Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تجمعين الضِدَّ في كِل الأمور غامضة مرَّة ومرَّة مثلِ نور 🎼 #محمد_عبده

53,597 views • 8 months ago •via X (Twitter)

3 Comments

Key's profile picture
Key8 months ago

تمثلني هذي المرحله ..

Jay's profile picture
Jay8 months ago

الله

AlgkWar's profile picture
AlgkWar1 month ago

🍂🍂🍂🇸🇦🎬🍂🍂🍂🎬🇸🇦🍂🍂🍂

Related Videos

🟡🎥/ الجزء الثاني من سلسة أحداث إتحادية تاريخية قصة أقوى وأشجع وأسطى تصريح بتاريخ الكرة السعودية تصريح الاسطورة محمد نور موسم 2009/2008 قبل نهاية الدوري بـ 5 جولات (( ربما كثير منكم ما شاهده )) ذكر بالنص إن الدوري محسوم للاتحاد بنسبة 200٪ قبل نهاية الدوري ب أكثر من شهرين علماً بأن وقتها كان منافسه كان الهلال وكان الهلال متصدر بفارق الأهداف وعلماً بانه كرر تصريحه مرة أُخرى قبل المباراة الفاصلة لكن كيف سارت الأمور بعد هذا التصريح ؟ ـــــــــــــ تجدون بالمقطع تفاصيل دقيقة لـ : • ماذا قال تحديدا في وعده ؟ • هل كان الوعد عكسي على نور وسبب ضغط عليه؟ • تفاصيل المباريات الخمس المتبقية ؟ • كيف كان أداء #التاريخي_نور في هذه المباريات؟ • وعد محمد نور الثاني قبل النهائي؟ • كيف كان احتفاله الايقوني بهذه البطولة؟ • ماذا قال بعد تنفيذ الوعد ؟ من يشكك بأن محمد نور هو أعظم شخصية بتاريخ الكرة السعودية عليه أن يتابع هذا المقطع على رواقه 💛🫵

عبدالاله المحارب 📸

115,276 views • 6 months ago

في مدينة تنبض بالتطوّر… انطلقت رحلتنا بخطوة، واليوم وصلنا إلى محطة التخرّج! 🎓 احتفلت مدارس المملكة بتخرج دفعة جديدة من طلابها للعام 2024–2025، بتصميم مستوحى من "مترو الرياض" 🚇 رمز النهضة، والتقدم، والطموح الذي لا يتوقف 💫 📍 تحت شعار: "مترو الرياض... بداية المشوار" كل فقرة تمثل مسارًا: ❤ الأحمر = الطموح 💚 الأخضر = حب المعرفة 💛 الأصفر = نور المستقبل وشهد الحفل حضورًا لافتًا ، حيث عبّر الجميع عن فخرهم واعتزازهم بما حققه الأطفال خلال عامهم الدراسي. وتخلل الحفل العديد من الأنشطة الاستعراضية والفقرة الفنية التي قدمها الأطفال، والتي أظهرت مهاراتهم وثقتهم بأنفسهم. وقد أشادت إدارة المدارس بجهود الهيئة التعليمية ودور أولياء الأمور في دعم أبنائهم، مؤكدةً التزامها بمواصلة تقديم بيئة تعليمية محفزة وآمنة تسهم في بناء جيل واعد ومتميز. #مدارس_المملكة #تخرج_رياض_الأطفال #مترو_الرياض #جيل_المستقبل #KingdomSchools #GraduationDay

