Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
تحذير: هذا ليس مشهداً عادياً! طفلة تحت الركام… ودميتها ما زالت تنتظرها، ودفتر كُتب عليه: “دفتر شعر فاطمة ويگانه” هنا لا يُقتل إنسان فقط، هنا تُدفن حكاية… قبل أن تُروى من الذي قرر أن هذا الاسم يجب أن يبقى على غلاف دفتر… لا في سجل الحياة؟ من الذي يبرر... show more
31,766 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
