Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨🚨🚨تحت سقف هذه الغرفة المتواضعة المحاطة بالمقاعد الخشبية.. حُسمت مصائر دول وتشكل تاريخ العالم؛ إنها قاعة مجلس العموم البريطاني. هنا وقف ونستون تشرشل ليوجه مسار الحرب العالمية الثانية، ومن هذه المقاعد أدارت مارغريت ثاتشر وكبار رؤساء وزراء بريطانيا أزمات صاغت وجه السياسة الحديثة. ورغم أن جذر هذا المقر الملكي...

35,123 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الملك يطرق الباب… والبرلمان يرفض.. في خضم عاصفة سياسية في داونينغ ستريت، ألقى الملك تشارلز الثالث اليوم خطابًا أمام مجلس اللوردات، تضمن خطط الحكومة التشريعية للعام المقبل. وبينما كان العالم يترقب خطاب الملك، تكررت واحدة من أغرب وأعمق التقاليد الديمقراطية في العالم. إليكم القصة وراء هذه الطقوس: 📌 إغلاق الأبواب والطرَقات الثلاث: يصل "حامل الصولجان الأسود" Black Rod- وهي شخصية رفيعة المستوى من مجلس اللوردات- لاستدعاء النواب. تُغلق أبواب مجلس العموم في وجهه، في رمزٍ لاستقلالية المجلس (الممثل للشعب) عن السلطة الملكية. ثم يطرق حامل الصولجان الأسود الباب ثلاث مرات بعصاه، طلبًا للسماح له بالدخول. 📌 السياق التاريخي (الحرب الأهلية): يعود هذا التقليد إلى عام 1642، عندما حاول الملك تشارلز الأول دخول مجلس العموم لاعتقال خمسة نواب. ومنذ ذلك الحين، لا يُسمح للملك (أو ممثله) بدخول قاعة مجلس العموم، في تأكيدٍ على استقلالية البرلمان. 📌 استدعاء النواب وخطاب الملك: بعد فتح الباب، يتبع النواب- وعلى رأسهم رئيس مجلس العموم- حامل الصولجان الأسود إلى مجلس اللوردات. ويقفون في الجهة المقابلة للعرش، المعروفة باسم "بار المجلس" Bar of the House، للاستماع إلى خطاب الملك. 📌 الخلاصة: تُثبت بريطانيا اليوم أن "البرلمان سيّد نفسه"، وأن التقاليد ليست مجرد استعراض، بل تذكيرٌ بأن السلطة في النهاية هي صوت الشعب. هل كنتم تعرفون هذه الطقوس؟ #العرب_في_بريطانيا #AUK

