Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، تشرفت بالمشاركة في النسخة الثالثة من مؤتمر ومعرض المسؤولية الاجتماعية في قطر، والذي عُقد في #جامعة_قطر، في إطار البرنامج #الوطني_للمسؤولية_الاجتماعية. أصدق التهاني إلى سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف...

10 Yorum

لیلا خوشبین profil fotoğrafı
لیلا خوشبین1 yıl önce

الصمت ضد الجريمة = مع كون شريك جريمة #Gaza #It_Is_Too_Late

وسام آل زعرب🇵🇸 🇶🇦 profil fotoğrafı
وسام آل زعرب🇵🇸 🇶🇦1 yıl önce

جهود ملحوظة سعادة الوزيرة بوركت جهودكم ووفقكم الله لما يحب ويرضى

عبد اللطيف profil fotoğrafı
عبد اللطيف1 yıl önce

أعانكم الله رانتي فخر وقامه سامقه شامخه تفخربك قطر والعرب عموما

لبنى القدسي profil fotoğrafı
لبنى القدسي1 yıl önce

رائعة انت .. مصدر فخر لكل النساء ..كل التوفيق لك

Dodo Mahmoud profil fotoğrafı
Dodo Mahmoud1 yıl önce

بالله عليكي ياسياده الوزيره محتاجه التواصل مع حضرتك ضروري الله يجازيكي خير

safir profil fotoğrafı
safir1 yıl önce

الشعور بالقريب و البعيد حجر الاساس في النسيج الاجتماعي مثل المؤمنين في توادهم …دمت رأسا… و رئيسة تحفظ به القيم

Mhammed Souhar profil fotoğrafı
Mhammed Souhar1 yıl önce

المسؤولية الاجتماعية في الحقيقة عنوان كبير #المسؤولية_الاجتماعية

وضاح محمد profil fotoğrafı
وضاح محمد1 yıl önce

وفقكم الله

Mahmood Ibrahim profil fotoğrafı
Mahmood Ibrahim1 yıl önce

الوزيرة المحترمة الجميلة لولوة الخاطر بالتوفيق دايما

dr.ibrahim profil fotoğrafı
dr.ibrahim1 yıl önce

اصدق التهاني والتبريكات مليون مبارك ومنها للاعلى نفع الله بكم وجعله في ميزان حسناتكم

Benzer Videolar

عقد ملتقى التنمية الوطنية: ركيزة #التنمية_الاجتماعية تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ليسلط الضوء على رؤية دولة قطر خلال السنوات القادمة للقطاعات المساهمة في التنمية الاجتماعية. يسعى هذا الملتقى إلى تعزيز الشراكة ما بين القطاعات، لتحويل تطلعات رؤية قطر الوطنية إلى أثر ملموس في حياة الناس، لا سيما في مجالات جودة الحياة، والحفاظ على الهوية القطرية والروابط الأسرية في ظل مجتمع حيوي ومنفتح. أشكر سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، على جهوده في جعل التخطيط الوطني نموذجًا للعمل التعاوني المثمر، والشكر موصول إلى سعادة الأخت بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وسعادة الأخ منصور بن إبراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة، وسعادة الأخ سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، على مساهماتهم القيّمة التي أثرت الملتقى وعززت مخرجاته. محمد بن عبدالرحمن عبدالرحمن بن حمد آل ثاني سعد بن علي الخرجي عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة وزارة الصحة العامة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وزارة الثقافة قطر للسياحة – Qatar Tourism ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

