正在加载视频...

视频加载失败

تجربة اجتماعية من الشارع الروسي!! فتاة روسية تدعي أنها بخطر وتطلب المساعدة من المتواجدين بجانبها وهنا تظهر ردة الفعل الحقيقية 🤍🇷🇺

74,585 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 次观看 • 1 个月前

هناك انتصارات جميلة🚨🌠🚨 وهناك انتصارات تصنع التاريخ🤍💚🇸🇦🇺🇲 في سباقات الخيل هناك انتصارات جميلة... وهناك انتصارات تصنع التاريخ. وهذا بالضبط ما فعله Royal Guard بشعار FMQ Stables على مضمار تشرشل داونز. بالامس٠🌠🤍🇸🇦🇺🇲💚 Royal Guard لم يكتفِ بتحقيق أول فوز في مسيرته، بل حطم رقماً صمد لأكثر من ثلاثة عقود. 💚🤍🇸🇦 المهر البالغ من العمر 3 سنوات قطع مسافة ميل ونصف على العشب بزمن 2:26.30. زمن أسرع من الرقم السابق المسجل في نفس المضمار. 🇸🇦🤍💚 الرقم القديم كان 2:26.50. وسُجل عام 1994 بواسطة Tikkanen خلال سباق Breeders' Cup Turf الشهير. أي أن الرقم ظل صامداً 32 عاماً كاملة. 💚🤍🇸🇦 عندما تكسر رقماً يعود إلى سباقات البريدرز كب، فأنت لا تحقق فوزاً عادياً. بل تضع اسمك في سجل تاريخ المضمار. 🇸🇦🤍💚 Royal Guard انطلق من مؤخرة الميدان في سباق ضم 10 خيول. لكن تحت قيادة إيراد أورتيز جونيور قلب المعطيات بالكامل. 💚🤍🇸🇦 في الأمتار الأخيرة أظهر قدرة تحمل استثنائية لينهي السباق متقدماً بفارق 4 أطوال وثلاثة أرباع الطول. 🇸🇦🤍💚 المدرب العالمي براد كوكس نفسه قال بعد السباق: "لا تتوقع أن تحطم رقماً قياسياً ظل قائماً كل هذه المدة." 💚🤍🇸🇦🚨 وأضاف أن الحصان حصل على رحلة مناسبة خلف سرعة قوية في المقدمة، ثم أنهى السباق بصورة مميزة للغاية. 🚨🇸🇦🤍💚 الأمر اللافت أن هذا كان الفوز الأول للحصان بعد أربع مشاركات فقط. كما أنها كانت أول تجربة له على مسافة الميل والنصف. 💚🤍🇸🇦🚨🌠 ومن هنا تزداد أهمية الإنجاز. فالحصان لم يكن خبيراً بهذه المسافة، ومع ذلك تمكن من تسجيل زمن تاريخي. 🌠🚨🇸🇦🤍💚 Royal Guard هو ابن البطل Essential Quality. أحد أبرز خيول الجيل الحديث والفائز بسباقات كلاسيكية كبرى في الولايات المتحدة. 💚🤍🇸🇦 أما من الناحية الاستثمارية، فقد اشترت FMQ Stables الحصان مقابل 160 ألف دولار في مزاد Keeneland September عام 2024. 🇸🇦🤍💚🚨 اليوم يبدو أن تلك الصفقة بدأت تؤتي ثمارها. فمن حصان واعد في المزاد إلى صاحب رقم قياسي على أحد أشهر المضامير الأمريكية. 🚨💚🤍🇸🇦🌠🇺🇲 الآن تبدأ الأسئلة الكبرى: هل كان هذا مجرد فوز لافت؟ أم أننا أمام حصان قادر على المنافسة في سباقات الفئات الكبرى مستقبلاً؟ 🇺🇲🌠🇸🇦🤍💚 ما نعرفه حتى الآن هو التالي: ✔ رقم قياسي جديد. ✔ مدرب من النخبة. ✔ فارس من النخبة. ✔ نسب قوي. أما الإجابة الحقيقية فسيكتبها Royal Guard بنفسه في مشاركاته القادمة. من جهته وفي حديث خاطف للميدان اهدى مالك الجواد رويال قورد الوجيه فيصل الجضعي هذا الانجاز وهذا الرقم القياسي لكل محبي الخيل في المملكة العربية السعودية كونه مسجل كرقم قياسي عالمي لمسافة الميل والنصف باسم جواد سعودي وفي أعرق المضامير العالمية تشرشل داونز با مريكا🇺🇲🇸🇦🤍🌠 فيصل بن محمد الجضعي القحطاني FAISAL M.A. ALQAHTANI

