Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨تاكر كارلسون: القاعدة العسكرية الأميركية في قطر هي لحماية إسرائيل ⚡️أثبتت الأحداث الأخيرة أن قاعدة العديد التي تنفق عليها قطر المليارات ليست لحماية قطر (وأكبر دليل ما حدث قبل يومين) بل لحماية إسرائيل

105,235 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨سوريا الجديدة التي أسقطوها بتمويل من "بعض"دول الخليج.ثم دعموا إرهابي داعشي ليصل للحكم.وباركوا تدمير البنية التحتية للجيش العربي السوري،على يد الجولاني وإسرائيل.لتصبح سوريا أرض بلا حارس يتمدد فيها الإرهاب.وتخسر جبهة الجيوش العربية"التي تقف ضد إسرائيل"ضلع مهم مثل الجيش السوري. 📌ملحوظة/رجل الدين الدرزي مات منذ ساعات قهراً..بعد إهانته من قبل عناصر الإرهابي أبومحمد الجولاني في سوريا أمس والمجازر التي أرتكبوها..الرجل لم يحتمل أن يُحلق شاربه ولحيته،ويطلب منه أن يعوي مثل (الكلب) لم يحترموا سنة وكونه رجل دين. 📌طبعا أبو محمد الجولاني زعيم داعش سابقا وسوريا حاليا،قدم خدمة عظيمة لإسرائيل وهي إبادة الدروز،لشرعنة التدخل الإسرائيلي لحمايتهم،ثم الاعلان عن دولة الدروز مستقلة تتبع لإسرائيل ومنطقة عازلة بينها وبين اسرائيل.ودولة بإمكانها إستقبال المهجرين من فلسطين فيما بعد..هو انتوا مش ملاحظين من امبارح هرولة اسرائيل لحماية الدروز والتمدد بحرية داخل الجنوب السوري. 🚨أبو محمد الجولاني زعيم داعش إبن إسرائيل البار. د.سمية عسلة #سوريا #السويداء #إسرائيل #الدروز #أبو_محمد_الجولاني

