Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تاكر كارلسون: كم عدد الصحفيين الذين قتلتهم إسرائيل في غزة؟ سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي: لا أعرف. كارلسون: أكثر من 200. هاكابي: لكن هل هم جميعاً صحفيون حقيقيون؟ لأن الكثير من الأشخاص الذين يُفترض أنهم صحفيون كانوا في الواقع مقاتلين موثقين في حماس.

117,396 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 просмотров • 6 месяцев назад

سفير ترامب عاريا أمام جمهور "تاكر كارلسون".. (شاهد).. لن تجد عنتا في فهم الكلام حتى من دون ترجمة، لكن القصة هنا للتوضيح.. سأل كارلسون سفير ترامب في "الكيان" (مايك هاكابي) عن نصّ في سفر التكوين يتحدث عن وعد إلهي لإبراهيم ونسله بأرض بين النيل والفرات، وما إذا كان ذلك يمنح إسرائيل "حقا إلهيا" في مساحات واسعة تشمل فلسطين التاريخية وأجزاء من دول عربية مثل الأردن وسوريا ولبنان والعراق والسعودية ومصر. رد هاكابي قائلا: "لا مانع لو أخذوا كل ذلك".. "سيكون من الجيّد لو أنهم استولوا على كل ذلك"، قبل أن يستدرك موضحا "هذا ليس ما نتحدث عنه اليوم". تذكير لمن سيركّز على الاستدراك: هاكابي يؤيّد ضم الضفة الغربية وقبلها ومنها القدس، ويراها "يهودا والسامرة"، وكان كذلك قبل تعيينه، وهو أهم أبواق المسيحية الصهيونية، ولا ينكر ذلك. الإنجيليون الذين يمثّلهم هاكابي هم آخر مؤيّدي ترامب، وهم كتلة كبيرة من الناخبين في أمريكا، تعادل الربع تقريبا، وهُم - مع حلفائهم الصهاينة - مَن يدفعونه إلى التورّط في منطقتنا، على غرار ما فعلوا مع بوش (الابن)، ولكن ضمن ظروف موضوعية أسوأ بكثير لجهة حسابات المصالح الأمريكية. حين يهذي هؤلاء، يصمت ترامب. لا يؤيّد ولا ينتقد، طبعا لأنه يعلم طبيعة المعضلة في الحالتين، لكن جوهر سلوكه هو التبعية لهم. بدورها تخضع أنظمتنا لكثير من تفاصيل جنونه، بل إن بعضها يرقص في بازارات جنونه دون خجل.

ياسر الزعاترة

32,191 просмотров • 6 месяцев назад