مدارس المملكة

39,866 views • 1 year ago

كالعادة، كمية "التطبيل" وتمسيح الجوخ من الشعب العراقي لعلي الزيدي ونشر مثل هذه المقاطع على تيكتوك وإنستا وفيسبوك وحتى هنانة بإكس! الشعب العراقي عمومًا يحب الرئيس يبدو بمظهر القوي المتحكم.. وافتقد هذا الأمر. يحب يشوف هاي المشاهد والأجواء "الملحمية": دبابات ومدرعات بالشوارع تنفذ اقتحامات ومداهمات. الناس يائسة وتعبانة وتريد تشوف تغيير نحو الأفضل ولو بنسبة 1%، ويريدون يرجعون يؤمنون إنو هذا التغيير ممكن.. ولكن لحد الآن الأمور غامضة وماكو أي فكرة واضحة عن هذه العمليات ومسارها.. شلون نعرف إنها (تحركات جدية) وليست (تصفيات سياسية) مثلًا؟ ببساطة - النقطة الأساس: إذا كانت تحركات حقيقية، فلازم تشمل "كل الخطوط الحمراء"، يعني (كل الشخصيات التي لا تُمس).. بالأحرى لازم تشمل (كل زعماء الفساد المقدسين) وليس (زعاطيط الفساد التافهين) فقط. نعم، هذولة الفاسدين من الصف الثاني والثالث اللي تم ضبطهم واعتقالهم لحد الآن.. هم (نقطة) في (بحر) الزعماء الكبار (الصف الأول). هذه المبالغ المهولة اللي تم ضبطها مع من اعتُقلوا حتى الآن واللي تكفي عشرات آلاف العائلات العراقية.. هي (نقطة) أمام (بحر) الزعماء الكبار! حجم النهب والسرقة التي تعرض لها العراق بعد ٢٠٠٣ تكزبر الجلد وتقشعر البدن.. غير مسبوقة في كل التأريخ.. حرفيًا أكو آلاف بل عشرات آلاف الفاسدين! هل هذا ممكن أن يتم محاسبة (الزعماء)؟ لا أعتقد، وإذا حدث فهذا قد يوصلنا لمرحلة (تداعي النظام)، فضلاً عن أن هؤلاء الزعماء وهذا الحكم ككل مرتبط إقليميًا بإيران وهي لن تسمح بأن تفقد نفوذها وتفقد المال الذي تجنيه من العراق عن طريق هؤلاء.. اني شخصيًا لا يمكن ولا يمكن ولا يمكن أن أصدق إلا عندما أرى ذلك بعيني.

ليث

77,831 views • 2 months ago

في ألمانيا اليوم، تقف امرأة مسلمة وحدها في وجه ماكينة إعلامية وأمنية ضخمة، فقط لأنها اختارت أن تقول: الله ربّي. الأخت «هانا هانسن»، الملاكمة الألمانية المحترفة سابقًا، لم ترتكب جريمة، ولم تدعُ إلى العنف، كل ما فعلته أنها أسلمت، وبدأت تتواصل مع نساء مسلمات، تدعوهنَّ إلى الله، وتحدّثهنَّ عن معنى الإيمان والطمأنينة. الإعلام الألماني فجأة بدأ يراقبها بعدسته المكبّرة، يصنع قصصًا درامية مصحوبة بالموسيقى المقلِقة، ويلاحقها في الشوارع وكأنها مطلوبة للعدالة. أي عدالة هذه؟ وما هي جريمتها؟ مصيبتها الحقيقية أنها تريد الجلوس مع نساء مسلمات في مكان عام لتتكلّم… فقط تتكلّم! ومع ذلك، طُردت من مقهى لأن صاحبه خاف مما يسمّونه «الإرهاب» الذي تصنعه الدولة والإعلام في مخيلة الناس. يتّهمونها بالسلفية! مع أنّها نفسها لا تعرّف السلفية ولا تعترف بذلك، ولا مظهرها ولا خطابها يشيران إلى أي ارتباط بمدرسة معيّنة. بل حتى متابعاتها لا يرتدين النقاب أو يلتزمن بالحجاب الشرعي الكامل! فلماذا إذن تُوصَم بالتطرف؟ لأنها ببساطة… تدعو إلى الله. وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها: هناك شخص تكفيري حقيقي يعيش في ألمانيا، يملك ملايين المتابعين، يهاجم علماء المسلمين، يشقّ الصف، يكفّر ويبدّع ويفسّق ليل نهار، ومع ذلك لا أحد يقترب منه! بل هو نفسه خرج يشكر «الحرية» الألمانية ويمدحها لأنها تحتضنه. لماذا لم يُطارَد؟ لماذا لم يُقدَّم كتهديد؟ لماذا لم تُفتح حوله التقارير؟ لأن وجوده مفيد… فهو نموذج يصنع الانقسام داخل المسلمين ويعمّق الشقاق بينهم، ومن مصلحة العدو أن يرتفع صوته ويُفتح له المجال. أما «هانا»؟ فهي على العكس تمامًا. امرأة تركت سفاسف الأمور، ركزت على الدعوة الهادئة، على الإسلام النقي، على الإصلاح الداخلي، على بثّ نور الإيمان في قلوب النساء. وهذا — في نظرهم — أخطر بكثير من أي خطاب تكفيري صاخب. فتُلاحَق، وتُشيطن، وتُراقَب، فقط لأنها تحاول أن تُصلح، لا أن تُقسّم. أما أولئك الذين يمزّقون الأمة ويشغلون المسلمين ببعضهم، فيُفسَح لهم الطريق، وتُفتح لهم المنابر، وتُرسل إلى بيوتهم «كراتين الكتب» والدعم المالي بالآلاف تحت سمع وبصر السلطات نفسها! هنا نفهم السؤال الحقيقي: ماذا يريد عدونا؟ عدونا لا يخشى من يصرخ ويشتم ويكفّر… بالعكس يشجعه عدونا يخشى من المؤمن الصادق الذي يزرع الهداية، ويجتمع عليه الناس، وتلتف حوله القلوب. لذلك يُضطهد أمثال هانا، ويترك ويشجع من يغذي الخلاف والشقاق. وهكذا تُكشف حقيقة «الحرية» المزعومة: حرية لمن يخدم مشروعهم… لا لمن يدعو إلى الله بصدق.

