Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تحرير سوريا بمثابة طعنه في قلب الشيطان ...... وتدمير لمخططاتهم التدميرية ..... تحرير سوريا ..... لم يكن تحرير أرض ... بل كان انتصار عقيدة واستعادة أرض وإنهاء مخطط شيطاني كاد أن يفتك بالامة ...... ومع ذلك شيعة لبنان ليس لهم الا اللطم والى الان ....

39,812 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von الفوارس 🐎 🦅
الفوارس 🐎 🦅vor 1 Jahr

من هذا ...؟؟

Profilbild von Estadio Deportes
Estadio Deportesvor 1 Jahr

¡UY! ESO DEBIÓ DOLER 😬 Nassourdine Imavov le propina su tercera derrota a Israel Adesanya. 😲¿Acaso no lo tomó en serio? 🤔 ESTADIO Deportes te cuenta qué pasó. #NassourdineImavov #IsraelAdesanya #UFC

Profilbild von م/ عبيدي الزهراني
م/ عبيدي الزهرانيvor 1 Jahr

حمار 🫏 بدون ذيل و لا أذنين ينهق من هول ما اصابهم من هزيمة نكراء

Profilbild von khalid Alhujairy
khalid Alhujairyvor 1 Jahr

السفينة تبحر والكلاب تنبح

Profilbild von khalid Alhujairy
khalid Alhujairyvor 1 Jahr

تحليل واحد 🫏كبير جداً

Profilbild von ws40
ws40vor 1 Jahr

هههه مرعوبييييين من الجولاني البطل 😂

Profilbild von عبد الرحمن الخمشي
عبد الرحمن الخمشيvor 1 Jahr

يلطم ولا مايلطم سوريا تحررت والرافضه اندحرت قبلو وئام وهاب كان يهدد سوريا بعدين ارتفع اسقف عنده بدأيهدد اسرائيل بصواااويخ السيد اجت اسرائيل خرمت له حزب الات ومحور المماتعه وخرمت ودانه وقالت بس حاجه تتمضرط ومن يومها وهوا مختفي وهذا البغل ماحد بيعرفه يجيله واحد بصرمايه تكفيه

Profilbild von Alhamad Mohamad
Alhamad Mohamadvor 1 Jahr

اقتلعنا قلب الشيطان من وسط ظهرة وإياكم يا اظافر الشيطان الخرمشة لأنكم ستجبروننا على تقلملكم

Profilbild von نور العيون
نور العيونvor 1 Jahr

وكأني عم يلفت نظر اسرائيل على شي واللا انا غلطانة

Profilbild von Johan Alwerde
Johan Alwerdevor 1 Jahr

هههعععععع طول بالك لنوصل لعندك بس

Profilbild von mashhuor Abu fakher
mashhuor Abu fakhervor 1 Jahr

لا اعلم كيف لشخص امثال هذا المنافق رفيق نصر الله كيف له عين بالظهور مجددا على قنوات تلفزيونية ويمارس نفس التدليس والكذب الذي مارسوه أثناء حقبة العصابة الأسدية

