Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تجسيدًا لطموحنا وامتدادًا لرحلتنا التي بدأت بإطلاق استراتيجية التحول في anb 💙 ازدانت شاشات بوليفارد الرياض بهويتنا الجديدة ✨

2,221,553 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

ابو محمد profil fotoğrafı
ابو محمد3 yıl önce

@anb_care السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تخصمون القسط قبل الاستحقاق

anb_care - البنك العربي الوطني profil fotoğrafı
anb_care - البنك العربي الوطني3 yıl önce

@anb_bank حياك الله✋🏻 حنا موجودين في خدمتك وسنتواصل معاك عبر الرسائل الخاصة ولايهمك. طاب يومك💙.

Nouf 💰💎🦋.. profil fotoğrafı
Nouf 💰💎🦋..3 yıl önce

@anb_care اتمنى منكم اعادة تهئية تطبيق مصرف العربي لانه غير عملي ابداً واغلب العملاء مستائين من التطبيق اتمنى تخلونه ( سلس ) اكثر

ابومالك profil fotoğrafı
ابومالك3 yıl önce

@anb_care ليش رواتب المتقاعدين مانزلت الى هذه الساعه اش الاسباب

anb_care - البنك العربي الوطني profil fotoğrafı
anb_care - البنك العربي الوطني3 yıl önce

@anb_bank حياك الله✋🏻 يمكنك الإطلاع على كافة تفاصيل كشف الحساب الجاري عبر: - تطبيق العربي موبايل 📲. - هاتف العربي 📞8001244040 في حال وجود أي استفسار لا تتردد بالتواصل معنا عبر الرسائل الخاصة لمساعدتك. طاب يومك💙.

ابنتي دنيتي🇸🇦 profil fotoğrafı
ابنتي دنيتي🇸🇦3 yıl önce

عندي مشكله ف تطبيق البنك كل مادخل حسابي يطلب توثيق جهاز جديد مع اني امس دخلته يوم اطلب استرداد الباس. والاسم يرفض توثيق الجهاد لكثره الاجهزه. وانا ماعندي غير جوال واحد والحل

anb_care - البنك العربي الوطني profil fotoğrafı
anb_care - البنك العربي الوطني3 yıl önce

@anb_bank حياك الله✋ يشرفنا تواصلك معنا عبر الرسائل الخاصة وراح نحرص على خدمتك. يومك جميل💙.

أحمد المتحمي🇸🇦 profil fotoğrafı
أحمد المتحمي🇸🇦3 yıl önce

@anb_care اسوأ بنك في العالم بلا منازع

فهد حقوي profil fotoğrafı
فهد حقوي3 yıl önce

بنك معقد من شهر وانا اراجع من اجل ان حساب الموسسه فيه نواقص

anb_care - البنك العربي الوطني profil fotoğrafı
anb_care - البنك العربي الوطني3 yıl önce

@anb_bank حياك الله فهد ولا يهمك حريصين على متابعة طلبك واذا فيه أي مستجدات راح نتواصل معك مباشرة 🙏🏻 يومك سعيد💙

Benzer Videolar

ترأست اليوم اجتماعاً لمجلس الوزراء في قصر الوطن بأبوظبي.. ناقشنا خلاله استراتيجية التحول الوطني التي وجه بها أخي صاحب السمو رئيس الدولة لتكون حكومة الإمارات الأولى في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد Agentic Ai في 50% من خدمات وعمليات الحكومة . . وحددنا خلال الاجتماع اليوم الإطار العام لأدوار الوزارات والجهات الاتحادية في هذا المشروع الوطني .. وأطلقنا خلال الاجتماع اليوم أكبر برنامج تدريبي من نوعه على مستوى حكومة الإمارات وذلك بتدريب 80 ألف موظف على تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي المساعد بدءاً من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين وحتى الموظفين الجدد في هياكل الحكومة في كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية. كما اعتمدنا اليوم الحزمة الأولى من باقات الخدمات الحكومية التحولية التي ستطبق تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد والتي تشمل باقات خدمية للمواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال والمستثمرين . واعتمدنا السياسة الوطنية لتعزيز الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي وذلك عبر بناء نظام وطني طبي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية التحتية الصحية الرقمية، وتدريب الكوادر الصحية بمهارات الذكاء الاصطناعي الجديدة . . رحلة التحول نحو حكومة الإمارات 4.0 بدأت .. ولدينا خلوة وطنية لمناقشة استراتيجية التحول .. وسيتابع رحلة التحول أخي الشيخ منصور .. هدف التحول القادم أن نكون الحكومة الأفضل عالمياً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد Agentic Ai

