Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴 تحديث روميرو: النادي تواصل مع بعض وكلاء المُدافعين الجميع يدفع نحو اتخاذ أليخاندرو بالدي لـ قرار الرحيل في هذه الحالة يمكنه الرحيل خلال أيام سوق الانتقالات هذه بالدي قد يدخل قائمة مُباراة الغد

335,021 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🟡 بيدرو فولانا (SER): التقى جوليان لـ سيميوني اليوم عند عودة كليهما إلى المدينة الرياضية التقيا، وتبادلا التحية، وتحدثا لفترة من الوقت شرح له جوليان قليلاً كيف كان صيفه، ووضعه، وكيف وصل إلى هذه النقطة مع نقل فكرة الرحيل إذا كان ذلك ممكناً هذا الصيف وهي الفكرة التي نقلها إلى ماتيو أليماني في شهر مايو الماضي، وفي النهاية كان الوضع على ما هو عليه، ومن هنا جاءت كل هذه الضجة خلال هذا الصيف ما قاله له تشولو هو أن هذا الأمر يخص النادي، وأن خيل مارين تحدث بوضوح عن هذا الموضوع وأنهم لا يريدون بيعه لكن على أية حال، هذا أمر ليس من اختصاصه، بل هو أمر يخص خيل مارين مباشرة وفي كل الأحوال يخص إدارة النادي كمدرب، ما يمكنه قوله لجوليان ألفاريز هو: "أنا أعتمد عليك في هذا الموسم القادم. بيدي أن أسهل الأمور وأساعدك كما أريد أن أفعل في غرفة الملابس وعلى المستوى الرياضي حتى تكون سعيداً وتتمكن من تقديم أفضل ما لديك في كرة القدم، ومن هناك فصاعداً، فإن كل ما هو خارج النطاق الرياضي ليس مسألة تخص المدرب، وبالتالي لا يمكنني أن أقول فيها شيئاً يُذكر". يخبرونني أنها كانت محادثة هادئة، طبيعية، بدون فوضى، بدون مشاكل، وبدون إلقاء اللوم؛ بل كانت محادثة طبيعية لم تكن محادثة متوترة على الإطلاق، ولا تخللتها كلمات سيئة، بل كان لقاءً طبيعياً بين المدرب واللاعب في ظل وضع غريب ونادر ومعقد، وهو وضع غير مريح للمدرب ولبقية الزملاء وهي محادثة، تشبه تماماً تلك التي جرت بعد ظهر أمس -والتي تحدثنا عنها أيضاً اليوم عندما علمنا بها- مع النادي، وفي هذه الحالة مع ماتيو أليماني الذي كان متواجداً أمس في المدينة الرياضية بعد الظهر أعرب له جوليان عن نفس الشيء، لأنه بالإضافة إلى ذلك هو الشخص الذي تحدث معه في شهر مايو عندما أخبره أنه يريد الرحيل هذا الصيف قال له ماتيو إن النادي اتخذ قراراً، والقرار هو أنه لن يُباع لنادي برشلونة لذلك، النادي يعتمد على جوليان، يريدونه أن يبقى، وأن يكون سعيداً، وأن يلعب هذا الموسم في أتلتيكو مدريد، لكنه أخبره أن قرار النادي قد اتُخذ وهو أنه لن يوقع لبرشلونة

FCB World

76,235 Aufrufe • vor 12 Tagen

🚨 فابريزو رومانو : ◉ أستون فيلا كان قد حاول التعاقد مع سوزوكي قبل أن يتقدم باريس سان جيرمان بهذا الشكل ، والآن عادوا إليه لأسباب واضحة تتعلق بديبو مارتينيز . وضع ديبو مارتينيز قد يأخذنا في اتجاهين : ◉ الأول هو ما اعتقدناه جميعاً، بما في ذلك يوفنتوس نفسه، أنه قد يكون لسبب يتعلق بسوق الانتقالات . ولهذا السبب اتصل يوفنتوس عندما أدرك أن أستون فيلا يدخل في صفقة سوزوكي . ◉ يوفنتوس لم يتحرك اليوم من أجل سوزوكي لأنه ببساطة يجب شراؤه، ويتطلب الأمر دفع 35 مليوناً، واليوفي اليوم غير مستعد لدفع هذا المبلغ . بينما عندما دخل أستون فيلا في الصورة، أجرى يوفنتوس اتصالاً واستفسر عن وضع ديبو مارتينيز . ◉ والأمر هنا، على الأقل في الوقت الحالي، يتعلق بتقييم الحالة البدنية لمارتينيز أكثر من كونه مسألة بيع . بمعنى أن كلاً من أستون فيلا بطاقمه الطبي، واللاعب نفسه شخصياً، يتحققون من سبب عودة هذا الألم لديبو مارتينيز في إصبعه، نفس الإصبع الذي آلمه خلال كأس العالم . ◉ لذا فهي مرحلة تقييم . في هذه اللحظة، بالطبع إذا كانت إصابة ديبو خطيرة وربما تتطلب تدخلاً جراحياً، فمن الواضح أن يوفنتوس لن يمضي قدماً . لذلك، فإن ارتباط يوفنتوس بديبو اليوم هو مجرد مكالمة هاتفية تمت للاستفسار، ولكنه ليس أمراً مؤكداً في الوقت الحالي داخل سوق انتقالات البيانكونيري . ◉ فيما يتعلق بمسألة حراس المرمى، هناك أيضاً احتمالات أخرى وأمور أخرى يجب أن نناقشها، لأنه في غضون ذلك، تم اقتراح اسم إيدرسون على يوفنتوس خلال الأيام القليلة الماضية من قبل خورخي مينديز . ◉ سنرى ما إذا كان فيكاريو في الأيام الأخيرة من الميركاتو سيعود للواجهة كخيار إعارة، فبالنسبة ليوفنتوس يبقى خياراً يؤخذ بعين الاعتبار في اللحظات الأخيرة . ◉ حراس مرمى آخرون تم اقتراحهم خلال شهر أغسطس، على سبيل المثال أتوبولو من فرايبورغ، قد يبقون في وضع الاستعداد . اليوم لا يزال أتوبولو ينتظر ويأمل في الانتقال لليوفي . ◉ باختصار، كلها سيناريوهات يدرسها يوفنتوس، وقريباً سيحين وقت اتخاذ القرارات .