Ähnliche Videos

«أنا تربّيت في مدرسة يهودية، وبحياتي ما سمعت عن أي فكرة أن الإسرائيليين يريدون أخذ جنوب لبنان، أو بصراحة أي جزء من #لبنان.» «إسرائيل بقيت في جنوب لبنان عشرين سنة ولم تبنِ مستوطنة واحدة.» «القول إن إسرائيل تريد أن تأخذ الجنوب وتتوسع هو تخويف.» «لو كانت إسرائيل تريد أخذ جنوب لبنان، لكانت تستطيع أن تفعل ذلك منذ زمن.» «المنظمات الإرهابية تحتاج إلى عدو لتبرّر بقاءها في السلطة. إذا لم يكن هناك عدو، فلا سبب لبقائها.» «منذ 26 سنة، نحن لسنا فقط منفيين، بل كبرنا في أرض يعتبرها الجميع العدو.» 🔥 «نرى أكثر فأكثر أن العدو الحقيقي ليس إسرائيل للأسف؛ العدو الحقيقي موجود في قلب لبنان.» 🔥 «العدو هو المنظمات الإرهابية التي تأخذ البلد من حرب إلى حرب.» «نحن تعبنا، اللبنانيون تعبوا، الإسرائيليون تعبوا، كلنا تعبنا.» «هذه فرصة لم تكن موجودة من قبل… أعيدوا لبنان لبنانيًا.» «لننظّف لبنان من كل منظمة خارجة عن القانون، لنتمكن ليس فقط من صنع السلام، بل من إعادة بناء وطن لبناني لكل اللبنانيين.» «العدو الحقيقي ليس #إسرائيل… العدو الحقيقي موجود في قلب لبنان.» — مريم يونس Maryam Younnes/ 𐤌𐤀𐤓𐤉𐤀𐤌 #ماريا_معلوف

Maria Maalouf

11,994 Aufrufe • vor 1 Monat

مدير #المرصد_السوري: ما حدث في ميونخ هو رسالة للجميع، للدول التي تآمرت ضد الشعب الكردي. ما جرى يعد انتصارًا لحرية د مـ ـاء الشهداء التي رُقيت في سبيل تحرير الإنسانية من تنـ ـظـ ـيم د ا عـ ـش الإر هـ ـابي، الذي كانت وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوده، وبعد ذلك قوات سوريا الديمقراطية. اليوم اعترف المجتمع الدولي والمجتمع الفرنسي بدور المناضل من أجل الحرية، الجنرال مظلوم عبدي، وقال إنه لولا د مـ ـاء الشهداء في وجه التـ ـنـ ـظـ ـيم لما كانت أوروبا الآن في مأمن. نشكر مجددًا قيادة إقليم كردستان على تقديم المساعدة للشعب الكردي في سوريا، سواء مادية أو سياسية أو إعلامية. ما شهدناه لم يكن صورًا تذكارية، بل اعتراف بالدور البطولي لقوات سوريا الديمقراطية، كما أنه ليس وليد اللحظة، بل هو تاريخ نضالي أوصلنا إلى ما وصلناه أمس. الرئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان البارزاني، لعب دورًا في دعم القضية والمفاوضات. اليوم يهم النتائج التي تحققت.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