عايض البقمي

25,856 次观看 • 3 个月前

🔶🔶🔶كيف يختطف النظام الإيراني الاحتجاجات عبر إعادة تدوير «سردية الشاه» 🔶🔶عندما ينتفض الإيرانيون للمطالبة بحقوقهم، لا تقتصر ترسانة النظام في الرد على الرصاص الحي والسجون المظلمة فحسب، بل يلجأ إلى سلاح أكثر هدوءاً وأشد فتكاً في كثير من الأحيان، وهو سلاح "التضليل الممنهج". يعتمد هذا التكتيك الخبيث الذي تتبعه طهران بشكل أساسي على اختطاف لقطات الاحتجاجات الحقيقية وترويج رواية مضللة مفادها أن الشارع الإيراني يطالب بالعودة إلى الماضي، وتحديداً إلى عهد الشاه وسلالة بهلوي، وذلك بهدف تهميش المطالب الحقيقية للثوار. ولجعل هذه الرواية قابلة للتصديق والتسويق، تقوم أجهزة النظام بتوظيف المسرحية الكاملة: شعارات مفتعلة، محرضون مدسوسون، وفيديوهات تم التلاعب بها تقنياً، ليتم بعد ذلك إغراق الفضاء الإلكتروني بهذه المنتجات المزيفة. ووفقاً لشهادات موثقة من نشطاء وشهود عيان من داخل الميدان، تقوم السلطات بإرسال عناصر مرتبطة بالأجهزة الأمنية – وغالباً من ميليشيا الباسيج – إلى قلب المظاهرات وهم يرتدون ملابس مدنية للاندماج مع الحشود. مهمة هؤلاء العناصر محددة بدقة: إطلاق هتافات مؤيدة لنظام الشاه مثل "رضا شاه، طابت روحك" أو "عاش الشاه"، ثم توثيق تلك اللحظة المختلقة من زوايا تصوير مدروسة توحي للمشاهد بأن هذا الهتاف يمثل إرادة الحشد بأكمله. وهنا تبدأ مرحلة "التضخيم"، حيث يتم ترويج هذه المقاطع بقوة عبر شبكات منسقة على الإنترنت، وبالتوازي، تقوم قنوات فضائية وصفحات تواصل اجتماعي مؤيدة لنظام الشاه خارج إيران بإعادة تدوير هذه المواد، مقدمة إياها كدليل قاطع على أن إيران مححاصرة بين خيارين لا ثالث لهما: إما "حكم الملالي" الحالي أو "عودة الشاه". ولم يقف التضليل عند حدود التمثيل الميداني، بل وصل إلى التزوير التقني عبر "دبلجة الفيديوهات". حيث تم رصد عشرات المقاطع لاحتجاجات حقيقية تم استبدال مسارها الصوتي الأصلي بتركيبات صوتية لهتافات نظام الشاه، في عملية تلفيق واضحة تهدف لتضليل الجمهور الذي يصعب عليه التحقق من المصدر. وقد تكشفت خيوط هذه اللعبة الشهر الماضي عندما نشرت منصة "X" (تويتر سابقاً) بيانات المواقع الجغرافية، ليتضح أن آلاف الحسابات التي تدعي أنها "أنصار الشاه متشددة" وتغرق الشبكة بشعارات الشاه، هي في الواقع حسابات وهمية تدار من داخل إيران ومرتبطة بالنظام. رغم كل هذه الجهود، أثبت الشارع الإيراني وعيه بهذا الفخ. فمنذ انتفاضة عام 2022، رفع المتظاهرون شعاراً حاسماً يرفض هذه الثنائية المصطنعة: "الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الخامنئي". وهذا الرفض استمر وتجلى بوضوح في الأسابيع الأخيرة، خاصة في الملاعب الرياضية في أذربيجان وغيرها من المحافظات، حيث صدحت الحناجر بهتافات ترفض دكتاتورية بهلوي، مثل "أذربيجان صاحبة غيرة وشرف، بهلوي عديم الشرف". إنها رسالة واضحة من شعب ذاق مرارة الطغيان ويرفض استبدال استبداد الملالي بآخر الشاه، وكما لخصها أحد المحتجين على جدران طهران: "بهلوي هو وكيل خامنئي". #خامنئی_سيرحل إيران الحرة #اعتراضات_سراسری #IranProtests2026 #مظاهرات_ايران