د.سمية عسله

14,920 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨 الملف الأسود: لماذا أُغلق سيرن؟ 🔴 “عندما تُغلق أكبر آلة عرفها الإنسان… فلا تنظر إلى الآلة، بل اسأل: ماذا يعرفون؟” منذ إعلان إغلاق سيرن، إن السبب الحقيقي ليس الصيانة ولا تطوير الأجهزة، بل الاستعداد لمرحلة جديدة بالكامل. السنوات الماضية لم تكن مجرد تجارب علميةً كما زعموا بل كانت المرحلة الأولى من مشروع أكبر بكثير. 🚨 المرحلة الأولى… جمع البيانات أن الهدف الحقيقي لم يكن اكتشاف جسيم جديد، بل جمع أكبر كمية ممكنة من البيانات عن المادة والطاقة والوعي وإدراك الزمن. إن مليارات التصادمات لم تكن تجارب منفصلة، بل أجزاء من تجربة واحدة استمرت سنوات. 🔴 المرحلة الثانية… لماذا الآن؟ السؤال الذي يُكرر دائمًا: إذا كانت المسألة مجرد تحديث للمعدات فلماذا إغلاق كامل ولسنوات؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ والإحابه : “لأن المرحلة الأولى انتهت.” 🚨 المرحلة الثالثة… الحدث الكوني هنا تبدأ أكثر الحقائق ظلاميه. إن الحكومات الكبرى تتوقع حدثًا كونيًا نادرًا خلال الفتره القادمه. ليس حربًا وليس زلزالًا بل اضطرابًا كونيًا هائلًا قد يؤثر في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة حول العالم. ويطلق بعضهم عليه أسماء مثل: 🔺 الفلاش الكوني. 🔺 النبضة الكهرومغناطيسية الطبيعية. 🔺 إعادة ضبط المجال. فتشغيل سيرن أثناء هذا الحدث قد يؤدي إلى تلف أنظمته أو إلى نتائج غير متوقعة. ولهذا… أُغلق قبل وقوعه. ليس لحماية البشر… بل لحماية المشروع نفسه. إن إغلاق سيرن لم يكن لحماية العالم بل لحماية سيرن نفسه. 🔺 أن العلماء تلقوا توقعات بحدوث حدث كوني نادر الفترة القادمة وهو “الفلاش الشمسي” أو نبضة كونية هائلة قد تُحدث اضطرابًا واسعًا في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة. 🚨 تشغيل مصادم الجسيمات أثناء ذلك الحدث قد يؤدي إلى تلف دائم للمغناطيسات فائقة التوصيل وأنظمة التحكم، أو إلى نتائج لا يمكن التنبؤ بها. ولهذا كان القرار هو إيقاف المشروع بالكامل قبل وصول ذلك الحدث، وليس بعده. 🚨 المرحلة الرابعة… لماذا لم يعلنوا ذلك؟ إن إعلان “الصيانة” أكثر هدوءًا من إعلان: “نحن ننتظر حدثًا كونياً ضخماً ” ولهذا اختير التفسير الهندسي ليكون القصة الرسمية. 🔴 المرحلة الخامسة… هل لاحظت شيئًا؟ 🚩 “أصبحت أحلام الناس واضحة.” 🚩 “عدت أتذكر تفاصيل أحلامي.” 🚩 “أنام بعمق لأول مرة منذ سنوات.” 🚩 “أشعر أن رأسي أكثر هدوءًا.” 🚩 نوم أعمق. 🚩 إحساس بأن اليوم أصبح أطول 🚩 شعور بأن وتيرة الحياة لم تعد مضغوطه. ( سكان تلك المنطقه شعروا بذلك أكثر من غيرهم ) يُرى أن هذه ليست مصادفات، بل دليل على اختفاء ما كانوا يسمونه “التشويش”. 🚨 المرحلة السادسة… الزمن لم يكن سيرن يسرّع الزمن فقط بل يغيّر إدراك البشر له. ولهذا شعر كثيرون بأنهم أن السنوات الماضية مرت بسرعة غير مألوفة، وأن الأيام كانت تتبخر. أما بعد الإغلاق فأن وتيرة الحياة أصبحت أبطأ، وأن اليوم أصبح يبدو أطول، وأن العقل لم يعد يعيش حالة الاستعجال الدائمة. 🔴 المرحلة السابعة… لماذا الذكاء الاصطناعي الآن؟ لا يُنظر إلى الانفجار الحالي في الذكاء الاصطناعي على أنه صدفة. أن بيانات سيرن أصبحت تُستخدم لتدريب أنظمة تستطيع محاكاة المادة والاحتمالات والأنماط الكونية. و إن المصادم انتهى دوره أما الذكاء الاصطناعي فهو من سيتولى المرحلة التالية. 🚨 المرحلة الثامنة الانتقال إلى المنشآت السرية أن ما يعرفه العالم باسم “سيرن” كان الواجهة فقط. أما الأبحاث التي يعتبرونها الأكثر حساسية، فقد نُقلت إلى منشآت لا تظهر على الخرائط ولا تخضع لأي رقابة إعلامية. ولذلك، فإن ما أُغلق هو ما يراه الناس وليس ما يستمر في الخفاء. 🔴 المرحلة التاسعة ما بعد الإغلاق إذا كان الجهاز قد أُوقف قبل الحدث الكوني فربما يكون العدّ التنازلي قد بدأ. ولذلك ينصح بعضهم أتباعه بمراقبة: 🚩 النشاط الشمسي. 🚩 الاضطرابات المغناطيسية. 🚩 الأحلام الجماعية. 🚩 الشعور بالوقت. 🚩 الانقطاعات التقنية الواسعة. ليس لأنهم يملكون دليلًا… بل لأنهم يعتقدون أن هذه ستكون أول الإشارات. 🚨 “إذا أخبروك أن أكبر آلة على الأرض توقفت من أجل الصيانة… فلا تسأل ماذا كانوا يصلحون اسأل: ممَّ كانوا يحمونها؟ وهل كانت الصيانة للمصادم أم للعالم الذي سيأتي بعده؟ #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,440 Aufrufe • vor 1 Monat