HH Sheikh Mohammed

339,267 görüntüleme • 2 ay önce

بعد أن هدأت العاصفة ما رأيكم في حملة التطبيق الجديد لبنك الرياض ؟ 🧐 كان سؤال أحد الزملاء في جلسة مفتوحة، وهنا بدأت النقاشات والآراء من الحاضرين.. الكثير مؤيد للحملة خاصة مع رتابة الحملات في قطاع البنوك والقطاع المالي بصفة عامة ، والبعض مندهش من جرأة بنك الرياض وصراحته إلى هذا الحد. هذا النقاش جعلني أعود وأحاول اقرأ هذه الحملة التي مازال أثرها مستمراً مع أنها أكملت عدة أسابيع، وفي عُرف الحملات الاتصالية والتسويقية أنها أثرها يكون لساعات أو أيام قليلة والجمهور لا يتذكرها بعد ذلك، ولكن حملة بنك الرياض وصل أثرها لأسابيع . هذا دفعني أن أعود وأقوم بتحليل سريع عن حملة بنك الرياض : -كثير من حملات الجهات التي تعمل في القطاع المالي تكون حذرة جداً ، لحساسية القطاع ، ولذلك جاءت الكثير من الحملات وذهبت ولا يتذكرها إلا القليل ، وهنا نستطيع أن نقول بكل وضوح أنها كانت جريئة . -قامت الحملة على طلب الفعل والسلوك من الجمهور #احذف_التطبيق Call to Action فهل حققت الحملة هذا الهدف؟ ذهبت إلى متجر أبل ووجدت أن تطبيق بنك الرياض الجديد وصل إلى الدرجة الثالثة على مستوى السعودية ( كما في الصورة المرفقة ) وهذا رقم عالي جداً ولم أتابع بعد أو قبل ، فممكن وصل إلى المركز الأول ، المهم أن الحملة حققت هدف كبير لها وظهر الأثر ، وهذا أحد مؤشرات النجاح. -الحملة لديها موقف صريح وواضح وهو الاعتراف بمشاكل التطبيق السابق، وعادة هذا أمر غير معتاد في الحملات التسويقية للبنوك بشكل عام، بنك الرياض اعترف علنًا أن تطبيقه القديم كان يعاني من بعض المشاكل التقنية التي قد تكون أثرت على تجربة العملاء. ومن زاوية اتصالية هذا الاعتراف لم يكن ضعفًا بل كان بمثابة نقطة تحوّل، حيث أظهر البنك شفافيته واستعداده لتحمل المسؤولية عن تجارب العملاء السلبية التي مروا بها. -الحملة لم تكتفِ بالإعلان عن تحسينات بسيطة، بل تحدثت بصراحة عن التحديات التي واجهها العملاء وأكدت على الالتزام بتحسين الخدمة بشكل جذري. هذا الاعتراف جعل الحملة أكثر تأثيرًا، لأن العميل شعر أن البنك يفهم معاناته، وكان ذلك بمثابة دعوة للتجربة الجديدة التي تهدف إلى إصلاح الأخطاء السابقة. -نتيجة هذه الرسالة الاتصالية كانت إيجابيًا على علاقة البنك مع عملائه، حيث شعروا أن صوتهم مسموع وأن هناك استجابة حقيقية لاحتياجاتهم. -أتوقع أن الصورة الذهنية عن بنك الرياض ستتغير في ذهن الناس الأيام القادمة ، خاصة لو استمرت حملاتهم بنفس هذا الرتم العالي الجرأة ، وقوة الوصول للجمهور ويصاحبها نفس الجودة الفنية والبصرية في فيديو الحملة السابقة. أخيراً .. أتوقع أن مثل هذا السياق في الحملات يحتاج مراعاة المخاطر حتى لا يحدث أثر عكسي في المستقبل ، وفي المقابل لا يعود بنك الرياض خطوة للخلف بتقديم حملات اتصالية اعتيادية وممكن تكون رتيبة .

ماجد بن جعفر الغامدي

473,179 görüntüleme • 1 yıl önce

استراتيجية التراكم الذكي النجاح الحقيقي لا يولد من القفزات الكبيرة، بل من التحسينات الصغيرة المستمرة التي قد لا يلاحظها أحد في بدايتها… لكنها تصنع الفارق مع الزمن. استراتيجية التراكم الذكي تقوم على مبدأ بسيط: لا تُطالب نفسك بالقفزة، طالبها بالخطوة. لا تبحث عن التحول الكامل، بل عن تعديل يومي دقيق يمكن الالتزام به دون مقاومة داخلية. الإنسان يفشل غالبًا ليس لأنه غير قادر، بل لأنه يحمّل نفسه تغييرًا يفوق طاقته النفسية. أما التقدم الهادئ، فيتجاوز مقاومة العقل، ويصنع عادة قبل أن يصنع إنجازًا. دقيقة قراءة يومية، تحسين 1٪ في الأداء، قرار صغير أفضل من الأمس… هذه التفاصيل التافهة ظاهريًا هي ما يبني الثقة، ويُرسّخ الهوية الجديدة، ويحوّل الهدف من حلم مرهق إلى مسار طبيعي. الأثر الأعمق لهذه الاستراتيجية ليس فقط تحقيق الأهداف، بل إعادة برمجة العقل على الاستمرار. فالنجاح هنا لا يعتمد على المزاج، بل على النسق. ومن فهم هذا المبدأ، توقف عن انتظار الحافز الكبير، وبدأ بصناعة انتصارات صغيرة… تراكمت، حتى صار النجاح نتيجة حتمية لا مفاجأة.