إيران الحرة

14,097 次观看 • 8 个月前

امريكا المجتمع والصوابية الاخلاقية الحزبية قضية ليندسي كلانسي مأساوية بكل المقاييس. أم أمريكية قتلت أطفالها الثلاثة، كورا وداوسون وكالان، داخل منزلهم في ماساتشوستس عام 2023، ثم حاولت الانتحار. الدفاع يقول إنها كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة ولم تكن مسؤولة جنائيًا، بينما يرى الادعاء أنها كانت تدرك ما تفعله. والمحكمة هي التي ستحسم ذلك. لكن ما أثار اهتمامي ليس المحاكمة وحدها، بل بعض ردود الفعل حولها. مئات المؤيدين، وغالبيتهم من النساء، تجمعوا أمام المحكمة مرتدين اللون الوردي وحاملين شعارات مثل: «كانت تحتاج إلى المساعدة». وبعضهن تحدثن بلغة التماهي معها: «كان يمكن أن أكون أنا». التعاطف مع المرض النفسي مفهوم، وتحسين رعاية الأمهات بعد الولادة ضرورة. لكن المشكلة تبدأ عندما تختفي الضحية ويصبح القاتل مركز القصة. الأكثر إثارة للقلق كان خطاب التماهي معها: «كان يمكن أن أكون أنا» كورا كانت في الخامسة، داوسون في الثالثة، وكالان في الثمانية أشهر. هؤلاء هم الضحايا. ومع ذلك، تحول جزء من النقاش إلى البحث عن مسؤول آخر: الزوج، المجتمع، النظام الصحي، ضغوط الأمومة، وحتى «النظام الأبوي». وظهرت على TikTok نظريات تلقي باللوم على الأب استنادًا إلى إسقاطات وتجارب شخصية، لا إلى أدلة القضية. وهنا تدخل السياسة. بعض تيارات النسوية الراديكالية وأقصى اليسار تميل إلى تفسير سلوك الفرد من خلال البنى الاجتماعية، بحيث تصبح المرأة ضحية للنظام أو الرجل أو المجتمع، وتتراجع أحيانًا مسؤوليتها الفردية أمام البحث عن «النظام» الذي دفعها إلى ما فعلت. ولا أقول إن كل من دعمن ليندسي ينتمين إلى هذه التيارات. لكن بنية الحجة واضحة: بدل أن يبدأ النقاش بثلاثة أطفال قُتلوا، يبدأ بالسؤال عما فعله المجتمع بالأم حتى قتلتهم. وهذا انقلاب في ترتيب المسؤولية الأخلاقية. ثم بدأت رحلة البحث عن متهم بديل. الزوج. المجتمع. النظام الصحي. ضغوط الأمومة. النظام الأبوي. قد يكون النظام الصحي فشل معها، وقد تكون عانت مرضًا نفسيًا خطيرًا، وقد تقرر المحكمة أنها لم تكن مسؤولة جنائيًا. لكن تفسير الجريمة لا يعني محو ضحاياها. والمساواة الحقيقية تعني أيضًا المسؤولية المتساوية. لو كان الأب هو الذي خنق أطفاله الثلاثة، ثم قيل إن ضغوط الأبوة والعمل والمجتمع دفعته إلى ذلك، هل كنا سنشاهد مئات الأشخاص أمام المحكمة يطالبوننا بفهم معاناته قبل الحديث عن الأطفال؟ المشكلة ليست في التعاطف مع ليندسي، بل في التعاطف الانتقائي الذي يجعل المتهمة أكثر حضورًا من ضحاياها. كورا، داوسون، وكالان ليسوا هامشًا في قصة أم مريضة. هم القصة. وهم الضحايا.

