Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#تحرر_أزواج التحرر ليس بحثاً عن الأفضل التحرر خروج عن عادات وتقاليد عقيمه تمرد علي مجتمع عاق متخلف التحرر اسلوب حياة

73,745 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كل يوم الاقي عشرات المرات نفس الجملة المتكررة: “أنتي لا تمثلين اليمن.” “أنتي خرجت عن عاداتنا وتقاليدنا.” “لبسك لا يشبهنا.” “أسلوبك لا يُشرفنا.” هيا اسمع: أنا يمنية، ولدت في ترابها، ونطقت حروفي الأولى بلهجتها الإبية، وتشكلت ذاكرتي في حضن ثقافتها، ولا يحتاج لأحد أن يمن علي بهويتي، ولا أحتاج شهادة إثبات من عقول ضيقة لمجرد أنني اخترت أسلوب حياة يناسبني، ولا يشبههم. كوني أعيش حياتي بطريقتي لا يعني أنني تخليت عن وطني، بل يعني أنني آمنت بحقي الكامل كإنسانة أن أكون كما أريد، لا كما يريد الاخرون. أنا لم أولد لأقاس بمقاس غيري، ولا لأحشر في قوالب صنعها مجتمع يرفض الاختلاف. أنا لم أتخل عن اليمن، بل تخليت عن التناقض، عن الكبت، وعن الادعاء. وطني ليس حكراً على من يتقن ارتداء القناع. و اليمن لا يختصر في عباءة أو لهجة أو وصاية أخلاقية. أنا يمنية، وأفتخر. لكنني أرفض أن أكون صورة مكررة منكم. أنا نسخة مختلفة، صادقة، حقيقية، و حرة. ……..

Majda Al-haddad

115,643 Aufrufe • vor 1 Jahr

استراتيجية التحرر من ألم الماضي الماضي لا يؤلمك لأنه حدث، بل يؤلمك لأنك ما زلت تعيشه في عقلك كل يوم. كثير من الناس يظنون أن التحرر يعني النسيان، بينما الحقيقة أن التحرر هو أن تتذكر دون أن تنكسر، وأن تستوعب الدرس دون أن تحمل الجرح معك إلى المستقبل. أول خطوة هي أن تتوقف عن سؤال: “لماذا حدث لي هذا؟” وتبدأ بسؤال: “ماذا علّمني هذا؟”. فالسؤال الأول يبقيك أسير الألم، أما الثاني فيحوّل التجربة إلى قوة وخبرة ونضج. ثانيًا، افصل بين الحدث وهويتك. ما مررت به جزء من قصتك، لكنه ليس تعريفًا لك. الفشل لا يجعلك فاشلًا، والخذلان لا يجعلك غير جدير بالحب، والخسارة لا تعني أنك انتهيت. ثالثًا، سامح من أجل راحتك أنت، لا من أجل من أخطأ بحقك. فالحقد يشبه حمل حجر ثقيل على أمل أن يشعر غيرك بألمه. رابعًا، درّب عقلك على الامتنان لما بقي في حياتك بدل التركيز على ما فقدته. فالإنسان ينمو حيث يوجّه انتباهه. وأخيرًا، لا تجعل ألم الأمس يسرق فرص اليوم. فالله لم يخلقك لتبقى سجين ذكرى، بل لتواصل السير، وتتعلم، وتنضج، وتبدأ من جديد. أحيانًا تكون أعظم انتصاراتك ليست في تغيير الماضي، بل في ألا تسمح له بالتحكم في مستقبلك.