18,644 Aufrufe • vor 7 Monaten

مفتيا أم مفتتاً ؟ كان تعيينه منذ البداية كمفتيا لسوريا صادما للسلفيين، كيف لا وهو المعروف عنه عداءه الصريح للسلفيين ومذهب السلفيين ومنهج السلفيين. ولايخفى على احد ان السلفيين في سوريا قبل الثورة، كانوا مضطهدين ومطاردين بفتاوي أمثال أسامة الرفاعي وسعيد البوطي ورفاقهم ، الذين كانوا يشكلون الغطاء لأجهزة الأمن في ملاحقة السلفيين وسجنهم وتصفيتهم. وكانوا طوال تلك الفترة يروجون لفكرة ان لامكان للسلفية في سوريا، وأنهم شرذمة قليلون، ثم جاءت الثورة السورية، وحمل السلفيون رايتها منذ البداية، فكانت ليست فقط ثورة ضد بشار وعصابته، بل ثورة سلفية حقيقية ضد كل أشكال الظلم. جل الفصائل وأكبرها التي واجهت بشار وقدمت ألاف الشهداء كانت سلفية، كجيش الأسلام، وأحرار الشام وهيئة تحرير الشام، وحتى الثوار الأوائل كانوا سلفية بالفطرة كعبدالباسط الساروت مثلا. وفي الوقت الذي كان السلفيون في الخنادق يحاربون جنود بشار وعصابات ايران وطائرات بوتين، كان الأشاعرة يكيدون لهم في دمشق واسطنبول على حد سواء. فنرى أشاعرة اسطنبول يفتون بقتل المجاهدين كما يفتي أشاعرة دمشق. فمحاربة السلفية عند الأشاعرة لها الأولوية على أي شيء سواه. حتى أن أسامة الرفاعي عداءه للسلفية لم يكن مقتصرا على سلفية سوريا بل استغل وجوده في اسطنبول ليحرض الشيوخ الصوفية الأتراك ضد السلفيين الخليجيين الذين كانوا يأتون الى اسطنبول للقيام بنشاط دعوي. ففي أحدى المقابلات التلفزيونية صرح احد شيوخ الصوفية الأتراك كيف أن أسامة الرفاعي في العام ٢٠٢١ ارسل له يطلب منه التدخل لدى السلطات التركية لمنع الداعية الكويتي عثمان الخميس من القدوم لتركيا وقيام بنشاط دعوي. وبعد تسجيل الأمس بات واضحا أن أسامة الرفاعي يكره السلفيين لدرجة حتى يرفض ان يسميهم سلفيين بل ويصر على تسميتهم ( بالوهابيين) بل ويحاربهم، ونظرا لكون معظم اهل السنة في سوريا هم السلفيين، فأن أسامة الرفاعي ان استمر في منصبه سيكون مفتتاً للمسلمين في سوريا وليس جامعا لهم. فعزله بات فرضا لمنع هذا التشرذم والتفتيت. وبناء عليه فأني أدعو علماء السنة في سوريا أن يصدروا بيانا يطالبوا فيه بعزل أسامة الرفاعي حرصا على وحدة صف المسلمين في سوريا.

أحمد زاهر الشيشكلي Zaher Shishakli

38,630 Aufrufe • vor 5 Tagen

أصالة في #سوريا 🇸🇾. في هذا الفيديو من عام 2012، كانت ترتدي علم الثورة السورية في بداياتها وفي قوة النظام السابق ، وتحمل موقفًا لم يكن سهلًا في ذلك الوقت. بعد أكثر من 13 عاما، تعود أصالة إلى #سوريا . وكأن المشهد القديم يلتقي اليوم بالمشهد الجديد. أصالة في منشور سابقة قبل تحرير #سوريا : " رح يجي هاليوم بإذن الله ونجتمع بأغلى وطن "🙏🏼. واليوم.. أصالة تزور وطنها #سوريا 🇸🇾. ابتعدت #أصالة عن #سوريا لأنها اختارت أن تقف إلى جانب شعبها في مواجهة الظلم، فكان ثمن موقفها أن تحرم من وطنها سنوات طويلة. اليوم، وبعد أكثر من 13 عاما، تعود إلى #دمشق.. هناك مشاعر لا تستطيع الكلمات أن تحملها كاملة. أن تعود إلى المكان الذي ولدت فيه، إلى الشوارع التي تحفظ خطواتك، إلى رائحة #دمشق، إلى تفاصيل صغيرة بقيت في الذاكرة رغم كل سنوات الغياب… أن ترى وطنك من جديد بعد أن كنت تراه في الذاكرة والصور والأغاني، لا بد أن يكون شعورا يشبه استعادة جزء منك. ربما تختلط في لحظة العودة فرحة اللقاء بوجع السنوات الماضية، وتختلط الدموع بالابتسامة، ويصبح الوطن فجأة أقرب مما كان في كل تلك السنوات. أصالة اليوم لا تعود إلى #سوريا كفنانة فقط .تعود كسورية اشتاقت إلى بلدها، وتحمل معها حنين سنوات طويلة، لتغني تراثه أمام شعبها، وليسمع العالم صوت #دمشق من جديد. وأجمل ما في العودة أن يجد الإنسان وطنه أمامه، لا مجرد ذكرى في قلبه. مبروك العودة يا أصالة… ومبروك لكل سوري عاد إلى أرضه بعد غياب. فبعض الطرق مهما طال ابتعادنا عنها، تظل تقودنا في النهاية إلى البيت. 🇸🇾