Mishari ❿

18,227 Aufrufe • vor 9 Tagen

📍 هنا ما قاله روبيو عن #السودان بالكامل : 📌هناك عناصر إقليمية في هذا الملف. من الواضح أن هناك طرفين، وأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لديهما داعمون منخرطون من خارج حدود السودان ، ونحن نتواصل مع تلك الدول المعنية. ولا يقتصر الأمر على دول تقدّم أسلحة ومعدات فحسب، بل يشمل أيضاً دولاً توفّر خدمات العبور ، ولا سيما لصالح قوات الدعم السريع، بما يمكّنها من الحصول على أسلحة، وفي بعض الحالات أسلحة متطورة. 📌هدفنا في المرحلة الراهنة، وعلى المدى القصير، وهو ما شددنا عليه مع الجميع، بما في ذلك خلال اتصالاتي مع قادة في دولة الإمارات وقادة في المملكة العربية السعودية، أننا منخرطون بشكل كبير في هذا المسار. وقد عاد مبعوثنا الخاص، مسعد بولس، للتو من المنطقة بعد أن التقى مسؤولين في مصر والسعودية والإمارات وغيرها. كما نتعاون أيضاً مع المملكة المتحدة في بعض هذه الجهود. 📌هدفنا الفوري هو وقف الأعمال العدائية، أي التوصل إلى هدنة إنسانية مع دخول العام الجديد، تتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى السكان الذين يعانون من ضائقة شديدة. في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. ما زلنا نسمع ونرصد تقارير عن استهداف قوافل إنسانية أثناء توجهها، ويمكنكم أن تتخيلوا مدى خطورة ذلك. المدهش بالنسبة لنا أن هذه القوافل، رغم تعرضها للهجوم، تواصل طريقها، وهو ما يعكس مدى التزام هذه الجهات بعملها. 📌📌لكن ما قلناه للجميع هو أن ما يحدث هناك مروّع. إنه أمر فظيع، وسيأتي يوم تُعرف فيه القصة الكاملة لما جرى، وسيبدو كل من شارك فيها بصورة سيئة. الدور الذي قمنا به هو دور جامع للأطراف، من خلال السعي إلى جمعهم على طاولة واحدة. وأعتقد أننا سنعرف قريباً جداً ما إذا كان ذلك ممكناً. 📌أحد التحديات ومصادر الإحباط في السودان هو أن أحد الطرفين أو كليهما يلتزم بتعهدات معينة، ثم لا يفي بها. يوافقون على كل شيء ولا ينفذون شيئاً. وغالباً ما يحدث أنه عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يحقق تقدماً على أرض المعركة، لا يرى ضرورة لتقديم تنازلات في تلك اللحظة، لأنه يعتقد أنه على وشك تحقيق مكاسب، وأن الهدنة قد تعيقه. 📌لكن ما شددنا عليه هو أن أياً من هذه الجماعات لا يمكنه الاستمرار دون الدعم الخارجي الذي يتلقاه. لذلك تواصلنا مع الدول المعنية من الخارج لضمان أن تكون حاضرة على الطاولة، وأن تضغط من أجل النتيجة نفسها التي نريدها، وهي في المرحلة الأولى هدنة إنسانية تتيح لنا، على أقل تقدير، التعامل مع الكارثة الإنسانية الجارية هناك. 📌وبالطبع نأمل أنه خلال سريان هذه الهدنة، يمكننا التركيز على العوامل الأخرى التي أدت إلى هذا النزاع والمساعدة في معالجتها. لكن أولويتنا الأولى، و99% من تركيزنا، منصبّ على هذه الهدنة الإنسانية وتحقيقها في أسرع وقت ممكن. ونعتقد أن العام الجديد يشكل فرصة مناسبة لكلا الطرفين للموافقة على ذلك، ونحن نضغط بقوة شديدة في هذا الاتجاه.

Rana Abtar - رنا أبتر

85,698 Aufrufe • vor 8 Monaten

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 Aufrufe • vor 8 Monaten

⚫ بعد تصريح الكاتب والصحافي #علي_سبيتي المقرب من #حزب_الله و #حركة_أمل بأن حزب الله لن يسلم سلاحه وأن هذا السلاح أصبح موجها إلى الداخل دفاعا عن نفسه لأنه يشعر بالخطر من بعض اللبنانيين ... 🎥 التصريح موجود بالصوت والصورة. 📌هذه هي الأكذوبة التي يروّج لها بعض الإعلاميين المحسوبين على حزب الله لتبرير استمرار السلاح خارج سلطة الدولة. 🔴 في المقابل قال القاضي #بيتر_جرمانوس خلال مقابلته مع الإعلامي #فادي_شهوان إنه إذا لم يسلم حزب الله سلاحه فهناك قرار #عربي و #أميركي بإعطاء الضوء الأخضر لدخول #الجيش_السوري التابع لـ #أحمد_الشرع إلى #لبنان . 🎥 وهذا التصريح أيضا موثّق بالصوت والصورة. ⚫ ومنذ فترة قصيرة، وخلال مداهمة شقة من قبل فرع المعلومات التابعة اقوى الامن الداخلي في منطقة #رأس_النبع لتوقيف أحد المطلوبين، عُثر داخلها على أسلحة ومتفجرات وخرائط لمنطقة رأس النبع، وأجهزة خليوية وجهاز DVR خاص بكاميرات المراقبة الموجودة في محل تحت الشقة في مشهد يوحي بوجود غرفة عمليات وكأن هناك تحضيرا لسيناريو جديد يشبه أحداث 7 أيار. كما اعترف الموقوف خلال التحقيق بانتمائه إلى ميليشيا حزب الله وأن آخر الأوامر تلقاها من أحد مسؤولي هذه الميليشيا. ⚫ إذا استمر حزب الله في رفض تسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية فإن الجيش اللبناني وقوى الأمن الشرعية هما وحدهما المخولان الدفاع عن لبنان وشعبه. ⚫ أما الإصرار على بقاء السلاح خارج سلطة الدولة، فلن يقود إلا إلى دفع لبنان نحو مواجهة داخلية أو إقليمية خطيرة جدا، سيدفع اللبنانيون جميعًا ثمنها. Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗 fadichahwan فادي شهوان louay ghandour

flam freedom

18,627 Aufrufe • vor 23 Tagen

🔴خطوة نحو المستقبل.. تم عرض احدث ما توصلت اليها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الانسان في شنغهاي شي جين بينغ يطرح مبادئ لحوكمة الذكاء الاصطناعي افتُتح في شانغهاي مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي (WAIC 2026) والمؤتمر رفيع المستوى للحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي. وألقى الرئيس شي جين بينغ كلمة رئيسية في حفل الافتتاح، حدد فيها موقف الصين من تطوير هذه التقنيات، وأعلن عن إنشاء منظمة دولية جديدة في هذا المجال. ووفقاً لـ "شي جين بينغ"، يتعين على المجتمع الدولي إيجاد إجابات للأسئلة المحورية للعصر الجديد: كيف يمكن للبشر التعايش مع "الآلات المفكرة"؟ كيف نضمن السلامة والأمان إذا كانت الخوارزميات تشارك في اتخاذ القرار؟ كيف يمكن تكيف أنظمة الحوكمة مع التحديات الأخلاقية الجديدة؟ كيف نجعل الذكاء الاصطناعي متاحًا لجميع الدول، رغم الفجوة التكنولوجية المتزايدة؟ وطرح "شي جين بينغ" أربعة مقاربات أساسية للتطوير والتنظيم العالمي للذكاء الاصطناعي: 🔹 الانفتاح والمنفعة المتبادلة: تطوير الذكاء الاصطناعي من خلال التعاون الدولي والابتكار، وليس من خلال العزلة. 🔹 الأمان والقدرة على التحكم: زيادة التركيز على المخاطر وضمان التطوير الآمن للتقنيات. 🔹 الشمولية والتعلم المتبادل: استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتبادل المعرفة والتعاون بين الحضارات. 🔹 تحسين الحوكمة العالمية: تعزيز التنسيق الدولي والصياغة المشتركة لقواعد تطوير الذكاء الاصطناعي. وخلال كلمته، أعلن "شي جين بينغ" أيضاً عن إنشاء "المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي"، والتي من المفترض أن تصبح منصة للتفاعل الدولي في هذا القطاع. وعشية افتتاح المؤتمر، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية "لين جيان" أن تطوير الذكاء الاصطناعي هو مسألة تتعلق برفاهية البشرية جمعاء. وصرح قائلاً: "إن الصين تقف ضد الحصار التكنولوجي وتقسيم العالم على أسس أيديولوجية. نحن مستعدون لمشاركة خبراتنا مع جميع الدول، وتقليص الفجوة الرقمية، والتطوير المشترك للذكاء الاصطناعي كتقنية منفتحة وشاملة لصالح الجميع".

