Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تجارة الأوغااد اتباع الماسون يتسببوا لك بالمرض عبر الأغذيه المسممه ثم يبيعوا لك العلاج الذي هو ليس علاج بل مسبب لأمراض اخرى تحت مسمى اعراض جانبيه. والضحيه هو الإنسان

40,503 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في #يوم_الصداقه_العالمي.. لا تغرّك كثرة الأسماء في هاتفك.. ولا عدد الذين يضحكون معك في المناسبات.. الصداقة ليست ازدحامًا، بل سكون.! ليست تكرار حضور، بل صدق نية.. الصديق الحقيقي.. هو الكتف الذي لا يسألك: “لماذا..؟”.. بل يسبقك إلى الإجابة: “أنا معك”.. هو الذي يعرف متى يصمت، ومتى يشاركك الضحك..ومتى يفتح لك صدره دون أن تطلب.؟! هو الذي لا يثقّل عليك.. لكنه حين تغيب.. يُثقِل الحياة بغيابك..! في عالم يُربكك بتقلباته.. الصديق كنز لا يُشترى، ولا يُستعار.. وغنى الإنسان ليس بعدد أصدقائه..بل بواحد أو اثنين..! من يعرف طريق قلبك دون خرائط، ويأخذ بيدك دون شروط، ويحبك كما أنت، لا كما يريدك أن تكون.. كثرة “الأصدقاء” عبث… والاكتفاء بواحد يَصدقك ويفهمك ويكتم سرك.. هو تمام الغِنى، وكمال الكفاف. وبمناسبك #يوم_الصداقه_العالمي.. احمد الله إن كان لك صديق لا يشبه البقية.. وكن أنت لصديقك كما تحب أن يكون لك.. كل عام وأصدقاؤنا النادرون بخير.. كل عام ونحن نحسن فهم هذه النعمة… ولا نُفرط بها أبداً..🌹

خالد الباتلي

34,250 просмотров • 1 год назад

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,909 просмотров • 11 месяцев назад

يقول لك: أنت في النار لو عبدت الله ألف سنة مالم يكن معك سيد تؤمن به !" وكأن مفاتيح الجنة صارت توزع عبر السلالات والأنساب وليس عبر الإيمان والعمل الصالح ! من هو هذا السفيه؟ وايش أسمه التي ولماذا هذا الكم من الخرافات تدفع بهم عبر قنوات فضائية وكأنهم علماء الأمة ؟ للأسف نحن أمام حملة ممنهجة ومدروسة لتحمير العقول، وتجهيل الشعب ، وربط الدين بأشخاص لا بالله، وبأسماء لا بالقرآن، حتى أصبح بعضهم يقدم البشر وكأنهم بوابة إجبارية بين العبد وربه ! فهذا ليس دين… هذا تحويل للعقيدة إلى طبقية مغلفة بعباءات وشعارات دينية. الله لم يقل يومًا: "ادخلوا الجنة عبر فلان"، بل قال إن أكرم الناس أتقاهم، لا أنسبهم ولا سلالتهم. ما يحدث في بعض المنابر والقنوات اليوم ليس نشر وعي، بل نفخ دخان كثيف داخل عقول البسطاء والمساكين ، حتى يصبح الإنسان تابعًا لا مفكرًا ، ومصفقًا لا باحثًا عن الحق. والمصيبة أن هذه الخرافات تقال بثقة عجيبة وكأن المتحدث يملك صكوك الرحمة والعذاب ! ف اللهم لا تواخذنا بما عملو السفاهه منا فحاربو هذا العينات ولا تجعلو لهم صوت يرفع في المنابر