15,676 görüntüleme • 9 ay önce

🇶🇦 "أوصيكم بخشية الله في ضمائركم، وأن يكون نبراسكم خدمة البلاد والعباد..." كانت هذه كلمات معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الذي شرّفنا بإلقاء الكلمة الرئيسية في حفل تخريج دفعة 2025 من طلاب جامعة جورجتاون في قطر. 🤝🏼 نعتز في دولة #قطر بشراكتنا الاستراتيجية مع #جامعة_جورجتاون، والتي امتدت على مدار عشرين عامًا، وأسهمت في تأهيل أجيال من قادة الفكر والسياسة والدبلوماسية في منطقتنا. ونفخر اليوم بتجديد هذه الشراكة لعشر سنوات قادمة، تأكيدًا على التزامنا المشترك بدعم التعليم العالي المتميز وتعزيز الاستثمار في الإنسان. 👏🏼 نبارك للخريجين والخريجات وذويهم على هذا الإنجاز المستحق، ونثمّن الدعم الكبير الذي قدّمه الأهل في هذه المسيرة. كما نتوجّه بالشكر إلى رئيس الجامعة الدكتور روبرت جروفز ، وعميد جورجتاون قطر الدكتور صفوان المصري الذي استطاع في فترة وجيزة أن ينطلق بالجامعة إلى آفاق جديدة، وإلى جميع أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية، والطلبة والموظفين على جهودهم المشهودة وعطائهم المتواصل. Georgetown University in Qatar Qatar Foundation محمد بن عبدالرحمن GU-Q Dean

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

33,695 görüntüleme • 1 yıl önce

القيادة الحكيمة لا تغفل عن عناية الله تعالى وسننه: ننظر إلى ما يجري في العالم من تحولات متسارعة واضطرابات متلاحقة، فنجد أن بعض البلاد تنعم بحالة من الاستقرار التي تستوقف المتأمل وتدعوه إلى فهم أسبابها. وقد سررت بعمق ونبل مالفت إليه محمد بن عبدالرحمن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في دولة قطر، إلى معنى دقيق حين ربط بين هذا الحفظ الجاري وسُنن الخير في المجتمعات، فذكر حديث النبي ﷺ وهو [ صنائع المعروف تقي مصارع السوء ] وهو حديث صحيح. وهذا باب من الفهم عميق، فالمعروف حين يُفعل، يصنع سياجًا من الطمأنينة، ويؤسس لتوازن يحفظ البلاد من التقلبات الحادة. وهكذا تتجلى الصورة على أرض الواقع: سياسات تقوم على الحكمة، ورعاية لمصالح الناس، فتثمر أمنًا مستقرًا، وتمنح المجتمع قدرة على العبور وسط العواصف. حفظ الله قطر أميرا وحكومة وشعبًا ، ومن يعيش على أرض قطر

د. علي القره داغي

18,502 görüntüleme • 4 ay önce

نبارك لكلية المجتمع تخرج 860 طالبًا وطالبة في الحفل الذي أقيم تحت الرعاية الكربمة لمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. إن مشاركة كوكبة من مسؤولي الدولة الموقرين في هذا الحفل لهو دليل على التقدير الكبير الذي توليه الدولة ويوليه أصحاب السعادة المسؤولون من اهتمام كبير بالتعليم وأهمية ربطه بمخرجات سوق العمل فالشكر موصول ل: 🔹سعادة رئيس مجلس الشورى السيد حسن بن عبدالله الغانم 🔹سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل 🔹 سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر الخليفة رئيس ديوان الخدمة 🔹 سعادة الدكتورة حمدة السليطي نائب رئيس مجلس الشورى 🔹 سعادة الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف 🔹 سعادة المهندس عبدالرحمن بن علي المالكي رئيس وكالة الأمن السيبراني 🔹سعادة اللواء حمد النعيمي مستشار وزير الدفاع لشؤون التعليم 🔹سعادة السيد أحمد بن عبدالله الجمال رئيس هيئة الجمارك وكل من شرف الحفل من السادة المسؤولين وأعضاء مجلس الأمناء الموقرين والأساتذة الكرام. إن تخريج جيل مبدع ومسؤول هو في صلب الركيزة الأولى لرؤية قطر الوطنية 2030، وهذا ما تقوم به كلية المجتمع في قطر بكل نجاح. وأحب أن أنوه في هذا السياق بحصول كلية المجتمع على الاعتماد الأكاديمي الوطني الكامل، الذي يأتي تتويجًا لخمسة عشر عامًا من الجهود في مجال نشر التعليم التطبيقي. أبارك للخريجين تفوقهم، وأشكر الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع ومجلس أمناء الجامعة الموقر والطواقم التدريسية على الجهود المضنية التي يبذلونها للارتقاء بهذا الصرح التعليمي المهم لمسيرة البناء في قطر.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