د. محمد الخالدي

20,397 görüntüleme • 6 ay önce

قريبًا سنفقد هذا الطراز 🥲 في حال سبق لك السفر من الرياض أو الدمام مع الناقل الألماني لوفتهانزا، فغالبًا كانت رحلتك على هذا الطراز. تعتبر A340-600 أطول طائرة صنعتها إيرباص، بطول يبلغ 75.36 متر. هذا الرقم يجعلها أطول من A380 والتي يبلغ طولها 72.7 متر، وأطول من طائرة A350-1000 والتي يبلغ طولها 73.78 متر. أبرز مشغل لطراز A340-600 هو لوفتهانزا الألمانية، والتي بدأت مؤخرًا بإخراج طائراتها من الخدمة وإحالتهم للتقاعد، ومتبقي لديها 6 طائرات فقط. تستخدم لوفتهانزا هذه الطائرات بشكل رئيسي لخدمة رحلات الرياض والدمام، بالإضافة لعدة وجهات أمريكية وبعض الوجهات الأسيوية. هذه الطائرات كان من المفترض أن يتم إخراجها من الخدمة قبل نهاية 2025، وسيتم استبدالها بطرازات B787 و B777-9، وبسبب تأخير تسليم الطائرات الجديدة ستبقى A340-600 بالخدمة لمدة أطول قليلًا. يوجد اليوم أقل من 30 طائرة A340-600 بالخدمة التجارية، بالإضافة لعدد من الطائرات التي تستخدمها الحكومات والشركات الخاصة.

عشاق عالم الطيران

89,742 görüntüleme • 10 ay önce

استقبلتُ اليوم بالرباط معالي الدكتور خالد بن عبد العزيز الفالح خالد الفالح | Khalid Al Falih ، وزير الاستثمار بالمملكة العربية السعودية وزارة الاستثمار ، الذي يقوم بزيارة عمل رسمية إلى المملكة المغربية على رأس وفد رفيع المستوى. يعكس هذا اللقاء عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة التي تجمع بين بلدينا الشقيقين، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وتُجسّد هذه العلاقات المتميزة في قوة التعاون الاقتصادي بين المغرب والمملكة العربية السعودية، حيث تُعد الرياض الشريك التجاري العربي الأول لبلادنا، إذ بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين حوالي 26 مليار درهم خلال سنة 2022، فضلاً عن مكانة الاستثمارات السعودية كأحد أبرز روافد الاستثمار العربي في المغرب. شكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض سبل تطوير التعاون الصناعي والتجاري والارتقاء به إلى شراكة استراتيجية متقدمة، تعزز التبادل الاقتصادي، وتقوي القدرات التنافسية للبلدين، وتفتح آفاقاً جديدة لدخولهما المشترك إلى الأسواق الواعدة. كما تبادلنا وجهات النظر حول فرص الاستفادة من دينامية التحول الصناعي التي يعرفها المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي مكّنت بلادنا من ترسيخ مكانتها كشريك موثوق ومنصة جاذبة للاستثمارات الأجنبية. وتناولنا كذلك الإمكانات الكبيرة التي تتيحها “رؤية 2030” في المملكة العربية السعودية، وما تحمله من فرص لتنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة.