مسؤولون اسرائيليون ينسفون الجدول الزمني الذي أعلنه ترمب للضربة الاسرائيلية في قطر موقع ديلي بيست ++++ نفى مسؤولون إسرائيليون بشكل مباشر ادعاء الرئيس ترامب بأنه علم بالضربة الجوية الإسرائيلية في قطر الأسبوع الماضي بعد أن كانت الصواريخ قد أُطلقت بالفعل نحو الدوحة. واشار تقرير جديد من موقع اكسيوس إلى مسؤولين إسرائيليين عدة قالوا إن البيت الأبيض كان على علم بالضربة قبل أن يطلق جيش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصواريخ. وقال أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين لاكسيوس: “لو أراد ترامب إيقافها، لكان قادرًا على ذلك. عمليًا، لم يفعل". وأوضح ذلك المسؤول أن الولايات المتحدة أُخطرت بالهجوم المخطط له، الذي استهدف مسؤولين كبارًا في حركة حماس كانوا مجتمعين في قطر، “قبل وقت طويل”. وتأتي هذه الإفادة بعد أن ندّد ترامب بالهجمات وكتب على منصة “تروث سوشيال” أن “هذا القرار اتخذه رئيس الوزراء نتنياهو، ولم يكن قرارًا مني". وأضاف في المنشور نفسه أنه حاول إبلاغ قطر بالضربة مسبقًا — وهو ادعاء نفاه لاحقًا مسؤولون — وأن “شيئًا كهذا لن يحدث مجددًا على أراضيهم". ويُعد هذا الموقف غير المألوف من ترامب نوعًا من الاعتذار الضمني، وقد جاء بعد شهرين من تبرع قطر للولايات المتحدة بطائرة بوينغ 747 بقيمة 400 مليون دولار في يوليو. وأفاد تقرير اكسيوس يوم الخميس الماضي أن الرئيس ترامب وبّخ نتنياهو في مكالمة هاتفية بعد الهجوم، وطالبه بعدم تكراره، إلا أن التقرير الأخير يوحي بأن ترامب ونتنياهو كانا قد تحدثا مسبقًا عن الضربة. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع: “ترامب كان يعلم بالضربة قبل إطلاق الصواريخ. أولاً جرت مناقشة على المستوى السياسي بين نتنياهو وترامب، وبعد ذلك عبر القنوات العسكرية، وترامب لم يقل لا". وابلغ ترامب الصحفيين يوم الثلاثاء الماضي أنه كان “غير سعيد جدًا بكل جانب” من الوضع. وبحسب المسؤولين الإسرائيليين، فإن الرفض العلني من جانب ترامب للضربة الجوية، إضافةً إلى الانزعاج الداخلي لدى كبار المسؤولين الأميركيين، ما هو إلا نتاج لمواقف سياسية. وقال أحد المسؤولين لموقع اكسيوس: “يحب التعامل بتحفظ مع ما يقولونه علنًا”، مضيفًا أن الإدارة الأميركية كانت تمتلك أسبابًا واضحة للتبرؤ من الهجوم. وبحسب التقارير، فإن الضربة الصاروخية أسفرت عن مقتل خمسة من عناصر حماس وضابط أمن قطري واحد، لكن الحركة أكدت أن جميع قادتها البارزين نجوا، كما أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن كبار قادة الحركة غادروا المبنى المستهدف قبل لحظات من اشتعاله بالنيران. ووضعت قطر نفسها في موقع الوسيط الأساسي بين حماس وإسرائيل، بوصفها حليفًا للولايات المتحدة يتمتع بنفوذ لدى دول خليجية مؤثرة في المنطقة. وكان ترامب أول رئيس أميركي يزور البلاد في مايو، ثم التقى مجددًا برئيس الوزراء القطري يوم الجمعة بعد أيام من الضربة. وقال رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عقب الهجوم إن بلاده تحتفظ بـ”حق الرد” على إسرائيل، مؤكّدًا أن محاولة اغتيال قيادة حماس “قتلت أي أمل” في تحرير الرهائن الإسرائيليين المتبقّين في قطاع غزة. وكانت حماس — بحسب التقارير — قبل الضربة تدرس مقترحًا أميركيًا لوقف إطلاق النار يهدف إلى تسهيل إطلاق سراح جميع الرهائن مقابل تقديم إسرائيل تنازلات، وشملت تلك التنازلات الإفراج عن أسرى فلسطينيين وانسحابًا تدريجيًا من غزة، تحت إشراف الولايات المتحدة. وكان ترامب قد صرّح قبل أيام من الهجوم أن اتفاقًا بين الطرفين المتحاربين قد يتحقق “قريبًا جدًا”، لكن مع الضربة المثيرة للجدل في الدوحة، تبخّرت هذه الإمكانية — وهو ما يعتقد بعض المسؤولين العرب أنه كان الهدف النهائي من الضربة الإسرائيلية.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

130,290 Aufrufe • vor 11 Monaten

🚨🚨 تحديثات مهمة لليوم : - وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين: ترمب أبلغ مساعديه أنه سيدعم اغتيال مجتبى إذا لم يستجب لمطالبه - وول ستريت جورنال: إسرائيل تقود جهودا لاستهداف القادة الإيرانيين - وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين: نرجح أن تنفذ إسرائيل عملية تهدف إلى اغتيال خامنئي - ترمب: لا أعرف إن كان قرار تنصيب مجتبى خامنئي مرشدا لإيران سيستمر - ملك البحرين: سلاح الجو على جاهزية قتالية ومهارية رفيعة - ملك البحرين: البحرينيون اليوم أكثر قوة واتحادا - وزير الخارجية القطري: ما يحدث اليوم يعرض أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد لمخاطر جسيمة - وزير الخارجية القطري: ما يحدث اليوم لا يقتصر تأثيره على دولة واحدة فحسب بل يهدد أمن المنطقة بأسرها - وزير الدفاع البريطاني: المسيرة التي ضربت قاعدة أكروتيري البريطانية بقبرص الأسبوع الماضي أطلقت من لبنان أو العراق - الجيش الإسرائيلي: أنهينا جولة غارات استهدفت مطارات عسكرية في إيران - مصادر أمنية عراقية لرويترز: الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيرة وأسقطتها بالقرب من مطار بغداد الدولي - إعلام عراقي: إحباط محاولة لاستهداف قاعدة فكتوريا العسكرية بطائرة مسيرة (مشاهد القصف من إيران)

عضوان الأحمري

800,680 Aufrufe • vor 5 Monaten

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

141,905 Aufrufe • vor 25 Tagen

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 Aufrufe • vor 29 Tagen

الشنقيطي يمنُّ بما لم يعطِ! محمد مختار الشنقيطي نموذج للشعبوية لا العلمية، يمنُّ على السوريين، فيجعل سقوط الأسد بفضل عملية حماس في ٧-أكتوبر، والحقيقة أنَّ سقوط الأسد إن كان لحماس من تسبب فيه فبسبب هزيمتها لا انتصارها فأغرقت محورها معها، وهو ما عبر عنه أسامة حمدان بمقطع شهير بـ: خسارة سوريا! لكن الشنقيطي يحاول أن يصور الأحداث التي تلت ٧-أكتوبر كأنها فضيلة تنسب لحماس، على هذا سيشمل فوز ترامب بالرئاسة، وصعود الأحزاب اليمينية في أوروبا، واعتقال الرئيس الفانزويلي مادورو! وتبلغ الشعبوية مع الشنقيطي الحد الذي يجعل ما تسبب به فشل حماس كأنه إنجاز، فهل مقتل علي خامنئي إنجاز يحسب لحماس؟ وكذلك حسن نصر الله من قبل؟ لمَ يخصص بشار الأسد تحديدًا من بينهم؟ هل كان السنوار أو أي قائد في حماس يقول من أهداف حماس إسقاط حليفها بشار الأسد؟ الواقع أنَّ حماس طالبت بتبييض السجون في إسرائيل فجلبت لهم قانون الإعدام! وقالت ستحرر الأقصى فجلبت الاحتلال إلى غزة، وقالت هي حرب تحرير شاملة فتوسعت إسرائيل في لبنان وسوريا ونشطت في قلب طهران، لا شيء مما رفعته حماس هدفًا لها تحقق، بل تحقق نقيضه فسقوط بشار هو حلقة في هزيمة المحور الإيراني بلا فرق بينه وبين غيره، لكنها الشعبوية الإخوانية!