عصام الحميدي💙

30,816 просмотров • 4 месяцев назад

⭕️ من العبث أن تُقدم دولة (🇩🇿) على طرح ملف يخص تراثًا مغربيًا خالصًا أمام #اليونسكو، وهي على دراية تامة بأنه مُسجَّل سلفًا لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)! فالاعتراف الرسمي الذي منحته (الويبو) لمغربية الزليج سنة 2016 ليس مجرد إجراء إداري، بل هو تثبيت دولي موثق لهذا الفن العريق. وعليه، فإن محاولة تسجيله من جديد تحت مسمى آخر لا تعدو أن تكون خطوة فاقدة لأي أساس قانوني أو تاريخي. وللتذكير، فإن رئيسة الجمعية العامة لليونسكو، #سيمونا_ميريلا_ميكوليسكو، وخلال زيارتها إلى مدينة #تطوان، اطلعت عن قرب على ورشات الزليج التقليدي، وأشادت بعراقة هذا الفن، مؤكدة على الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في صون تراثه الثقافي ونقله عبر الأجيال. ✔️ إن ما يقوم به المغرب من جهود لحماية تراثه يُقابل اليوم بمحاولات مكشوفة للسطو، الأمر الذي يفسر الغضب المشروع للمهنيين المغاربة والمواطنين إزاء هذه المحاولات الغير المبررة. #سيمونا_ميريلا_ميكوليسكو #الزليج_المغربي #الزليج_الفاسي_المغربي الفيديو الثاني لرهط جزائري لا يتوقف عن سب المغرب وهاهو بكل موضوعية يقول ان الزليج ليس جزائريا ولا نصنعه. Mohammed Mehdi Bensaid قم بمجهود مضاعف فهذا هو العهد بيننا وبينك. ان خسرنا معركة الزليج سوف تخسر معركة الانتخابات القادمة . Donnant donnant! Sorry MJCC وزارة الشباب والثقافة والتواصل

WardaNews

18,549 просмотров • 5 месяцев назад

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

170,221 просмотров • 5 месяцев назад

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 просмотров • 6 месяцев назад

درويش… يا فخر القلب وروحه. اليوم ليس يوم تخرجك وحدك، بل يوم فرح لوطنٍ كامل يرى في كل شابٍ من أبنائه امتدادًا لحلمه، ودليلًا على أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم ما بنته #الإمارات منذ أن وُلد هذا الاتحاد. ابن أخي المرحوم مبارك درويش… يا قطعة من روحه، ويا امتداد اسمه، وقرة عيني وولدي الذي لم تلده أيامي… ها أنت اليوم تقف شامخًا في جامعة نيوكاسل ببريطانيا، تحمل بكالوريوس الهندسة الكهربائية والإلكترونية بدرجة “امتياز مع مرتبة الشرف” كمن يحمل راية وطنه فوق كتفيه، لا كدرجة جامعية عابرة. هذا الإنجاز ليس شهادة فقط، بل رسالة وفاء: وفاء لوطنٍ آمن بقدرتك، فأرسل لك بعثة تحمل اسم الإمارات. وفاء لوالدك الذي يغيب بالجسد لكنه حاضر بك، وبخطواتك التي تصعد بها سلّم الحياة بثبات. وفاء لحلمٍ بدأ صغيرًا… واليوم اكتمل، ليبدأ حلمٌ أكبر منه: حلم العمل من أجل الوطن. درويش… يا فخري، يا فرحتي، يا من تشبه ضوء مبارك في عيوننا. بالمبارك يا حبيبي… اليوم نحتفل بك، ونحتفل بالإمارات التي ترى في شبابها مشروع قوة لا ينتهي. ها قد انتهت بداية الحلم… والآن يبدأ الطريق الحقيقي: طريق الإنجاز… طريق العطاء… طريق الوطن.. شكرا لوطني الغالي الامارات شكر خاص لـ معالي أحمد بالهول الفلاسي الذي لم يتوانى لحظة عن تقديم كل الدعم لاستكمال اجراءات ضم درويش للبعثة .. هاهو اليوم درويش يشكرك ويردها لك بوسام التخرج بإمتياز مع مرتبة الشرف 🇦🇪💙 د. أحمد بالهول الفلاسي منى بوسمرة Muna Busamra 🇦🇪