Ryad Mezzour | رياض مزّور

37,603 görüntüleme • 10 ay önce

الحرب في اليمن (شاهد الوثائقي المرفق) لا تكاد مغامرة خارجية تجسد الكلفة الباهظة للاندفاع الإماراتي مثل مشاركتها في حرب اليمن. دخلت الإمارات الصراع في 2015 ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، رافعة شعار إعادة الحكومة الشرعية ومنع تحول اليمن إلى قاعدة نفوذ إيرانية على حدود الخليج. في البداية حققت القوات الإماراتية نجاحات عسكرية مهمة في جنوب اليمن وساحله الغربي، لكنها سرعان ما تورطت في مستنقع الحرب المعقدة. تكبدت الإمارات خسائر بشرية فادحة – منها مقتل 45 جنديًا إماراتيًا في يوم واحد بهجوم صاروخي للحوثيين في سبتمبر 2015 – وجُرّت إلى مواجهة طويلة استنزافية. ورغم تفوقها العسكري، وجدت أبوظبي نفسها أمام عدو شرس وحرب عصابات لم تحسمها الغارات الجوية. وبمرور الوقت، بدأت أهداف الإمارات في اليمن بالابتعاد عن أهداف حليفتها السعودية؛ حيث دعمت أبوظبي ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الساعية للانفصال، في حين تمسكت الرياض بدعم حكومة الرئيس هادي. هذا التباين ولّد صدامًا بين الحليفين ظهر للعلن في عدة محطات (مثل اشتباكات عدن 2019). ومع استمرار الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية عالمية – حيث تسببت في مقتل مئات الآلاف بين قتيل وجريح وجائع – أعادت الإمارات حساباتها. ففي 2019 أعلنت سحب معظم قواتها البرية من اليمن، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تموضع” لتقليل الخسائر مع الإبقاء على نفوذها عبر وكلاء محليين. صحيحٌ أن أبوظبي نجحت في تأمين مصالحها جزئيًا (كسيطرتها غير المباشرة على موانئ وجزر يمنية استراتيجية)، إلا أن الحرب اليمنية كلفتها سمعةً دولية سيئة بسبب دورها في كارثة إنسانية ، وأوقعتها في نزاع مفتوح أنهك مواردها العسكرية والمالية دون نصر حاسم. وهكذا أصبحت اليمن مثالًا صارخًا لـ“المغامرة مرتدة التكلفة” التي دفعت الإمارات إلى التراجع وإدراك حدود قوتها أمام تعقيدات المنطقة

حمد الشامسي

89,549 görüntüleme • 1 yıl önce

الحوثي يستنزف أمريكا و إيران ليست لقمة! الضربات الصاروخية التي تتلقاها حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر تكشف عن تكتيك استنزاف مدروس يديره الحوثيون بذكاء عسكري نادر. كان الأمريكيون يأملون في خوض حرب خاطفة تنتهي بانتصارا فوري، و لكن وجدوا أنفسهم في مواجهة خصم متمرس تتوفر له القدرة على استهدافهم مرارًا، ويعيد ترتيب موازين القوى في البحر الأحمر وفق رؤيته الخاصة. استهداف “يو إس إس هاري ترومان” للمرة الرابعة خلال 72 ساعة رسالة صريحة بأن الوجود الأمريكي في المنطقة لم يعد محصنًا، وأن أعتى الأساطيل العسكرية باتت مهددة بأسلحة طورتها مقاومة عرفت كيف تحول كل نقطة ضعف إلى ميزة