Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تحت سماء هادئة يغمرها نور القمر، تتلألأ الآيات لتزرع في القلب أعظم معاني السكينة🤍

63,423 Aufrufe • vor 23 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"لا تهدي من تحب، إن الله يهدي من يشاء" في طياتها معاني عميقة. قد نتمنى في بعض الأحيان أن نوجه أحبائنا إلى الطريق الصحيح، أن نكون السبب في تغيير حياتهم للأفضل، ولكن في النهاية، الهداية بيد الله وحده. ربما نجد أنفسنا في مواقف نريد فيها أن نرشد الآخرين إلى ما نراه صوابًا، لكننا يجب أن نتذكر أن الهداية ليست في أيدينا. #الله هو من يفتح القلوب ويهدي العقول، وقد يكون لك دور في الإشارة إلى الطريق، ولكن القلب لا يهتدي إلا إذا أراد الله له ذلك. هذه الحقيقة تحمل في طياتها نوعًا من السكينة والاطمئنان. فنحن لا نملك #التحكم الكامل في حياة الآخرين، لكننا نملك أن ندعوا لهم بالهداية ونتمنى لهم الخير، بينما نترك الأمور في يد الله الذي يدبر كل شيء بحكمة ورحمه. العبارة تعلمنا أن لا نتعجل في توقع النتائج، وأن نضع ثقتنا في الله، الذي يعرف أين ومتى تكون الهداية. #فكل شيء بقدر، وكل شيء بتوقيت الله، وما علينا سوى أن نكون صادقين في دعوتنا، وأوفياء في محبتنا. 🕊️🍃🤍🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

88,405 Aufrufe • vor 1 Jahr

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 Aufrufe • vor 1 Jahr

أعظم مقطع ممكن تشوفه بحياتك… 🤍 8 جلسات كيماوي انتهت، «منارةُ أمل لكل من يأتي بعدنا». اليوم، أمّي أقوى وأحنّ إنسان عرفته.. وثّقت هذا الفيديو في نهاية رحلتها العلاجيّة مع العلاج الكيماويّ وقررت توجّه رسالة لنا جميعًا. عظيمة تلك المرأة، كيف ترفع أثقال وتمشي 10 كيلو يوميًّا رغم أنّها تصارع الخبيث وتتعالج بخطّة دوائيّة ثقيلة؟ كيف تغلغلت الروحانيّة والحبّ والحيويّة في روحها أكثر من تغلغل السرطان في خلاياها؟! السرطان الخبيث ضيف ثقيل، لكنه لم نرى من خلاله إلّا رحمته وكرمه وعطفه -عزّ وجلّ-. استجابتها صحّيّة بفضله وقدامنا شوط طويل. لكن تذكّر عزيزيّ أن عائدة العتيبي، ولو أنّها أعظم امرأة أعرفها بحياتي، فهي لم تكون بهذه القوّة بدون نور الله ورحمته. فإذا أضعت الطريق، التمس النور… وستجده قريب، أقرب شيء لك، ويرعاك. [ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا] [فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ]

فيصل الدسيماني

66,804 Aufrufe • vor 1 Jahr

رغم الحاضر الصعب للغة العربية، إليكم قصة قصيرة من فرنسا عن مجدها وتاريخها العريق قصة الفرنسي «غيوم» الذي شغف بتعلم العربية في زمن الأندلس، وكيف فتحت له أبواب العلم والفكر "غيوم وحروف الأندلس" في مدينة ناربون جنوب فرنسا، كان الشاب «غيوم» يجلس كل مساء قرب نافذة ديره، ينسخ كلمات عربية على ضوء شمعة خافتة. لم يكن يفهمها كلها، لكنه كان يشعر أن في حروفها موسيقى، وفي تراكيبها سرًّا لا يشبه ما عرفه في اللاتينية. جاءته هذه الكلمات مع تجار أندلسيين وعلماء مسافرين، يحملون معهم كتبًا من قرطبة حيث تُكتب الكتب كما تُزرع الحدائق، وحيث تُقاس قيمة الرجل بعقله لا بسيفه. كان غيوم يسمع عن مكتبات ضخمة تحوي مخطوطات في الطب والفلك والفلسفة، عن قصور تتلألأ بالعلم كما تتلألأ بالذهب، وعن شعراء وعلماء لا يعرفون المستحيل. حين التقى غيوم بعالمٍ أندلسي مسافر، سأله بلهفة: «كيف صارت العربية لغة العلم؟» ابتسم الشيخ وقال: «لأنها وسّعت قلبها لكل المعارف، فصار العقل يسكنها.» منذ تلك الليلة، صار غيوم وأصدقاء له من الرهبان والطلاب يتعلمون العربية خفية، يترجمون بها الطب والفلك والفلسفة، ويحلمون بعالمٍ يفهم بعضه بعضًا بلا حدود. وذات يوم، حمل غيوم كتابًا عن علم الفلك العربي، وجلس مع رفاقه في فناء الدير تحت سماء مرصعة بالنجوم. كانوا يقرؤون أسماء الكواكب والنجوم بالعربية، ويقارنونها بأسماء السماء اللاتينية. شعروا بأن كل حرف عربي يفتح نافذة على الكون، وأن كل كلمة تحملها هذه اللغة تضيف ضوءًا إلى عقل الإنسان. وهكذا، لم تعبر العربية إلى أرجاء أوروبا بالسيوف، بل بالكتب، ولم تدخل أوروبا فاتحةً فقط، بل معلّمةً؛ لغةُ مجدٍ حملت نور الأندلس، فأيقظت شغف الفرنسيين والأوروبيين بالعلم، وعلّمتهم أن الحروف قد تغيّر مصير القارّات، وأن المعرفة أرقى من كل الممالك والسيوف ."

روائع الأدب العالمي

10,749 Aufrufe • vor 7 Monaten