Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تتمنى تكون كلبتي المدللة؟! ولا الشوز الأسود برجولي؟! جاوب بصدق يا 🐤 صوص

26,878 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ما رأيكم؟! امرأة طلبت من رجل غريب أن يدفع لها ثمن وقود سيارتها؟ رأيي الشخصي: هو رجل كريم حسن الظن، وهي قد تكون محتاجة لكنها ليست حكيمة ولا شامخة، إذ لا موجب يجعل بنت ناس تتسول ثمن الوقود من رجل إلا إن كانت اتخذت الأمر عادة، أو مهنة، أو نزع الله من وجهها الحياء، أو تتسلق بأنوثتها، وتُطمِع مَن في قلبه مرض من الشباب، ورأينا ذلك مراراً من نساء من مختلف الجنسيات، وغالباً يَقْصِدن الرجل الشاب، ولا يقصدن كبير السن، ولا النساء، وفهمكم كفاية. قال قدموس: الفتاة المحترمة إذا مرت بهذا الموقف تستطيع مهاتفة أهلها، أو رهن أي شيء معها لدى المحطة، أو حتى تترك سيارتها، وتطلب أوبر وتحاسب عند وصولها إلى أهلها، أو حتى تذهب مع الشرطة إلى بيت أهلها. يا ناس يا ناس يا ناس، سؤال الناس موت أحمر، ولا يفعله إلا من كانت بينه وبين القَدْمَسَة عداوة، والسلام. طبعاً سيأتي الآن عاطفيون وعاطفيات، ويفترضون عدة افتراضات تجعل من تسول الفتاة أمراً مقبولا. عموماً هذا رأيي الشخصي.. تغلطون أغلط. 😡

فواز اللعبون 🇸🇦

390,798 Aufrufe • vor 1 Jahr

سماحة السيد مقتدى الصدر يقال انّ هؤلاء عناصر من سرايا السلام.. قرروا اليوم ان يرعبوا ميسان والحال كما تراه إن كانوا فعلا من السرايا، فأنت الزمت نفسك برفض هذه الممارسات (العصاباتية). وانت دائم الشكوى من السلاح المنفلت، فهل هوية السلاح المنفلت تحدد مشروعيته؟! اذا كان سلاح منفلت يرفع صورتك، فهو مباح، وان كان العكس فهو مجرّم! طرحت الاصلاح، وهذا ليس من الاصلاح بشيء؛ فأن كانوا يخالفوك ولا يطيعوك فهم اولى بالاصلاح او البراءة منهم. وان كانت افعالهم لا تصلك، فهناك مشكلة في المقربين منك. السكوت عنهم يجعلك في نظر الناس متناقضا، اصلح الاوضاع داخل هذه الفئات المتفلتة، وبعدها تستطيع ان اقول بالاصلاح، وسوف تكون مصداقا حيا على من يصلح ذاته قبل غيره. كفى رصاصا وكفى موتا وكفى رعبا.. ثم يا سماحة السيد مقتدى الصدر، هل يجوز لجهة سياسية ان تفتح لها سرايا وفرق مسلحة غير خاضعة للدولة؟!.. في اي عرف هذا وفي اي شرع؟! اتعلم يا سيد مقتدى، أن تلك الفرق المسلحة تثير الفوضى في المحافظات حسب المزاج؟ ثم ماذا تريدني كمواطن جنوبي ان اقول غير انهم مدفوعين لنشر الفوضى والرعب في المحافظات الجنوبية التي تبحث عن الاعمار والخدمات وفرص العلم؟ تحرك عليهم، جمدهم، تبرأ منهم؛ فهم شين عليك!

د. محمد الحسن

43,444 Aufrufe • vor 2 Jahren

النصر نادي تسويقي .. ماجاكم هالاحساس؟ اجل هذا الرجل السكيت .. يكون مسؤول عن النصر اعظم نادي في القارة في اهم منعطف مع كامل التقدير له! النصر بقيادة رونالدو دوره الأساسي هو تغذية بقية الأندية، إعطاؤها زخم، تسليط الضوء عليها، ورفع قيمتها "السوقية"ماليًا وفنيًا. يخلونك موجود في الدوري، تنافس، تكون جزء من الإثارة، لكن لو شافوك بديت تصير منافس حقيقي وصامل بقوة، يا إما يودونك الصين، يا إما يسوون لك غربلة إدارية داخلية. ليه؟ لأن في ظل الدعم الاستثنائي لأندية الاستحواذ (الهلال، الأهلي، الاتحاد)، الهدف الأكبر لها هو بناء فرق قادرة على تحقيق البطولات بكثرة، لأن هذي الأندية في النهاية سلعة سيتم بيعها أو طرحها، والبطولات (آسيا، الدوري، الكؤوس) واللحظات التاريخية هي التي ستزيد قيمتها السوقية بشكل كبير وقت الطرح ، وهذا اللي صار ! كل الفرق حققت بطولات بإستثناء النصر .. اجل فريق من يلو تجيبه وتاخذ معه اسيا، والنصر اللي كان منافس تجيب له واحد يقوله تحتاج 5 سنوات بناء ! لذلك النصر؟ مساره مختلف تمامًا. ما يحتاج كل هذا. مايحتاج بطولاتت عنده رونالدو، والعالم كله عرف النصر من خلاله. بنوا الفريق حوله ومن أجله، وبهذا وحده ارتفعت القيمة السوقية بشكل كبير، واكتفوا بهذا الإنجاز التسويقي العالمي. النصر ما يحتاج يحقق بطولات كثيرة، لأن دوره الأساسي انتهى تقريبًا بمجرد وصول رونالدو والبقاء معه. جاكم هالاحساس ، ولا انا خيالي واسع!

‏the future ڤيوتشر.

119,075 Aufrufe • vor 7 Monaten

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 Aufrufe • vor 1 Jahr