استراتيجية. رفض الحوثيين للعروض الأمريكية، التي تضمنت الاعتراف بهم ورفع العقوبات مقابل وقف الهجمات على إسرائيل، يعكس موقفًا راسخًا لا تحكمه الحسابات السياسية التقليدية. قصف جنوب إسرائيل بعد ساعات من تلك الجعجعة الأمريكية و العروض السرية قطع الطريق على أي وهم بإمكانية احتواء هذه القوة الصاعدة، وأكد أن معركة البحر الأحمر لن تكون نزهة تنتهي برسم ابتسامة في وجه القميء ترامب! التكتيك العسكري الذي يمزج بين الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، وحرب العصابات البحرية، جعل المواجهة مع الحوثيين مكلفة أكثر مما توقعت واشنطن، وحوّل المعركة من استعراض قوة إلى نزيف استراتيجي يرهق الولايات المتحدة اقتصاديًا وعسكريًا. البحر الأحمر، الذي كان لعقود بحيرة أمريكية مفتوحة، أصبح ميدان اختبار جديد للقدرة على الصمود في وجه حرب استنزاف طويلة الأمد. تشغيل حاملات الطائرات الأمريكية في هذه المياه يكلف مليارات الدولارات يوميًا، بينما تدار العمليات الحوثية بكلفة لا تذكر، لكن بنتائج ميدانية مذهلة. كل يوم إضافي تبقى فيه واشنطن في هذا الصراع يزيد من فاتورة الاستنزاف، ويفرض عليها مواجهة بشروط خصمها. في الداخل الأمريكي، تتزايد الأصوات التي تدعو إلى تصعيد المواجهة مع إيران، تحت ذريعة أن ضرباتها غير المباشرة هي التي تطيل أمد الحرب في البحر الأحمر. ترامب، الذي يلوّح بالخيار العسكري، يواجه معادلة معقدة؛ فأي ضربة لإيران لن تبقى محصورة في نطاقها، بل ستشعل المنطقة بأسرها، وستفتح جبهات يصعب السيطرة عليها. إيران ليست لقمة سائغة و مهاجمتها ستُسفر عن كارثة عالمبة. إيران، التي أدركت أن واشنطن غارقة بالفعل في مستنقع البحر الأحمر، تراقب الموقف بهدوء، لكنها في الوقت نفسه توصل رسائلها بوضوح، عبر التصريحات السياسية التي تؤكد أن أي استهداف لها سيقلب الطاولة على الجميع. التوترات الإقليمية لم تعد تتحرك وفق الأجندة الأمريكية وحدها. السعودية، التي لطالما اعتُبرت الحليف الأكثر قابلية للتطويع، بدأت بمراجعة حساباتها، وفضّلت مسار التهدئة مع إيران بدلًا من التصعيد الأعمى. هذا التحول أربك المخططات الأمريكية التي كانت تراهن على إبقاء الخليج في حالة استنزاف دائم، وجعل خيارات واشنطن أكثر تعقيدًا. التوازنات الجديدة تُعيد تشكيل الشرق الأوسط، والفاعلون الحقيقيون لم يعودوا أولئك الذين يملكون الجيوش الجرارة ، بل من يمتلكون القدرة على التحكم بإيقاع الصراع وفقا لحسابات دقيقة. الحوثيون أثبتوا أن ميزان القوى لا يُقاس بحجم الترسانة العسكرية وحدها، بل بمدى القدرة على فرض الإرادة السياسية والعسكرية على الأرض. إيران، رغم كل الضغوط، ما زالت تحتفظ بأوراق تجعل من استهدافها مغامرة انتحارية. وواشنطن، التي جاءت لتفرض هيمنتها، ستجد نفسها مضطرة إلى مراجعة خياراتها. 📷 Reply Forward Add reaction