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

11,384 просмотров • 10 месяцев назад

إلى الجبان الهارب السيئ حسن صرخت وعربدت وزعقت وهددت وتوعدت وحين وقعت الواقعة وعلت نار الحرب وصرخت الارض حي على القتال اختفيت ولم نعد نسمع لك حس ولم نشهد لك موقف على أرض المعركة وكنا نتوقع ما سيكون وأنكم يا اتباع دين الخمينية طبعكم الغدر وشيمتكم الجبن وبطولاتكم الكذب فظهر الموقف الحقيقي بمحور الدجل والتفخيذ وهرب الجميع واستجبنوا وتركوك تلقى مصيرك وحيداً بائساً ذليلاً حقيراً منبوذاً تحمل في عنقك وزر الملايين من الأرواح البريئة والدماء الزكية التي سفكتها ظلما وعدوان من أجل عقيدة صفوية حقيرة باطلة وتنفيذا لرغبات وأوامر وليك السفية الدجال الذي باعك بثمن بخس وهرب احبائك ومناصريك ومن خدعك بشعارات محور المقاومه ووحدة الساحات والمصير الواحد ولم يتقدم امامك ولم يفزع لك مهديك ولم ينصرك وليك فأصبحت تبكي على اوهام مجدك وتتحسر على أيامك التي ادبرت فبشار وجيشة الرذيل وشبيحته الزعران المجرمين خنسو واستجبنو بل شاركو بما يملكون من معلومات عنك وعن ربعك ومليشيات أمة الجبناء (الحشد الشعبي) اختبئو تحت عبائة السيستاني وتحججو ببيانه الذي حرم القتال واكتفوا بحربهم وبطولاتهم على الفيسبوك ومنصة X والتليغرام والانستغرام وتخلى عنك الحرس الثوري وقدمك قربان لانقاذ راس وليهم السفية ودولتهم وعرقهم الفارسي فأنت لديهم مجرد ذيل عربي وتبخرت مليشيات زينبيون وفاطميون من المشهد وسكت الحوثي واستكن بمغارته يعلس القات ويدعوا لك وحتى قريبك وابن خالتك الذي يملك جمهور بالملايين وسلاح ومال اكتفى ببيان عن تحجيم السفارة الأمريكية انت جبان متخاذل هارب من أرض المعركة تعلم بما سيكون وانت تنعم بالأمان في طهران وهربت عائلتك قبل أيام إلى كربلاء ومنها إلى طهران فكم انت جبان وتحمل من الخسة والنذالة ما لا يحملها بشر دمرت لبنان وسرقت أموال الناس وقدمت اتباعك للذبح والحرق وجعلت جنوبك الذي فيه جمهورك حطام وتشتعل فيه النيران وصدق من وصفك ( بالكلب الذي ينبح لا يعض ) نسخة إلى قادة المليشيات العراقية وإطار القرامطة والحشاشيين وقطعانهم والمصير المكتوب هو نفسه الذي حصل لسيدكم وصديقكم السيئ حسن

