Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تتلقى خبر ولادة ابنتك، فتفرح وتُحتفل، وتعمل بجد لسنوات وتربيها، لكن ابنتك تتحول إلى شخص مثل هذا:

75,212 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كيف تجعل أي شخص يتحدث معك بشفافية وتتجاوز حواجزه النفسية دون أن تطرح سؤالا مباشر؟ عندما تطرح سؤال مباشرا على شخص ما، فإنك دون قصد توقظ "حارس أمن" صغير داخل دماغه. هذا الحارس يجعله حذر، يزن كلماته، ويفكر مرتين قبل الإجابة، مما قد يمنعك من الوصول إلى المشاعر أو الأفكار الحقيقية. لكن هناك تكتيك نفسي عميق يستخدم في عالم الاستخبارات ويمكن توظيفه بذكاء في تواصلنا اليومي، يطلق عليه اسم (الاستدراج). الفكرة ببساطة تعتمد على قاعدة واحدة: استخدم "العبارات التقريرية" بدلا من "الأسئلة". كيف تعمل هذه الاستراتيجية؟ تخيل أنك جالس مع شخص وتريد معرفة حقيقة معاناته أو رضاه عن عمله. - الأسلوب التقليدي: "كيف تجد عملك؟" (هنا يستيقظ حارس الأمن وقد يعطيك إجابة سطحية ومختصرة). - أسلوب الاستدراج: "قرأت مؤخرا تقريرا يقول إن العاملين في هذا المجال هم الأكثر رضا عن وظائفهم" ماذا سيحدث هنا؟ دماغه لن يترجم هذه العبارة كتهديد أو سؤال يحتاج إلى حذر. بل سيستجيب للعبارة التقريرية بدافع التصحيح أو إثبات العكس، وسيبدأ في سرد تفاصيل وقصص عميقة لم يكن ليشاركها مع شخص غريب. وإذا أظهرت بعض التشكيك في كلامه (مثل قولك: مستحيل أن يحدث هذا!)، فسيستمر في تقديم المزيد من الأدلة والقصص.

سعد المالكي

51,021 views • 5 months ago

رأيت اليوم فقط هذا المقطع للسيد بغداد فيزازي🇩🇿، وهو رجل معروف في الساحة الإعلامية ومحسوب على رجال الدعوة في الجزائر، يتحدث فيه عن صلاة الجماعة والحرص على أدائها في المسجد، ويطرح — بحسب ما يظهر من كلامه — أن هذا الالتزام بالصلوات في المساجد كان سببًا في تأخر الأمة الإسلامية عن ركب الحضارة والتطور، بل يذهب إلى حد الإيحاء بأن وراء الحث على أداء الصلاة في المساجد يدًا صهيونية! بصراحة، شعرت بصدمة واستغراب شديدين وأنا أستمع إلى هذا الكلام. 😡 الصلاة في المسجد، وصلاة الجماعة، من أعظم شعائر الإسلام، فكيف يمكن أن تتحول ممارسة دينية بهذه المكانة إلى "سبب لتأخر الأمة"؟ وكيف يُطرح احتمال وجود مؤامرة صهيونية وراء دعوة المسلمين إلى الصلاة في المساجد؟! 🤦‍♂️ إذا كان المقطع قديمًا، فأنا أتمنى فعلًا أن يكون هذا الكلام قد قيل في سياقٍ لم نفهمه، أو أن صاحبه قد راجع موقفه وتراجع عنه؛ لأن بقاء مثل هذا الطرح دون توضيح أو تصحيح أمر صادم بكل المقاييس. الاختلاف في الرأي مفهوم، والنقد والاجتهاد حق مشروع، لكن المساس بمثل هذه الثوابت أو تقديمها باعتبارها عائقًا أمام نهضة الأمة أمر لا يمكن المرور عليه وكأنه كلام عابر. أتمنى أن يكون هناك توضيح صريح، لأن ما سمعته بصراحة كارثة فكرية إن كان هذا فعلًا هو المقصود من كلامه. 😡