حفكوف

75,207 görüntüleme • 1 yıl önce

أثر الخطاب القيادي في تشكيل الوعي المجتمعي وصناعة التحول في الشأن المحلي، تمثل كلمات القادة إحدى أدوات التأثير في تشكيل الوعي العام وتوجيه السلوك المجتمعي، خصوصًا عندما يصدر الخطاب من مقام قيادي رفيع. الكلمة القيادية تحمل أبعادًا متعددة، ترتبط ببناء القناعات، وتعزيز قيم العمل والإنجاز، وتوجيه المجتمع نحو أهداف التحول. المتتبع للقاءات جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم يجد حرصه على إيصال رسائل متعددة للمجتمع، تعكس اهتمامه بالتفاصيل المرتبطة بمسار التحول الشامل، من الإنسان إلى المشاريع، ومن التخطيط إلى التنفيذ. عند تدشين جلالته مدينة السلطان هيثم، قدم أول مشروع يحمل اسم جلالته، ليكون المشروع الأول في الفكر الجديد للنهضة المتجددة، وباكورة للتحول في القطاع العمراني، وترجمة عملية للتوجه السامي نحو صياغة مستقبل عُمان العمراني وفق رؤية جديدة للمدن والمجتمعات. وحملت الكلمات السامية في تلك المناسبة مجموعة من الرسائل المرتبطة بثقافة التنفذ ومن أبرز الرسائل: 1- الإنسان قادر على التغلب على كل التحديات. 2- العمل بروح الفريق الواحد. 3- “خلوا دايمًا عندكم الجديد”. 4- “هذي البداية كما قلنا وهناك مدن أخرى ستأتي”. رسائل تختصر منهجًا قائمًا على مواجهة التحديات، وتعزيز العمل الجماعي، والاستمرار في التطوير. وفي لقاءات الجولات السامية ولقاءات المجتمع العماني، وجه جلالته رسائل مباشرة للمجتمع، انطلاقًا من أهمية الكلمة في بناء الوعي وتعزيز القيم المجتمعية. فعند الحديث عن تربية الأبناء، أكد: “تربية الأبناء لا تتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي”. “تربية الأبناء جزء من أصل المجتمع”. وفي محافظة مسندم، ارتبطت الرسائل بسياق المشاريع التنموية في المحافظة، وحملت في مضمونها أبعادًا تصل إلى المجتمع بشكل عام: “حرصت إني آتي وأعرف إنه معظم هذي المشاريع كلها قيد التنفيذ”. “كل اللي وعدناكم فيه إن شاء الله سيتحقق وسيكون المزيد كذلك”. وفي الجانب الاقتصادي، حرص جلالته على إيصال رسائل دقيقة مرتبطة بواقع المرحلة، فتحدث عن التحديات والمراحل الصعبة، وعن أهمية العزيمة لتجاوزها، مع التأكيد على مفهوم التنفيذ كمعيار رئيسي للإنجاز. كما حمل الحديث عن التحسن الاقتصادي رسائل مرتبطة بمسار العمل منذ الخطاب الأول لجلالته، عندما أكد السعي لتحقيق طموحات الشباب خلال السنوات الخمس. وفي لقاء آخر، أكد جلالته أنه سيتابع: “كل صغيرة وكبيرة”. وامتد الخطاب القيادي إلى شرح فلسفة السياسات الجديدة وأهدافها للمجتمع، خصوصًا في المراحل التي تشهد انتقالًا من نموذج اقتصادي قائم على الاعتماد الريعي إلى نموذج يرتكز على التنوع والاستدامة، ويتوافق مع متطلبات النهضة المتجددة وخطط التحول الاقتصادي. فقد حرص جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم على إيصال فكرة هذه التحولات للمجتمع بصورة واضحة، وربطها بأهدافها المستقبلية. ومن الأمثلة على ذلك، حديث جلالته عن سياسة توزيع الأراضي في الماضي، حيث أوضح أن الدراسات والأرقام أظهرت وجود تحديات كبيرة مرتبطة بهذا النهج أثر هذه الممارسات انعكس على شكل المدن، وكفاءة توزيع الموارد، وحجم الإنفاق على البنية الأساسية، بما يتطلب تطوير السياسات بما يحقق قيمة اقتصادية وتنموية أكبر ويرتقي بفرص نمو الإنسان. وجاءت هذه الرسائل في كلمة لجلالته، حملت رسالة مباشرة لفلسفة تغيير هذه السياسة وأسبابها، وأهمية إعادة توجيه الموارد بما يخدم التنمية المستدامة. وهكذا يظهر حرص جلالته على إيصال الأبعاد الإيجابية للتحولات والسياسات الجديدة للمجتمع، وربط القرارات بأهدافها المستقبلية. وامتدت هذه الممارسة إلى صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، من خلال اللقاء السنوي الذي يجمع سموه بالمجتمع ضمن ملتقى “معًا نتقدم”، والذي يقدم حوارات مفتوحة حول مسارات الاقتصاد والتنمية. ومن خلال هذه اللقاءات، تظهر رسائل عملية مرتبطة بتغير منهجية التفكير الاقتصادي وطريقة تقديم عُمان للعالم، خصوصًا في الجانب السياحي والثقافي والاستثماري. وقد أشار سموه إلى: “نعمل على إحداث تغييرات استراتيجية لتسويق عُمان سياحيًا وثقافيًا وعن الأساليب الجديدة التي نختار في تسويق عُمان للخارج”. هذه الرسائل تحمل أبعادًا تتجاوز مضمون اللقاء، حيث تتحول عند تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى رسائل اتصال مباشرة تصل إلى مختلف الجهات والقائمين على تسويق عُمان خارجيًا. ومن هنا يظهر أثر الكلمة القيادية كمنهج عملي يصل إلى مختلف الجهات المعنية؛ فالرسالة الصادرة من مستوى قيادي رفيع تتحول إلى إطار عمل يوجه القائمين على تسويق عُمان، ويمنحهم فهمًا أوضح للاتجاهات الجديدة في بناء الهوية الوطنية وتقديم السلطنة للعالم.

