Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تجنننن بنت جورجينا تشبها لها 💕 بس ليه يضربها على راسها كذا كانه يدق باب 😖

128,781 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا امريكي مقطعه صار له اسبوع يجوب الانترنت 🤣 يشتكي انه وهو يمشي "يتريض" مر على بنت حاطة راسها بتلفونها وما كلفت على نفسها ترفع عينها للكينغ وتؤدي آيات الانتباه وال Acknowledgment لوجوده المهيب .. وانها ما عبرته ولا اهتمت بوجوده 🤦🏽‍♀️ طبعا ماله داعي اقول لكم ان آلاف التعليقات تحت الفيديو مسحو بكرامته الارض.. بس الموضوع محير فعلا، ان على الرغم من آلاف محاولات التحرش، ومئات حوادث الاغتصاب وملايين التنبيهات والتحذيرات والقصص اللي تتلقاها الانثى كل يوم للابتعاد عن الرجال الغرباء اللي تصادفهم بالشارع، لازال بعض الذكور يعيشون في اللالالاند ويحسبون ان وجودهم المحض في مساحة عامة يجب الانتباه به والاعتراف فيه 🤔 هو ممتقع لانها ما حطّت لوجوده أي اعتبار، وهي احتمال كبير في قراراة نفسها تقول "يا رب اوصل بيتي سالمة"! الفجوة الكبيرة بين إدراك الواقع بين الرجال والنساء تزيد وتعمق كل يوم وكأننا نعيش في عالمين مختلفين.

Sara J Almukaimi 🌼

306,406 просмотров • 1 год назад

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
0:11

Sensitive content

في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.

𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝

27,159 просмотров • 5 месяцев назад

🛑البساط الذي سحبته إيران ولم تحكه! اعذروني على الإطالة. مرّت إيران بتحول جذري يفوق في أهميته نوعا ما الثورة الإسلامية بحد ذاتها عام ١٩٧٩ وهو وصول المرشد الراحل السيد علي خامنئي إلى منصبه. بنت ايران سياستها في حقبته على مرتكزات أهمها الحلفاء في المنطقة، الانفصال عن الحاجة إلى الغرب، والبرنامج النووي والفضائي. كانت هذه الأعمدة تتطلب ان تنتهج ايران سياسة تنعزل فيها عن الصدام العسكري المباشر مع الولايات المتحدة. التحول الذي جرى في ايران بعد اغتيال خامنئي كان من الأفضل ان يحصل بعد السابع من اكتوبر وبشكل ادق بعد اغتيال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. حصل التحول اليوم! كيف؟ سحبت ايران "بساط المباردة" من تحت أقدام إسرائيل واميركا، وهذا امر شجعها عليه سيطرتها على مضيق هرمز بشكل مباشر وسيطرتها بشكل غير مباشر على مضيق باب المندب. فشلت اسرائيل حقيقة ومعها اميركا بتقدير قدرات ايران العسكرية والسياسية وكان التعويل على انهيار النظام تعويلا فاشلا لتخرج إيران من الحرب أكثر "راديكالية" وأصلب "قومية" لكن اليوم يمكن اعتباره في حقيقة الأمر تحولا حقيقيا في علاقة ايران بحلفائها إذ صارت بيانات ايران تشمل لبنان معها، لا بل تفصّل في جغرافيته وترسم معادلات مرتبطة بمجريات الأحداث فيه. لا يمكن لأحد ان يتصور الإحراج الذي وضعت ايران فيه الدولة اللبنانية، التي لم تعلق حتى على استهداف عاصمتها اليوم وهي الساعية نحو اتفاق هو اقرب للاستسلام في واشنطن. كانت صواريخ ايران (ولعل الرئيس جوزيف عون شاهدها في سماء بعبدا) اعلى صوتا، وأقرب لشطر الشعب اللبناني من مواقفه التي ظنّ أن واشنطن قد تنقلب على اسرائيل بسببها فانقلبت بسبب صواريخ ايران لا مكالمات عون. النقطة الأهم، نجحت صواريخ ايران في جعل "توبيخ" ترامب لنتنياهو توبيخا حقيقيا لا كلاميا (ولو كنت أرجح حدوث رد إسرائيلي) لكن تأخر الرد بحد ذاته هو هزيمة استراتيجية كبيرة لإسرائيل. تستوقفني ملاحظة مهمة هنا: منذ عام تقريبا كان جزء من المحللين ينعون محور المقاومة (محور ايران، سمّه ما تشاء) ما حدث الليلة يقول إن المحور ليس فقط "على قيد الحياة" إنما صار ارتباطه بإيران ارتباطاً جذريا سياسيا (لا وبل قوميا ببعض جوانبه) وامام مشهد الليلة، وبعد مهزلة الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو..كيف سيكون مستقبل إسرائيل (القريب لا البعيد) مع ايران مبادرة لا تتحفظ، مع ايران نووية، مع ايران تحكم مضيقين هما الأهم، والأهم من ذلك مع إيران تقول: جغرافيتي اتسعت لتشمل كلّ حركة أو بلد او حزب يقاتل اسرائيل ويقول لها كلّا!