فيصل ابراهيم الشمري

24,093 次观看 • 1 个月前

واحدة من الامور التي جعلت الشارع العراقي تحرك وثار غاضبا هي ردة فعل الاهل وخاصة والدتها وتصريحاتها وردودها وحتى نبرة صوتها القوية واصرارها بشكل مستميد انها حالة انتحار وكأن الانتحار فخر او ميزة او وسام يدخلها الفردوس الاعلى وليس اي مكان اخر ... ولا كأن الانتحار ضعف وقلة ايمان وحتى ضعف في التربية التي لم تجعلها مسلحة بقوة الارادة والشخصية وانهم لم يشعروا بابنتهم متعبة حد التفكير بالانتحار فالمنتحر يعطي اشارات كثيرة قبل انتحاره حسب المختصين بعلم النفس بمعنى ان حتى هذا التبرير المتشبثين به يدحضهم ويوجه لهم العار والملامة والاستهجان والسؤال والعتب التي ستلاحقهم طول العمر ردة فعلهم الصادمة هو الجانب الذي اشعل القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي والناشطين ومنظمات المجتمع المدني وحتى الاصدقاء المقربين لها والرأي العام كله.... الان قتلت ام انتحرت بالمحصلة هناك انسانة واي انسانة متعلمة مثقفة حاصلة على شهادة عليا ومهمةو باختصاص مهم ودقيق طبيبة شابة لطيفة لبقة مؤثرة في المجتمع لها دور وعمل لها تأثير في حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي لها طموح لها احلام لها كيان كائن له قيمة في المجتمع وقيمة واهمية ومكان اكبر لدى اهلها بشكل خاص فهي تعيش معهم لاكثر من ٣٠ عام يعني "الهن حوبة" هذه السنوات بها ما بها من ذكريات من الصرخة الاولى منذ ولدت وحتى منظرها المؤلم جدا جدا جداااا الاخير الذي يجعل اصلد شخصية ينهار ويتألم. اي تفسير نستطيع ان نستند عليه لو اردنا تبرير كلامكم اي حجة اي احتمال على اي منطق نتكئ لنعطيكم الحق في ردة فعلكم لا العقل ولا العلم ولا المنطق ولا الدين ولا الانسانية ولا الفلسفة ولا المبدأ ولا المشاعر والاحاسيس ولا تركيبة النفس البشرية ولافطرة البشر الطبيعية والمتعارف عليها ولا اي جانب او زاوية تشفع لكم وتقدم لكم المساعدة لتقنعنا ان ما فعلتموه به عشر من الطبيعة البشرية لا يمكن ان نستوعب ما حصل..لو كنتم في عرض مسرحي او فيلم سينمائي ورأيتم ربع ماحصل لابنتكم قد حصل لبطلة الفيلم لرأينا على الاقل تعابير وجهكم وصوتكم ارق وارحم واكثر تأثرا.. رغم اننا لم نرى حتى رمشة عين حزينة او تأثر لذا حتى المقارنة هنا اسقطت كيف لعائلة تحبذ فكرة الانتحار وتتمسك بها وتتشبث كأنها طوق نجاة على حساب انها حادثة قتل والادهى عدم بيان اي ردة فعل حزينة