Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تبادل أمـ،ـهـ،ـات يعلمون أولادهم الديــ، اثـ،ـه

67,618 views • 14 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مدير #المرصد_السوري: حـ ـز ب البعث حـ ـارب الأكراد وقام بإقصائهم، واليوم تريد أن تقول أنك تعطي الحقوق للأكراد، ويخرج من هم في فلك الرئيس ويقولون أنهم ضيوف على #سوريا، لا نعلم هذا الضيف الذي يجلس مئات السنين ويبقى ضيف. المفكر الحقوقي السوري الدكتور #هيثم_مناع، قال نحن نعمل على تدريس اللغة الإنكليزية و #الفرنسية و #الروسية في المدارس ولكن الكرد الذين هم مكون أصيل من مكونات الشعب السوري لا نريد أن نعطيهم حقوقهم بأن يكون هناك مدارس باللغة الكردية وأن يعترف بهم دستوريا. اليوم إما أن تكون امتداداً لـ ـحـ ـز ب البعث ومناصرته في كل شيء، ولا تقل بأنك ضده في شيء وعندما يتعلق الأمر بالعنصرية ضد الكرد فأنت مع ما قام به حـ ـز ب البعث.. وتأتي على #الإخبارية_السورية الحكومية وتـ ـشـ ـيـ ـطـ ـن الدروز تحت مسمى #الهجري وتـ ـشـ ـيـ ـطـ ـن العلويين تحت مسمى الفلول وتـ ـشـ ـيـ ـطـ ـن الكرد تحت مسمى "#قسد"… الأوطان والعقد الوطني لا يبنى بهذه الطريقة، من يـ ـهـ ـدد الوحدة الوطنية السورية ليس هم وإنما مـ ـمـ ـارسـ ـات #الحكومة_السورية ومن يدور في فلكها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

29,973 views • 11 months ago

مدير #المرصد_السوري: كيف نقضي على هذه المجموعات الإر هـ ـابية كغياث دلة وغيره بأن يكون هناك اقتراب واحتضان لأبناء الطائفة العلوية من قبل الحكومة في #دمشق، عندما يقوم البعض بالتحريض الطائفي وبعد ذلك نقول غياث دلة وغيره وجد بيئة حاضنة في #الساحل أو ضمن أبناء الطائفة العلوية لتنفيذ العمليات الإجـ ـر ا مـ ـية.. وقعت مجـ ـز ر ة في قرية #المختارية بريف #حمص وعدد من القرى الأخرى عدد القـ ـتلى المؤكدين الذين جرى إعـ ـد ا مـ ـهم فاق 65 قتـ ـيلا على الأقل.. غياث دلة لم يكن إلا مجـ ـرما في عهد بشار الأسد الذي تبنى العمليات ضد الحكومة الجديدة وضحـ ـية هذا العمل الإجـ ـرامـ ـي هم المدنيين من أبناء الطائفة العلوية ما ذنب المدني الذي جرى إعـ ـد ا مـ ـه أمام ذويه قضية الإعـ ـد ا مـ ـات تسيء لمستقبل #سوريا.. نأمل أن يُلقي القبض على غياث دلة إذا ما كان هو بالفعل الموجود داخل التراب السوري وهو من قام بهذه العمليات التي أشعلت الفتنة بين أبناء الشعب السوري.. يجب أن تكون الأوامر صارمة من قبل الحكومة بمنع تنفيذ عمليات إعـ ـد ا م.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

41,627 views • 1 year ago

لسنا بصدد الحديث عن السقوط الأخلاقي والمهني الذي حاق بمن يروج لأكذوبة إلغاء صفقة تبادل الأسرى .. فهم يعلمون قبل غيرهم أن مايقومون به ، غرضه إفشال النفير القبلي ، الذي أربك ترتيبات السعودية وأدواتها ، وتمرير جريمة اطلاق سراح الإرهابيين القتلة في وقت لاحق بعد إفشال النفير . الحديث عن دناءة مايقومون به ، مرهق نفسيا لنا ، لأننا سنتحدث عمن تشاركنا واياهم سنوات النضال . ولكننا في هذه اللحظات المفصلية سنكتفي بأن نتوجه اليهم بسؤال منطقي وفقا لكل المقاييس : دامكم تروجون لخبر مفاده إلغاء الصفقة ، فهذا يعني بداهة أن الصفقة كانت خطأ ، لأن الإلغاء والتراجع عن التنفيذ لايكون إلا للقرارات الخاطئة . فهل تقرون بذلك ؟ اذا كنتم تقرون بذلك ، فاكتبوا منشورات توضحون فيها بأن إطلاق سراح الإرهابيين والقتلة جريمة مكتملة الاركان .. قولوا إن إطلاق سراح قتلة الشهيد جواس ورفاقه ، ممن ارتقوا شهداء في العمليات الارهابية التي استهدفت المحافظ لملس ، والشهيد ياسر الصوملي ، وغيرهم ، جريمة ترقى لمستوى الاشتراك في جرائم الاغتيالات ذاتها .. قولوا إن الشهيد جواس ورفاقه يستحقون التكريم من قبل السعودية ومايسمى بسلطات الشرعية ، وليس اغتيالهم مرة اخرى بإطلاق سراح قاتليهم... فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ، فاتقوا الله في أنفسكم التي اهنتموها يا ...... . . .