mr.mohammed〽️

20,674 görüntüleme • 6 gün önce

إلى الإخوة الكرام أفراد و قيادة جماعة الإخوان المسلمين… أما بعد؛ فإنّ من الواجب قبل الحديث والنصح أن نبدأ بما تستحقونه من تقدير واحترام. فلقد قدّمتم – عبر ما يناهز القرن – تضحيات جسامًا، ورعيتم في الأمة بذور الخير والدعوة والتربية، وأسهمتم في نشر القيم الإسلامية، والوقوف في وجه الظلم والاحتلال، والدفاع عن هوية الأمة حين خفت صوت المدافعين عنها. وليس من الإنصاف أن يُنكر المرء أثرًا بات ممتدًّا في الوعي العام، وفي وجدان ملايين من أبناء المسلمين. وإنّ الأمة اليوم، رغم كل التحولات العاصفة، ما تزال في حاجة إلى دوركم المجتمعي والدعوي والتربوي.. فالمسلمون بحاجة إلى من يذكّرهم بمكارم الأخلاق، ويغرس في ناشئتهم معاني الإيمان، ويقاوم موجات التفاهة والفساد الأخلاقي، ويرفع عنهم الظلم بالوسائل السلمية المشروعة. وهذا الدور – على أهميته وضرورته – لا يجوز أن ينقطع، ولا أن يُترك فراغه ليملؤه الغلو من ناحية، أو الانفلات من ناحية أخرى. غير أن المرحلة الراهنة تضع جماعة الإخوان أمام مفترق طرقٍ حاسم، خصوصًا بعد إعلان الإدارة الأمريكية نيتها إدراج بعض فروع الجماعة على قوائم الإرهاب. وهذا – كما تعلمون – جزء من خطة أوسع يتبناها المحور الصهيوني لإضعاف التيار الإسلامي في كل دول العالم، خاصة بعد التحولات الكبرى التي أحدثها طوفان الأقصى في وعي جيل الشباب. وقد سبق أن نبّه كثيرون مرارًا إلى الحاجة الملحّة لمراجعة آليات الجماعة ووسائلها وبعض توجهاتها، ولكن ما كان ضرورة بالأمس بات اليوم فريضة وقت لا يجوز تأخيرها. فالمسار القانوني ضد القرار الأمريكي المتوقع– على أهميته – طويل ومعقّد، وقد يستغرق عقودًا كما حدث مع منظمة مجاهدي خلق. كما أنّ أدوات التأثير المتاحة للجماعة على صُنّاع القرار في واشنطن باتت محدودة، في ظل إدارة ترامب التي تتبنّى بالكامل الرؤية الصهيونية وتتعامل مع التيار الإسلامي بوصفه تهديدًا ينبغي استئصاله. ومن ثمّ، فإنّ البديل الأكثر واقعية، والأقرب إلى روح مشروع الإمام الشهيد حسن البنا، هو إجراء مراجعة داخلية جذرية تفضي إلى إعادة تعريف دور الجماعة، والانتقال بها إلى صيغة جديدة: - صيغة جماعة دعوية إصلاحية تُعنى ببناء الإنسان، ونشر الفكرة الإسلامية بشمولها، ومقاومة الفساد الأخلاقي، وتربية الأجيال على الإسلام في فهمه الشامل الصحيح. - ويقتضي هذا التحوّل – إن أُخذ بجدية – اعتزال العمل السياسي المباشر بكافة صوره، لا مجرد التنافس على السلطة، مع الإبقاء على حق أفراد الجماعة – لا كتنظيم – في تأسيس أحزاب سياسية متنوعة ومستقلة لا ترتبط تنظيميًا بالجماعة، فيما تبقى الجماعة نفسها صوتًا دعويًا إصلاحيًا لا حزبًا ينافس على الحكم، ولا حركةً تُتَّهم – ظلمًا أو تأويلًا – بالسعي إليه. هذا التحوّل ليس التفافًا على القرار الأمريكي، ولا خطوة تكتيكية ظرفية، بل هو امتداد طبيعي لمنهج الجماعة الأول في مئويتها الثانية، وتجديدٌ لرسالة الإمام المؤسّس، وإعادة تموضع حكيم تتطلبه الظروف العالمية الجديدة. ولا يخفى على القيادات أنّ مثل هذا التغيير يحتاج إلى شجاعة نادرة، وإلى قدرة على مواجهة القواعد العاطفية التي قد ترى في ذلك تراجعًا أو هزيمة. كما قد يترتب عليه انفصال بعض المجموعات التي لا تستوعب الرؤية الجديدة، وهو أمر طبيعي يحدث في كل عملية تجديد كبرى. لذا، من المهم رأب الصدع بين المجموعات المختلفة داخل الجماعة، والتحلّي بسعة الصدر، والقبول بأنّ التحول التاريخي لا يتم بإلا بآلام وتضحيات. وفي المقابل، ستواجه الجماعة حملات تشكيك كثيرة، وسيُقال إن هذا التحول ليس إلا حيلة لتجاوز التصنيف الأمريكي. ولذلك فالأمر بحاجة إلى وقت، وأداء عملي على الأرض يثبت صدق التوجّه الجديد، ويبدد الشكوك، ويعيد بناء الثقة في العالم العربي والغربي. كما تحتاج الجماعة – في هذا السياق – إلى بناء استراتيجية علاقات عامة ودبلوماسية جديدة، توظف ما تبقّى من علاقاتها السابقة في تركيا وقطر وأوروبا وآسيا، لفتح جسور تواصل مع الحكومات العربية والغربية، ومع المؤسسات الدولية، بما يعكس التحول الحقيقي في منهجها ورؤيتها. الاختبار صعب، والبدائل ليست مضمونة النتائج، لكنّ سنة الله في الدعوات والحركات واحدة: من لم يُجدّد جلدَه يتقادم، ومن لم يتخذ خطوات جذرية في اللحظات الفاصلة قد يختفي من التاريخ. أسأل الله أن يوفق قيادات الجماعة وأفرادها إلى ما فيه خير دعوتهم وأمتهم، وأن يلهمهم شجاعة المراجعة، فإنّ التردد في لحظة كهذه، والاكتفاء بالبكاء على الظلم، أو التصعيد الخطابي دون مبادرات عملية، لن يزيد الجماعة إلا عزلةً، ولن يورث أبناءها إلا مزيدًا من المشقة، وقد يؤدي – لا قدّر الله – إلى انكماش الدور التاريخي للجماعة، وربما اختفائه. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