د. محمد الخالدي

15,909 Aufrufe • vor 3 Monaten

﷽ مبدأ الاعتدال للمرأة في هذا الوقت … لمعالي الدكتور / الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ -وفقه الله- الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد؛ فإن الحديث عن الاعتدال في شؤون المرأة اليوم ليس ترفًا فكريًا ولا استجابةً لضغطٍ ثقافي عابر، بل هو واجب شرعي ومنهجي يق تضيه ميزان الشريعة، في زمنٍ اضطربت فيه المفاهيم وتنازعت المرأةَ دعواتُ الإفراط والتفريط معًا. فطرفٌ يدفع بها إلى الانسلاخ من فطرتها باسم التحرر، وطرفٌ يحاصرها بقيود العادات باسم الغيرة، وكلاهما انحراف عن الصراط المستقيم الذي جاء به الوحي. والاعتدال في الإسلام ليس منطقةً رمادية ولا حلًا وسطًا بين باطلين؛ بل هو التزامٌ بالحق الخالص كما قرره الكتاب والسنة وفهمه سلف الأمة. قال تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143] فالوسطية هنا وسطيةُ هدايةٍ وعدل، لا وسطيةُ مساومةٍ أو تنازلٍ عن الأحكام. ومن هذا الأصل يتقرر أن المرأة في الإسلام مكرَّمةٌ بالحقوق، مكلَّفةٌ بالواجبات، محفوظةُ الكرامة، لا تُختزل في صورة استهلاكية، ولا تُحجَب عن مقاصد الاستخلاف والعمران. والاعتدال الحقّ هو أن تُعطى المرأة ما أعطاها الله، ويُمنع عنها ما منعها الله، دون زيادةٍ تُفسد ولا نقصٍ يظلم. وفي هذا العصر، تبرز الحاجة إلى تحرير مفهوم الاعتدال من الاستخدامات الإعلامية المائعة، وإعادته إلى أصله الشرعي المنضبط، خاصة في قضايا المرأة التي صارت ساحة اختبارٍ للأفكار الوافدة، ومعيارًا يُقاس به ظلمًا تقدّم المجتمعات أو تخلّفها . وهنا يظهر الدور العلمي الرصين في تفكيك الشبهات، وتصحيح المسارات، وربط الأ حكام بمقاصدها، لا بالضغوط ولا بالشعارات. ومن هذا المنطلق، تأتي هذه الكلمة لتؤصل لمبدأ الاعتدال للمرأة تأصيلاً علميًا راسخًا، يزن الأقوال والأطروحات بميزان الوحي، ويعيد بناء الثقة بمنهج الإسلام في حفظ الدين، وصيانة الأسرة، وتحقيق السكينة الاجتماعية، بعيدًا عن صخب الاستقطاب وحدّة الشعارات. نسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجعل القول خالصًا لوجهه، نافعًا لعباده.

خالد التميمي

17,410 Aufrufe • vor 8 Monaten

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 Aufrufe • vor 11 Monaten

من تحت الأرض الاعلام الالماني يكشف حقيقة "⁧قسد⁩" التي يحاولون حذفها‼️​ نشرت قناة ⁦CRISIS⁩ الألمانية تقريراً استقصائياً من داخل قواعد ما تسمى "وحدات حماية المرأة" التابعة لمليشيات ⁧قسد⁩، وما كشفته الكاميرا كان صادماً ولم يكن ضمن حسابات الماكينة الإعلامية للتنظيم الأصفر .​أبرز ما فضحه ⁧التقرير⁩ ⁧الألماني⁩:​ - تجنيد ⁧القاصرات⁩ (بالدليل القاطع):وثق الفيديو وجود مقاتلات في سن الـ 17 عاماً، والأخطر هو اعتراف بعضهن خلف الكاميرا بالانضمام للتنظيم منذ 10 سنوات، ما يعني تجنيدهن وهن في عمر "الطفولة المبكرة" (11 عاماً)، وهو توثيق صريح لجرائم حرب حقوقية.​ - الارتباط بـ ⁦PKK⁩ :التقرير نسف محاولات مليشيات "قسد" المستمرة لنفي صلتها بحزب العمال الكرردستاني، حيث وثق بالصوت والصورة الهوية الأيديولوجية والعسكرية المرتبطة بالحزب المصنف دولياً على قوائم الإر.هاب.​ - حياة الأنفاق (عقيدة ⁧المليشيات⁩): طفلات قاصرات يعشن في ملاجئ وأنفاق تحت الأرض بعمق 40 متراً.. مشهد يثبت أننا أمام تنظيم عسكري سري معزول تماماً عن المجتمع المدني، وليس "قوة أمنية محلية" كما يتم التسويق لها.​ - استلاب ⁧إنسانية⁩ المرأة:تحت شعارات التحرر، كشف التقرير عن عزلة خانقة للمرأة؛ حيث تُنزع من عائلتها ومجتمعها لتُسجن في دور عسكري مغلق، يُلغي طموحها المدني ويحولها إلى مجرد "أداة قتالية" في حرب دائمة. - تؤكد المصادر أن مليشيات "قسد" تمارس ضغوطاً كبيرة على القناة ⁧الألمانية⁩ لحذف الفيديو ومنع انتشاره، لأن الحقائق التي وردت فيه جاءت من داخل معاقلهم وعلى لسان عناصرهم. عقيل حسين

