما يليه؛ مراثي ٢: ٢٠-٢٢؛ ٤: ١٠؛ لاويين ٢٦: ٢٧-٣٣ ) . ● يُقدمون كقرابين (تكوين ٢٢؛ قض ١١: ٣١-٣٩)، ولا سيما لمولك (ملوك الثاني ١٧: ١٧: ٣١؛ ٢١: ٦؛ ٢٣: ١٠)، أو يُقطعون إربًا (ملوك الأول ٣). ● اس-رائي-ل كيان تلمودي كابالاي اعمالهم وأفعالهم تنطلق من عقيدة شيطانية قديمة متجذرة و شرهة للدماء لأنها وليدة عقيدة محرفة مدمرة تنطلق من ديانات وثنية و لا زالت مستمرة الى اليوم لأن من كتبها حاخاماتهم وكهنتهم و من يعتقد غير هذا هو اما جاهل أو مدلس .

kosovi

25,530 Aufrufe • vor 10 Monaten

قصة تمتُّع أثرياء برحلات قنص أهل سراييفو في الحرب، خاصة الأطفال الأعلى سعرًا. قصة مرعبة لتوحُّش البشر فظائع إجرام بعض البشر لا يمكن وصفها بالوحشية، حتى لا نسيء إلى الحيوانات؛ فمن الواضح أن قانون الغابة أرحم من قانون هؤلاء الشياطين. في إيطاليا ودول أوروبية أخرى، فُتحت تحقيقات مع أثرياء ارتكبوا أعمالًا إجرامية خلال حرب البوسنة. بدأ صحافي إيطالي بكشف الفضيحة وجمع الشهادات عنها، ثم توسعت صحيفة «التلغراف» في تفاصيلها قبل أشهر؛ وهي تفاصيل يصعب على العقل تخيّلها أو تصديقها. تحمل الفضيحة اسم «سفاري سراييفو». ووفق المعلومات التي تحقق فيها السلطات، كان أثرياء أجانب يمضون عطلة نهاية الأسبوع في قنص سكان سراييفو، مقابل مبالغ قيل إنها تعادل اليوم قرابة مئة ألف يورو للرحلة. إنها قصة مرعبة تؤكد أن كل إنسان فعلًا حالة خاصة. يُقال إن المشاركين قدموا من دول عدة، بينها الولايات المتحدة وبلجيكا وسويسرا، وإن العدد الأكبر كان من إيطاليا. كانوا ينضمون إلى قوات صرب البوسنة في مواقع مرتفعة مطلّة على المدينة، ليبدؤوا قنص كل مَن يشاهدونه يتحرك؛ إثارةً لشغفهم، وممارسةً للمتعة، ورغبةً في فعل استثنائي ومختلف. وتزعم الشهادات وجود «قائمة أسعار» للضحايا: الأطفال هم الأغلى، ثم الرجال والنساء، أما قتل المسنين فكان، وفق إحدى الروايات، «هدية» بلا رسوم إضافية. وكأن أرواح البشر تحولت إلى قائمة خدمات سياحية، يختار منها الثري ما يناسب درجة انحطاطه. كان هؤلاء المنحطون، بحسب ما شعروا به وأعلنوا، يفضّلون «صيد» الأطفال، وكان قتل الطفل الأغلى في الحزمة؛ فمستوى الإثارة لديهم يرتفع مع سقوطه. طفل صغير بالكاد يُرى داخل منظار البندقية، يركض مذعورًا بحثًا عن أمه، بينما رجل ثري فوق التل يعتبر إصابته دليلًا على إجادته القنص. وأيضًا يرى في قتله متعة امتلاك الضعيف، ويجد الإثارة في قتل البراءة عند نفوس لم يبقَ فيها شيء بريء. أما قنص الكبار فكان «هدية» من الصرب لهؤلاء. وبمجرد وصولهم عبر شبكة من الوسطاء المتعاونين مع القوات المسيطرة على مواقع الحصار، يكونون في قمة سعادتهم؛ فما سيقتلونه في الأسفل صار عندهم شهيةً لا تشبهها أي شهية، ومتعةً لا تضاهيها أي متعة. وبمجرد أن يصوّب الثري بندقيته نحو هدفه، تشعر أن كل المبررات الأخلاقية والإنسانية قد خُسف بها، وأن كل تردد أو رحمة ماتا منذ زمن، ولم يبقَ لديه سوى تلك الإثارة البرجوازية المريضة: بلوغ النشوة بقتل مزيد من البشر، وخاصة الأطفال. ويُقال إن بعضهم أحضر بندقيته المعدّلة معه كي يصيب أهدافه بدقة أكبر. مَن يفعل ذلك، من الناحية النفسية والسلوكية، يعاني خللًا أخلاقيًا وسلوكيًا بالغًا. فالثري الذي يذهب في إجازته إلى منطقة حرب، بعدما دفع عشرات الآلاف لقتل الأبرياء، وخاصة الأطفال، ثم يعود إلى عائلته وعمله ويعيش سعيدًا كأن شيئًا لم يحدث، لا يمكن وصف سلوكه بالسوي. والأغرب والأشد رعبًا أن بعض هؤلاء قد لا يعاني صراعًا داخليًا كبيرًا أو ندمًا ظاهرًا. يبدو أن الفعل الإجرامي يوضع في «صندوق» منفصل داخل العقل، فلا يتسرّب إلى الحياة اليومية ولا يشغل التفكير؛ يعيش صاحبه حياته الطبيعية منتظرًا عطلة نهاية الأسبوع التالية ومتعةً جديدة. ربما يعود إلى بيته ويعانق أطفاله، بعد أن جعل أطفال الآخرين أهدافًا لبندقيته؛ فالعائلة لها قداستها طبعًا، أما أبناء الفقراء المحاصرين فمجرد طرائد! وأحيانًا أتساءل: لماذا نستغرب؟ ففي هذا العالم المتوحش، وبعدما شاهدنا في الإنترنت المظلم من الفظائع والعظائم، يُفترض أننا أنهينا الدهشة منذ زمن، وأن كل شيء أصبح قابلًا للتصديق مهما بلغ من العنف والانحطاط. إنه من الخير للمرء أن يكون شيطانًا في أفكاره، لا ليمارس الشر، بل ليتجنبه. فمع التوحش الذي يغمر العالم، ربما يكون مَن تستمتع معه بفنجان قهوة واحدًا منهم، لكنه مثل بعض الناس يبذل جهودًا عظيمة ليبدو مجرد إنسان ويقاوم شياطينه أمام الآخرين. فلا تكن ساذجًا، ولا تتوقع أن يعاملك العالم برفق لمجرد أنك إنسان طيب؛ فتكون أشبه بمن اعتقد أن الأسد الجائع لن يلتهمه لأنه نباتي. أبقِ حذرك دائمًا. وبقي أن نقول: قد تفهم وجود عالم يحاول بعض الناس فيه تبرير قتل إنسان بدافع الانتقام ممّن أفسد حياة آخرين، وإن كان القتل لا يصبح حقًا. لكن لا يمكن لإنسان أن يقبل العيش في عالم يُبرَّر فيه قتل البشر، وخاصة الأطفال، لمجرد الشعور بالمتعة.