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

37,008 views • 1 month ago

جاءني أحد ملاك العقار وقال: «أبيك تعرض عقاري للبيع، لكن لا تعرضه في السوق.. أبيه يوصل للشخص المهتم فقط». دخلت مباشرة منصة ذكي، ذهبت لموقع العقار على الخريطة، وضغطت على القطعة وأضفتها إلى «محفظة الوسيط». رفعت فيها الصور والمستندات وجميع تفاصيل العقار التي يحتاجها المشتري الجاد، وأصبحت كل معلومات العقار محفوظة بسرية تامة، ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق «نفاذ». والأجمل؟ كلما وجدت شخص مهتم، أفتح الخريطة، وأذهب لموقع العقار، فأرى ايقونة محفظة صغيرة فوق القطعة، أضغط عليها فتظهر أمامي جميع بيانات العقار، وأرسلها له مباشرة. وحتى السومات أصبحت جزء من الملف نفسه. أسجل من سام، وكم سام، ورقم التواصل، وإذا زاد السوم أسجل السومه الجديدة وهكذا. ثم أجلس مع المالك وأقول له: هذا سام بكذا، وهذا رفع إلى كذا، وهذا مهتم بكذا.. هنا تتحول «محفظة الوسيط» من مجرد مكان لحفظ العقار إلى أداة تجعل الوسيط أكثر تنظيم واحترافية، وتمنحه سجل واضح لكل ما يحدث على عقاره. وهذه إحدى الأدوات التي صممناها في منصة ذكي لنرتقي بدور الوسيط من مجرد عارض للعقار… إلى مدير حقيقي لعملية البيع. هذا ما أحببت أن أوصله لزملائي الوسطاء في الوسط العقاري. 🖥️

‏رضا المطرفي

44,534 views • 1 month ago

نقي عبدالله القحطاني الشخص الذي يظهر في الفيديو (نقي) يقدم نفسه أمام المجتمع كشخص رافض للمثلية، ويكرر عبارات مثل “boys will be boys”، وكأنها قاعدة ثابتة لا تقبل النقاش، ويستخدمها لرفض أي شخص يختار هوية مختلفة أو يعبر عن نفسه بطريقة مختلفة. وهذا بحد ذاته تعدٍ على حرية الآخرين في أن يكونوا أنفسهم. لكن المفارقة التي لاحظتها هي التناقض الواضح بين ما يقوله وما يفعله. فعندما واجهته، خاصة بعد أن أساء إليّ وإلى عائلتي، أشرت إلى أن مظهره وطريقة تقديمه لنفسه تشبه ما كان يسخر منه سابقًا. فكيف يمكن لشخص أن يهاجم فئة معينة، بينما يعكس في سلوكه بعض ما ينتقده؟ هذا التناقض يعكس مشكلة أعمق في بعض المجتمعات المحافظة، حيث قد يجد البعض مساحة للتعبير عن أنفسهم بشكل غير مباشر، بينما في الوقت نفسه يتم قمع النساء أو أي شخص يختار طريقًا مختلفًا. كما أن هذا التناقض لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يظهر أحيانًا في السياسات أيضًا، حيث يتم التضييق على البعض بسبب مظهرهم أو اختياراتهم، بينما يُسمح لآخرين بالتعبير عن أنفسهم بطرق مشابهة دون مساءلة. رسالتي ليست الهجوم، بل تسليط الضوء على هذا التناقض، والدعوة إلى مزيد من العدالة والاحترام لحرية الجميع.