17,599 görüntüleme • 10 ay önce

عقدت اليوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026 في دولة الكويت أعمال اجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة للتعاون الكويتية - القطرية، حيث ترأس الجانب الكويتي فيها معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، في حين ترأس الجانب القطري فيها معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، وبحضور معالي السيد أسامة خالد بودي، وزير التجارة والصناعة، ومن الجانب القطري سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين. وشهدت أعمال اللجنة المشتركة استعراضاً للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ومجالات التعاون الحيوية والهامة، لاسيما السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية، والثقافية، وغيرها من المجالات بين القطاعات والأجهزة المختلفة في البلدين الشقيقين، وبحث سبل تعزيزها والأخذ بها إلى آفاق جديدة من التعاون والتكامل الوثيقين، مما يعكس الرغبة المشتركة في تطوير وتوطيد العلاقات الكويتية - القطرية على كافة المستويات. كما جرى خلال أعمال اللجنة العليا بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة. وقد توجت أعمال اللجنة العليا بالتوقيع على محضر اجتماع اللجنة وعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، دعماً وإسهاماً لفتح آفاق أوسع للتعاون والتنسيق الوثيقين في مختلف الميادين وتحقيقاً للمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين. وقد وقع الجانبين على الوثائق التالية: - اتفاقية تعاون وتبادل إخباري مشترك بين وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ووكالة الأنباء القطرية (قنا). - مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية المستهلك. - مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني. - مذكرة تفاهم في مجال حماية المنافسة. هذا، وقد أقام معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، مأدبة غداء على شرف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، والوفد المرافق له.

وزارة الخارجية

29,910 görüntüleme • 6 ay önce

في البدء كانت المعرفة! كانت تلك بداية كلِّ مسيرة عظيمة غيرت وجه التاريخ.. ( وعلّم آدم الأسماء كلها)، كانت بداية البشرية، و (اقرأ) كانت بداية الرسالة التي نهضت بأمّة كاد يكون مصيرها النسيان في صحارى جزيرة العرب. وفي قطر كانت وزارة المعارف.. أول الوزارات تأسيسا في الدولة، في الخمسينيات من القرن الماضي لتقود قاطرة النهضة التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية. وظلّ العلم والتعليم على قائمة أولويات الدولة في عهد سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد رحمه الله، وقد تولى بنفسه حقيبة التعليم وحرص على تعليم البنات. كما تأسست في عهده جامعة قطر، هذا الصرح الوطني الذي رفد البلاد بكوكبة من أهم كفاءاتها. ثم في عهد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة متّعه الله بالعافية كانت النقلة النوعية الكبرى في مسيرة المعرفة والتعليم والبحوث في قطر والتي انتقل تأثيرها الإيجابي إلى عدد من دول المنطقة التي تبعت ذات النهج بعد ذلك. وبحرص ومتابعة منقطعة النظير من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تأسست في قطر مؤسسات رائدة في مجالات التعليم العالي والبحوث لا يوجد لها مثيل في المنطقة مثل مؤسسة قطر وما ينضوي تحت لوائها من مراكز وجامعات مثل جامعة حمد بن خليفة ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ناهيكم عن النقلة النوعية في الجامعات الوطنية وعلى رأسها جامعة قطر التي انتقلت من كونها جامعة تدريسية فقط إلى أن تصبح صرحا تعليميا وعلميا وبحثيا متكاملا يرأس مجلس أمنائه اليوم سمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد، إضافة إلى تأسيس كلية المجتمع التي باتت رافدا مهما لسوق العمل بالدولة. وتستمر هذه المسيرة في عهد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد حفظه الله، والذي كان نفسه أثناء ولايته للعهد مشرفا بشكل مباشر على ملف النهضة العلمية والبحثية والتعليمية في البلاد. فبدأ توطين المؤسسات العلمية مثل تأسيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، كما خطّت قطر فصلا عربيا جديدا في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية بتأسيس الصرح العلمي العربي الفريد من نوعه وهو معهد الدوحة للدراسات العليا. والباحث بالعربية في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية يعلم أن الإنتاج المعرفي لمعهد الدوحة وتوأمه العلمي ( المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات) بات في قيادة قاطرة الإنتاج المعرفي المؤسسي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية العربية. كما بات رفد الاقتصاد وقطاعات التكنولوجيا والابتكار على رأس الأوليات العلمية والتعليمية للدولة. مسيرةٌ سيبقى بحول الله أصلها ثابتا في فضائها الحضاري والثقافي وفرعها باسقا في سماء العلم والفكر والتطوير. #اليوم_الوطني #اليوم_الوطني_القطري