قتيبة ياسين

76,474 Aufrufe • vor 8 Monaten

تسريبات تكشف تورط الاستخبارات البريطانية مع هيئة تحرير الشام والتي لا يمكن التعامل معها كحادثة منفصلة أو خطأ استخباراتي عابر. ما تكشفه الفضيحة هو بنية كاملة عملت عليها بريطانيا لعقد كامل في سوريا: استخدام جماعات مسلحة كأدوات ضغط، ثم إعادة تدوير بعضها لتكون نواة سلطة مستقبلية تضبط المرحلة الانتقالية وتمنع نشوء قوة مستقلة خارج الهيمنة الغربية. هذا النموذج امتداد لسياسة بريطانية تاريخية في إدارة الصراعات عبر «وكلاء محليين وظيفيين» يُمنحون قوة مضبوطة تصلح للحكم دون قدرة على الاستقلال عن صانعيهم. هيئة تحرير الشام كانت الخيار الأمثل: تاريخ جهادي يمكن شطبه إعلامياً، جهاز أمني مركزي، قدرة على قمع المعارضين، وانضباط يؤهلها لدور سلطة أمر واقع قابلة للتفاوض. بريطانيا لم تبحث عن «اعتدال» بل عن طرف يفرض الاستقرار بالقوة ويقدم نفسه لاحقاً بثوب سياسي يمرر أمام الإعلام الغربي. كل اللقاءات والتغطيات والمحاولات لتلميع الجولاني وتصويره «براغماتياً» منفصلاً عن القاعدة كانت خطوات مدروسة لإدخال الهيئة تدريجياً في معادلة الحكم. الأخطر هو تعامل المعارضة السورية مع الفضيحة: صمت وتبرير وتواطؤ. المعارضة التقليدية خافت فقدان رضا العواصم الغربية، والعسكرية خشيت الخروج من اللعبة، والإعلام المعارض روّج لفكرة أن الجولاني «تغير» و«لا بديل عنه». هذا الصمت ليس عجزاً بل جزء من شبكة مصالح؛ الجميع يعلم أن هندسة السلطة الجديدة تُدار على طاولات دولية ومن يعترض يُقصى. في بريطانيا، تعاملت المعارضة مع الفضيحة بنفس السطحية: العمال اتهموا المحافظين بانعدام الشفافية، الاسكتلنديون طالبوا بلجان تحقيق، والليبراليون ركزوا على ازدواجية معايير «مكافحة الإرهاب»، لكن أحداً لم يمس جوهر منظومة MI6 ودورها الكلاسيكي في بناء شبكات واستخدام فصائل لضمان عدم استقلال مركز قوة سوري. الفضيحة لن تؤدي إلى محاسبة لأن هذه السياسة قاعدة لا انحراف. الدور البريطاني لم يكن مجرد تواصل بل جزء من مشروع أوسع للسيطرة الاستخباراتية على سوريا: دعم غير مباشر، تمويل مجالس محلية، تأثير إعلامي، واستخدام جماعات لإضعاف أخرى، مما أنتج سلطة مشوهة بلا شرعية داخلية لكنها مفيدة للغرب لعجزها عن الاستقلال عنه. هذا يفسر ترك الانتهاكات بلا محاسبة وحماية المجرمين خارجياً. ما يجري اليوم في اللاذقية وجبلة وحمص ليس احتجاجاً على حكومة فقط، بل ثورة ضد هندسة دولية لسوريا، ضد سلطة صُنعت في غرف مخابرات، وضد تجاوز إرادة الشعب. بريطانيا لعبت دوراً محورياً في إعادة تدوير اللاعبين، والمعارضة السورية تواطأت بصمتها، والمعارضة البريطانية استغلت الملف دون المساس بالمنظومة. النتيجة سلطة بلا شرعية ودولة تُدار عبر شبكات مخابرات أكثر من مؤسسات.م الفضيحة هي امتداد طبيعي لمسار استبدل فيه الثورة بسلطة مصنوعة، والإرادة الشعبية بتوازنات دولية، ومشروع التحرر بإدارة جغرافية مضبوطة أمنياً لصالح قوى خارجية. لذلك فإن ما يحدث في الشارع اليوم لحظة تصحيح لمرحلة اختُطفت فيها سوريا من الداخل والخارج معاً.