أنور التميمي

22,449 views • 1 month ago

تأكيدُ وعَدِ سقوطِ دونالد ترامب Donald Trump وانتِزاع منه ملكهُ بحول اللهِ وقوتهِ واستمرار الحرب الكونيَّة لضرب الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة؛ وليس فقط أنها قد مَنَعت فَرش السّجاد لترامب فحسب بل سوف ينزعُ الله منه ملكهُ؛ فليكن العالمين على ذلك من الشَّاهدين كما أشهدناهم من قبل على انتصار المُجاهدين في غزَّة المُعجزة مَقبرة من غزاها .. - 25 - الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ 21 - رجب - 1446 هـ 21 - 01 - 2025 مـ 08:17 صباحًا (بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى) [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان] __________ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: تأكيدُ وعَدِ سقوطِ ترامب Trump وانتِزاع منه ملكهُ بحول اللهِ وقوتهِ واستمرار الحرب الكونيَّة لضرب الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة؛ وليس فقط أنها قد مَنَعت فَرش السّجاد لترامب فحسب بل سوف ينزعُ الله منه ملكهُ؛ فليكن العالمين على ذلك من الشَّاهدين كما أشهدناهم من قبل على انتصار المُجاهدين في غزَّة المُعجزة مَقبرة من غزاها .. بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم لا إله إلا الله هو الوَاحد الأحد الفرد الصَّمد لم يتخذ صاحبةً ولا ولدًا، سبحان الله العظيم عمَّا يقولون في مراسيم تنصيب ترامب أنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم كما يقول المغضوب عليهم بتعمّدٍ منهم وهم يعلمون، وسبحان الله العظيم عمَّا يقوله النَّصارى أنّ المسيح عيسى ابن الله؛ سبحان الله العظيم عمَّا يقولون وتعالى علوًّا كبيرًا، فليدعوا الذين يدعونهم من دون الله لكشف ضربات حرب الله الكونيَّة بالأعاصير النَّارية التكتيكيَّة - لضرب البنيَة التحتيَّة للولايات المتَّحدة الأمريكيَّة - وما يشاء الله من قوارع حرب الله الكونيَّة التترى لإسقاط دونالد ترامب؛ فينزعُ الله العزيزُ الوهابُ من دونالد ترامب ملكهُ وهو من الصَّاغرين وأوليائه أجمعين، فَليكُن العالمين على ذلك من الشّاهدين. ولسوف يعلمون قريبًا جدًا سقوط ترامب Trump الثَّعلب الماكر الذي ينهَى عن المعروف ويأمر بالمُنكر؛ فلا يغرنَّكم مَكرهُ بإخراج الأسرى الإسرائيليّين؛ بل ذلك إعلان هزيمة بنيامين بسبب انهيار جيشه في غزَّة المُعجزة (مقبرة من غزاها) ولم يحقق من أهداف الحرب شيئًا، بل هدفهم هو القضاء على جنود الله حماس، وما رفضت حماس قط تبادل الأسرَى، فعلى من تضحك أيّها الثَّعلب الماكِر؟! وما تغيّرت صفاتُك حتى تتغيّر صفاتُ إبليس الشَّيطان الرَّجيم. ألا وإنّ دونالد ترامب Donald Trump هو نفس دونالد ترامب أشرّ الدَّواب وما تغَيّر شيئًا حتى يتغيّر الشَّيطان الرَّجيم، بل أنت مَن وراء حشد التَّحالف الدّوليّ للقضاء على جنود الله حماس - عَظمٌ في عُنق الحنجور لترامب وإسرائيل إلى يوم الظّهور - وأمّا جو بايدن فهو مجرد قلمٍ بيد محرّك وزير خارجيّته أنتوني بلينكن Anthony Blinken - مُجرم حربٍ - لتشويه الحزب الدّيمقراطي لتحقيق فشل الحزب الدّيمقراطي في الانتخابات وذهاب شعبيّتهم ليتمّ إرجاع دونالد ترامب إلى سُدّة الحُكم، بل أنتوني بلينكن Anthony Blinken كان هو الرئيس الفعليّ في فترة بايدن Biden حتى أرداهُ؛ فأصبح من الخاسرين تمهيدًا لعودة ترامب إلى الحكم، ولكنَّه جاء أجل أعداء الله بأمرٍ من عند الله، فها هي لم تُحدث لهم ذِكرًا - أعاصير فيها نار - رغم أنّ الله أرسلها في عِزّ الشّتاء (من آيات الله الكبرى التدميريَّة بأمر الله في عِزّ الشّتاء) لضرب اقتصاد أمريكا وضرب البنية التحتيَّة بعد أن قصفت سقرُ القطب الشَّمالي في تاريخ (ستة - يناير)؛ فحدثت الحرائقُ في لوس أنجلوس في تاريخ (سبعة - يناير لعامكم هذا 2025 مـ) لبدء الدّخول في قوارع كونيَّةٍ كبرى قاصمةً ظهور كلّ مُستكبرٍ جبّارٍ تمهيدًا لظهور خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، وإنما أراد الله أن ينزعَ المُلك من ترامب فيخسر الدّنيا والآخرة وأولياؤه إلا من تاب وأناب قبل مرور قارعة سقَر الكبرى. وعلى كلّ حال، فلَنْ يغمض ترامب في مُلك الولايات المتَّحدة فسرعان ما سوف يُسقطه الله السَّقطة الهاوية فينتزعَ منه ملكَه فيشعر أنصارُه في العالَمين بانتكاسةٍ مُؤلمةٍ وضربةٍ قاضيَةٍ ما لها من فواق. ويا معشر النَّصارى، اتقوا الله وانتهوا عن قولكم عن المسيح عيسى ابن مريم أنه ولد الله - سبحان الله العظيم - وآمنوا بقول الله تعالى: {وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴿١٦﴾ فَٱتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴿١٧﴾ قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿١٨﴾ قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمًا زَكِيًّا ﴿١٩﴾ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿٢١﴾ فَحَمَلَتْهُ فَٱنتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾ فَأَجَآءَهَا ٱلْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ قَالَتْ يَٰلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ فَنَادَىٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ وَهُزِّىٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾ فَأَتَتْ بِهِۦ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُۥ قَالُوا۟ يَٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْـًٔا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ يَٰٓأُخْتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا۟ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى ٱلْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾ قَالَ إِنِّى عَبْدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِىَ ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾ وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾ ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ ٱلْحَقِّ ٱلَّذِى فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿٣٤﴾ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَٰنَهُۥٓ إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة مريم]. فلا يزال كوكب سَقَر يقصفُ القُطبين المُتجمّدين معًا وذلك لإرسال تيّار الشّتاء من الشَّمال والصَّيف من الجنوب ليتصادم الشّتاء والصَّيف لتحدث أعاصيرَ تُرابيَّةً ليتمّ خلق النَّار فيها بسبب التفاف ذرّات التُّراب في الهواء الدّافئ لتكوين إعصارَ فيه نار؛ فمن ثم يهاجم غابات جناتكم والدّيار حتى ولو كانت تجري من تحتها الأنهار العذبة فلن تغني عنكم شيئًا؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]. ألم يُبيّن الله لكم حقائق آياته على الواقع الحقيقي؟! فويلٌ للمكذّبين، ثم ويلٌ للمكذّبين من عذابٍ أليم في يومٍ عقيمٍ، وليس لعبد الله وخليفته إلا الانتظار لِحُكم الله الفَصل لعذاب يومٍ يجعل الولدان شيبًا؛ القولُ الفصلُ وما هو بالهزل؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلِ ٱنظُرُوا۟ مَاذَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا تُغْنِى ٱلْـَٔايَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠١﴾ فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ ﴿١٠٢﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس]. وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالمين.. خليفةُ الله على العالمين الإمامُ المهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ. ______________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

89,424 views • 1 year ago

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 views • 4 months ago