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

93,004 görüntüleme • 1 yıl önce

● تشرفت، رفقة اخي معالي الشيخ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة، سير الأعمال الجارية في تنفيذ مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية بمدينة الغيضة والتي أوشكت على الانتهاء، بدعم وتمويل من حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ● اطلعت وأخي المحافظ، ومعنا معالي الدكتور انور محمد كلشات رئيس جامعة المهرة، والأمين العام للمجلس المحلي سعادة الأستاذ سالم عبدالله نيمر، على سير الأعمال وحجم العمل المنجز الذي بلغ اكثر من 70%، مستمعين من المختصين، إلى شرح حول سير الأعمال الجارية في التنفيذ، وإيجاز عن مكونات المشروع والأعمال المتبقية، والتي يتوقع انتهائها في أبريل 2025م ● طفت وأخي المحافظ على أقسام المدينة الطبية التعليمية، مطلعين على المباني التي ستقدم أرقى الخدمات الطبية والتعليمية، خدمة لأبناء محافظة المهرة وبقية المحافظات ● اكدت على أهمية هذا الصرح التعليمي والطبي الكبير، ودوره المتوقع في الاسهام في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتوررشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى إدارة المشروع وكل العاملين فيه ● شددت على إن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية يمثل قفزة نوعية في القطاعين الصحي والتعليمي في محافظة المهرة وجميع المحافظات المحررة، واشرت إلى ان هذا المشروع يجسد الدعم الاخوي السخي والتوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية ● لفت الى إن هذا الصرح الطبي والتعليمي المتكامل سيسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتطوير التعليم الأكاديمي الطبي، ما سيعزز قدرات الكوادر المحلية ويوفر بيئة تعليمية تطبيقية متقدمة لطلاب الطب والعلوم الصحية، لتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات لأبناء اليمن ● واضفت إن المشروع سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز من الاستقرار الاقتصادي في المحافظة، وسيسهم في تقليل التكاليف الطبية على المواطنين من خلال توفير خدمات طبية عالية الجودة محلياً. كما أن تطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية سيسهم في تحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ما يجعل من المشروع ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في اليمن ● اعربت عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الامين صاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظهم الله ، وثمنت الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتشييد هذا المشروع الحيوي العام في المهرة، المقدم هدية من المملكة ضمن الدعم السعودي السخي لخدمة اليمنيين في عموم المحافظات المحررة ● عبرت عن سعادتي الغامرة لمستوى الإنجاز والمراحل المتقدمة في التنفيذ لهذا المشروع الحيوي الهام، الذي يسهم في رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة لأبناء محافظة المهرة، وابديت إعجابي بمكونات المشروع الطبية والعلمية والفنية والهندسية وتكاملها الفريد ● نقلت ما لمسته خلال زيارته، من مشاعر الشكر والامتنان من أبناء محافظة المهرة للاشقاء في المملكة لتنفيذ هذا المشروع العملاق، وغيرها من المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر ، في مختلف القطاعات. ● بدوره أشار معالي المحافظ محمد علي ياسر إلى أهمية مدينة الملك سلمان كمشروع استراتيجي وصرح تعليمي طبي يعكس العطاء الأخوي السعودي تجاه اليمنيين في تطوير قطاع الصحة، مثمناً التوجيهات الكريمة لقيادة المملكة العربية السعودية بإنشاء المشروع الذي سيرفد القطاع الطبي والصحي، وكذا دعمهم لمحافظة المهرة ولليمن عموما من خلال تنفيذ مشاريع في البنية التحتية والجوانب الإنسانية والإغاثية وغيرها ● من جانبه قدم رئيس جامعة المهرة معالي الدكتور أنور كلشات شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على هذا المنجز الكبير الذي سيسهم في رفد العملية التعليمية ويوفر مجال تطبيقي وحيوي للطلاب العاملين في القطاعات الطبية، مشيرا إلى أن المشروع سينقل قطاعي الصحة والتعليم بمحافظة المهرة الى مراحل متقدمة من التطور ● كما اكد سعادة الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، على شكره لكل الجهود الاخوية للملكة، وان السلطة المحلية تقدم كافة التسهيلات لهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي، معبرا عن التطلع لمزيد من المشاريع المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية

معمر الإرياني

15,717 görüntüleme • 1 yıl önce

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

42,541 görüntüleme • 5 ay önce

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 görüntüleme • 6 ay önce

🔴الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري: 🔵 نحن ندعم الشرعية في اليمن وندعم حق اليمنيين في تقرير مصيرهم ومستقبلهم. 🔵 أعتقد أن ما تم تحقيقه منذ سنوات عديدة خلال الحوار الوطني كان نموذجًا جيدًا لليمنيين استثمر فيه الجميع، لكن لسوء الحظ لم يتم تطبيقه، وقاد بنا إلى وضع جعل بعض الجماعات تشعر أن الانقسام هو الحل. 🔵 أعتقد أن هذا الحل يقع بين يدي الشعب اليمني، لكن نحن في دولة قطر ندعم الشرعية ونرغب برؤية اليمن موحدًا، ونريد أن نرى مخرجات الحوار الوطني التي توافق عليها جميع اليمنيين وأن يتم تطبيقها، وستلبي احتياجات الشعب اليمني. 🔵 أعتقد أنه لا يمكنك أن تستبعد أي جزء من المجتمع، الحوثيون أو أي جماعات أخرى هم جزء من النسيج المجتمعي اليمني، ويجب أن يكون هناك حل للتعايش السلمي، وبالتالي أنا أعود إلى مخرجات الحوار الوطني التي تعاملت مع بواعث القلق لكل المجموعات في اليمن. 🔵 أعتقد أن هذا عمل أساسي لاستقرار اليمن مستقبلًا، ويمكن للجميع أن يقوم بدور إيجابي ويضمن استقرار شبه الجزيرة العربية، والاستقرار هناك يعني استقرار المنطقة.