الصين بالعربية

15,028 Aufrufe • vor 1 Monat

السلام عليكم أهل الحضارة 🫡 لكم وحشة والله اليوم وكلاء الذكاء الاصطناعي الـ ai agent تجاوزوا مرحلة الكلام والمحادثات واصبحوا أكثر ذكاءً! خلال الفترة الأخيرة تحوّل وكلاء الذكاء الاصطناعي من محادثة إلى تنفيذ: يقرؤون السياق، يختارون أداة، يملؤون وسائطها، ينادونها، ثم يخبروننا بالنتيجة صاروا يقدرو يضغطون أزرار يقرأون ملفات. ينادون APIs. يفتحون تذاكر. يردّون مبالغ. يحذفون بيانات. لكن السؤال الذي يتجاهله الجميع! هل نفذ ذلك فعلاً؟؟ اي الدليل؟؟ يعني اليوم لما يقولك الوكيل ( تم! او تم النشر! او done أو published! وين الدليل؟؟ وين دليلك يا حبيبي؟ مثلاً مثلاً تخيّل وكيلك ال ai يقول: " تم ردّ المبلغ للعميل " جميل، حلو، رهيب! بس وين الدليل؟ ما الذي تستطيع إثباته فعلاً؟؟ هل استدعى أداة الدفع فعلًا؟ بأي وسائط؟ هل سمحت سياسة الشركة او المنظومة بهذا الاستدعاء؟ ما نتيجة الأداة؟ وهل النتيجة تطابق ما قاله الوكيل بعد التنفيذ؟ المشكلة أن أدواتنا الحالية لا تجيب على هذا: • السجلات (logs) تُعدَّل بعد الحدث، يعني ممكن يعدلها بعد ما كذب عليك (تصير كثير) • مقاطع المراقبة (traces) تثبت أن نشاطًا حدث، لكنها غير موقّعة ولا تحمل دليلًا فعلياً على ما خرج فعلًا. • الحواجز (guardrails) تمنع بعض المدخلات، لكنها لا تترك أثرًا قابلًا للتحقق. لأنها غالبًا تجيب على سؤال: “هل حدث نشاط؟” لكنها لا تجيب على: **ما الدليل الحقيقي الموقّع على ما حدث؟** والمشكلة تصبح أكبر عندما يكون هناك فريق او عملية اوتوماتيكية وتتراكم هذه الكذبات او الادعاءات! لهذا بنيت ميزان ميزان ليس “أداة عربية” فقط. وليس guardrail آخر. ميزان هو طبقة إثبات لأفعال وكلاء الذكاء الاصطناعي: **Scan. Gate. Prove. Audit.** يفحص سطح الأدوات. يمنع الاستدعاءات الخطرة قبل أن تصل للخادم. يوقّع إيصالًا لكل فعل. ويربط الإيصالات في سجل قابل للتحقق. الفكرة بسيطة: بدل أن تصدّق ملخّص الوكيل، اطلب الإيصال/الوصل بدأت ميزان من عالمنا الكبير الخوارزمي، ومن يتابعني يذكر الورقة البحثية عن طبقة الخوارزمي، وكيف بدأت كسلسلة أدوات صغيرة **jabr** لاستعادة المراجع الناقصة. **muqabalah** لاكتشاف التناقض. **qadiya** لتصنيف النية. **mtg-guards** لتقييد الأفعال. **toolproof-receipt** لمقارنة الادعاء بالتنفيذ. لكن مع الوقت صار واضحًا أن المنتج الحقيقي ليس كل أداة منفردة. المنتج الحقيقي هو الإيصال أو الوصل! Receipt v0. إيصال موقّع يقول: هذه الأداة استُدعيت. هذه تجزئة المدخلات. هذه تجزئة المخرجات. هذا قرار السياسة. هذا ما ادّعاه الوكيل. وهذه نتيجة المقارنة بين الادعاء والتنفيذ. ثم يمكن التحقق لاحقًا: ```bash mizan verify receipt.json mizan verify-log receipts.jsonl ``` والاستخدام العملي اليوم هو البوابة أو ما يسمى ال MCP ولهذا بنيت mcp خاصة ```bash mizan gateway --config mcp.json --receipt-log receipts.jsonl mizan report receipts.jsonl ``` الأرقام الحالية، بدون تضخيم: - ٦ حزم منشورة على PyPI - ٣ تكاملات: OpenAI Agents SDK و LangGraph و CrewAI - ١٣١ اختبار - 25/25 في مجموعة consistency - 16/16 في held-out adversarial أين تدخل العربية؟ في الحقيقة العربية ليست القصة كلها ولكن العربية هي الاختبار الأصعب. كثير من أنظمة الأمان تفترض أن الهجوم سيأتي بإنجليزية نظيفة. لكن في الواقع قد يأتي هكذا: Arabizi. Code-switching. Transliteration. RTL/BiDi. تسريب دلالي بالعربية داخل وصف أداة. لذلك `mizan scan --arabic` لا يقول فقط “فيه Unicode غريب”. هو يفصل الخطر العربي عن الخطر العام، لأن وكيلًا يعمل في سوق عربي يحتاج أن يفهم طبقة الهجوم العربية، لا أن يعاملها كحالة هامشية. من يحتاج ميزان؟ أي فريق او شخص أو شركة تبني وكلاء يستدعون أدوات حقيقية مثل فرق: الدعم. العمليات. الفوترة. الأدوات الداخلية. MCP gateways. فرق الأمان والحوكمة. والمنتجات العربية أو متعددة اللغات. ميزان طبعا مفتوح المصدر ومجاني اكيد هولا يمنع كل هجوم. ولا يغني عن المراقبة أو الحوكمة. لكنه يضيف شيئًا ناقصًا: **دليلًا موقّعًا على فعل الوكيل.** لأن مستقبل الوكلاء ليس “محادثة أجمل”. مستقبل الوكلاء هو تنفيذ. والتنفيذ يحتاج وصلاً! GitHub: PyPI:

