Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

📢♦️ تحذير من تزييف تغريدات ورسائل لتشويه سمعة المغردين السعوديين ،، اليكم في المقطع حديث الأخ السوداني ينقل لنا ماسمعه في مساحة صوتية لمجموعة من المغردين الإماراتيين وبعضاً من ذيولهم في المنصة ،، ماذا كانوا يقولون عن ياسين سالم ، وكيف كانوا يشعرون بالغضب والحقد تجاهه جرّاء إهتمامه بالشأن...

39,015 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سعوديون في خندق السودان ثلاث سنوات من المساندة الإعلامية وسط صمت إعلام العالم . #السودان 🇸🇦🇸🇩 قبل ثلاث سنوات ، كانت مساحة الأخ عبدالعزيز الفهيد "أول مساحة سعودية" على منصة إكس تتناول الشأن السوداني بشكل مباشر ، أُولي فيها المجال واسعاً للإخوة السودانيين في مختلف اطيافهم والمحايدين الذين ابدوا رأيهم والمتحدثين الشرفاء الذين ذادوا عن حق السودان وجيشه في الدفاع عن أرضه من سودانيين وعرب ، كنت على تنسيق مستمر معه قبل البدء في كل مساحة حوارية عن الشأن السوداني ، وقد اشتركتُ معه كثيراً في إدارة المساحات الحوارية التي امتد بثها لساعات طويلة ، وصلنا فيها إلى إيصال الفكرة بقوة ووضوح للجمهور ، وقد شاركنا الاخ حسام الشريف ايضاً ، وبعد هذه التجربة توالت عشرات المساحات التي بلغ حضورها الآلاف ، الناشط السعودي اول من وقف إعلامياً مع السوداني الشقيق في إسترداد حقه من مليشيات البغي والفجور #الجنجويد #مليشيات_الدعم_السريع وهذه إحدى مداخلاتي في النقاش . ياسين سالم

ياسين سالم

14,543 views • 5 months ago

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 views • 4 months ago