وكأنما الانتحار ليس موت وكأن المنظر واقصد جثة بان كان عاديا ومألوفا او ان الانتحار اسقط هول المنظر وفجاعته هل الانتحار ميزة ام انه يخلصكم من تبعات قانونية او شيء نجهله او سر خطير اعيد مرة اخرى قتل ام انتحار قضية بحد ذاتها يجب ان تكشف للعلن وللرأي العام لكن عدم الحزن ولو تمثيلا والتشبث بقصة الانتحار حتى مع تجدد التبريرات هي ايضا قصتنا وما يشغلنا الان فوالدتها قالت بكبرياء وقوة وبتحد كبير "ضغوط عمل ماما " كأننا نعمل جميعا برفاهية تحولنا اليوم الى تبرير جديد ونسينا القديم او نسوه عائلتها وتشبثوا بالجديد الذي به تلميح على انه انتحار بسبب مسألة شخصية سرية وحساسة تخص الدكتورة المرحومة ولا يمكن البوح بها لان البيوت اسرار كما قالوا ... بالرغم من ان الام كانت متمسكة بتبرير واحد لا ثاني له وهو العمل وضغوطه فقط ولا غير العمل الذي جعلها تنتحر... طيب ...كيف الان قبلوا بكلام السيد النائب مصطفى سند الذي قد يفسره كل من يسمعه على هواه وعلى مزاجه وخياله ومنطقه وكل سينسج منها قصة بل قصص بل اتصلوا به وشكرووووه ودعوه لبيتهم ليشكروه على ما قاله وقال كما ستسمعون في مقطعه الذي نشره او ربما سمعتهم انهم "سعدااااء" واقصد عائلتها لانه وقف معهم وقال كلمة حق هل هذا ارحم لهم من البحث في احتمالية انها قتلت؟؟!!!!!!! قتلت ام انتحرت ..... احتمالان مختلفان جدا لكن المفروض مايجمعها ان نرى اثار الفاجعة على ملامح وصوت ووجه وحركات وكلام وحتى عيون اهلها وخاصة والدتها الاقرب لها كما تدعي التي حملتها "وهنا على وهن " كما يصف الله في كتابه العزيز عن عظمة الالم والتعب التي تشعر به الام خلال الحمل فما بالكم بابنتها التي عاشت امامها وكبرت حتى وصلت لعمر ٣٠ واكثر وهي بذلك النجاح والتفوق والعلو نحن اما امام شيء مخفي مخيف وخطير والعائلة تتستر عليه خوفا وحرصا على الباقي منهم اما امام تعريف مباشر وصريح ودرس مفصل وفصل رئيسي وشرح معمق عن القساوة والغلاضة والشدة والصرامة التي لا مثيل لها واعوذ بالله من قسوة القلب فهذا داء كبير لا علاج له خاصة ان كان من الاب والام تجاه اولادهم فالفطرة هنا هي سيدة الموقف قبل باقي التفاصيل اختم ماكتبت بعبارة ان زمننا زمن اغبر واننا نعيش في اتعس حقبة زمنية فيها من الغرابة والعجب الكثير والخوف الاكبر اللهم حسن الخاتمة في بلد فيه الحي مظلوم والميت مهجوم #بان_قضية_رأي_عام #بان_زیاد_طارق_قضيه_راي_عام #قضية_بان #العراق #ازل_السياب