الشيخ ثائر البياتي

158,844 просмотров • 2 лет назад

تردّدت قبل ان أعبّر بكل صراحة عن شعوري بالاشمئزاز من أفراد في #القوات يعتَبَرون "واجهة إعلامية" ولكن السكوت في هذه الأوقات المصيرية اصبح جريمة. وأضع هذا الكلام برسم القيادة في #معراب لانه ليس مجرد زلّة لسان، بل هو منطق متخلّف ومرفوض، خصوصاً أنه صادر عن جهاز تنشئة الشباب. وبالتالي يعتبر تخريب لوعي جيل كامل. وارجو ان يؤخذ كلامي كنقد بنّاء، بما انّه بات من الواضح ان "التبييض والتقديس والتبرير" هم اساس الفشل، وبالتالي المناصرين والمنتسبين لن ينقلوا الواقع والحقيقة ... Samir Geagea Sethrida Geagea Jade Dimien جاد دميان قررت ان اكتب لانني سمعت في ٣٩ ثانية فقط، جملتين من كلام مسؤولة في صفوف الإعلام لدى القوات اللبنانية، ومنطق لا يشبه إلا كلام نصرالله المهين لجماعته حين رفضوا دخوله في الحرب لمساندة بشار الاسد، ورفضوا مشاركته بحروب الدول العربية ورفضوا معاداته للدول العربية لإرضاء ايران؛ يومها اعتبرهم حسن نصرالله "خونة وعملاء واغبياء"! انّ الكلام الذي سمعناه اليوم (٣٩ ثانية ادناه)، لا يعتبر حماسة حزبية ولا يليق بشعارات القوات ولا يتطابق مع مفهوم الدولة والديمقراطية، بل هو إعلان صريح عن ثقافة القطيع والتدجين والتقويض، وربط قيمة الإنسان بولائه ل "الحزب" و "الزعيم" اي ثقافة تابع ومتبوع. وهذا ما يناقض خطاب بشير وينسف "الحلم"… فحين يقول ايّ مسؤول إعلامي في اي حزب "سيادي ديمقراطي" واعني هنا السيدة جوسّي انّ "مشروعنا يجعل الشعب يمشي #ورانا"، فهو لا يتحدث عن تمثيل الناس، بل عن قيادتهم كقطيع. وهنا لا بدّ ان نذكّر السيدة الكريمة ان النواب يمثّلون الشعب، وواجبهم خدمة الشعب وليس العكس. هذا المنطق يدلّ على تخلّف وجهل، لانّه من الواضح انّ فكر التبعية وسياسة القطيع موجودة حتى في اللا وعي.. فالأصحّ هو ان يقال: "بيمشوا معنا ، بيدعمونا ، بيمشوا جنبنا". بحسب السيدة جوسّي الكريمة، الشعب ليس صاحب قرار، ولا مصدر شرعية، ولا غاية. بل الشعب هو مجرد صفّ يسير في المؤخرة. اما الحزب فهو الباقي. ثم ننتقل إلى الجملة الأخطر: من يقترب منا تعلو قيمته، ومن يبعد عنا يقلّ شأنه. هذه الجملة تلغي مفهوم الإنسان، وتقتل حلم بشير ورؤيته ببناء الدولة واصراره على التركيز على حرية الإنسان والعدالة والمساواة والكفاءة. لطالما شكر بشير أصدقاءه ولطالما حذّر من سياسة تقديس وتأليه الزعيم… فهل تعتقد السيدة جوسّي ان "القيمة" لم تعد في المواطنة، ولا في العمل، ولا في الكرامة، ولا في الحق ولا في الكفاءة والجرأة على قول الحقيقة؟ هل تعتقد ان قيمة الانسان تحدّدها مسافته عن الحزب وتأييده الاعمى وموافقته على الحق والباطل معاً وسكوته عن الخطا وولاءه للحزب قبل مصلحة الوطن والشعب؟ هل سبقها #حسن_نصرالله على هذا المنطق: "اقترب فأنت شيء. ابتعد عنا فأنت لا قيمة لك"؟ هذه ليست سياسة، بل هذا نهج نظام تصنيفي للبشر وإلغاء الرأي الآخر تماماً كنهج حزب الله وثقافته. انّ خطورة هذه السردية وهذا النهج، هو نتيجته المدمرة للمجتمع: ١- يحوّل الحزب من أداة حكم إلى مصدر المعنى. فمن لا ينتمي لا يخسر فرصة فقط، بل يخسر اعتباره وقيمته. ٢- يبرر الإقصاء مسبقاً. إذا كان البعد عن الحزب يُنقص القيمة، فمعاقبة المختلف بالرأي تصبح أمراً طبيعياً، اذ ان الإقصاء لم يعد فضيحة ولا حظر حريات بل عقاب طبيعي. ٣- يقتل السياسة نفسها. فالسياسة تفترض مواطنين أحراراً يختلفون ويبقى لهم قدر متساوٍ. اما هذا الكلام فهو العكس: قدرك مربوط بولائك الاعمى. في مفهوم الدولة الطبيعية السيادية نقول: قيمة المواطن ثابتة، والحزب يأتي ويذهب. اما بحسب منطق مدام جوسّي المحترمة: الحزب ثابت، وقيمة المواطن ترتفع وتنخفض بحسب قربه منه. تقديس الزعيم واعتبار المناصرين "خلفه" يدلّ على ضعف .. فإذا كان الانصياع لقرارات الزعيم امر وواجب، واذا كان ليس هناك خيار إلا الطاعة والموافقة، فهذا يعني انه لا يمكن الاستمرار دون هذا الزعيم .. لانّ الجميع اتباع وأفراد من القطيع ..وانه ليس هناك اي شخصية تتمتع بصفة القيادة داخل هذا الحزب. وهذا ما حصل مع حزب الله…. فكل مشروع يرتكز على هذه العقلية المتخلفة، لا ينتج وطناً بل ينتج حاشية ويربّي قطيع فاشل، قطيع ولاءه ليس للبنان الدولة، قطيع لا يعرف حلم بشير، قطيع سلّم امره وبلده ومصيره ووجوده إلى شخص واحد وهو الزعيم الذي لا يخطىء ولا يمكن انتقاده ... والقطيع الذي يُطلب منه أن يمشي «خلف» حزب، لا أمام حقه، يكون قد تخلّى سلفاً عن صفته ك "شعب". الخطر ليس في العبارة المتخلّفة، بل هو في التخلف في العقيدة والمنطق والفكر: "أنتم لستم شركاء. أنتم اتباع. ومن خرج من "الظل"، خسر قيمته." ما في داعي انه السيدة الكريمة تعمّم "اوامرها" على الذباب ليتهجّموا، لانه كلامي موجّه للقيادة مش "للعبيد" والأبواق.