اخبار شادن القحطاني 🚨

624,283 views • 6 months ago

رسالة إلى الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية والحكومة الاردنية هذه رسالة إلى الإخوة في المملكة الأردنية الهاشمية ،، التي نكن لها كل الاحترام والتقدير ،، فهي بالنسبة لنا بلدٌ شقيق ،، وأهلها أهلنا وإخوتنا. شقيقي احمد حمزة المصري خرج إلى الأردن لتلقي العلاج برفقة أطفاله ،، بعد تعرضهم للاستهداف خلال الحرب ،، وهو موجود هناك ضمن برنامج علاجي في ضايفك الملك عبدالله الثاني. لكن ،، وبحسب ما يرويه ،، فقد دخل عليه قبل قليل عدد من الأشخاص ،، ويعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين ،، في واقعة أثارت استغرابنا وقلقنا ،، خاصة أن خلافه معهم معروف بسبب مواقفه وآرائه . نتساءل : كيف يمكن أن يتعرض شخص جاء للعلاج لمثل هذا الموقف ،، وهو موجود في بلدٍ نعتبره شقيقًا ونثق بمؤسساته الأمنية ؟ نأمل من الجهات المعنية النظر في هذه الواقعة والتحقق من ملابساتها ،، بما يحفظ أمن كل من يقيم على الأراضي الأردنية للعلاج أو لأي غرض إنساني . وأتمنى من كل صاحب ضمير أن يشارك هذا المقطع حتى يصل إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ،، إيمانًا بأن إيصال الرسالة إلى الجهات المختصة هو الطريق الأمثل لمعرفة الحقيقة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث . . واتمنى على السفارة الفلسطينية الموجودة داخل الاردن وإعطاء اخي جوازات سفره للبحث عن أي دولة اخرى تستضيفه .. حجز الجوازات يجعل الف علامة استفهام خلف السفارة الفلسطينية في الاردن . شير وبارك الله فيكم

الناشط حمزة المصري

73,672 views • 2 months ago

الكثير منكم يتساءل كيف سيكون مشروع توم باراك سيكون مثل هذا الشاب تماما عمر أياد شاب وسيم استاذ جامعي دخل الإعلام من زاوية لا تخطر على بال التنمية البشرية والتدريب العملي من مواضيع غير مطروقة مثل الاتكيت يدرس طريقة اللبس والتعامل والحركات والكلام ويربط هذا الموضوع الحديث بالقرآن الكريم فهم جديد لتفسير القرآن وحياة المسلمين نظرة سنية إسلامية متفائلة وعصرية مشروع الإخوان المسلمين التركي الإمبراطوري هذا هو مشروع توم باراك أمام عيونكم انظروا إلى التفاعل والشهرة والقبول والنجاح هذا الشاب مفخرة إعلامية شئنا أم أبينا لكنه شرارة قوية لمشروع توم باراك ربط العراق بتركيا وسوريا سحب العراق إلى هويته العثمانية والذاكرة العثمانية موجودة حتى في الجنوب لان العثمانيين حكموا خمسة قرون لقد سألت المسؤولين الشيعة لماذا لا دور للسنة في مشروعكم؟ قالوا كان لهم دور أيام الش..هيد ابو مهدي فلما رحل صرنا لا نعرف ما نفعل بالسنة الصحفي الوحيد في فضائياتهم إبراهيم الصميدعي هو اليوم بالسجن يحاولون تعويضه بشاب إعلامي سني زيدون السلماني اتمنى ان يحافظوا عليه ولا يسقطونه العراق فيه طائفة سنية متعلمة وثرية ومعتادة على الرياسة لقرون يصل عددهم بالملايين لا يمكن طردهم من الثقافة والهوية العراقية يبقى لهم وجود ورأي ويجب إعطاؤهم مساحة لابد من منحهم دور آخر غير دور الشرير والشمر والمنبوذ والا سيكون البديل مثل هذا الشاب عمر اياد مندفع باتجاه سوريا وذهب إلى دمشق ويروج لتقارب عراقي سوري وهناك تجاوب من الحكومة السورية معه وهناك شعبية كبيرة داخل المجتمع السني العراقي اي انه واضح جزء من مشروع اخواني إمبراطوري لا يوجد مدون عندنا لديه هذا التفاعل بهذا الحجم ويذكرنا هذا الشاب باعلام الإخوان حين كان مشايخهم وناشطوهم يحركون المنطقة ايام الربيع العربي قبل ان تتفق السعودية والإمارات على كسرهم إعلامنا بالمقابل تسيطر عليه الكآبة والطائفية الصريحة ابن وجيه عباس لا يريد احمد الحسيني يهدده بالضرب والمحاكمة والمنفى والحسيني شاب شيعي فقير طور قدراته الإعلامية في فترة تشرين وهاجر إلى الدنمارك والحياة هناك فقر وكآبة عاد إلى العراق ليعيش بمهنة إعلامي ومحتواه بسيط يقرأ مقال اجنبي ويحوله إلى فيديو لا اكثر ولا اقل لماذا السلبية عندنا إلى هذه الدرجة الشيعة عليهم الانتباه إلى اعلامهم وثقافتهم إني ارى المحسوبية والفساد والتفاهة عادت لتسيطر وتطغى مرة اخرى المشكلة المشاريع الناجحة بطبيعيتها وطنية والجماعة يقولون لك صراحة ما علاقتي أنا انفق على مشاريع عامة تخدم الوطن او الشيعة او العراق هو يريد مشروع يخدم حزبه وفصيله فقط ولهذا يكون الاعلام صغيرا موضوعا ومحتوى وحتى تافه احيانا هناك رياح تغيير يمثلها هذا الشاب عمر اياد وليس كل شيء يمكن حله بالقوة الخشنة بدون قوة ناعمة تتحول القوة الخشنة إلى احتلال وإضطهاد لاحظ هو يقول انه غير قلق من تهمة الأرهاب وانه سيرجع إلى العراق ويشرح موقفه بمعنى هو يتحرك ضمن مشروع وحماية ودول وليس شخصا عاديا يتصرف من تلقاء نفسه وأعتقد عليكم التوقف عن تسقيط الأشخاص والنظر إلى المشاريع التي تقف خلفهم هذا الشاب يمثل انفجار الثقافة السنية في العراق التي خرست أو أُخرست بعد تحرير الموصل 2017 لكن الطبيعة تقول لا يمكن لطائفية بالملايين ان تخفي ثقافتها ووجودها مدى الدهر لصالح ثقافة وطائفة منافسة لها هذا الانفجار بالتفاعل والدعم يعكس عودة السنة إلى الواجهة بمشروع توم باراك وهو الترابط العراقي السوري التركي هذا ليس تحريضا ضد هذا الشاب على العكس تماما أطالب باحتوائه والانفتاح عليه إشراكه في حوار وطني استقباله في قنواتكم ومناظرته لأنه بالنتيجة عراقي لان المشاريع التي تنمو خارج المركزية الشيعية ستشكل خطرا عليها إذا تم تركها تنموا بعيدا عن الشيعة اللهم إني قد بلغت والقادم مجهول