Moshe

16,787 Aufrufe • vor 2 Monaten

وسط.. أنباء عن وصول طائرة مصرية 📷 بالفيديو لحظات اختطاف محمود فتحي في طرابلس.. ومطالب للحكومة الليبية بعدم تسليمه 📷 طرابلس ـ موقع #أخبار_الغد 📷 فتحت واقعة اختطاف واختفاء المعارض المصري المهندس #محمود_فتحي_بدر ، رئيس حزب الفضيلة ومؤسس تيار الأمة، فصلاً جديداً في ملف المعارضات العربية خارج أوطانها؛ ذلك الملف الذي ظل يطل برأسه كلما تعرّض معارض عربي للتوقيف أو الترحيل أو الاختفاء في دولة أخرى، بدءاً باغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول يوم 2 أكتوبر 2018، وصولاً إلى واقعة الشاعر المصري عبد الرحمن يوسف، الذي سلّمته السلطات اللبنانية إلى الإمارات مطلع عام 2025. 📷 حصلت «أخبار الغد» على مقطع فيديو يوثق، بحسب مصادر خاصة لمراسلنا بطرابلس، اللحظات التي سبقت اقتياد محمود فتحي وزوجته هدى أنور من أحد شوارع العاصمة الليبية طرابلس يوم 20 يوليو الجاري، بعد أيام من وصولهما الأول إلى ليبيا يوم 9 يوليو. ويظهر في بداية الفيديو فتحي وزوجته وهما يستقلان سيارتهما المستأجرة، بيضاء اللون، عقب مغادرتهما عيادة طبية متخصصة في أمراض العيون، حيث كانت زوجته قد أجرت فحصاً طبياً، بينما يظهر في مقطع تالٍ ما يقول مراسل «أخبار الغد» إنها السيارة التي تعقبت سيارتهما قبل استيقافهما واقتيادهما إلى جهة غير معلومة. وتكتسب هذه الفيديوهات، التي تنفرد «أخبار الغد» بنشرها، أهمية خاصة؛ لأنها تضيف رواية ميدانية جديدة إلى واقعة لا تزال محاطة بغموض كثيف، وسط تضارب واضح بين ما نشرته بعض الحسابات الليبية والمصرية، وما أوردته مصادر حقوقية وإعلامية أولية عن توقيف فتحي وزوجته مساء 19 يوليو من مقر إقامتهما في فندق «التوفيق» بمنطقة الظهرة في طرابلس. أما الرواية المدعومة بالفيديوهات التي حصل عليها الموقع، فتشير إلى أن عملية الاختطاف جرت بعد ظهر اليوم التالي، أي يوم 20 يوليو. وقد تواصل موقع «أخبار الغد» مع إدارة الفندق، التي أكدت من جانبها أن المهندس محمود فتحي وزوجته غادرا الفندق بطريقة طبيعية، وأنه لم يتم إلقاء القبض عليهما من داخل الفندق، وهو ما يرجّح أن العملية كانت شكلاً من أشكال الاختطاف، وتمت من أحد شوارع المدينة بعد مغادرتهما عيادة طب العيون. 📷 وكانت «ليبيا أوبزيرفر» قد نقلت عن وسائل إعلام ومصادر حقوقية متقاطعة خبر اختفاء فتحي وزوجته في طرابلس، مشيرة إلى أن السلطات الليبية نفت علمها بملابسات الاحتجاز أو الجهة القائمة عليه. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر بيان رسمي ليبي يحدد مكان احتجاز رئيس حزب الفضيلة وزوجته، وهو ما لا ينفي مخاوف حقوقية وسياسية من احتمال ترحيله قسراً إلى مصر، حيث يواجه أحكاماً غيابية مشددة، بينها أحكام بالإعدام والسجن المؤبد، بحسب ما تداولته تقارير صحفية وحقوقية. ونقلت تقارير عربية أن منظمات حقوقية تخشى من تسليمه إلى القاهرة. 📷 في المقابل، نفى صحفي مصري مقرّب من دوائر أمنية داخلية هذه الرواية، مؤكداً على حسابه الشخصي رواية مغايرة، نفى فيها أن تكون السلطات المصرية وراء العملية، مشيراً إلى أن معلوماته تفيد بأن ما جرى كان على خلفية خلافات تجارية مع رجل أعمال سوري، قيل إنه استدرج فتحي إلى ليبيا لخلافات مالية. غير أن هذه الرواية تبقى، حتى الآن، غير مدعومة ببيان رسمي أو وثيقة معلنة، شأنها شأن روايات أخرى تربط الواقعة بتنسيقات أمنية أو بحسابات داخلية في طرابلس. 📷 وتؤكد مصادر حقوقية مصرية في الخارج أنها تثق في إدراك حكومة الوحدة الوطنية الليبية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، لحساسية القضية وطبيعة السياق السياسي والقضائي الذي صدرت فيه الأحكام الغيابية ضد فتحي. وتؤكد المصادر أن فتحي تفرغ في السنوات الأخيرة لأعمال هندسية وتجارية، وأقام منذ نجاح الثورة السورية في العاصمة السورية دمشق، متفرغاً لأعمال مهنية ومشاريع تجارية لا علاقة لها بالعمل السياسي أو الظهور الإعلامي. 📷 وتشدد هذه المصادر على أن الأحكام التي صدرت ضده كانت في ظل ظروف قضائية وأمنية وسياسية مضطربة، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها عنواناً للحقيقة أو أساساً كافياً للتسليم، خصوصاً أنها جميعاً أحكام غيابية، فضلاً عما أثارته منظمات حقوقية دولية سابقاً من مخاوف بشأن سلامة إجراءات بعض هذه القضايا، وما صاحبها من مزاعم اختفاء قسري وتعذيب وانتزاع اعترافات، ونزوع بعض المتهمين إلى إلقاء الاتهامات على أشخاص خارج مصر. وتلقى موقع «أخبار الغد» بياناً من قوى سياسية مصرية في الخارج ومراكز حقوقية، يطالبون فيه حكومة الدبيبة بإعادة محمود فتحي وزوجته إلى الأراضي التركية، بوصفهما ـ وفق ما تذكره مصادر حقوقية وإعلامية ـ يحملان الجنسية التركية، مع تمكينهما فوراً من التواصل مع أسرتهما والجهات القنصلية التركية المختصة. 