مساعد الثبيتي

1,003,317 Aufrufe • vor 7 Tagen

لحظة لقاء بيت هيغسيث مع جنوده وتهديده لإيران .. سبحان الله كيف الشخص مهما وصل لمراحل عليا سياسيا واجتماعيا، تجد ان من يقوده مشاعر نفسية بدائية، زي هذا الانسان يقوده برانده التسويقي + عقدة النقص وبشرح لكم كيف بيت هيغسيث دايم يقول أشياء غبية لأنه يحاول يبالغ بإظهار الهوية والبراند اللي سوّق لنفسه من خلاله وهو انه مضاد لليسار woke ومؤيد للقومية المسيحية والبيضاء وتوجهه يميل للقوة وليس المجاملات، هالشي مفيد له عشان مستقبله السياسي ونوعية الداعمين لك لكن السبب الثاني؟ إحساس عميق بالنقص عانا منه حتى أيام العسكرية .. الرجل عاش في حي راقي في مينيسوتا والتحقت بجامعة Ivy League وهي Princeton ثم اخذ ماجستير من هارفرد، وفي عالم السياسة الجديد الناس صاروا يميلون للانسان الشعبوي وليس للطبقة النخبوية هذي اللي تتخرج من هالجامعات .. فكيف ودك تكسب الطبقة العاملة وانت خريج هارفرد وبرنستون وولد عائلة غنية، وكيف بيكون لك حضور قوي في العسكرية ولا يشوفونك الدلوع ولد الاغنياء عشان يكون لك مكان عند هالنوعيات وعشان يسهل عليك قيادة الشعبويين والطبقة الكادحة هذي لازم تعوض من هويتك زي ما يسوي بيت، ولهذا تشوفونه يبااااااااااالغ بهالشي وكله عشان يوخر عن نفسه وصمة انه نخبوي من عايلة غنية ومن مينيسوتا اللي معروفين انهم مسالمين فيتبنى كل شي يمكن يحبونه ويقبلونه هالفئة ويالغ بتوجهه العنصري والكاره للآخر والمحارب للاسلام وما شابه .. طبعًا كرهه للاسلام معروف وهذا واضح في كتبه والتاتو حقه، فالرجل توجهه صليبي بحت، وربما زاد من ذلك خبرته العسكرية فهو حارب في العراق وافغانستان وربما هالحروب اشبعت خيالاته ورغباته الدينية والقومية، وقد تكون أيضًا زادت من حنقه وكراهيته للاسلام والمسلمين اذكر شفت فيديو لأسير حرب مسلم يقول كنا نكرهه اذا جاء للسجن لأنه يبصق علينا ويهيننا، وعنده ازدراء لا يوصف للإسلام والمسلمين كل هالأشياء احتاج يتبناها في خبرته العسكرية عشان يبني قاعدة اجتماعية جيدة في هالبيئة اللي كان احساسه فيها انه مختلف، ثم لاحقًا زاد تبنيه لهالهوية لأن مساره في الكارير السياسي مرتبط فيها

ابو دانتي - ماجد

44,693 Aufrufe • vor 2 Monaten