Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تحت حكم العسكر المخدرات تباع علنًا وسط الشارع في مصر ‼️ السياحة مدمرة، الاقتصاد مدمر، مصر غارقة في الديون الخارجية، ولم يعد لها اي دور او تأثير على ملفات المنطقة حتى في قطاع غزة القريب

26,047 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸
الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸vor 1 Jahr

ان صلحت الدولة صلح المجتمع حين حررت طالبان العاصمة كابل وجدتها غارقة في المخدرات استهلاكًا وبيعًا بتسهيلات من الحكومة العميلة السابقة، لكن في اشهر قليلة تم اعتقال من يتاجر فيها وهربت العصابات خارج البلاد، ونقل المدمنون الى العلاج الإجباري ليتوقفوا عن الادمان ويتعلموا حرفة ينفعون بها عوائلهم وبلدهم وكل من يفكر في العودة لبيع المخدرات يعرف ان احكام الشريعة تنتظره

Profilbild von Ahmed Mohamed
Ahmed Mohamedvor 1 Jahr

لا أستبعد بأن العسكر مشاركين في هذه التجارة الرائجة

Profilbild von آرِيلان
آرِيلانvor 1 Jahr

العلمانيين

Profilbild von maeen saleh
maeen salehvor 1 Jahr

اهتم ببلدك وبلد خليفتك قردوغان

Profilbild von smer sad
smer sadvor 1 Jahr

طبيعي لانهم قادرين على نصرة اهل غزة وجالسون في بيوتهم مثل النساء

Profilbild von Omar
Omarvor 1 Jahr

السياحه ف مصر يالخرووووو ف المغربي

Profilbild von حاتم بدوي
حاتم بدويvor 1 Jahr

عند امير الموءمنين بالمغرب اكبرمنتج للحشيش بالعالم غير بقية الفضايح

Profilbild von سهم
سهمvor 1 Jahr

مصر خلاص انتهت ، اخترقوها اجتماعيا ونجحوا في تدميرها .

Profilbild von Mohammed
Mohammedvor 1 Jahr

"حتى في قطاع غزة" عأساس مصر سووت شي لغزة من قبل

Profilbild von Dwe
Dwevor 1 Jahr

مصر …ام المساطيل حاليا

Ähnliche Videos

هزيمة وليست نكسة هزيمة نكراء وليست نكسة 📌 في مثل هذا اليوم.. 5 يونيو 1967 قبل 58 عامًا، اندلعت حرب الستة أيام أو ما سمّتها مصر نكسة 67 في معجزة عسكرية غير مسبوقة، استطاعت إسرائيل وهي دولة صغيرة قليلة العدد من المواطنين والجنود أن تسيطر في ستة أيام فقط على: - كل شبه جزيرة سيناء - الجولان كاملة - الضفة الغربية - قطاع غزة كل هذا في مواجهة تحالف عربي يفوقها عددًا وعتادًا. لكن الهزيمة الحقيقية لم تكن في ساحة المعركة فقط.. بل في الإعلام المصري إذاعة "صوت العرب" من القاهرة، وأحمد سعيد، والإعلام الناصري كانوا يبثون بكل ثقة: - "إسرائيل هاجمتنا!" - "بن غوريون يبكي!" - "قواتنا دخلت تل أبيب!" - "أسقطنا عشرات الطائرات الإسرائيلية!" حتى استيقظ المصريون على واقع مر: هزيمة ساحقة، وخسائر فادحة، وتنحي جمال عبد الناصر في تمثيلية مؤقتًا تحت ضغط الشارع. اليوم.. تعيش مصر نكسة أكبر بكثير، ومن دون حرب! - اقتصاد مدمر - قروض يومية لسد العجز - قمع للحريات - أزمات اجتماعية خانقة - فقر مدقع - جهل متفشي - مرض منتشر - يأس يسيطر على أغلبية المواطنين الأرض لم تُحتل هذه المرة.. لكن الكرامة والمستقبل والأمل احتُلت. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: متى تستيقظ مصر هذه المرة؟ وهل ستتعلم من دروس الماضي قبل فوات الاوان؟

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

57,379 Aufrufe • vor 2 Monaten

هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها اعترافاً صريحاً بفشل القيادة المصرية خلال 60 عاماً في تحقيق نهضة حقيقية للبلاد فهل المشكلة فعلاً في الظروف؟ كثير من الدول التي نهضت لم تكن ظروفها أفضل من مصر، بل بعضها خرج من حروب مدمرة ثم استطاع أن يحقق قفزات هائلة في التنمية. فهل المشكلة في التحديات، أم في طريقة إدارة الدولة وهيمنة مؤسسة بعينها على الحكم وإقصاء الكفاءات المدنية القادرة على إدارة الاقتصاد والسياسة بكفاءة؟ ثم ماذا عن السنوات الـ13 الماضية؟ هل كانت القرارات الاقتصادية الكبرى حكيمة بالفعل؟ هل المشروعات الضخمة التي التهمت مئات المليارات دون عائد اقتصادي أولوية حقيقية لاقتصاد يعاني من عجز مزمن؟ وماذا عن القروض التي غرقت فيها البلاد حتى أصبحت خدمة الدين تلتهم الجزء الأكبر من الموازنة؟ ثم ما الذي جرى في ملفات حساسة مثل المضايق، وحقوق مصر في غاز شرق المتوسط، والتعامل مع أزمة سد النهضة التي تمس الأمن المائي ل 120مليون مصري؟ الاعتراف بالأزمة خطوة أولى، لكن تشخيص أسبابها الحقيقية بشجاعة هو الخطوة الأهم؛ فالدول لا تنهض بتبرير الفشل، بل بمراجعة السياسات، وإعادة بناء منظومة الحكم على أساس الكفاءة والمحاسبة وتكافؤ الفرص. #السيسي #مصر #الجيش

Mourad Aly د. مراد علي

28,470 Aufrufe • vor 5 Monaten

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 Aufrufe • vor 3 Monaten