📷 وتحمّل هذه القوى حكومة الوحدة الوطنية الليبية المسؤولية عن سلامة محمود فتحي وزوجته، باعتبار أن الواقعة، أياً كانت طبيعتها وبواعثها، جرت داخل نطاق السيطرة الأمنية والسياسية لسلطات الحكومة الليبية الشرعية في طرابلس. ويرى البيان أن حكومة الدبيبة، بما لها من شرعية ومصداقية دولية، ستكون ملتزمة بحماية فتحي وزوجته من أي مخاطر، وفي مقدمتها التسليم أو الترحيل القسري الذي يعرّض حياة المحتجزين أو سلامتهما للخطر. 📷 وتزداد حساسية الملف بالنظر إلى التزامات ليبيا الدولية، إذ تحظر اتفاقية مناهضة التعذيب تسليم أو طرد أو إعادة أي شخص إلى دولة توجد أسباب جدية للاعتقاد بأنه قد يتعرض فيها لخطر التعذيب، كما تظهر سجلات الأمم المتحدة أن ليبيا انضمت إلى الاتفاقية في مايو 1989. 📷 وتشير تقارير مصرية إلى أن محمود فتحي ورد اسمه في عدة قضايا ذات طبيعة سياسية بعد مغادرته البلاد، من بينها قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، وقضايا أخرى وُصفت من جانب الإعلام الرسمي والمقرب من السلطة المصرية بأنها قضايا «إرهاب». غير أن هناك من يرى أن فتحي شخصية سياسية معارضة منذ عام 2013، وأن ملاحقته القضائية لا تنفصل عن موقفه وعن نشاطه السياسي والإعلامي، الذي جمّده منذ سنوات. وتشير تقارير صحفية إلى أن حكماً بالإعدام صدر ضده غيابياً في قضية اغتيال النائب العام، كما أوردت تقارير أخرى أحكاماً غيابية بالسجن في قضايا مختلفة. ومن هنا، لا يدور الخلاف حول شخص محتجز فحسب، بل حول طبيعة الاتهامات ذاتها: فهل نحن أمام اتهامات جنائية ثبتت في محاكمة طبيعية وعادلة، أم أمام أحكام غيابية صدرت في سياق سياسي وقضائي بالغ الاضطراب؟ هذا هو السؤال الذي يتصدر الأزمة الحالية، ويجعل أي إجراء تسليم إلى القاهرة محل نظر سياسياً وقانونياً وأخلاقياً. 📷 وأثناء إعداد هذا التقرير للنشر، وبحسب مراسل «أخبار الغد» في طرابلس، ظهرت معلومات بشأن مكان احتجاز محمود فتحي الحالي، تفيد بأنه محتجز لدى جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق، المعروف إعلامياً باسم «جهاز دعم المديريات». وتشير المعلومات أيضاً إلى اسم العقيد علي الجابري، ويُكتب أحياناً «الجبري»، بعد أن ربطت روايات غير رسمية بين الجهاز وبين واقعة الاحتجاز بناءً على شكوى من رجل أعمال سوري. غير أنه لا توجد، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، وثيقة رسمية منشورة تثبت أن جهاز دعم المديريات أو العقيد علي الجابري توليا عملية احتجاز محمود فتحي وزوجته، كما لم يصدر بيان عن الجهاز يقر أو ينفي صلة الشكوى بالواقعة. 📷 ويُذكر أن جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق أحد التشكيلات الأمنية التابعة للسلطة التنفيذية وللأمن الجنائي في طرابلس. كما تشير وثائق قانونية ليبية إلى أن حكومة الوحدة الوطنية أنشأت الجهاز بقرار مجلس الوزراء رقم 941 لسنة 2022، ثم صدر قرار لاحق عام 2023 بتسمية اللواء عبد الحكيم محمد الدليو رئيساً للجهاز، وهو قرار وقعه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة. لكن مصادر إعلامية مؤخراً أظهرت اسم علي الجابري بوصفه أحد أبرز وجوه الجهاز، تارة بصفته نائباً لرئيسه، وتارة أخرى بوصفه آمراً أو قائداً ميدانياً بارزاً، وهو ما يعكس طبيعة التحولات السريعة داخل خريطة الأجهزة الأمنية في غرب ليبيا. ونشر موقع «ليبيا أوبزيرفر» في مايو 2025 خبراً عن بيان للجهاز يستنكر ما وصفه بحملة تشويه استهدفت نائب رئيس الجهاز العقيد علي الجابري، كما تداولت وسائل إعلام ليبية اسمه خلال أحداث أمنية شهدتها طرابلس، مشيدة بمهنيته. ويظهر دور الجهاز، وفق الأخبار الليبية المنشورة عنه، في مهام أمنية ميدانية داخل طرابلس ومناطق الغرب الليبي، تشمل دعم مديريات الأمن، وتأمين مناطق ومقار، وملاحقة مطلوبين في قضايا جنائية، والتدخل في أزمات أمنية داخل العاصمة، كما حدث في مايو 2025. ووقتها برز اسم علي الجابري خلال هذه الاضطرابات في طرابلس، وتحدثت تقارير إعلامية عن توصله إلى هدنة بين أطراف عسكرية متقاتلة في العاصمة، عقب اشتباكات عنيفة بين تشكيلات مسلحة محسوبة على حكومة الوحدة الوطنية وأخرى منافسة لها. أما عبد الحميد الدبيبة، فهو رئيس حكومة الوحدة الوطنية المتمركزة في طرابلس، وهي الحكومة المعترف بها دولياً، لكنها تعمل في بيئة انقسام مؤسسي وسياسي مع حكومة موازية في الشرق مدعومة من قوات خليفة حفتر. ومن هذه الزاوية، لا تبدو واقعة محمود فتحي مجرد حادث احتجاز لشخصية مصرية معارضة، بل اختباراً سياسياً وقانونياً لحكومة الدبيبة: هل تستطيع طرابلس أن تثبت أنها سلطة دولة وقانون، أم أنها ستسمح لأجهزة أو تشكيلات تعمل داخل نطاقها الأمني بأن تمارس اختطافاً غامضاً؟ كما يضع الملف الحكومة الليبية أمام سؤال بالغ الحساسية: هل ستنحاز إلى اعتبارات العلاقات الأمنية، أم إلى التزاماتها القانونية والإنسانية تجاه شخص تقول مصادر معارضة وحقوقية إنه يحمل الجنسية التركية، ويواجه خطر الترحيل إلى دولة قد يتعرض فيها للتعذيب أو المحاكمة غير العادلة أو تنفيذ أحكام إعدام غيابية من قضاء عسكري؟ وتؤكد قوى سياسية مصرية أنها تنتظر وتتوقع من الرئيس الدبيبة موقفاً يقطع الشك باليقين، وأن تتحمل حكومة الدبيبة مسؤوليتها الكاملة عن سلامتهما حتى عودتهما إلى تركيا.

