Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تجمّع عشرات من طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية وأهاليهم أمام مبنى مديرية التربية والتعليم في مدينة السويداء، مطالبين بإجراء امتحاناتهم داخل المحافظة، في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل «الحرس الوطني». يأتي التجمع في سياق أزمة الامتحانات التي يعيشها نحو 13 ألفاً و500 طالب وطالبة مسجّلين في الدورة الحالية، بعدما تعذّر على...

18,574 views • 16 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أزمة خبز خانقة في السويداء … من يصنع الازمات؟ يقف أحمد (15 عامًا) في طابور الخبز، يراقب دوره بعينين قلقتين، محافظًا على ملامح من أمامه ومن خلفه خشية أن يفقد دوره وسط الزحام الشديد. يتسلل إلى أنفه عبق الخبز المنتظر بعد أكثر من ساعة من الانتظار، ليحصل في النهاية على كيلوغرام واحد من خبز السَّمون، يحمله إلى عائلته في ظل شحّ الخبز المدعوم. قصة أحمد ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من مئات القصص التي شهدتها محافظة السويداء اليوم، مع تفاقم أزمة الخبز الناجمة عن انقطاع توريدات الطحين منذ أربعة أيام، ما أدى إلى توقف غالبية الأفران عن العمل. ومع غياب الخبز المدعوم، لجأ معظم الأهالي إلى بدائل اضطرارية، أبرزها خبز الشعير (النخالة) أو خبز السَّمون، فيما اضطرت بعض العائلات إلى خبز الفطائر داخل منازلها، في محاولة يائسة لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتها اليومية. خلفيات الأزمة وبحسب مصادر محلية لموقع “السويداء 24”، بدأت الأزمة يوم السبت الماضي، إثر قيام أحد العناصر الأمنية بإطلاق النار عمدًا على شبان في قرية المتونة بريف السويداء الشمالي (الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية)، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة خامس بجروح خطيرة. وعلى إثر الحادث، أصدرت قوات الحرس الوطني تعميمًا يقضي بإغلاق معبر أم الزيتون في الريف الشمالي للمحافظة أمام حركة خروج المدنيين والبضائع التجارية، مع السماح بدخول القادمين من دمشق والبضائع إلى السويداء. وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري أوقفت يوم الأحد الماضي تسيير قوافل الطحين المخصصة للمحافظة، بسبب تردي الأوضاع الأمنية على أوتوستراد دمشق – السويداء، ما أدى إلى نفاد مخزون الطحين في الأفران وتوقفها عن العمل. منع شاحنات الطحين وتصعيد أمني من جانب آخر، ذكرت مصادر محلية أن حاجزًا يتبع للمدعو “سلمان دنون”، والمنضوي تحت مظلة “الحرس الوطني”، منع صباح يوم الاثنين الماضي شاحنة محملة بالطحين تعود لمنظمة الغذاء العالمي من دخول المحافظة. وأوضحت المصادر أن “دنون” أنشأ حاجزًا خاصًا به وبفصيلته على أوتوستراد دمشق – السويداء، بعد حاجز أم الزيتون التابع لقوى الأمن الداخلي المرتبطة باللجنة القانونية العليا في السويداء، وبالتنسيق الكامل معها. كما أشارت المصادر إلى أن “دنون” ومجموعته اعترضوا مساء الاثنين طريق عدد من الشاحنات الخارجة من المحافظة، يقودها سائقون من خارج السويداء، حيث تم إنزال السائقين وضربهم وشتمهم، ما دفع الحكومة السورية إلى إغلاق معبر المتونة بشكل مؤقت. ترقب دون ضمانات وبحسب مصادر خاصة لـ”السويداء 24”، من المتوقع أن يعود الطريق إلى العمل بشكل طبيعي يوم غد الأربعاء، أمام حركة العبور من الجهتين، مع بدء وصول القوافل التجارية إلى السويداء منذ صباح الغد. ورغم تصريحات مدير التجارة الداخلية في السويداء بأن كميات الدقيق الواردة إلى المحافظة أقل من الاحتياجات الفعلية (حيث تحتاج المحافظة إلى نحو 120 طنًا يوميًا أو 750 طنًا أسبوعيًا تقريبًا، بينما تصل كميات أقل بكثير)، يبقى السؤال مطروحًا: كيف تمكنت الأفران الخاصة من الحصول على كميات كبيرة من الدقيق، رغم قلة الكميات المخصصة للمحافظة بأكملها؟ هذه الأزمة تكشف عن تعقيدات أمنية وسياسية عميقة تؤثر مباشرة على حياة المواطنين اليومية، وتشير إلى وجود جهات تسعى إلى تصعيد التوترات وصناعة أزمات معيشية في السويداء، على حساب المواطنين الذين يدفعون ثمن هذه الصراعات. وسط هذا الواقع، يظل الأمل معلقًا بانفراج سريع يعيد تدفق الإمدادات ويخفف من معاناة الأهالي.

السويداء 24

23,622 views • 7 months ago

بالرصاص والحجارة.. استهداف باصات السويداء على طريق دمشق أفاد مراسل السويداء برس أن منطقة كازية مرجانا على طريق دمشق السويداء حيث تنتشر قوات الأمن التابعة للسلطة المؤقتة، شهدت اعتداءات من مجموعات مسلحة على حافلات نقل الركاب التي تنقل أهالي السويداء اليوم الخميس 4 حزيران 2026. وأوضح مراسلنا نقلاً عن عدد من المسافرين، أن مجموعة من المسلحين رشقوا الباصات بالحجارة والرصاص الحي، دون أي تدخل من القوات الأمنية المنتشرة على طول الطريق، مما عرض حياة المارة للخطر. ووفقاً للمصادر فإن الاعتداء قام به أقارب شخص توفي اليوم الخميس متأثراً بجراحه بعد اسبوع من إصابته في حادث سير "قضاء وقدر" اسمه حسام عقلة الرقيط. ورغم أن السائق الذي تسبب بالحادث سلم نفسه في ذات اليوم لدورية أمنية، قام أقارب المتوفى بقطع الطريق واستهداف حافلات السويداء بشكل عشوائي بالرصاص والحجارة. وتظهر هذه المشاهد بعض الحافلات التي تعرضت لاعتداءات بالرصاص والحجارة بعد وصولها إلى السويداء، عبر طريق تزعم دمشق أنها تؤمن حمايته.

السويداء برس

11,349 views • 3 months ago