Nadine Barakat

21,016 просмотров • 4 дней назад

الدنيا تُعلّمك كل يوم أن الظاهر لا يكفي للحكم ... كم من غني يمدّ يده للحرام، وكم من فقير يتصدق بما لو فقده جاع... كم من أبيض المظهر يسكنه السواد، وكم من أسود الظاهر يشعّ منه نورٌ لو وُزّع على مدينة لأضاءها ... كم من صديق وقريب أكرمته وأدخلته بيتكَ فطعن ظهرك، وكم من عدوّ قد يحفظ لك "حقّ و كرامة" في لحظة لا تتوقعها ... لهذا كان الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يبقى منك حين تفقد ما تملك . ليس البيت، ولا اللقب، ولا الشهرة .. ولا المال، ولا التصفيق ولا عدد الواقفين حولك، بل القلب الذي تلقى الله به . قال إبراهيم عليه السلام: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ۝ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ القلب السليم هو رأس المال الذي لا يأكله التضخم، ولا تسرقه الورثة، ولا تحجبه المناصب، ولا يسقط بانقلاب الأحوال.... كل شيءٍ بعده زينة عابرة. ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ تأمل كلمة زينة. لم يقل: حقيقة الحياة. لم يقل: ضمان الحياة. لم يقل: نجاة الحياة. قال: زينة.... والزينة قد تُبهج العين، نعم .. لكنها لا تُشبع الروح إذا جاعت، ولا تُرشد القلب إذا ضاع، ولا ترافق الإنسان إذا دخل قبره.... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