ازل السياب

12,373 次观看 • 1 年前

في ألمانيا اليوم، تقف امرأة مسلمة وحدها في وجه ماكينة إعلامية وأمنية ضخمة، فقط لأنها اختارت أن تقول: الله ربّي. الأخت «هانا هانسن»، الملاكمة الألمانية المحترفة سابقًا، لم ترتكب جريمة، ولم تدعُ إلى العنف، كل ما فعلته أنها أسلمت، وبدأت تتواصل مع نساء مسلمات، تدعوهنَّ إلى الله، وتحدّثهنَّ عن معنى الإيمان والطمأنينة. الإعلام الألماني فجأة بدأ يراقبها بعدسته المكبّرة، يصنع قصصًا درامية مصحوبة بالموسيقى المقلِقة، ويلاحقها في الشوارع وكأنها مطلوبة للعدالة. أي عدالة هذه؟ وما هي جريمتها؟ مصيبتها الحقيقية أنها تريد الجلوس مع نساء مسلمات في مكان عام لتتكلّم… فقط تتكلّم! ومع ذلك، طُردت من مقهى لأن صاحبه خاف مما يسمّونه «الإرهاب» الذي تصنعه الدولة والإعلام في مخيلة الناس. يتّهمونها بالسلفية! مع أنّها نفسها لا تعرّف السلفية ولا تعترف بذلك، ولا مظهرها ولا خطابها يشيران إلى أي ارتباط بمدرسة معيّنة. بل حتى متابعاتها لا يرتدين النقاب أو يلتزمن بالحجاب الشرعي الكامل! فلماذا إذن تُوصَم بالتطرف؟ لأنها ببساطة… تدعو إلى الله. وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها: هناك شخص تكفيري حقيقي يعيش في ألمانيا، يملك ملايين المتابعين، يهاجم علماء المسلمين، يشقّ الصف، يكفّر ويبدّع ويفسّق ليل نهار، ومع ذلك لا أحد يقترب منه! بل هو نفسه خرج يشكر «الحرية» الألمانية ويمدحها لأنها تحتضنه. لماذا لم يُطارَد؟ لماذا لم يُقدَّم كتهديد؟ لماذا لم تُفتح حوله التقارير؟ لأن وجوده مفيد… فهو نموذج يصنع الانقسام داخل المسلمين ويعمّق الشقاق بينهم، ومن مصلحة العدو أن يرتفع صوته ويُفتح له المجال. أما «هانا»؟ فهي على العكس تمامًا. امرأة تركت سفاسف الأمور، ركزت على الدعوة الهادئة، على الإسلام النقي، على الإصلاح الداخلي، على بثّ نور الإيمان في قلوب النساء. وهذا — في نظرهم — أخطر بكثير من أي خطاب تكفيري صاخب. فتُلاحَق، وتُشيطن، وتُراقَب، فقط لأنها تحاول أن تُصلح، لا أن تُقسّم. أما أولئك الذين يمزّقون الأمة ويشغلون المسلمين ببعضهم، فيُفسَح لهم الطريق، وتُفتح لهم المنابر، وتُرسل إلى بيوتهم «كراتين الكتب» والدعم المالي بالآلاف تحت سمع وبصر السلطات نفسها! هنا نفهم السؤال الحقيقي: ماذا يريد عدونا؟ عدونا لا يخشى من يصرخ ويشتم ويكفّر… بالعكس يشجعه عدونا يخشى من المؤمن الصادق الذي يزرع الهداية، ويجتمع عليه الناس، وتلتف حوله القلوب. لذلك يُضطهد أمثال هانا، ويترك ويشجع من يغذي الخلاف والشقاق. وهكذا تُكشف حقيقة «الحرية» المزعومة: حرية لمن يخدم مشروعهم… لا لمن يدعو إلى الله بصدق.