أسعد البصري

49,643 views • 26 days ago

قصة واحدة من اسوء و أغرب السيناريوهات في تاريخ WWE .. في مثل هذا اليوم من عام 2006 شهدت WWE الظهور الأول لـكين المزيف، الشخصية التي جسدها لوك جالوز، في واحدة من أفشل القصص بتاريخ الاتحاد. الفكرة في الأصل كانت محاولة من فينس مكمان لإعادة الزخم لشخصية كين وجذب الجماهير نحوه من جديد، لكن التنفيذ جاء كارثيًا بكل معنى الكلمة. منذ اللحظة الأولى، لم يقتنع الجمهور بالشخصية؛ جسم لوك جالوز لم يكن مناسبًا أصلًا لتقليد كين، وطريقته في تقليد المشية والحركات بدت مضحكة أكثر من كونها مرعبة، غير أن باروكة الشعر مع القناع أعطت الشخصية مظهرًا غريبًا جدًا. وفي أول ظهور له ارتكب بوتش أثناء تنفيذ الـChokeslam على كين، مما جعل البداية أسوأ مما كانت عليه أصلًا. الأسوأ أن الجماهير لم تتفاعل مع العداوة نهائيًا، وكانت أغلب البروموهات والمواجهات بينهما تُقابل بصمت شبه كامل، وكأن الجمهور غير مهتم بما يحدث داخل الحلبة. الفكرة ربما كانت تملك قابلية للنجاح على الورق، لكن سوء الاختيار والتنفيذ الضعيف جعلاها تتحول إلى واحدة من أكثر السيناريوهات فشلًا وإحراجًا في تاريخ WWE.

The PRIN❌E

42,978 views • 4 months ago

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
2:14

Sensitive content

#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.

PIC | صـور من التـاريخ

138,452 views • 5 months ago