د. عبدالله الجديع

31,550 Aufrufe • vor 4 Monaten

كلاكيت تاني مرة ... السيسي يقرأ الآية التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، خلال حفل تنصيبه لولاية رئاسية ثالثة (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) لكن هذه المرة قرأها كاملة، وليست منقوصة كما فعل عند وضعها كشاهد على مقبرته، فحذف منها عبارتي (توفني مسلما) و(فاطر السماوات والأرض) (ومقبرة #السيسي هي الوحيدة في تاريخ مصر وربما العالم الإسلامي، التي وُضعت عليها آية قرآنية تتحدث عن المُلك وليس الموت، كما أنها كذلك آية محرفة ومنقوصة، واستمرت هكذا بدون تصحيح لسنوات) ● لكن لماذا سيدنا يوسف تحديدا، الذي يتعمد السيسي تشبيه نفسه به؟!!!! إن سيدنا يوسف (عليه السلام) هو النبي الذي مكن له الله أرض مصر، وصار على خزائنها، فأرسل إلى أبيه (سيدنا يعقوب عليه السلام الذي يلقب بإسرائيل) وإخوته وأهله من بني إسرائيل، فأتوا جميعا من فلسطين، وأقاموا معه فكان ذلك إيذانا ببداية عصر استيطان يهود بني #إسرائيل لأرض #مصر ولأنه كان زمن الهكسوس (الغُزاة) حيث وصف القرآن الكريم حاكم مصر وقتها بأنه (عزيز مصر) وليس الفرعون (لأنه لم يكن مصريا) فبعد مائة سنة تقريبا نظر المصريون وخاصة الفراعنة، ليهود بني إسرائيل، على أنهم الخونة، أعوان الغزاة، لذلك تم اضطهادهم والتنكيل بهم واستعبادهم. والعجيب أن لقب "عزيز مصر" الذي تلقَب به سيدنا يوسف عليه السلام، هو نفس اللقب الذي اتخذه السيسي لنفسه، ويحرص على الترويج له في وسائل إعلامه في إشارة واضحة، لاعتقاده بأنه يوسف هذا الزمان، الذي سيفتح الباب لعودة اليهود إليها، مرة ثانية، ويبدو أن هذا ما ربته أمه عليه (وهي اليهودية المغربية، التي تُدعى مليكة تيتاني، كما ذكر ذلك موقع CNN الأمريكي في تعريفه للسيسي قبل وصوله للحكم) وربما أقنعته بأنها هذه هي رسالته في الحياة، وأنها رسالة مقدسة، لذلك كان يردد دوما، أنه تعلم حكم مصر منذ طفولته، وأنه يسعى لحكم البلاد منذ الصغر.. (وهو أمر غير منطقي الحدوث، إلا لو كان هناك من يحاول أن يعُده لتلك المهمة منذ أمد بعيد، وشاهد المقبرة التي تتحدث عن المُلك -وليس الموت- منذ عام 2006 هي أكبر دليل) وطبعا لم يَبخل الصهاينة اليهود على دعمه بشتى الطرق، ففي البداية، أدخلوه الكلية الحربية، الكلية التي يتخرج منها حصرا زعماء مصر منذ انقلاب 1952 (وذلك رغم قامته القصيرة بشدة، وانتفاء أي شروط للدراسة العسكرية فيه) ومن بعدها ساعدوه في ارساله إلى أمريكا للدراسة في (كلية إعداد القادة) ، ثم باسقاط طائرة البطوطي وفيها عدد كبير من الكفاءات العسكرية التي كانت تدرس هناك، فقُتلوا جميعا (33 ضابطا) وبقيَّ السيسي وحده، ليصل لمنصب مدير المخابرات الحربية (كواحد من أصغر العسكريين الذين وصلوا لذلك المنصب في البلاد) وطبعا، لا يخفى على الجميع الدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في دعم انقلابه العسكري، واستيلائه على الحكم في مصر... فوصل الجاسوس الصهيوني لقيادة أكبر دولة عربية، والنتيجة... هي ما تروه 🥲 لله الأمر (سأضع في هذا الثريد بعضا من المقالات التي كتبتها على مدار 10 سنوات في ملف جاسوسية السيسي) فضَّلوه، وساعدوا في نشره .. رجاءً #السيسي_خاين_وعميل #تنصيب_الرئيس_السيسي #تنصيب_عزيز_مصر_السيسي #ليلة_القدر #الأردن #غزة_الآن

