Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تباركنا بقدوم فضيلة الشيخ عادل العازمي وثلة من علماء أهلنا من الكويت الى سوريا وتحديداً ادلب التي لم تغب عن أعينهم وخيراتهم طيلة الثورة سعدالدين الزيدان

769,562 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لماذا لم يتظاهر كرد سوريا ضد الحكومة ولم يتفاعلوا مع دعوات التحريض التي دفعت أكراداً آخرين في بلدان الجوار وأوربا للتظاهر والاعتصام بل والاعتداء على السوريين العرب ومحلاتهم وأملاكهم بحجة التضامن مع أهلهم الكرد الذين سمعوا أنهم يتعرضون لإبادة وتهجير في سوريا؟! هل هم بلا نخوة ولا مرؤة ؟ هل كرديتهم أقل من كردية ابن السليمانية أو أربيل أو ديار بكر أو برلين أو مالمو ؟ هل لا يعنيهم دم أخيهم الكردي في شمال وشمال شرق سوريا بينما يعني دمه للكردي التركي أو الكردي الإيراني أو الكردي العراقي ؟! طبعاً لا.. الكردي السوري يوزع نخوة وحمية ومحبة لكرديته على العالم كله.. لكن ما يجعله يتجاهل كل دعوات التحريض وحفلات التطرف الجنوني أنه ابن الواقع..ابن الحقيقة..ابن الأرض، ولا يحتاج لمن هو في برلين واربيل لكي يعرف ما يجري قربه في سوريا..ولا ينتظر من يعلمه النخوة من خلف الحدود والشاشات. أكراد سوريا موجودون على الأرض..مطلعون على ما يجري..يعيشون الحدث بكل تفاصيله، منخرطون في الواقع ولذلك يعرفون كل شيء..كل شيء. يعرفون أن كردياً مدنياً واحداً لم يقتل.. وأن الأكراد عادوا إلى منازلهم في الشيخ مقصود والاشرفية وعفرين بدعم من الحكومة وتسهيلات ومساعدات من المجتمع المدني. وأن من يحارب مع قسد يحارب من أجل قضية لا تعنيهم.. أكراد سوريا معنيون بحقوقهم التي حصلوا عليها في المرسوم الجمهوري الأخير، وليس بأجندات حزب العمال أو غيره من القوى والسياسيين والاعلاميين المرتزقة أو المجانين الذين لم يستفد منهم كرد سوريا شيئاً واحداً طيلة خمسين عام. انت تجلس خلف الشاشات على بعد آلاف الكيلو مترات لتقرر أن هناك مجازر وابادة وتهجير بحق الكرد في سوريا.. بينما يعيش الكردي في سوريا حياة طبيعية بعز وكرامة بعد أن تحرر من ظلم البعث والأسد، وحصل على حقوقه السياسية والثقافية التي كان محروماً منها قبل انتصار الثورة. عندما تقرر عن كرد سوريا فأنت لا تدافع عن كرد سوريا.. أنت تدافع عن مشروع سياسي يخصك.. عن وهم انهار فانهرت.. عن دوبلة لم تقم فقامت قيامتك.. عن انفصال سقط فسقطت معه.. عن تقسيم للوطن الذين يجب أن يحتضن كل أبنائه بسواسية لكنك تريد أن تكون مميزاً لأنك تعتبر نفسك مميزاً عن الآخرين، بما فيهم أبناء جلدتك الكرد الذين لا يتفقون معك !

عقيل حسين

13,258 views • 8 months ago

تزوير التاريخ ،،،، ولكن الحقيقة والتاريخ يقول ،،،، تعلموا تاريخكم بشكل صحيح أيها السوريون وارموا التاريخ الذي علمونا إياه إبان حكم البعث في حاويات الزبالة . ( قائد الثورة السورية ضد فرنسا هو الشيخ الدمشقي بدر الدين الحسني) وليس سلطان الأطرش حيث انطلق هو والشيخ الدمشقي علي الدقر ، والشيخ الدمشقي هاشم الخطيب.. فجالوا في المحافظات السورية يحرضون الناس على الثورة، ويلتقون بالوجهاء والعلماء، وينسقون معهم للثورة ضد فرنسا .. انطلقت حركته من دمشق إلى حمص بتاريخ 7حزيران 1925، ثم حماة 11 حزيران، ثم حلب فإدلب ثم بعلبك وبيروت وكانت جزءاً من سوريا الكبرى ... وبعد عودة الشيخ بدر الدين اندلعت الثورة السورية من أقصى البلاد حتى أدناها، والمجاهد والعالِم الشيخ محمد الأشمر رحمه الله ابن حي الميداني الدمشقي فهو من أوائل من ثار ضد فرنسا، حيث شارك في معركة ميسلون ضد الفرنسيين، ثم أصبح من قيادات الثورة ضد فرنسا .. وهو قائد معركة المسيفرة التي فك فيها الحصار عن الدروز في الجبل ، وقد ذكر ذلك سلطان الأطرش في مذكراته.. ومن أبرز ثوار الشام ضد فرنسا المجاهد القائد حسن الخراط، وغيرهم الكثير من ثوار سوريا الكرام .. القتال والجهـ،ـاد والثورة ضد الفرنسيين له تاريخ حقيقي، احفظوه ولقنوه أولادكم، حتى لا يسطر آخرون تاريخاً مزوراً، لا يمت للحقيقة بأيَّة صلة .. من يدعي أنه ثار ضد فرنسا، لا يطلب الحماية من الصهاينة .. #سوريا

دمشقي Ali.Doughni

88,072 views • 1 year ago

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 views • 1 year ago