Mohamad Ghamlouch محمد غملوش

10,340 просмотров • 3 месяцев назад

السلام عليكم ، اللى بتنضرب فى الفديو بنت ، قاعده بتنضرب من تلاته المفروض انهم رجاله ... الموضوع من الاول ان احنا بنات قاعدين فى استوديو سكن فى اكتوبر الحي الاول مجاورة التالته واغلب الدور كله بنات والا استوديوهين جنبنا ولاد واحد لصاحب السكن وواحد للمتسببين ف الواقعه ، وقاعد جنبنا اخو صاحب الاستوديو و أصحابه ، المهم ان احنا فى الطلعه والنازله بيعاكسونا وكل البنات اللي ف الدور و بيقولوا ازبل الكلام وبنسكت لحد ما امبارح صحينا على تفتيش دوري من الحكومه لكل الاستوديوهات علشان يطمنوا ع المكان ، المهم صاحب السكن اللى احنا فيه مبيردش علينا بقاله خمس ايام واحنا لسه ساكنين عنده بقالنا ١٠ ايام بس فا فى حاجات فى الاستوديو بايظه وكل يوم نكلمه علشان يجي يصلحها مبيرضاش يججى ، المهم اول ما الحكومه نزلت هما فتحوا الباب وسمعنا صوته اللى مكانش بيرد علينا علشان ياجى يصلح الحاجات اللى بايظه ، فا صحبتي بتقولى بصي طلعلوا صوت اهو اول ما الحكومه مشيت ا عشان نتفاجئ بولد عمال يشتمنا اوسخ الشتايم اللى ف الدنيا ولما انا طلعتله بقوله انت بتغلط ليه محدش وجهلك كلام لقيته جابني من وشي و معور وشي كله بظوافرة ز مقطع صدرى و عمال يضربني زي ما انتوا شايفين كده فى الفديو و عملت محضر و تقرير طبي انا معايا الفديو من بدايه المشكله وظاهر كل حاجه واننا مغلطناش هو اللى بدا الغلط وشتم ولما حتى جيت افهمه اننا مش بنتكلم عنه ضربني انا وصاحبتي بال�
0:10