شيرين عرفة

1,156,043 Aufrufe • vor 2 Jahren

كثيرون ساءتهم كثرة منتقدي الشيخ #عثمان_الخميس بعد أن أبدى رأياً في حماس، والحقيقة التي يجب أن تقال أن الشيخ هو من تسبب في تلك الانتقادات وتطاول البعض عليه.. فقد كان يسعه أن يقول خيراً في آخر حركة مقاومة (سنية) صامدة في وجه الإجرام الصهيوني المدعوم غربياً، أو يصمت. فلا يعني أن اشتهر وصار رمزاً في وسائل التواصل أن يجيب أو يخوض كل بحر لا يجيد السباحة فيه.. الأمية السياسية وبقايا التعصب السلفي التي عليها كثير من مشايخ السلفية وغيرهم من المداخلة والجامية تجاه كل من ينتمي للإخوان المسلمين، صار أمراً ملحوظاً تسببت في صناعة فتن بين عوام الناس والأمة تعيش مرحلة حرجة فاصلة، تحتاج كل جهد لوقف المد الصهيوصليبي. أخطأ الشيخ دون أدنى ريب بوصفه حماس فرقة منحرفة دون أن يذكر أوجه الانحراف . وأخطأ بفصل غزة عن حماس. نعم، حماس هي غزة، وغزة هي حماس. وأخطأ بلوم حماس لجوئها لإيران، بدلاً من لوم الأنظمة العربية الكبيرة التي كان بإمكانها احتضان حماس ودعمها كي لا تلجأ لطهران.. وعلى رغم دعم طهران لحماس، لا تجد حسينية واحدة في غزة. وهذه المعلومة سمعتها بنفسي من فم الشهيد باذن الله اسماعيل هنية في قطر .. لكن أكثر ما أحزنني وأثار انتباهي تصريح الشيخ المرفق هاهنا، بأنه ينتظر انتهاء الحرب " ليسعى الى تخريب حماس…" !! لماذا السعي لتخريب جماعة مقاومة مسلحة سنية، بدلاً من السعي لتوجيهها نحو مقاومة أكثر شدة وقوة في وجه محتل ظالم كافر ؟! الكلام يطول ولن نقدر أن نوفي حماس حقها.. أرواح آلاف الشهداء لم ترتق للبارئ عز وجل حتى يأتي كل أحد ليقلل من قيمة وأثر هذه الجماعة على الأجيال القادمة في لحظات تاريخية مشهودة. هناك خلل عميق في تصور إخواننا السلفيين هو أن القتل والتدمير حصل نتيجة لفعل حماس. والحقيقة أنهما مستمران من سبعين سنة. والمجرم الذي يجب أن لا يبرأ ولا يغض الطرف عن جرائمه هو إسرائيل والغرب وليس حماس ومن يدافع عن نفسه. وأرجو أخيراً من كل العلماء والمشايخ استحضار عبارة " لا أدري، ومن قال لا أدري فقد أفتى ". ولا حرج أن يقولها العالم قبل المتعالم.