شؤون إسلامية

227,082 views • 10 months ago

هام ‼️ إعلاميين الثورة جاهلين ومتخلفيين ‼️ هذا مايقوله المدعو " بدر الدين جحا " فـ لماذا إلى الأن لم يتم القبض عليه ومحاسبته ؟ هذا ارشيفه : - موالي لـ تنظيم قسد ويوصف الحكومة على انها اسلامية ارهـابية ويعتبر طرد قسد من حلب بمثابة تطهير عرقي متجاهلًا كل المدنيين الذين قُـتلو ببطش قسد - بعد التحرير بفترة ، اختلق قصة انه مُلاحق من قبل الأمن العام ، وشيطن الامر على الإعلام والقنوات ، وسيقوم بقــتل نفسه وحرق نفسه - بعد التحرير شغل ترانيم مسيحية وتجول بدمشق وقال : هذًا ردًا على الاناشيد الاسلامية وفعله كان بوقت حساس جدًا من التفرقة بين المكونات و مع العلم هو مسلم - يوصف أبناء الثورة ، بأنهم متخلفيين جاهليين - كان يعمل بمطبخ القصر الرئاسي عند بشار الأسد والكثير الكثير من الأمور المُستفزة للمجتمع وكل مايفعله يُجـرم عليه في جميع قوانين العالم فـ لماذا لم يتم القبض عليه إلى الأن ؟ هل لأن عمته " خيرية جحا " رئيسة القُبيسيات ، هي من تدعمه وواسطته ؟ القُبيسيات الذين ابتدعو دين جديد لعباد آل الاسد نطلب من حكومتنا الرشيدة وجميع الجهات المعنية بالتحرك فورًا لمحاسبته وفقًا للقوانين رالأنظمة المدعو " بدر الدين جحا " المقيم بدمشق منذ سنة الى الأن وهو مستمر بإهانة مكونات ودعم تنظيمات ونشر فتن ، ونشر ادعائات كاذبة يرجى المشاركة والتعميم لتصل للجهات المعنية جزاكم الله خيرًا #سوريا وزارة الداخلية السورية أنس حسان خطاب نور الدين البابا وزارة الإعلام السورية حمزة المصطفى عبدالله الموسى

نور حلبي

55,734 views • 8 months ago

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 views • 4 months ago