Ayman Nour

113,825 Aufrufe • vor 1 Monat

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 Aufrufe • vor 5 Monaten

#يحدث_الآن “هذا فراق بيني وبينك” تم اتخاذ قرار التخارج من أسهم شركة #أوكيو_للاستكشاف_والإنتاج ، مع من سبقنا من المتخارجين، حفاظاً على رأس المال الذي يعد مفتاح النجاح للمستثمر. هذا القرار طبيعي عندما تصبح قيمة السهم أدنى من التوقعات ولا تلبي الآمال. “وكيف لا، عندما تصبح الصدمات النفسية رفيقة لنا منذ يوم التداول، ولا يكون علاجها إلا في التخارج، كانت أياماً مرهقة مليئة بالمفاجآت والخسائر، خسائر لا تشفع لها الأعذار”. عندما نستمع لأحد المسؤولين يقول: “إن الإكتتابات القادمة سوف يكون فيها جدول زمني واضح في فترة زمنية مناسبة بين الاكتتاب الأول والاكتتاب الثاني، بحيث لا يكون فيها ضغط معين لغرض التخارج من اكتتاب معين والدخول في اكتتاب آخر ، وأضاف: اعتقد هي عملية مستمرة نتعلم من التجربة السابقة، وانها ليست اخطاء، وهي عبارة عن تجربة وتعديل التجربة ونمشي للمرحلة إلي بعدها خلال فترة زمنية قادمة ”. تلك الكلمات تدفعنا للتوقف والتفكير في كيفية الحفاظ على رؤوس أموالنا. “نعم، التجربة والتعلم سمات إدارية مهمةوناجحة، ولكن لا يجب أن تكون على حساب خسائرنا المالية، خاصة في ظل هذه الظروف التي كُنا نعتقد فيها أن القرارات كانت مدروسة وحذرة”. ولا سيما مع أهمية توطين أموال المقيمين. نقول أيضاً: كانت لنا تجربة تعلمنا منها، وأدركنا أهمية الحذر أو الإنتباه من الزخم الإعلامي أو التحليلي من شركات الوساطة وغيرها، الأسواق المالية تحتاج إلى الشفافية والوضوح، حيث 1+1=2، وهذا حقنا كمستثمرين، وعلينا كمساهمين ايضاً أن نتعلم القيمة الحقيقية للاسهم قبل الاكتتاب، وعلينا ايضاً أن نثقف أنفسنا بالوعي الاستثماري ونتجنب الانجراف خلف الأرباح النسبية أو التوقعات المالية حتى لا نخسر رأس المال، وعلينا أن نتذكر دائما القاعدة الشهيره لـ وارن بافيت حيث قال : •القاعدة الأولى: لا تخسر رأس المال. •القاعدة الثانية: لا تنسَ القاعدة الأولى. نعم قد تعلمنا درساً مهماً من العلاقة العكسية للسهم التي ظهرت قبل توزيع الأرباح. ما حدث يعيدنا إلى سياسة “المناورة عند الاكتتاب”، حيث أثبتت أنها أفضل وسيلة لتجنب الخسائر من خلال "الكر والفر"، خصوصاً عندما تكون الآمال المستقبلية غامضة في ظل التغيرات العالمية. اليوم، وضعت حداً للخسائر (STOP LOSS)، وتم التخارج بأقل الخسائر، لأن رأس المال أهم من أي أرباح التي قد تستغرق سنوات لتعويضها مع تقلبات الأسواق. إدارة المخاطر تعتمد على استراتيجية مدروسة لحماية رأس المال، ولسنا في محل تجارب أو تعديلات على حساب أموال المستثمرين. الخلاصة: التجربة والتعلم للمساهم ايضاً تعتبر فائدة ومكاسب لا تُقدر بثمن. للعلم: أدنى سعر اليوم لسهم شركة #أوكيو_للاستكشاف_والإنتاج 0.320 بيسة، والإغلاق 0.323 بيسة. كان افتتاح السوق 0.332 بيسه بفارق 9 بيسات عن آخر إغلاق 0.341 بيسه الذي يعتبر أقل من سعر الاكتتاب بـ 10 بيسات، وفارق الإفتتاح جاء بعد الإعلان عن توزيع الأرباح بمقدار 7.21 بيسة للسهم. ملاحظة: المساعي مستمرة نحو تصنيف السلطنة ضمن الأسواق الناشئة، مع تعزيز الأسواق المالية من خلال تصنيفات ائتمانية قادمة تبشر بالخير. كل التوفيق للجميع، والقادم أفضل بإذن الله. #بورصة_مسقط #أوكيو_للصناعات_الأساسية

م. ياسر الخالص

40,077 Aufrufe • vor 1 Jahr

إلى كل من ينتقد #خريف_ظفار عماني كان أو زائرا من الخارج ويقول لماذا لا توجد تلفريكات ومصاعد جبلية ومنصات سياحية ضخمة كما نراها في أوروبا وشرق آسيا اقرأ هذه التفاصيل أولا لتفهم المعادلة بصورة كاملة كثير منا يسافر إلى أوروبا أو شرق آسيا ويرى التلفريكات والمصاعد الجبلية والمنصات والإطلالات الرائعة ثم يعود ويطالب بأن تكون التجربة نفسها موجودة في خريف ظفار لكننا غالبا نرى جمال المشروع ولا نحسب تكلفته الحقيقية ولا حجم السوق الذي يشغله في إنترلاكن مثلا الصعود إلى Harder Kulm بالقطار الجبلي ذهابا وعودة يكلف قرابة 20 إلى 21 ريالا عمانيا للشخص الواحد وفي Schilthorn بسويسرا تصل تذكرة الذهاب والعودة إلى نحو 54 ريالا عمانيا للشخص وفي Matterhorn Glacier Paradise في زيرمات تصل الرحلة ذهابا وعودة في موسم الصيف إلى قرابة 62 ريالا عمانيا للشخص وفي تجربة Matterhorn Alpine Crossing بين سويسرا وإيطاليا قد تصل الرحلة ذهابا وعودة إلى نحو 125 ريالا عمانيا للشخص الواحد يعني عائلة من خمسة أو ستة أشخاص قد تدفع في نشاط واحد فقط 100 أو 200 أو 300 ريال عماني وقد تتجاوز 600 ريال في بعض التجارب قبل أن نحسب الفندق والطعام والمواصلات وبقية الأنشطة. لماذا تستطيع تلك المشاريع الاستمرار لأنها تعمل وسط أعداد كبيرة جداً من السكان والسياح ولأن الكثير من تلك الوجهات تستقبل الزوار في أكثر من موسم سياحة صيفية وشتوية وتزلج وفعاليات وطبيعة وسياحة دولية مستمرة وهذا يعني أن التلفريك أو المصعد قد يستخدمه عدد ضخم من الناس طوال فترات طويلة من السنة فتتوزع عليه كلفة الإنشاء والتشغيل والصيانة أما خريف ظفار فالمعادلة مختلفة عدد السكان أقل والسوق المحلي أصغر والحركة السياحية الكبيرة تتركز أساسا في موسم قصير من السنة لذلك عندما تنشئ تلفريكا أو مصعدا جبليا بملايين الريالات ثم تضيف إليه كلفة التشغيل والصيانة والتأمين والموظفين طوال العام بينما الاستخدام المرتفع سيكون خلال فترة محدودة فإما أن تكون جدواه الاقتصادية ضعيفة أو ستكون تذكرته مرتفعة حتى يستطيع المشروع الاستمرار وهنا يأتي السؤال الحقيقي هل نريد أن تصبح كل نزهة عائلية في خريف ظفار مرتبطة بتذاكر بعشرين وثلاثين وخمسين ريالا للفرد العائلة العمانية المتوسطة ليست شخصا واحدا قد تكون أبا وأما وأربعة أطفال وإذا أصبحت تكلفة كل نشاط عشرات الريالات للفرد فإن يومين أو ثلاثة من الأنشطة قد تتحول إلى مئات الريالات بينما أجمل ما يتميز به خريف ظفار اليوم أنه ما زال متنفسا يستطيع العماني والخليجي والمقيم أن يأتي إليه مع أسرته ويقضي عدة أيام أو أسابيع بميزانية معقولة نسبياً حدائق ومتنزهات وأسواق ومماش ومواقع طبيعية وجلسات وفعاليات وألعاب للأطفال ومواقع عائلية كثير منها مجاني أو بتكلفة بسيطة يستطيع معظم الناس تحملها وهنا أعتقد أن محافظ ظفار ورئيس بلدية ظفار والفريق العامل معهم في منظومة التطوير يفهمون جيدا طبيعة ظفار وطبيعة المجتمع العماني والخليجي وما تحتاجه المحافظة في هذه المرحلة ما نراه من تجميل للمواقع وتطوير للطرق والمماشي وإنشاء للحدائق والمتنزهات والأسواق والفعاليات والمرافق العائلية هو في رأيي تطوير ذكي تحسين للمكان ورفع لجودة التجربة لكن دون أن تصبح زيارة كل موقع عبئا جديدا على ميزانية الأسرة هم يفهمون أن غالبية زوار خريف ظفار يأتون كعائلات وأن نجاح الوجهة ليس فقط في المشاريع الضخمة وإنما أيضا في قدرة الأسرة على الخروج يوميا والتنقل بين أكثر من موقع والاستمتاع والعودة دون أن تكون قد دفعت عشرات الريالات عن كل فرد في كل محطة أنا بالتأكيد مع التلفريكات والمصاعد والمشاريع السياحية النوعية متى وجدت لها جدوى اقتصادية حقيقية ولكن من غير المنطقي أن نسافر إلى أوروبا أو شرق آسيا وندفع هناك 20 و50 و60 وحتى أكثر من 100 ريال عماني للشخص في بعض التجارب ثم نعود ونطالب خريف ظفار بأن يكون نسخة مطابقة منها وفي الوقت نفسه نريده أن يبقى رخيصا وفي متناول الجميع المعادلتان لا تجتمعان التطوير لا يعني أن نضع تلفريكا على كل جبل التطوير الحقيقي هو أن تصبح ظفار كل عام أجمل وأكثر تنظيما وأكثر راحة للعائلة وأن تزداد الخيارات والمرافق والخدمات مع المحافظة على أن يستطيع العماني متوسط الدخل أن يأتي بأسرته ويقضي أسبوعا جميلا دون أن يحتاج إلى ميزانية رحلة أوروبية خريف ظفار لا يحتاج أن يكون نسخة من أوروبا أو شرق آسيا حتى يكون ناجحا بل يحتاج أن يتطور بما يناسب موسمه وحجم سوقه وطبيعة مجتمعه وقدرة الناس الشرائية ويحافظ على أهم ميزاته أن يبقى متنفسا عائليا في متناول أكبر شريحة ممكنة من الناس