د.عبدالله العمادي

341,237 Aufrufe • vor 1 Jahr

اختار نتنياهو أن يصافح وزير الخارجية الأميركي أمام الكاميرا، وخلفهما خريطة مركزها الشرق الأوسط. لم يكن هذا المشهد عابراً، ولا مجرد لحظة عفوية، فقد صُور قبل اجتماعهم بعناية، ليكون رسالة واضحة للمنطقة ،الدعم الأميركي لإسرائيل لا حدود له، والعلاقة بينهما صلبة كالصخر. وفي الوقت ذاته، تجتمع الدول العربية في قمة دعم، يستهزئ بها الإعلام العبري، معتبرًا أن ما ستؤول إليه لن يتجاوز بيانات تنديد قد تُصاغ “بشدة اللهجة” مقارنة بالمعتاد، لكن من دون أي تنفيذ عملي أو مخرجات حقيقية. اليوم، العرب يقفون أمام مفصل تاريخي، إما أن يكونوا فاعلين، أو لا يكونوا. لقد اعتدنا أن تجمعهم القاعات لا أكثر، ومن تجاربنا السابقة معهم، للأسف، نعلم أن النتائج غالبًا لن تُرضي الشارع العربي، ولن تختلف عن سابقاتها، إلا إذا فاجأونا لمرة واحدة في حياتهم. وتتوالى التساؤلات ، هل ستنهض الدول العربية لعقد اتفاق دفاع مشترك، وتأسيس جيش موحد، وهم يعلمون مسبقًا، بل متأكدون، أننا في مرحلة حرجة؟ بالتأكيد، قد تُستهدف دولة عربية بالقصف قريبًا، فهل سيكون سواد الوجه، أم رداً عسكرياً يدفع نحو حرب مفتوحة ؟ أم سيُبرم اتفاق يستثني الدول العربية الواقعة على صفيح ساخن، مثل لبنان وسوريا ؟ وفي الغالب، لن يكون هناك اتفاق أصلاً. وحتى الرد الدبلوماسي، من سحب السفراء، أو إلغاء الاتفاقيات الاقتصادية، أو إغلاق الأجواء، يظل احتمالًا ضعيفًا، نظرًا لأنانيتهم وخضوعهم للنفوذ الأميركي. وماذا عن القواعد الأميركية والعلاقات الاقتصادية معها؟ فقد أثبتت التجربة عدم جدوى تلك الاستراتيجية . فهل ستكون قطر في مقدمة من يتخذ القرار، أم ستتجنب ذلك لتخفيف وطأة القصف الإسرائيلي على أراضيها، مستبدلة الصواريخ الثقيلة بصواريخ ذكية صغيرة الانفجار، تكريمًا لترامب ؟ إلى أين تتجه العرب اليوم؟ قصف قطر قد يكون البداية فقط. ومضحك حالنا، ولكن لعل وعسى ،ننتظر ونرى

