Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تحرش.. ترويج للشـ.ـذوذ.. ورموزٌ تحمل دلالاتها.. السعودية إلى أين؟ تنويه للأصدقاء: أعتذر عن فظاعة هذه المشاهد.. ولكن ما تم اختياره هو الأخف حدة.

159,097 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ما هو تأجير الأسهم ..وهل هو جائز شرعًا؟.. بالفيديو: محلل مالي يعلق على نظام البيع على المكشوف و يكشف المستفيد الأكبر ***** صحيفة المرصد: كشف المحلل المالي النجدي، عن تعريف مصطلح تأجير الأسهم وتأثيره على السوق السعودي وحكمه الشرعي. ما هو تأجير الأسهم ؟ وقال "النجدي"، خلال مقطع فيديو: "تأجير الأسهم هو عبارة عن شخص لا يملك سهم، ولكنه يعتقد أن الشركة ستُخفض أرباحها، فيقوم باقتراض أسهم هذه الشركة عن طريق البنك ويبيعها بالسوق". سعر السهم وأضاف: "البنك يعطي الأسهم للشخص من آخر يملكها ويكون مديونًا بهذه الأسهم ويكون المكسب والخسارة وفقًا لسعر السهم". وتابع: "بعض الشركات المالية والبنوك أصبحت تأخذ الأسهم الآن بدون رضا مالكها، وإذا قاموا بذلك يمكن بيعها في أي وقت". أكبر مستفيد وأشار إلى أن المستفيد الأكبر من هذه العملية هو البنوك وشركات تداول الأصول. تأثير تأجير الأسهم وأوضح أن تأجير الأسهم تأثيره سلبي على السوق السعودي، لأن بيع ما لا تملك غير جائز شرعًا، مشيرًا إلى أنه لن يتغير الوضع خاصة بعد أن تم إقراره والعمل به.

صحيفة المرصد

17,335 просмотров • 3 месяцев назад

في هذا الاجتماع الذي يبدو أنه عُقد عام 1991 يخاطب صدام حسين عزت الدوري، الذي كان مسؤولًا عن ملف كركوك، ويشير إلى عدة نقاط هامة وجوهرية تبين نظرته التشريحية إلى كركوك. ➖يخبر صدام عزت، وأعضاء القيادة، أن كركوك، وأهالي كركوك «بيهم ليك» يعني «بيهم علّة» وأن هذا هو رأيه فيها منذ عام 1970. وهو يصنف سكان كركوك إلى «أكراد قلقين» و «تركمان قلقين» و «عرب الحويجة». ➖يقول صدام أن «ولاء» أهالي كركوك ليس «صميمي» كما هو ولاء ابن المشخاب مثلًا. وليس واضحًا ما إذا كان صدام يعني «الولاء للحزب» أم الولاء الوطني؟ ولكنني أعتقد أنه يقصد الولاء الوطني لأنه سيتحدث عن «عراقية كركوك» في الفقرة التالية. ➖يقول صدام حسين للقيادة: «إياكم تحسبون أن الأكراد في العراق مثل التركمان في كركوك. لأن من يصيغ انتمائه إلى أمة [قومية] قريبة من بلده يختلف عمن يصيغ انتمائه إلى بلده ولكن بطابع ثقافي مختلف.» كما يعبر صدام حسين عن «فرحته المستغربة» بتمسك الأكراد بعراقيتهم رغم المآسي والمعاناة التي كابدوها، على عكس التركمان. ➖يشرح صدام حسين للقيادة أن «كركوك تحمل من عراقيتها بقدر ما تحمل من تركمانيتها» وأن البعض [وهو يقصد التركمان] لم ينسلخوا إلى عراقيتهم بالمعنى التام. ➖يشير صدام حسين إلى نقطة هامة أخرى حين يقول «هذه مدينة حساسة، ونريد من خلال تغيير نمط حالها أن نضمن عراقيتها.» *الغريب أن حال كركوك ما زال كما هو بعد مرور 30 سنة على هذا الاجتماع!

Ghassan Mazin

38,535 просмотров • 11 дней назад