شؤون إسلامية

227,082 次观看 • 10 个月前

دونالد #ترامب عدنان #خاشقجي وجيفري #إبستين مثلث النفوذ الذي أعاد تعريف السلطة في الخفاء خلف بريق السياسة الأمريكية البراقة تكمن شبكة مظلمة من التمويل العالمي والوساطة الاستخباراتية وقوة الصفقات منظومة عملت لعقود طويلة عبر أسماء تهمس لا تمس في قلب هذه البنية الخفية ثلاث شخصياتٍ لا تزال حياتها وثرواتها وعلاقاتها تثير تساؤلات: دونالد ترامب وعدنان خاشقجي وجيفري إبستين. لم تكن مساراتهم بحاجة للتقاطع علنا فقد تشكلت سلطتهم بشكل متواز منفعة متبادلة ونادرا ما يمكن تتبعها ودائما ما يمكن إنكارها لم يكن صعود ترامب من مطوّر عقاري مبهر إلى رئيس للولايات المتحدة نتاجا لذكاء إعلامي أو تباه اقتصادي بل بني على استعداد للخوض في مياه مالية ملتبسة وعقد تحالفات قائمة على الصفقات مع افراد لم تكن شخصياتهم العامة سوى جزء ضئيل ولا بسيط من نفوذهم. كان من بينهم إمبراطور الاسلحةعدنان خاشقجي قطب الأسلحة السعودي الذي كان أسلوب حياته باذخا بقدر ما كانت شبكة علاقاته خطيرة كان خاشقجي عراب الوصول إلى النخب إذ أبرم صفقات مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد وجهاز الاستخبارات البريطاني MI6 وغسل أموال النفط عبر بنك الاعتماد والتجارة الدولي BCCI وتوسط في شحنات أسلحة تحايلت على القانون بفضل حجمها الهائل. لم يقتصر بيعه على الأسلحة فحسب بل شمل النفوذ ايضا يخته أصبح فيما بعد يخت ترامب المملوك لترامب لم يكن الأمر مجرد شراء للصلب والخشب بل كان بمثابة إعلان عن الانتماء. شكلت إمبراطورية خاشقجي المالية المدعومة بشركات وهمية وحسابات خارجية ودعم من الرياض ولانغلي نموذجا لشخصيات لاحقة مثل إبستين لم يكن جيفري إبستين مجرد ممول. تدفقت أمواله في اتجاهات غريبة نادرا ما كانت مرتبطة بمعاملات ظاهرة. بدت قائمة عملائه أشبه بملف معلومات جيوسياسية. بدأت العلاقة بين إبستين وترامب في ثمانينيات القرن الماضي بعد فترة وجيزة من شراء ترامب يخت خاشقجي كان كلا الرجلين يترددان على دوائر النفوذ ليس كضيوف بل كميسرين لشهوات الآخرين. النساء المال المعلومات كانت عملاتهم تتداول بعملات لا تظهر في الميزانيات. بحلول تسعينيات القرن الماضي أصبح إبستين بالفعل محورا رئيسيا: رجل أدرك أن العملة الحقيقية ليست الدولارات بل الأسرار. استغل علاقاته مثل علاقته بغيسلين ماكسويل ابنة روبرت ماكسويل المتهم بالارتباط بالموساد لتعزيز وجوده في شبكات الاستخبارات. أصبحت ملكية إبستين في بالم بيتش وجزيرته الخاصة في جزر العذراء وقصره في مانهاتن مسرحا ليس فقط للاعتداءات بل ايضا لجمع المعلومات ترامب الذي وصف إبستين ذات مرة بأنه "رجل رائع" لم يكن غريبا عن هذا العالم لم تكن صلة مار-أ-لاغو بالموضوع مصادفة. فقد أشارت التقارير والدعاوى القضائية والشهادات إلى وجود شبكة مشتركة من الأطراف والأصدقاء المشتركين ونساء صغيرات السن بشكل مثير للقلق. لكن ما لم يفسر قط هو لماذا لم يقم ترامب المعروف بميله إلى التقاضي بمقاضاة النساء اللواتي ذكرن اسمه في شهاداتهن تحت القسم. لماذا لم يطالبهن بالتراجع عن تصريحاتهن؟ لماذا التزم ترامب الصمت بينما كان الآخرون يهاجمون المتهمات بشراسة؟ على الرغم من حجب الكثير من المعلومات في محاكمة ماكسويل إلا أنها حملت في طياتها مخاوف دفينة ليس فقط مخاوف قانونية بل مخاوف استخباراتية ايضا. أسماء لم تكشف بالكامل. ملفات لا تزال سرية مصالح أجنبية سعودية إسرائيلية روسية أمريكية كانت تلوح في الأفق لكنها لم تستجوب قط. كان إرث عدنان خاشقجي عالما بلا حدود: عالم يمكن فيه شراء النفوذ الأمريكي وتعمل فيه أجهزة الاستخبارات عبر وكلاء وتصبح فيه الأخلاق ثانوية أمام إمكانية الإنكار المعقول. استوعب إبستين هذا الدرس واستفاد ترامب منه سواء أدرك ذلك أم لا هذه التداخلات ليست مصادفة بل هي بنيوية إنها تظهر منهجا وشبكة ونموذجا. ليس من قبيل الصدفة أن خاشقجي مات دون أن يُمس وأن إبستين مات رهن الاحتجاز الحكومي في ظروف يصفها الكثيرون بالمريبة والغامضة يُمثل كل منهم مرحلة في تطور سلطة غير خاضعة للمساءلة خاشقجي الميسر. إبستين المدبر ترامب المنفذ. إنها ليست ثلاث روايات منفصلة إنها بنية واحدة مستمرة بعد ابستين MBS

طاهر الأحسائي 313 🇸🇦

14,652 次观看 • 7 个月前