Sensitive content

السلام عليكم ، اللى بتنضرب فى الفديو بنت ، قاعده بتنضرب من تلاته المفروض انهم رجاله ... الموضوع من الاول ان احنا بنات قاعدين فى استوديو سكن فى اكتوبر الحي الاول مجاورة التالته واغلب الدور كله بنات والا استوديوهين جنبنا ولاد واحد لصاحب السكن وواحد للمتسببين ف الواقعه ، وقاعد جنبنا اخو صاحب الاستوديو و أصحابه ، المهم ان احنا فى الطلعه والنازله بيعاكسونا وكل البنات اللي ف الدور و بيقولوا ازبل الكلام وبنسكت لحد ما امبارح صحينا على تفتيش دوري من الحكومه لكل الاستوديوهات علشان يطمنوا ع المكان ، المهم صاحب السكن اللى احنا فيه مبيردش علينا بقاله خمس ايام واحنا لسه ساكنين عنده بقالنا ١٠ ايام بس فا فى حاجات فى الاستوديو بايظه وكل يوم نكلمه علشان يجي يصلحها مبيرضاش يججى ، المهم اول ما الحكومه نزلت هما فتحوا الباب وسمعنا صوته اللى مكانش بيرد علينا علشان ياجى يصلح الحاجات اللى بايظه ، فا صحبتي بتقولى بصي طلعلوا صوت اهو اول ما الحكومه مشيت ا عشان نتفاجئ بولد عمال يشتمنا اوسخ الشتايم اللى ف الدنيا ولما انا طلعتله بقوله انت بتغلط ليه محدش وجهلك كلام لقيته جابني من وشي و معور وشي كله بظوافرة ز مقطع صدرى و عمال يضربني زي ما انتوا شايفين كده فى الفديو و عملت محضر و تقرير طبي انا معايا الفديو من بدايه المشكله وظاهر كل حاجه واننا مغلطناش هو اللى بدا الغلط وشتم ولما حتى جيت افهمه اننا مش بنتكلم عنه ضربني انا وصاحبتي بال�

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

233,946 просмотров • 1 месяц назад

ما لاحظتوا شي غريب في التسريبات الصينية؟ اختبروا طائراتهم ضد رادار 500MHz ذو الموجات الطويلة بينما الموجة القصيرة احسن لو تبي نشوف تفاصيل ادق وتوجه صاروخ مضاد بدقة السبب شرحته تحت ! ولكن هل يستخدم الصينيين شيفرة باركر زيي؟ الاجابة لا التقنية الشبحية مصممة ضد الموجات القصيرة ولكن سهل ترصدها بإستخدام الموجات الطويلة، وسبب ذلك هو الفيزياء .. فلما ترسل موجة طولها زي طول الطائرة او طول اجزائها او اكبر من الطائرة، يعني طول الموجة يكون 1 الى 10 امتار راح تحصل على انعكاس يوضح وجود الطائرة لأن حجمها الكهربائي RCS او حجمها المقطعي يكون أكبر بوجود هالموجة ذات التردد العالي ليه هالشي يصير؟ لان مهما كانت تقنية التخفي متقدمة، الموجة بتشوف ان فيه شي مر داخلها بدون ما تعرف شكله وتفاصيله، بيحدث انعكاس ولو ضئيل المادة اللي تعكس الموجات واللي تطلى فيها الطائرات ويسمونها RAM مصممة عشان تمتص موجات طولها بالسنتيميتر X-BAND وليس موجات طويلة لأن المادى ليست غليضة ولحمها مر بما يكفي هههههه بس فيه مشكلة، وهنا تجي شيفرة ماجد اللي غثكم فيها.. هالرادار يقدر يرصد الطائرة الشبحية رصد مبكر بس ما يقدر يوجه لها صواريخ بدقة، لان الموجة طويلة جدًا ما يمديك توجهها بدقة عشان تضرب جزء من الطائرة وش الحل؟ هنا يجي فائدة شيفرة باركر اللي غثيتكم فيها .. لكن شيفرة باركر فيها مشكلة وهي انها قصيرة ما تتعدى 13 طولها، يعني تقدر تقسم الموجة ل 13 قسم فيها، وهذا ما يكفي بعض الاحيان ولهذا يستخدمون الصينيين وغيرهم شفرات فكرتها زي شيفرة باركر لكنها اطول وادق، تسمى شيفرات Polyphase وهي انواع مثل Frank و P-codes وما يحتاج اشرحها لانها نفس الفكرة اللي شرحتها بالثريد اللي تحت، اللهم انها اطول مما يسمح لنا بتجزئة الموجة لاجزاء ادق ونصير نصيد ادق التفاصيل داخل الطائرة

ابو دانتي - ماجد

42,350 просмотров • 5 месяцев назад

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 просмотров • 2 месяцев назад