يــزن آل عــادل | 🇸🇦𝕏 Yazan AL Adel

484,444 Aufrufe • vor 6 Tagen

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 Aufrufe • vor 9 Monaten

في مثل هذا اليوم، 3 أبريل 1973، أجرى المهندس مارتن كوبر من شركة موتورولا أول مكالمة هاتفية محمولة في التاريخ، وهو يقف في أحد شوارع نيويورك. الطريف أنه اتصل بمنافسه في شركة AT&T ليخبره ببساطة أنه يتحدث من هاتف محمول حقيقي، وإن كانت AT&T هي التي طورت البنية التحتية والشبكة الخلوية. لم يكن الهاتف صغيرًا كما نعرفه اليوم؛ بل كان ضخمًا (قرابة 1 كجم)، وبطاريته تكفي لنحو 20-30 دقيقة فقط. ومع ذلك، كان يحمل فكرة ثورية: أن يكون الاتصال شخصيًا ومحمولًا، لا مرتبطًا بمكان. ما الأثر الذي أحدثه في حياتنا اليوم؟ تلك المكالمة لم تكن مجرد تجربة تقنية، بل بداية لتحول حضاري عميق: • تحرير الإنسان من المكان: لم يعد التواصل مرتبطًا بمكتب أو منزل. • ظهور الاقتصاد المحمول: تطبيقات، خدمات، بنوك رقمية، تجارة إلكترونية — كلها mobile-first. • إعادة تشكيل العلاقات الاجتماعية: أصبح التواصل دائمًا وفوريًا. • الأساس للهواتف الذكية: ما بدأ كمكالمة صوتية تطور إلى منصات متكاملة تشمل الإنترنت والكاميرا والذكاء الاصطناعي. اليوم، الهاتف المحمول ليس مجرد وسيلة اتصال، بل هو امتداد للإنسان: يحمل عمله وذاكرته وشبكته الاجتماعية ومعرفته. ويمكن القول إن تلك المكالمة في 1973 كانت الشرارة التي أدت إلى عالم «متصل دائمًا» (Always Connected World) الذي نعيش فيه الآن. عندما نواجه بدايات تقنيات حديثة، لنتذكر أن التحول يبدأ بفكرة غالبًا ما تبدو مستحيلة أو غير منطقية أو بلا جدوى كبيرة.

سامي بن عمر الحصيّن

12,002 Aufrufe • vor 5 Monaten

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,286 Aufrufe • vor 1 Jahr

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,653 Aufrufe • vor 11 Monaten