Mourad Aly د. مراد علي

173,015 görüntüleme • 8 ay önce

الازدواجية #السعودية تصل إلى لبنان مع عودة #سعد_الحريري السياسية أكد سعد الحريري عودته إلى الساحة السياسية، قائلاً: "أخبروني متى تُجرى الانتخابات لأخبركم ماذا سيفعل المستقبل"، مضيفاً: "أعدكم، متى حصلت الانتخابات، سيسمعون أصواتنا ويحسبونه".وأكد أن التيار سيكون "صوت جمهوره حين يحين الموعد"، مشدداً: "ما تخيّطوا بسلّة الخلافات الخليجية... متى حصلت الانتخابات سيسمعون أصواتنا". وسط حشود شعبية كبيرة توافدت من مختلف المناطق اللبنانية، برز الترقب كدليل على استمرار دور الحريري كعصب أساسي للسنة في لبنان، رغم الخسارات السياسية التي يُتهم بها، ووسط حملة إعلامية سعودية شرسة ضده. الحريري، الذي يُنظر إليه كرمز للاعتدال السني في لبنان، يواجه تحديات داخلية وخارجية. داخلياً، يعاني الطائفة السنية من فراغ قيادي منذ اعتكافه في 2022، مما أدى إلى تفكك جزئي في تياره وصعود شخصيات أخرى محاولة ملء الفراغ دون نجاح كبير. خارجياً، تبرز "خسارة" السعودية له كعامل رئيسي، حيث كانت الرياض داعماً تاريخياً لعائلة الحريري، لكن الخلافات الإقليمية، أدت إلى تحول في الموقف السعودي، مما دفع حريري نحو بناء علاقات أقوى مع دولة قوية أخرى في المنطقة، تعتبر حليفة تاريخية له في السنوات الأخيرة. هذه الخسارة تمثل ضربة كبيرة للسعودية، قد تبعد أي نفوذ سعودي مؤثر عن لبنان في المستقبل القريب، خاصة بعد فشل محاولات الرياض في بناء قيادة سنية بديلة عبر شخصيات مثل أشرف ريفي، الذي حاولت السعودية دعمه لتشكيل تحالفات مضادة لكن دون تحقيق نجاح يذكر في توحيد الطائفة أو مواجهة التيارات الأخرى. كما أن رئيس الوزراء نواف سلام، الذي يُعتبر مستقل نسبياً، ليس تابعاً مباشراً للسعودية، رغم لقاءاته الدبلوماسية مع مسؤوليها، مما يعزز من صعوبة إعادة بناء نفوذ سعودي قوي في الساحة السنية. أبرز ما يلفت الانتباه هو الحملة الإعلامية التي شنتها قنوات سعودية مثل "العربية" و"الحدث" ضد الحريري وتياره، متهمة إياه بالتنسيق الانتخابي مع حزب الله والجماعة الإسلامية. بدأت الحملة في أوائل فبراير 2026، مع تقارير عن لقاءات سرية بين أمين عام التيار أحمد الحريري وقيادات في حزب الله، بما في ذلك اتفاقات على تجميد قضايا مثل حصر السلاح بالدولة وتغيير الحكومة بعد الانتخابات. نفى التيار هذه الاتهامات بشدة، معتبراً إياها "حملات رخيصة" تسيء إلى السعودية نفسها، وأنها استباقية لمنع عودة الحريري السياسية، خاصة مع "فيتو" سعودي محتمل. ومع ذلك، تكشف التطورات ازدواجية في السياسة السعودية. ففي ديسمبر 2025، زار مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله، عمار الموسوي، السعودية سراً عبر وساطة تركية، بعد مشاركته في مؤتمر في إسطنبول. كانت الزيارة جزءاً من سلسلة لقاءات لنقل رسائل بين حزب الله والقيادة السورية الجديدة، لكنها أثارت تساؤلات عن تنسيق سعودي مع حزب الله. هذا يتناقض مع الحملة ضد الحريري بدعوى تعامله مع الحزب نفسه. أما على المستوى الأوسع، فإن علاقات السعودية مع إيران، راعية حزب الله، تشهد تحسناً. يظهر هذا التنسيق "ازدواجية" سعودية: مواجهة نفوذ إيران في لبنان عبر الحريري، بينما يُفتح باب الحوار مع طهران مباشرة. قد تمثل عودة الحريري اليوم فرصة لإعادة ترتيب الأوراق السياسية في لبنان، وسط ترقب يعكس الحاجة إلى قيادة سنية موحدة. لكن الخسارة السعودية له، قد تكون ضربة جديدة لنفوذها في المنطقة.

عبد العزيز الخميس

160,257 görüntüleme • 6 ay önce

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,438 görüntüleme • 4 ay önce

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 görüntüleme • 4 ay önce