Sally Obeid

100,115 Aufrufe • vor 10 Monaten

مشهد التنكيل برئيس الوزراء عمران خان داخل معتقله في باكستان، يستحضر شريطاً مؤلماً للمأساة التي عاشها الرئيس محمد مرسي رحمه الله في مصر، وصولاً إلى منصة إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس في تركيا. هناك عناصر مشتركة في هذه النماذج الثلاثة: - في السياق السياسي، جاءت نهاية حكمهم في ظل صعود دور المؤسسة العسكرية كلاعبٍ حاسم في إعادة تشكيل السلطة. فلم يكن الجيش مجرد مؤسسة أمنية، بل طرفًا مباشرًا في مسار الإطاحة. - وفي الحالات الثلاث، يظهر بوضوح أن أي محاولة لبناء قرار وطني مستقل، أو التغريد خارج "السرب الأمريكي" والمؤسسة العسكرية المرتبطة به، تُقابل برد فعل عنيف يهدف ليس فقط إلى الإزاحة عن السلطة، بل إلى الإهانة والتحطيم الجسدي والمعنوي. فما يتعرض له عمران خان اليوم، وما تعرض له مرسي ومندريس سابقاً، من تنكيل وإهانة يطرح سؤالاً أخلاقياً قبل أن يكون سياسياً: حتى لو افترضنا وجود أخطاء إدارية (وهو ما تفنده الوقائع )، فهل الهدف هو العدالة أم التنكيل؟ لكن الرسالة التي يُراد إيصالها من خلال هذه النماذج هي أن "ثمن السيادة باهظ"، وأن التجرؤ على تغيير التوازنات التقليدية قد ينتهي بصاحبه في غياهب السجون أو تحت مقصلة الإهانة. إنها معركة بين إرادة الشعوب في التحرر، وإرادة القوى الكبرى في التبعية. #عمران_خان #الجيش #الولايات_المتحدة

Mourad Aly د. مراد علي

26,883 Aufrufe • vor 7 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 3 Monaten

🫣قحت (قوى الحرية والتغيير1و 2 ) تقرر تجاوز الخلافات (الدماء والأرواح) والعودة للعمل ببراغماتية تحت ستار المسؤولية الوطنية.🫣 ________ مشهد سريالي لكنه ليس بمستغرب من اللاهثين عن الشرعية الخارجية المنبهرين بأضواء الشهرة والتنقل بين فنادق العواصم التي تستضيف رحلاتهم الترفيهية ______ المسألة مسألة مبدأ، وهذه المجموعة (التي كانت ولازالت تدعي أنها في صف الدولة والشعب) قررت إسقاط ورقة التوت التي كانت تختبئ خلفها، وتتعامل مع القتلة والخونة ومشغليهم دون خوف من نظرة المجتمع، أو ________ قحت بمختلف مسمياتها (قحت تقدم صمود تأسيس ) حليفة للدعم السريع ولسلطة أبوظبي وقد ارتكبوا مجتمعين مجازر بشعة بحق الشعب السوداني، من يظن نفسه أذكى من الشعب السوداني فسيكتشف أنه ليس أقل ذكاء، بل وخائن. ________ المرحلة تشهد عملية غربلة قوية تثبت أمرا وحيدا أن لامناص من تغيير قواعد اللعبة السياسية السودانية، إذ أنه من المعيب أن ينتظر السودانيون أولئك الخونة للإنسانية المحتقرون لمطلب الشعب السوداني بمحاكمة كل من شارك في مجالس الحرب التي مازالت منعقدة في أبوظبي وفي نيروبي، والذي يشارك فيه كل أعضاء اللجان النشطة والمنخرطة في جهود تطبيع وغسل جرائم أبوظبي وعملائها. _______ الطريق لتطبيع التعامل في نطاق حقوق وواجبات المواطنة للسياسيين المتورطين في دماء الشعب السوداني هو عبر المحكمة، وإن كانت المسارات العدلية والقضائية السودانية غير قادرة على مجاراة هذه التجاوزات التاريخية للحقوق الإنسانية (لأنها مكبلة بقيود ونصوص قديمة بالإضافة لقيود تضعها ذات المجموعات المتذاكية التي تظن أنها تحمل قلم القرار التشريعي ولن تكتب نفسها في صفحات المجرمين والخونة بموجب الأمر الواقع) إن كانت غير قادرة على مجاراة كل ذلك فمحكمة الرأي العام السودانية حاضرة وتقيد كل شاردة وواردة. _______ نقول لمن اختار التحرر من قيود المبادئ الإنسانية، وفرتم على الشعب السوداني عناء التحفظ عن رؤية خيانتكم وعمالتكم، فقد أصبحتم مرئيين بصورة أوضح بفضل ثيابكم وأياديكم التي لطختموها في الوحل الممزوج بدماء الشعب السوداني الطاهرة. #السودان