Tamer | تامر

432,491 Aufrufe • vor 11 Monaten

للمتعاطفين مع بيان روان بن حسين أقول: المسألة ليست عاطفة، بل قراءة واقعية ونفسية.. روان لم تخسر أموالها، لكنها خسرت البيئة التي كانت تمنحها شعور القوة والسيطرة. في دبي كانت تعيش ضمن مساحة واسعة من الحرية، بلا ضغط اجتماعي خانق، وبلا خوف حقيقي من العواقب. كانت تمارس جميع الذنوب والمفاسد بلا قيود وأمام مرأى ومسمع الجميع بلا حياء وبكل وقاحة وجرأة! كانت تتنعم بالمال والنفوذ والأمان النفسي، عندما يكتمل هذا الهرم يصبح رضا المجتمع مسألة ثانوية أعني أن الاعتراف الأخلاقي لا يعني الكثير لمن يملك كل أدوات البقاء. لكن حين سُحبت منها هذه البيئة، وتغيّر المشهد، وجدت نفسها أمام واقع مختلف، الكويت ليست دبي، المجتمع أكثر حساسية، والرقابة الاجتماعية أشد، والعقوبات لا تُؤخذ بخفة، هنا يبدأ التحول النفسي من شعور بالاستغناء عن المجتمع، إلى حاجة ملحّة للقبول منه. الإنسان حين يفقد مظلة الحماية، يبحث فورًا عن مظلة بديلة، وأسرع مظلة هي العاطفة الجماهيرية، لذلك نرى خطابًا يستهدف استثارة التعاطف وإعادة بناء الصورة. ليس بالضرورة بدافع يقين داخلي عميق، بل بدافع ضرورة ظرفية، فالتكيّف مع البيئة الجديدة لا يعني دائمًا تحولًا أخلاقيًا، بل هو أحيانًا هو مجرد إعادة تموضع ذكي لحماية ما تبقى. التغيير الحقيقي لا يحدث لأن الدولة تغيّرت، بل لأن القناعة تغيّرت، فإن كان ما نراه اليوم مراجعة صادقة، فستثبت نفسها بالثبات والاستمرارية، أما إن كان استجابة لضغط الانتقال من دبي إلى الكويت، فسينكشف مع أول فرصة. الأيام بيننا… وإن كانت توبة نصوح صادقة فأنا أول الداعمين، لكن المؤشرات حتى الآن تقول إن الحاجة هي التي تتكلم، لا القناعة، وكما يقول المثل: لو بحر يروب، روان ما تتوب!

القدّيس نوح

51,038 Aufrufe • vor 5 Monaten

حتى نكوّن منظورًا أوسع عمّا يحدث في المقطع أدناه يظهر موقع توزيع المساعدات التابع للمرتزقة الأمريكيين، وهو واحد من أكبر الخدع التي نشهدها في خضم الإبادة الجارية، ويهدف إلى تخفيف الضغط العالمي، دون أي تأثير إنساني حقيقي. المرتزقة الأمريكيون، وبتعاون مع الجيش الإسرائيلي، يضعون صناديق طعام بكميات قليلة جدًا تكاد لا تكفي لمئة عائلة، بينما هي مخصصة لأكثر من مليونَي إنسان. لكن هذه ليست النقطة الأهم. فور وضع الصناديق فجراً ، يصل الحشد الأول من الناس، يدخلون إلى المركز، يفتحون الصناديق، ويختارون ما يريدون، وخصوصًا المواد ذات الأسعار المرتفعة في السوق مثل الزيت، ثم يغادرون. بعد ذلك، يأتي حشد آخر ليأخذ ما تبقّى، وغالبًا ما يكون من الأهالي الجائعين. لكن الحقيقة أن الحشد الأول ليسوا من عامة الناس، بل من التجّار والبائعين، يأتون يوميًا ضمن مجموعات منظّمة هدفها السطو على المواد الثمينة لإعادة بيعها بأسعار خيالية. إسرائيل تعرف ذلك، بل وتسهّل مهمتهم، وتتركهم دون أذى، رغم علمها المسبق بحضورهم اليومي. أما الحشد الثاني، من عامة الناس، فيحصلون على ما تبقّى، ويغادرون. هناك تبدأ مرحلة أخرى من المعاناة، حيث يتعرضون للمطاردة والسرقة من قبل عصابات ولصوص يسعون لنهب ما تمكّنوا من الحصول عليه. ثم يصل حشد ثالث ورابع، لا يعلمون أن كل شيء قد انتهى، فيتجمهرون أملاً بالحصول على شيء. وهنا يبدأ الجيش بإطلاق النار عليهم، فيُقتل عدد منهم ويُصاب آخرون. يتكرر هذا المشهد يوميًا، وكأنه فخٌّ مدروس لا هدف له سوى إذلال الناس وقتلهم تحت غطاء “المساعدات الإنسانية”

Tamer | تامر

190,818 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,651 Aufrufe • vor 4 Monaten