مأرب الورد

87,206 görüntüleme • 7 ay önce

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الباحة، دشن صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي آل سعود نائب أمير منطقة الباحة، مهرجان العسل الدولي الثامن عشر والفعاليات المصاحبة، وذلك في منتزه الأمير حسام بمدينة الباحة، والذي تنظمه جمعية النحالين التعاونية بالباحة بالتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة، وأمانة منطقة الباحة، وبمشاركة مؤسسة صانع الحدث ومؤسسة الصقر بصفتهما الجهتين المنفذتين للمهرجان. وأشاد سمو نائب أمير منطقة الباحة بما يقدمه المهرجان من منتجات تعكس جودة العسل الذي تشتهر به المنطقة، مؤكدًا أهمية دعم قطاع النحل والعسل، وتعزيز فرص تسويق المنتجات المحلية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الزراعية المستدامة ورؤية المملكة 2030. وبهذه المناسبة، أتقدم بصفتي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، بخالص الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الباحة، على رعايته الكريمة للمهرجان، كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي آل سعود نائب أمير منطقة الباحة، على تشريفه حفل التدشين وافتتاح فعاليات المهرجان، وما يوليه من اهتمام ودعم لقطاع النحل والعسل بمنطقة الباحة. ونفخر في جمعية النحالين التعاونية بالباحة باستمرار تنظيم هذا المهرجان للعام الثامن عشر على التوالي، بعد أن انطلق قبل ثمانية عشر عامًا بجهود ذاتية وإمكانات متواضعة، حتى أصبح اليوم أحد أبرز المهرجانات المتخصصة في قطاع النحل والعسل على المستويين الوطني والدولي، بفضل الله أولًا، ثم بالدعم غير المحدود من قيادتنا الرشيدة، ومساندة شركائنا، وجهود النحالين والمختصين. ويشهد مهرجان النخبة هذا العام مشاركة واسعة تضم (50) جناحًا، يمثلها نخبة من النحالين والجهات ذات العلاقة من مختلف مناطق المملكة، فيما تتجاوز كمية العسل الطبيعي المعروض أكثر من (30) طنًا من أجود أنواع العسل السعودي، في تأكيد على المكانة التي يحظى بها المهرجان كأكبر تجمع متخصص لتسويق العسل السعودي، وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والإقليمية. وتحرص الجمعية على المحافظة على جودة العسل المعروض من خلال منظومة رقابية متكاملة، حيث يتم فحص جميع عينات العسل المشاركة في مختبر تحليل وجودة العسل بجمعية النحالين، كما تخضع للتقييم من قبل لجنة جودة العسل التي تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين من داخل الجمعية وخارجها. ولا يُسمح بإدخال أي كميات جديدة من العسل إلى المعرض طوال فترة المهرجان إلا بعد استكمال الفحوصات المخبرية واعتمادها من لجنة الجودة، بما يضمن سلامة المنتج وجودته، ويعزز ثقة المستهلك في العسل السعودي. كما تواصل الجمعية تنفيذ جائزة الشيخ علي المجدوعي لدعم صناعة العسل، التي أصبحت إحدى المبادرات السنوية الرائدة في المهرجان، وتهدف إلى تشجيع النحالين على الارتقاء بجودة منتجاتهم، وتحفيز المنافسة الإيجابية، ونشر ثقافة التميز في إنتاج العسل. وتشمل الجائزة أربعة فروع هي: أفضل عسل سائل، وأفضل عسل شمع، وأفضل عسل متحبب، وأفضل جناح مشارك. ويؤكد مهرجان العسل الدولي بالباحة أنه لم يعد مجرد معرض لبيع العسل، بل أصبح منصة وطنية متخصصة لتطوير قطاع النحل والعسل، ورفع جودة العسل السعودي، وتعزيز ثقة المستهلك، ودعم النحالين، وربطهم بالأسواق، وتشجيع الاستثمار والابتكار، وإبراز الميزة النسبية التي تتمتع بها منطقة الباحة باعتبارها إحدى أهم مناطق إنتاج العسل في المملكة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التنمية الزراعية، والاستدامة البيئية، والسياحة الريفية، وتنمية الاقتصاد المحلي. وفي الختام، أتقدم باسمي ونيابة عن اللجنة المنظمة بخالص الشكر والتقدير إلى إمارة منطقة الباحة، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الموارد البشريه، وأمانة منطقة الباحة، وجميع الجهات الحكومية والخاصة، والرعاة، وشركاء النجاح، والنحالين المشاركين، ولجنة جودة العسل، والإعلاميين والإعلاميات، ولكل من أسهم في نجاح هذا المهرجان. كما نجدد التزام جمعية النحالين التعاونية بالباحة بمواصلة العمل على تطوير قطاع النحل والعسل، والارتقاء بجودة العسل السعودي، وخدمة النحالين والمستهلكين، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها من الدول الرائدة في إنتاج العسل الطبيعي عالي الجودة. عبدالرحمن الفضلي منصور المشيطي @alshaikhi1_al وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وزارة البيئة والمياه والزراعة إمارة منطقة الباحة أمانة منطقة الباحة مجلس الجمعيات التعاونية الإرشاد الزراعي أكاديمية ريف السعودية من الباحة سناب الباحة @بلجرشي مود منصة بلجرشي الإعلامية اكتشف الباحة|DiscoverAlbaha ساحات منطقة الباحة علي الشيخي|Ali Alshaikhi