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

24,269 Aufrufe • vor 3 Monaten

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,109,681 Aufrufe • vor 2 Monaten

#مرصد_هاوي من دخل دار #آل_سعود فهو في حصن الأمان وموطن السلام. #المملكة_العربية_السعودية 🇸🇦 أَلا لا يَعلَمُ الأَقوامُ أَنّا تَضَعضَعنا وَأَنّا قَد وَنينا أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا هذا النص ليس احتفاءً عابرًا، بل قراءة في سلوك دولةٍ تأسست على فكرة المسؤولية لا على منطق المصلحة الضيقة. #السعودية، عبر ملوكها، لم تتعامل مع قضايا العرب والمسلمين كأوراق تفاوض، بل كواجبٍ أخلاقي وسيادي. في عهد #الملك_سعود_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية في طليعة من وقف مع ثورة #الجزائر، لا بعد انتصارها بل وهي ما تزال تنزف. رفعت علم الجزائر في #الأمم_المتحدة، وموّلت وسلّحت ثورتها حين كان كثيرون يراقبون من بعيد. كان الموقف واضحًا: التحرر العربي ليس شأنًا محليًا بل قضية أمة. في عهد #الملك_فيصل_بن_عبدالعزيز رحمه الله، انتقلت السعودية من الدعم إلى صناعة التحول التاريخي. لم يكتفِ بالخطاب، بل أوقف النفط عن العالم دفاعًا عن #مصر و #فلسطين، وفرض على القوى الكبرى احترام الإرادة العربية. ذلك القرار لم يكن اقتصاديًا فقط، بل إعلان أن للعرب وزنًا إذا امتلكوا القرار. في عهد #الملك_خالد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية ركيزة إنقاذ #لبنان، أعادت للدولة اعتبارها في وجه التفكك والحرب والوصاية، وأثبتت أن الحفاظ على الدول أهم من الاستثمار في الفوضى. في عهد #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، وقفت السعودية أمام أخطر اختبار للأمن العربي الحديث. لم تُترك #الكويت لمصيرها، بل قادت السعودية تحالفًا أعاد الدولة لأهلها، ورسّخ مبدأ أن العدوان لا يُشرعن بالأمر الواقع. في عهد #الملك_عبدالله_بن_عبدالعزيز رحمه الله، اتخذت السعودية قرارات ثقيلة الكلفة عالية الدلالة. دخلت #البحرين دفاعًا عن استقرارها حين كان الهدف كسر الخليج من الداخل، ووقفت مع #مصر حين كانت مستهدفة في هويتها ودورها ومكانتها، غير آبهة بالضغوط ولا بحسابات الرضا الدولي. ثم جاء عهد #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز وولي عهده #الأمير_محمد_بن_سلمان، فدخلت السعودية مرحلة جديدة: لم تعد تكتفي بردّ الفعل، بل صارت تصنع التوازن الإقليمي. واجهت المشروع الصفوي في #اليمن والخليج والبحر الأحمر، وضبطت إيقاع الصراع في أكثر الملفات تعقيدًا، وأعادت فتح الأفق السياسي في #سوريا، وتحركت بثقلها لإنقاذ #السودان من التفكك الشامل، وثبّتت أن فلسطين ستظل قضية مركزية، لا تُختزل في بيانات ولا تُساوَم في الصفقات. ولأن السعودية دولة مروءة قبل أن تكون دولة سياسة، فقد كانت دائمًا ملاذًا لمن ضاقت بهم السبل: استجار بها رئيس #أوغندا #عيدي_أمين، ولجأ إليها رئيس #تونس، واحتضنت الرئيس #العراقي رشيد، في تقليدٍ راسخ: من دخل أرض السعودية آمنًا، خرج منها مصونًا، لا يُسلَّم ولا يُبتز ولا يُهان. هذه ليست مواقف متفرقة، بل خطٌ واحد ممتد: دعم للثورات العادلة، حماية للدول من السقوط، مواجهة للمشاريع التخريبية، واحتضان للإنسان قبل السياسة. لهذا، ليست السعودية فخرًا لأبنائها وحدهم، بل سندًا لكل عربي، وعمقًا لكل مسلم، ودولة حكمٍ وحكمة… تؤكد التجربة قبل الشعارات أنها ترى أبعد، وتفعل أكثر، وتتحمل ما يعجز عنه غيرها.

احمد العتيبي

11,165 Aufrufe • vor 9 Monaten