عبدالله العدوي

43,373 Aufrufe • vor 9 Tagen

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

838,224 Aufrufe • vor 2 Jahren

⭕️ بيان أحد أسباب ضجة المراجع الدينية والعلماء على السيد الحيدري في النجف الأشرف وقم المقدسة ⭕️ جواز التعبد بجميع المذاهب والأديان والملل والنحل ⭕️ هذا الاصل الذي يقول به الحيدري هو الذي يمثل حقيقة التعايش السلمي بين جميع شرائح المجتمع والذي يدعوا الى حرية الفكر والدين والعقيدة والذي يقضي على الإقصاء والتكفير والقتل والطائفية التي دمرت العالم الإسلامي بسبب القراءة السلبية للعلماء والمراجع الدينية سنة وشيعة ⭕️ لا يوجد خط أحمر عند الحيدري في اي دائرة معرفية الا الدليل —————————— ♦ هل ان الإصالة للدليل ام للواقع ؟ وهل ان الواقع نسبي ام مطلق وهل هو واحد ام متعدد ؟ نافذة معرفية هامة جداً على بعض مباني نظرية جواز التعبد بجميع المذاهب والأديان والملل والنحل للسيد كمال الحيدري بين السائل والمجيب 🔴 السؤال : أكّد السيد كمال الحيدري في عدة بحوث أن المحورية حول الدليل ولا خط أحمر إلا الدليل. فمن أخذه دليله إلى نظرية مخالفة للواقع وآمن بها وعمل بها مخلصا فلا خوف عليه بل هو مأجور عند الله إن شاء الله تعالى. في هذه الحالة السؤال هو ما مدى أهمية الواقع؟ وهل بقي له فضل؟ إذ أنه حسب فهمي البسيط لم يعد هناك فضل لمن أصاب الواقع ولو بدليل إذ أنه إن كان محسنا متّقيا حسب القواعد الإنسانية سيكون أكرم عند الله سبحانه وإن لم يكن مسلما. هذا إذا افترضنا أن الواقع واحد.. السؤال الثاني: هناك فرق بين أجر العمل "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" وذات العمل "و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا" أو "إليه يصعد الكلم الطيّب والعمل الصالح يرفعه". فهل كون العمل يرفع الكلم الطيّب (أو يرفعه الكلم الطيب) أو في المقابل يُجعل هباء منثورا مربوط بإصابته للواقع من عدمها؟ إن كان الأمر كذلك أفلا يتعارض ذلك مع أن الأكرميّة عند الله ليست مربوطة بإصابة الواقع؟ وإن لم يكن كذلك أفليس هناك أي فضل لإصابة الواقع؟ بارك الله فيكم وجازاكم خيرا. —————————— 🔴 الجواب : لكي يتضح للسائل المحترم مبنى سماحة السيد الحيدري (دام ظله) القائل بإصالة الدليل لا الواقع، لا بدّ من بيان مبنى مشهور علماء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، ثم بيان نقاط الاتفاق والاختلاف مع مبنى سماحته. أما مبنى المشهور فحاصله: إن نظرية أصالة الظهور عند مشهور علماء الأمامية تنطلق من عدة أصول وأسس: ١- وجود الواقع قبل النص، والنص كاشف عنه، باعتبار ان مبناهم قائم على أساس المصالح والمفاسد الواقعية النفس أمرية، وبالتالي قد نصيب الواقع وقد نخطئة، فمبناهم التخطئة. ٢- إن هذا الواقع واحد (متواطئ) ثابت مطلق دائم لا يتبدل ولا يتغيير. ٣- إن فهم الواقع من خلال النص، فهو فهم متغير ومتعدّد. وأما مختار سماحة السيد الحيدري (دام ظله)، ففيه نقطة اشتراك مع المشهور ونقطة افتراق، فأما المشترك فهو القبول بالأصل الأول والثالث، والافتراق في الأصل الثاني، بتوضيح: إن الواقع في كل مفردة من مفردات الدين -أعم من كونها مفردة عقائدية أو عملية- إما أن يكون واحداً على نحو التشكيك لا التواطئ، أو يكون متعدّداً بلحاظ الأزمنة واختلاف درجات وطبقات الناس، فتكون الحجية ملحوظة ضمن دائرة هذا التعدد الزماني، ولا يتبادر إلى ذهن السائل أن هذا قول بالنسبية، وإنما هو قول بأن كل من كان في مرتبة فكرية معينة فإن المطلوب الواقع الذي بحسبه، فإنك عرفت أن الواقع ليس متواطئاً، بل هو واحد مشكك أو متعدد. ويتضح لك أيضاً أن الفائدة تتجلى بأن المكلف إذا لم يُصب الواقع وفق مبنى المشهور -في حال قيام الحجة عليه- يكون معذوراً، بينما وفق مبنى سماحة السيد الحيدري (دام ظله) يكون مأجوراً، وهذا فرق آخر بين الاتجاهين -أي الاتجاه المشهوري لعلماء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) والاتجاه الذي يتبناه السيد الحيدري دام ظله- وبذلك تتجلى لك أهمية إصابة الواقع وفق مبنى سماحته، مع الالتفات إلى أن جملة من العلماء قد آمن بهذا الاتجاه، كالشيخ كاشف الغطاء في الحق المبين، فراجع. وقد فصلنا الكلام في ذلك و بينا الأدلة والشواهد في كتابنا العقل الفقهي، فراجع الفصل الثاني ص ١٥٩- ٢٠٧. وبهذا يتضح معنى أصالة محورية الدليل التي يعتقد بها سماحة السيد الحيدري (دام ظله)، وبدوره يتضح الجواب على سؤالكم الثاني، فإن الأفضلية المفروضة بالسؤال مبنية على أن الواقع واحداً متواطئاً، والحق بما قام عليه الدليل عندنا أنه مشكك أو متعدد. 🔴 لجنة الأسئلة والاستفتاءات بتاريخ 2024/4/29 ⭕️ هذه اللجنة تجيب وفقاً لفتاوى ومباني سماحة المرجع السيد كمال الحيدري (دام ظله) علما ان إجابات هذه اللجنة تُعرض وبشكل مباشر على سماحة السيد الحيدري لتدقيقها وإمضائها . 🔴 اعزائي المتابعين ندعوكم لمتابعة قناتنا التلكرام على الرابط