أ.د. أحـمد آل خــازم الغامدي

44,272 görüntüleme • 1 ay önce

انطلاق أعمال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح • إدانة كويتية حازمة للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون والدول العربية واستهدافها للمدنيين. • تكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية • دولة الكويت تسلم رئاسة الدورة الحالية للجمهورية اللبنانية الشقيقة. • إعلان عربي مشترك يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية في الدول العربية. في ظل الأوضاع الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، انعقدت أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، عن بعد من خلال تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية في الدول العربية الشقيقة. وفي مستهل جلسة العمل الرئيسية، ألقى معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الدورة الثانية والأربعين للمجلس، كلمة نقل في مستهلها أسمى آيات التحية والتقدير من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظهما الله ورعاهما- وتمنياتهما الصادقة بنجاح أعمال الدورة لتحقيق الأمن للشعوب العربية الشقيقة. وشدد معاليه في كلمته على مبدأ أن "الأمن العربي كُل لا يتجزأ"، مندداً بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة، ومطالباً بتكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية. كما حذر معاليه من استغلال الفضاء الإلكتروني في التجنيد الإرهابي، مؤكداً في الوقت ذاته على خطورة آفة المخدرات وارتباط عائداتها بتمويل الإرهاب والميليشيات المسلحة. وبعد قيادة حكيمة وجهود استثنائية أسهمت في الارتقاء بمسيرة العمل الأمني العربي المشترك خلال فترة ترؤس دولة الكويت، اختتم معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح كلمته بتسليم رئاسة الدورة الـ 43 لمعالي السيد أحمد الحجار، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، متمنياً لمعاليه التوفيق والنجاح. وعلى هامش الاجتماع، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة رحب خلالها بالمشاركين، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي المشترك، كما شهدت الجلسة كلمة لمعالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، استعرض خلالها أبرز الملفات الأمنية والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال. وفي ختام أعمال الدورة، أصدرت إعلاناً ختامياً أدان بشدة الأعمال العدوانية الإيرانية غير المبررة والاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية والبنية التحتية في عدد من الدول العربية، مستنكراً الاستفزازات المتكررة واستمرار الدعم الإيراني للميليشيات لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد الإعلان على الوقوف الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها وتأييد حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيداً بالأداء البطولي لقواتها المسلحة وأجهزة الحماية المدنية. كما تضمن الإعلان إدانة حازمة للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية وعدوانه التوسعي المستمر، مشدداً في الوقت ذاته على الدعم العربي الثابت لأمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها.