AUK العرب في بريطانيا

100,511 просмотров • 4 месяцев назад

هل تعلم بأن ملك بريطانيا العظمى لا يُسمح له بدخول مجلس العموم بالبرلمان في بلده ويضطر لإرسال مبعوث له للمجلس ويُغلق الباب في وجهه؟!.. فما القصة ومن أين بدأ هذا العُرف التاريخي؟! قد يبدو العنوان صادمًا أو مبالغًا فيه، لكنه صحيح حرفيًا: ملك بريطانيا هو الشخص الوحيد في البلاد الذي لا يُسمح له بدخول مجلس العموم أثناء انعقاده. نعم، الملك نفسه. عندما وصل جلالة الملك تشارلز اليوم إلى البرلمان البريطاني لإلقاء خطاب افتتاح الدورة الرسمية، لم يدخل إلى مجلس العموم، بل اتجه مباشرة إلى قاعة مجلس اللوردات داخل البرلمان، وأُغلق باب مجلس العموم في وجه مبعوثه الرسمي. اضطر المبعوث لطرق الباب ثلاث مرات، ثم ُسمح له بالدخول. مشهد قصير، لكنه يحمل خلفه تاريخًا طويلًا من الصراع والتحول الدستوري. القصة لا تبدأ بطقس بروتوكولي، بل بأزمة حكم. ففي عام 1642، دخل الملك تشارلز الأول مجلس العموم بنفسه في خطوة غير مسبوقة، محاولًا اعتقال خمسة من أعضائه اتهمهم بالخيانة. لم يجدهم داخل القاعة، لكن مجرد دخوله مسلحًا إلى المجلس اعتُبر انتهاكًا خطيرًا لاستقلاله، وأشعل توترًا سياسيًا تحول سريعًا إلى مواجهة شاملة بين الملك والبرلمان. وهكذا اندلعت الحرب الأهلية الإنجليزية التي استمرت من 1642 حتى 1651، وكانت في جوهرها صراعًا حول من يملك السلطة العليا في البلاد: الملك أم البرلمان. انتهت الحرب بهزيمة الملك، ثم بمحاكمته وإعدامه عام 1649، في حدث غير مسبوق في التاريخ البريطاني. ومنذ تلك اللحظة، لم تعد العلاقة بين التاج والبرلمان كما كانت. تغيرت موازين القوة، وأصبحت فكرة استقلال البرلمان عن التدخل الملكي مبدأً سياسيًا متجذرًا. وبعد سنوات من الاضطراب، جاءت محطة أخرى عززت هذا التحول فيما عُرف بـ الثورة المجيدة Glorious Revolution عام 1688، حين تم ترسيخ مبدأ الحكم الدستوري وتقييد صلاحيات التاج بشكل واضح، ثم جاء Bill of Rights 1689 ليؤكد أن السلطة التشريعية تُمارس عبر البرلمان، وأن للنواب دورًا محوريًا لا يخضع لإرادة ملكية منفردة. من هنا وُلدت الأعراف التي نراها اليوم. فعندما يُفتتح البرلمان رسميًا، يجري ذلك داخل مجلس اللوردات، حيث يُلقي الملك خطاب العرش أمام أعضاء المجلسين. أما مجلس العموم، فله مكانته المستقلة. ولهذا يُرسل مبعوث الملك، المعروف تقليديًا باسم Black Rod، إلى باب مجلس العموم ليُعلن دعوة الملك للنواب للحضور. غير أن الباب يُغلق في وجهه أولًا. لا يدخل فورًا، بل يقف أمام باب مغلق، يطرق ثلاث مرات بعصاه الرسمية، في إشارة رمزية تعكس استقلال المجلس. ثم يُفتح الباب، ويُسمح له بالدخول لإبلاغ النواب رسميًا بدعوة الملك. هذا الطقس لم يُصمم لإهانة أحد، بل ليجسد توازنًا دقيقًا نشأ بعد قرون من الصراع. فهو يذكّر بأن مجلس العموم House of Commons يعمل باستقلال تام، وأن العلاقة بينه وبين التاج ليست علاقة خضوع، بل علاقة دستورية قائمة على الفصل والتوازن. وفي الوقت نفسه، يبقى الملك جزءًا من النظام الدستوري، لكنه ليس جزءًا من الجلسات الداخلية للمجلس أثناء انعقاده. وعندما نشاهد الملك الأول يدخل اليوم إلى البرلمان، فإن المشهد يبدو احتفاليًا أكثر منه سياسيًا، لكنه يحمل في طياته ذاكرة تاريخية عميقة. يدخل الملك إلى مجلس اللوردات، ويُغلق باب مجلس العموم للحظات في وجه مبعوثه، وكأن التاريخ نفسه يهمس بأن هذا النظام لم يولد فجأة، بل تشكل عبر صراع طويل بين السلطة المطلقة والمؤسسات المنتخبة. وهكذا يصبح الباب المغلق في مجلس العموم أكثر من مجرد باب. إنه شاهد على قصة كاملة من التحول السياسي، ورمز لعلاقة متوازنة بين التاج والبرلمان، وتذكير بأن السلطة في بريطانيا اليوم تقوم على مبدأ واضح: السيادة للمؤسسات الدستورية، والاحترام المتبادل هو أساس الاستمرارية.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

306,627 просмотров • 4 месяцев назад

🔴 تقليد عمره 650 سنة.. العصا السوداء.. عند افتتاح الجلسة الأولى للبرلمان البريطاني، يصل ممثل الملك وهو يحمل العصا السوداء التي تمثل سلطة الملك، وعندما يقترب من الباب يتم إغلاقه بوجهه بقوة، ويقال له: ليس الآن آندي! ثم ينادى: إنها العصا السوداء! فيتم فتح الباب، ويدخل ممثل الملك ويقول لرئيس الجلسة: "السيد الرئيس، يأمر الملك هذا المجلس الموقر بالحضور فوراً إلى مجلس اللوردات". أي: أن الملك لن يدخل البرلمان، بل يطلب النواب للحضور لقاعة العرش، ثم يغادر ممثل الملك، ويتبعه أعضاء البرلمان إلى قاعة العرش تلك، حيث يكون الملك بانتظارهم. 🔴 من أين جاء هذا التقليد؟ في عام 1642 اقتحم الملك تشارلز الأول مجلس اللوردات مع جنوده بحثاً عن خمسة نواب اتهمهم بالخيانة، لكن هؤلاء الخمسة كانوا قد غادروا قبل وصوله، وعندما سأل الملك رئيس الجلسة حينها عن مكانهم أجاب: "ليس لي عينان لأرى ولا لسان لأتكلم هنا إلا بما يأمرني به هذا المجلس". اعتُبر دخول الملك إلى مجلس العموم ومحاولته اعتقال النواب اعتداءً على استقلال البرلمان، وكان ذلك أحد الأحداث التي ساهمت في اندلاع الحرب الأهلية الانكليزية. 🔴 منذ ذلك الحين ترسخ مبدأ أن الملك أو الملكة لا يدخلان مجلس العموم مطلقاً، وعندما يحتاج التاج إلى استدعاء النواب، يُرسل ممثله المعروف باسم Black Rod، أو العصا السوداء. أما إغلاق الباب في وجه حامل العصا ثم طرقه ثلاث مرات، فهو طقس رمزي نشأ لاحقاً لتجسيد هذا المبدأ: السلطة الملكية لا تدخل مجلس العموم إلا بإذن المجلس نفسه، وإن كان الزائر الملك بذاته!

Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي

92,564 просмотров • 3 месяцев назад