25,384 просмотров • 4 месяцев назад

(وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عُدّ هذه الآيات من أكثر الآيات القرآنية كشفًا لطبيعة الطريق الذي تسلكه الأمم الرسالية وأصحاب القضايا الكبرى، فهي لا تُقدِّم وعدًا بالراحة بقدر ما تُهيِّئ النفوس لحقيقة الابتلاء، وتبني في داخلها مناعةً إيمانية تجعلها قادرة على الثبات أمام العواصف والمتغيرات. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. افتتحت الآية بأسلوب يحمل أعلى درجات التوكيد، فـ«اللام» واقعة في جواب قسمٍ محذوف، وكأنّ المعنى: والله لنبلونّكم، ثم جاءت نون التوكيد الثقيلة لتمنح المعنى حتميّةً لا تقبل التردّد أو الاحتمال، وهذا يكشف دلالة عميقة، وهي أنّ الابتلاء ليس حادثًا عارضًا في حياة المؤمنين، بل سنّة إلهية ثابتة ترافق مسيرة الإيمان والالتزام بالمبدأ. ولم تقل الآية: (لنبلونكم بالخوف والجوع)، بل قالت: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)، وفي ذلك ملمح رحمةٍ إلهية، إذ إنّ ما يمرّ على المؤمنين ، مهما اشتدّ ، يبقى جزءًا محدودًا أمام قدرة الله ولطفه، وكأنّ القرآن يريد أن يزرع في القلوب الطمأنينة حتى في لحظات الشدّة. ثم إنّ الآية رتّبت صور الابتلاء ترتيبًا بالغ الدلالة، فبدأت بالخوف، لأنّ اضطراب الأمن هو أول ما يهزّ النفس الإنسانية، ثم الجوع لما فيه من إنهاك الجسد، ثم نقص الأموال والأنفس والثمرات، لتصوّر حجم التضحيات التي قد تواجهها الأمة حين تحمل قضية الحق، إنها ليست دعوة نظرية للإيمان، بل إعداد نفسي وروحي لتحمّل أثمان الموقف والثبات على الطريق. فالقرآن هنا لا يصنع أمةً مترفة تبحث عن السلامة بأي ثمن، وإنما يصنع أمةً تعرف أنّ القضايا العظيمة لا تُنال بالرخاوة، وأنّ طريق المبادئ محفوف بالصبر والتضحيات، ولذلك كان الصبر في المنظور القرآني ليس حالة سلبية من الاستسلام، بل قوة داخلية تحفظ توازن الإنسان وتمنعه من الانهيار أمام المحن. ومن أعمق صور الصبر التي تشير إليها الآيات: الصبر على بطء النصر، وقلة الناصر، وطول الطريق، فإنّ كثيرًا من الناس قد يتحمّلون الألم فترةً قصيرة، لكنهم ينهزمون حين يطول الانتظار، أما أصحاب اليقين فإنهم يدركون أنّ النصر ليس لحظةً عابرة، بل ثمرة تراكم طويل من الثبات والتضحية والإيمان. ثم تأتي الآية لتكشف الهوية الحقيقية للصابرين: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). وهذه العبارة ليست مجرد كلمات تُقال عند المصائب، بل هي إعلانٌ عقديّ كامل عن حقيقة العلاقة بالله تعالى ، فهم يرون أنفسهم ملكًا لله، وأنّ كل ما لديهم من نفسٍ ومالٍ وأهلٍ وحياة إنما هو وديعة عنده سبحانه، ولذلك لا تتحول المصيبة عندهم إلى حالة اعتراض أو انهيار، بل إلى مقام تسليمٍ واعٍ وثقةٍ مطلقة بحكمة الله وتدبيره. وفي هذا التعبير دلالة بلاغية عظيمة، إذ ابتدأت الجملة بـ(إِنَّا لِلَّهِ) أي نحن وما نملك تحت سلطان الله وملكه، ثم أعقبتها بـ(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) لتربط بداية الإنسان ونهايته بالله تعالى، فيتحوّل الألم من معنى العبث إلى معنى الرسالة والامتحان. وبعد هذا المشهد الإيماني العميق تأتي النتيجة التي تُعدّ من أعظم ما يُمنح للإنسان: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) إنها ليست مجرد مكافأة، بل اصطفاء إلهي. فـ(الصلوات) هنا تحمل معاني العناية والتكريم والرضا الإلهي، ثم تعقبها الرحمة، وكأنّ الصابر لا يُترك وحيدًا في طريقه، بل يُحاط بلطف الله وتسديده ومدده، ثم ختمت الآية بوصفهم بالمهتدين، لأنّ الثبات وقت الفتنة هو أعظم علامات الهداية. ولهذا جاءت الآية القرآنية لتبشر الصابرين بنتيجة : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وأيُّ مدد أعظم من معية الله؟ فإذا كان الله مع الإنسان فلن تكسِره الشدائد، ولن تُطفئ المحن نور القضية التي يحملها، معية الله هنا ليست معيةً مجرّدة، بل معية تأييدٍ وتثبيتٍ وقوة، يزرع بها الطمأنينة في القلوب، ويمنح بها المؤمنين القدرة على مواصلة الطريق مهما اشتدّت الظروف. ولهذا فإنّ الأمم التي تصبر على التضحيات، وتتحمّل قسوة الطريق، ولا تتخلّى عن مبادئها عند المحن، هي الأمم الأقرب إلى النصر الحقيقي، لأنّ الانتصار في الرؤية القرآنية يبدأ أولًا من انتصار الإنسان على خوفه وضعفه وانكساره الداخلي. وما نشهده في واقعنا اليوم من صمود أصحاب القضايا رغم كثرة الآلام والتحديات، ليس إلا مصداقًا حيًّا لهذه السنن القرآنية الثابتة، فكلما اشتدّ الابتلاء، ازداد حضور معنى الصبر، وكلما عظم الصبر، اقترب وعد الله الذي لا يتخلّف.