من فكر السيد الحيدري

14,340 Aufrufe • vor 2 Jahren

في هذه التغريدات نعيد ماذكرناه وكررناه كثيرا في السابق بما يتعلق بـ #مشروع_الأمن_الغذائي لعل الحكومة الجديدة بقيادة سمو #الشيخ_أحمد_العبدالله_الصباح أن تتبناها لتحقيق التنمية المنشودة نحو رؤية حقيقية يستفيد منها كل المواطنين وتحقق أمنياتهم وطموحات #أهل_الكويت.. وإنشاء وزارة مستقلة للزراعة والأمن الغذائي فمنذ أكثر من 15سنة قدمنا مقترحات للأمن الغذائي والتي تلتقي مع أفكار كل من يحمل هم الوطن من أبناء #الكويت وهي أيضا مطالب قديمة لكثير من المتخصصين والاقتصاديين وغيرهم لنكون مستعدين في حالة نشوء أي أزمة محلية أو اقليمية أو عالمية فقد شاهد الجميع #أزمة_كورونا العظيمة والمرعبة التي مر بها العالم أجمع وتأثرت بها كل الدول واقتصاداتها والتي أدت الى إغلاق الدول على نفسها.. فقبل #كورونا بأيام كان العالم مفتوحًا وتتنقل بضائعه بكل أنواعها بين الدول بسهولة و يسر، ثم فجأة توقفت #المطارات! وبعد انتشار #فايروس_كورونا مباشرة توقف الشحن الجوي إلا قليلا، وأغلقت الحدود، فتوقف الشحن البري! وعملت بعض شركات الشحن البحري والعالم خائف من توقفها بسبب #كورونا الذي قد يغزو مقراتها بلا موعد! وخوفا من توقف كل وسائل الشحن صارت الدول تصب جام تفكيرها على أهم ما يعتمد عليه البشر لبقائهم على قيد الحياة! ألا وهو #الغذاء فصارت تنظر إلى مخزوناتها منه ومدى توفره، وإلى متى يمكن أن يكفي سكانها؟! و #الكويت كغيرها من الدول التي تعتمد على استيراد طعامها.. فلم يتوقع أحد إطلاقا ماجري من إغلاق حدود الدول والتي توقف تصديرها لنا! في ظل غياب خطة كبرى لـ #مشروع_الأمن_الغذائي والذي كان يجب أن نبدأ به منذ عقود كي نصل للاكتفاء الذاتي الغذائي الذي يحمينا في مثل ذلك اليوم والذي قد يتكرر مستقبلا! وحتما سيتكرر في ظل الحروب الكيماوية وربما النووية! وغيرها من أزمات قد تتطور إلى الحد الذي نخشاه جميعا: 1️⃣ ترتكز فكرة #مشروع_الأمن_الغذائي في #الكويت على تحرير 2000كم2 من الأراضي الواقعةعلى الحدود الشمالية والغربيةالمحاذيةللعراق بطول200كم وبعرض 10كم ويتم تقسيمها لـ30منطقة 24منطقة منها تخصص للمزارع الصغرى ومنها منطقتان لـ #المشاريع_الصغيرة للشباب و 6مناطق منها للمزارع الكبرى 2️⃣ #المزارع_الكبرى مخصصة لإنتاج الغلال الزراعيةالرئيسية كالقمح والأرز والذرةوالقطن والمكسرات والأشجار المعمرة والأخشاب والفواكه المختلفة كالموز والمانجو والرمان والبرتقال وغيرها بالزراعة المكشوفة او المحمية.. وبعض مزارع الانتاج الحيواني، والإستزراع السمكي، بمساحات تبدأ بنصف مليون مترمربع وأكثر للمزرعة الواحدة.. 3️⃣ توزع المزارع الكبرى على #الشركات_المساهمة التي ستنشؤها الدولة لهذا الغرض، وتديرها الشركات الزراعية الكبرى التي ستكون شريكة فيها بنسبة 25٪ للإستفادة من خبراتها لإدارة وتنفيذ المشاريع الزراعية الكبرى و #الإنتاج_الزراعي و #الصناعات_الغذائية المختلفة.. 4️⃣ أما #المزارع_الصغرى سيخصص لها 22 منطقة تحتوي على أكثر من 120 ألف مزرعة.. توزع المزارع الصغرى على كل رب أسرة لم يحصل من قبل على قسيمة زراعية أو حيوانية أو تجارية أو غيرها من الدولة، والبداية تكون بالتوزيع على #المتقاعدين، وذلك لحاجتهم لزيادة دخلهم والإستفادة من خبراتهم وإشغال أوقاتهم بما هو مفيد ونافع لهم ولبلدهم.. 5️⃣ سيتم من خلال مشروع المزارع الصغرى زراعة أكثر من ثمانية ملايين #شجرة مثمرة معمرة كأشجار #الزيتون والنخيل وغيرها من الأشجار المتنوعة المثمرة، تنتج مالايقل عن 400 ألف طن من #الفواكه والثمار المختلفة، والهدف الوصول إلى 50مليون شجرة للوصول إلى 2مليون طن سنويًا، خلال الخمس إلى العشر سنوات القادمة.. وسيتم فيها بناء أكثر من 250 ألف #محمية، تنتج مئات الآلاف من أطنان #المنتجات_الزراعية المتنوعة، والهدف الوصول لأكثر من 3ملايين محمية تنتج على مدار العام كل مايحتاجه #السوق ويحقق #الاكتفاء_الذاتي من كل أنواع المنتجات و #المحاصيل_الزراعية ويوفر كميات تجارية للتصدير وتحقيق مورد ودخل وافر جديد للدولة.. 6️⃣ كل مناطق #المزارع الصغرى في مشروع #الأمن_الغذائي ستكون مساحتها موحدة ومتساوية وكل منطقة من الإثنين وعشرين منطقة للمزارع الصغرى ستحتوي على 5400 مزرعة، مساحة كل #مزرعة 10 آلاف متر مربع، وكل منطقة مقسمة إلى 4قطع كبيرة وبذلك يكون لدينا 88 قطعة سيتم توزيع انتاج أنواع المحاصيل الزراعية عليها.. 7️⃣ يتم توزيع #الأصناف_الزراعية على المزارع فمثلا 4قطع تخصص لإنتاج #الطماطم والخيار والفلفل وغيرها من الأصناف المقاربة لها.. و4قطع تخصص للباذنجان والخس والفول والفاصوليا.. و4قطع تخصص للزهرة والملفوف والبروكلي وهكذا بقية #الأصناف.. بذلك يتم تغطية أهم المنتجات الزراعية التي يرغبها المستهلك ويحتاجها السوق طوال أيام السنة.. #مجلس_الوزراء #الحكومة_الجديدة #الشيخ_مشعل_الأحمد_الصباح

بسام فهد ثنيان الغانم

1,254,633 Aufrufe • vor 2 Jahren

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 Aufrufe • vor 1 Jahr

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 Aufrufe • vor 7 Monaten