وزارة الداخلية

81,088 görüntüleme • 5 ay önce

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 görüntüleme • 5 ay önce

● تشرفت، اليوم، ومعي عدد من الزملاء الإعلاميين بزيارة المقر الرئيس لمشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام بمحافظة مأرب، والذي يعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للاطلاع على جهوده الإنسانية في إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يمثله المشروع من خط دفاع إنساني لحماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية. ● وخلال الزيارة، التي استقبلنا فيها مسؤول عمليات المشروع في مأرب السيد شون ويلز، ومدير عمليات شركة «يماك» المهندس أحمد الأضمد، وعدد من الخبراء والمهندسين، اطلعت على سير العمليات الميدانية والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام، كما أجريت اتصالاً هاتفياً بمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي، هنأته خلاله بمناسبة تمديد أعمال المشروع للعام التاسع على التوالي، مشيداً بما حققه من إنجازات جعلته أحد أبرز المشاريع الإنسانية في اليمن. ● ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وتقدير الحكومة والشعب اليمني للدور الإنساني الرائد الذي يؤديه المشروع، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لأعماله وتقديم كل التسهيلات لإنجاح مهامه. ● وأكدت أن ما شاهدته يعكس حجم المأساة التي خلفتها ألغام مليشيا الحوثي، ويكشف إصرارها على تطوير أدوات القتل والإعاقة بدلاً من توظيف أموال الدولة المنهوبة لخدمة اليمنيين، مشيراً إلى أن استمرار اكتشاف هذه الكميات الهائلة من الألغام يؤكد حجم الجريمة التي ارتكبتها المليشيا، وأن آثارها ستظل تهدد أجيالاً قادمة ما لم تتواصل جهود نزعها باعتبارها قضية إنسانية تتعلق بحماية الإنسان وحقه في الحياة. ● وأعربت عن اطمئناني لما يمتلكه مشروع "مسام" من خبرات متراكمة وتقنيات حديثة وكفاءات مهنية عالية، تمكنه من التعامل مع مختلف أنواع الألغام والعبوات الناسفة، وتعطيل أدوات الموت التي ما تزال تحصد أرواح اليمنيين. ● وأشرت إلى أن المشروع تمكن منذ انطلاقه في منتصف عام 2018 من انتزاع (568,961) لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بينها (401,098) ذخيرة غير منفجرة، و(151,811) لغماً مضاداً للدبابات، و(7,509) ألغام مضادة للأفراد، و(8,543) عبوة ناسفة، إضافة إلى تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعني إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وإعادة الحياة إلى آلاف القرى والطرق والمزارع ومصادر الرزق. ● وأكدت أن اليمنيين يدركون جيداً أنه لولا مشروع "مسام" لكانت حصيلة ضحايا الألغام أضعاف ما هي عليه اليوم، ولواصلت هذه الألغام حصد أرواح الأطفال والنساء والمزارعين والرعاة والمسافرين بصورة يومية، وأن إزالة أكثر من نصف مليون لغم وعبوة وذخيرة غير منفجرة تعني مئات الآلاف من الأرواح التي حُميت، وآلاف الأسر التي جُنبت الفقد والإعاقة والمعاناة. ● وثمنت التضحيات الكبيرة التي يقدمها العاملون في المشروع، مترحماً على 32 شهيداً من منتسبيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، ومتمنياً الشفاء لـ42 جريحاً، معظمهم تعرضوا لإعاقات دائمة، كما عبرت عن خالص التقدير لمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي وكافة منتسبيه الذين يقدمون نموذجاً استثنائياً في التضحية والإخلاص. ● وأشدت بالدعم السخي والجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة🇸🇦 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-يحفظهم الله-، مؤكداً أن مشروع "مسام" يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعد شاهداً عملياً على التزام المملكة بحماية اليمنيين وإعادة الأمل إليهم، في الوقت الذي لم يقدم فيه النظام الإيراني ومشروعه التخريبي سوى الأسلحة وخبراء تصنيع الألغام والعبوات الناسفة. ● وجددت وقوف وزارة الإعلام إلى جانب مشروع "مسام"، معلناً استعدادها لإطلاق شراكة إعلامية استراتيجية مع المشروع، تتضمن حملات توعوية وطنية مستمرة، وإنتاج مواد إعلامية وتثقيفية، والعمل على إطلاق أسبوع وطني سنوي للتوعية بمخاطر الألغام، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأرواح. ● واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن كل لغم يُنتزع من الأرض يعني حياة تُنقذ، وكل حقل يُطهَّر يعني أسرة تعود إلى منزلها، وكل طريق يُؤمن يعني طفلاً يستطيع الذهاب إلى مدرسته بأمان، مؤكداً أن مشروع "مسام" سيبقى واحداً من أعظم المشاريع الإنسانية في تاريخ اليمن الحديث، ونموذجاً مشرفاً للتضامن الأخوي والإنساني الذي قدمته المملكة🇸🇦 للشعب اليمني

معمر الإرياني

35,876 görüntüleme • 2 ay önce