#العاصفة_قادمة - قلت وحذرت منذ بداية التحرير وبينت وفصلت وأجملت وشرحت لكن قلوب عليها غلف. - ذكرت أن من يحكم اسرائيل حالياً هم حكومة دينية والتيار السياسي صار ضعيفاً وهؤلاء الدينيون يوازون السلفية الجهادية بنسخة القاعدة وليس داعش . - عقيدتهم تقول لهم يجب أن يبنى الهيكل الأول ومكانه دمشق ثم الثاني ومكانه سيناء ثم الثالث مكان المسجد الأقصى . - كنت أظن هذه مجرد أفكار يحملها المتشددون اليهود لكن منذ سنة وأنا أتابع بدقة هذا الأمر حتى تيقنت أنه تحول لقرار سياسي . - منذ أيام اتخذ هذا القرار وهم يعتقدون هذا هو الوقت الذي اختاره الله والرب سيعاقبهم إن لم تطأ خيولهم أرض دمشق. - هذا ما كان يقصده الرئيس أردوغان عندما قال هناك عاصفة قادمة لسوريا والشرق الأوسط والرجل لا يتكلم من فراغ ولديه شبكة علاقات دولية مرعبة. - كل عمل أمريكا ( الإدارة الرسمية) هو تجنيب سوريا هذا الأمر وقدموا تنازلات كبيرة لاسرائيل لمنع هذا المشروع مثل دخولهم في حرب ايران معها وغيرها. - الخلاف على أشده بين ترامب واسرائيل لكن هناك تيار خطير داخل الدولة العميقة يؤمن بما تؤمن به اسرائيل ويؤيدها في خطتها . - الشرع جلبوه بمهمة ووقت محدد وهم يعتبرونه فشل في تفكيك جسم الهيئة و إبعاد الجهاديين عن الجنوب السوري ( هو لم يرد ذلك بناءً على نصيحة الانكليز قالوا له إن حللت هذا الأمر لهم سينهون مهمتك فوراً ). - قلت منذ البداية هم جلبوا الشرع ليكون لهم ذريعة لتنفيذ هذا المخطط فلو كان هناك حكم وطني كانت السويداء ضمن الدولة وتم سحب أهم أداة من يد اسرائيل . - إن قال غبي هم سيدخلون سوريا حتى لو لم يكن الشرع في السلطة نقول لهم هذا ليس صحيح. الذريعة التي سيدخلون بها هي وجود سلطة جهادية على حدودنا وارتكبت انتهاكات ضد الأقليات فلو لم تكن هذه السلطة موجودة لما كان هناك ذريعة . ثم على افتراض ذلك دع غيركم من غير الاسلاميين يتم هذا الأمر في عهده ولا يسجل التاريخ أن فصيل جهادي سلفي في عهده اسرائيل سيطرت على جبل الشيخ والجنوب السوري ودخلت دمشق وحرقتها وعينت حكومة تابعة لها . - الأمل الأخير هو في قمة الناتو في لقاء الرئيس أردوغان مع ترامب حيث سيقدم ترامب عرضاً كبيراً لعله ينقذ الموقف ويسحب الغطاء والذريعة من يد اسرائيل . - يا سادة اسرائيل ستدخل دمشق وسترتكب فيها مالله به عليك هذا ليس تخويفاً بل دق ناقوس الخطر ووقتها ستجدون كيف الشرع وكل سلطته يهربون من أول طلقة ونصيحتي لكل قيادات ووزراء السلطة كلكم صرتم أهداف لهم سينهونكم واحداً تلو الآخر. - الشعب السوري يدفع ثمن طيبة قلبه وعاطفته وتصديقه لكذبة التحرير ، أين عقولكم هل صدقتم الغرب واسرائيل ستقبل بسلطة جهادية و١٢ ألف أجنبي جهادي في سوريا ؟ كل ذلك كان فخاً لنا وظن الجميع ما عدا الشرع أن بالفعل المجتمع الدولي يريد استقرار سوريا والشرع هو من حقق ذلك . الشرع هو الوحيد مع الشيباني لاحقاً يعرفون المخطط منذ بدايته وأنهم مجرد ذريعة وأداة - للعلم كبار القادة في العالم نصحوا شركاتهم بعدم الاقتراب من دمشق والاستثمار فيها وقتلوا لهم استثمروا في حلب لأن هناك توافق دولي عليها مع الشمال المحرر. وهذا رابط لمنشوري بعنوان فتح القبران