نعيم عبد ياسر العبودي

36,016 просмотров • 4 месяцев назад

هذا ليس كلام عادل الحسني، بل كلام سماحة الشيخ / صادق الغرياني، المفتي العام في ليبيا، وأحد كبار علماء أهل السنة والجماعة في العالم الاسلامي ؛ فلا هو رافـ ـ ضي ، ولا مجـ ـ وسي ولا حنكليشي، ولا تنطبق عليه تلك التصنيفات الجاهزة التي تُرمى في وجه كل من يخالف الرواية المطلوبة. والتنبيه الأهم هناك في شرق ليبيا تيارات سلفية مسلحة تنتمي فكريًا لنفس التشكيلات العسكرية الموجودة في جنوب اليمن، ولديها ألوية وقوات، وتعتبر الشيخ الغرياني ( إخـ ـ واني وخار جـ ـ ـ ي وتقـ ـ اتل خصومها تحت هذا العنوان. والفكرة واحدة، لكن الشعار يتبدل حسب البلد والمصلحة في اليمن يقولون لك قتـ ـ ال الروافض. وفي ليبيا يقولون لك قتـ ـ ال الخوارج والإخوان. فانتبه، يرعاك الله. حين يقف عالم كبير من علماء السُنةومجـ ـ ـ اه معروف قضى سنوات في السجون ويقول لك إن ما يجري في اليمن حرب تُدار بالمصالح والوكالات، فعليك أن تسأل نفسك قبل أن تندفع خلف الشعارات هل فعلًا القضية قضية دين وعقيدة، أم أن الدين يُستدعى لتغطية صراع المصالح والنفوذ والنفط والموانئ والمنافذ؟ انتبه… انتبه… انتبه. لا تجعل أحدًا يقنعك أن كل معركة تُرفع فوقها راية دينية أصبحت معركة مقدسة. قد يتصارع الكبار على المصالح، ثم يدفع البسطاء الثمن من دمائهم وأعمارهم ومستقبل أبنائهم. وفي النهاية، أنت من سيسأل عن موقفك ودمك وقرارك لا أصحاب المصالح. #عادل_الحسني

عادل الحسني

221,809 просмотров • 14 дней назад

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 просмотров • 3 месяцев назад