أس الصراع في الشام

63,160 Aufrufe • vor 2 Monaten

الحشد الجماهيري المذهل الذي شهدته المكلا حاضرة حضرموت اليوم لم يكن مجرد فعالية احتفالية عابرة، بل كان تجسيداً حقيقياً لإرادة شعب اختار أن يصنع مستقبله بيديه وأن يتمسك بحقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، ولقد أكدت هذه الفعالية أن حضرموت، بكل مكوناتها وقواها الحية، كانت ولا تزال صخرة صلبة في وجه المشاريع الهدامة، وأنها ركيزة أساسية في المشروع الجنوبي التحرري. ونحن في هذه المناسبة العزيزة، لا يسعنا إلا ان نتوجه بالتهاني لشعبنا وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد الفذ عيدروس قاسم الزبُيدي، ونجدد العهد بأننا سنظل الاوفياء المخلصين للجنوب وقضيته ولقائدنا الجسور والمشروع الوطني التحرري تحت قيادته الحكيمة. إن اللحظة التاريخية التي نعيشها اليوم تتطلب منا جميعاً، قيادة وشعباً أن نكون على قدر عالي من المسؤولية الوطنية، وأن نتمسك أكثر من أي وقت مضى بوحدة الصف الجنوبي، وتعزيز التلاحم والاصطفاف خلف قيادتنا السياسية حتى تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تحرير كل شبر من أرض الجنوب الباسلة، واستعادة دولتنا الجنوبية المستقلة كاملة السيادة. ختاماً نجدد مباركتنا لأبناء حضرموت بهذا الحدث الوطني الكبير، ونؤكد أن حضرموت ستظل رائدة المشروع الجنوبي، وأن الجنوب بكل جغرافيته وتاريخه قادم على فجر جديد من الحرية والكرامة والسيادة. الشيخ/ راجح سعيد باكريت عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الخميس 24 أبريل 2025م

راجح سعيد باكريت

32,529 Aufrufe • vor 1 Jahr

#اعفاء_وزير_الرياضة_والمسحل_ولجانه يقولون فرحة النصراوي بالدوري مبالغ فيها لأن النصر “كان غايب عن البطولات”.. والحقيقة أنهم يعرفون السبب جيدًا لكن يحاولون تجاهله وتضليل الناس. النصر هذا الموسم لم يكن ينافس فريقًا داخل الملعب فقط، بل كان يواجه منظومة كاملة تحاول تعطيله وإرباكه وإسقاطه بكل الطرق الممكنة، ومع ذلك انتصر. النصر لم يكن خصمه نادٍ منافس فقط، بل كان يقاتل أمام قرارات متخبطة، ولجان متناقضة، وتحكيم كارثي، وإعلام متعصب، وبرامج لا تعرف المهنية، وأشخاص استغلوا مناصبهم لخدمة ميولهم بكل وضوح. كانوا يريدون من النصر أن يسقط بأي طريقة، لكنهم اصطدموا بجمهور عظيم ونادٍ كبير لا ينكسر مهما تكالبت عليه الظروف. النصر حورب في الاستقطابات، وحورب في القرارات، وحورب في الإعلام، وحتى في الانضباط والاحتراف والتحكيم، وكل يوم كانت تظهر محاولة جديدة لتعطيل الفريق أو تشتيته أو استفزاز جماهيره. ومع ذلك، النصر استمر… قاتل… صبر… وانتصر. ولذلك فرحة النصراوي ليست مجرد بطولة دوري، بل فرحة انتصار على كل من حاول إيقاف هذا الكيان. فرحة لأن العالمي أثبت أنه أكبر من الحملات، وأقوى من اللوبيات، وأعظم من كل محاولات التشويه والإسقاط. شاهدوا فرحة اللاعبين والجمهور… وكأنها أول بطولة في التاريخ، لأن الجميع يعرف حجم المعركة التي خاضها هذا النادي طوال الموسم. حتى الأسطورة الذي حقق كل شيء في كرة القدم، ظهرت عليه فرحة مختلفة لأنه عاش حجم الضغوط والحرب التي تعرض لها النصر. النصر ليس مجرد نادٍ… النصر مشروع جماهيري عظيم حمل الدوري والإعلام والمشاهدات والاهتمام العالمي على كتفيه، وجعل العالم يتابع الدوري السعودي بشغف. ومع كل ذلك، بدل أن يُدعم ويُشكر، تمت محاربته لأنه أزعج منظومة اعتادت أن تدور حول نادٍ واحد فقط. لكن النهاية كانت مؤلمة لهم… انتصر النصر، وسقط الضجيج، وانكشفت الأقنعة، واحترقت كل محاولات التقليل والتشكيك. بقي العالمي شامخًا كعادته، وبقي جمهوره الرقم الأصعب، وبقيت الحقيقة واضحة: إذا انتصر النصر رغم كل هذه الحرب… فاعلموا أن هذا الكيان أكبر منهم جميعًا. 💛💙

محمد العمري

49,910 Aufrufe • vor 4 Monaten

#مرصد_هاوي من دخل دار #آل_سعود فهو في حصن الأمان وموطن السلام. #المملكة_العربية_السعودية 🇸🇦 أَلا لا يَعلَمُ الأَقوامُ أَنّا تَضَعضَعنا وَأَنّا قَد وَنينا أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا هذا النص ليس احتفاءً عابرًا، بل قراءة في سلوك دولةٍ تأسست على فكرة المسؤولية لا على منطق المصلحة الضيقة. #السعودية، عبر ملوكها، لم تتعامل مع قضايا العرب والمسلمين كأوراق تفاوض، بل كواجبٍ أخلاقي وسيادي. في عهد #الملك_سعود_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية في طليعة من وقف مع ثورة #الجزائر، لا بعد انتصارها بل وهي ما تزال تنزف. رفعت علم الجزائر في #الأمم_المتحدة، وموّلت وسلّحت ثورتها حين كان كثيرون يراقبون من بعيد. كان الموقف واضحًا: التحرر العربي ليس شأنًا محليًا بل قضية أمة. في عهد #الملك_فيصل_بن_عبدالعزيز رحمه الله، انتقلت السعودية من الدعم إلى صناعة التحول التاريخي. لم يكتفِ بالخطاب، بل أوقف النفط عن العالم دفاعًا عن #مصر و #فلسطين، وفرض على القوى الكبرى احترام الإرادة العربية. ذلك القرار لم يكن اقتصاديًا فقط، بل إعلان أن للعرب وزنًا إذا امتلكوا القرار. في عهد #الملك_خالد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، كانت السعودية ركيزة إنقاذ #لبنان، أعادت للدولة اعتبارها في وجه التفكك والحرب والوصاية، وأثبتت أن الحفاظ على الدول أهم من الاستثمار في الفوضى. في عهد #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز رحمه الله، وقفت السعودية أمام أخطر اختبار للأمن العربي الحديث. لم تُترك #الكويت لمصيرها، بل قادت السعودية تحالفًا أعاد الدولة لأهلها، ورسّخ مبدأ أن العدوان لا يُشرعن بالأمر الواقع. في عهد #الملك_عبدالله_بن_عبدالعزيز رحمه الله، اتخذت السعودية قرارات ثقيلة الكلفة عالية الدلالة. دخلت #البحرين دفاعًا عن استقرارها حين كان الهدف كسر الخليج من الداخل، ووقفت مع #مصر حين كانت مستهدفة في هويتها ودورها ومكانتها، غير آبهة بالضغوط ولا بحسابات الرضا الدولي. ثم جاء عهد #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز وولي عهده #الأمير_محمد_بن_سلمان، فدخلت السعودية مرحلة جديدة: لم تعد تكتفي بردّ الفعل، بل صارت تصنع التوازن الإقليمي. واجهت المشروع الصفوي في #اليمن والخليج والبحر الأحمر، وضبطت إيقاع الصراع في أكثر الملفات تعقيدًا، وأعادت فتح الأفق السياسي في #سوريا، وتحركت بثقلها لإنقاذ #السودان من التفكك الشامل، وثبّتت أن فلسطين ستظل قضية مركزية، لا تُختزل في بيانات ولا تُساوَم في الصفقات. ولأن السعودية دولة مروءة قبل أن تكون دولة سياسة، فقد كانت دائمًا ملاذًا لمن ضاقت بهم السبل: استجار بها رئيس #أوغندا #عيدي_أمين، ولجأ إليها رئيس #تونس، واحتضنت الرئيس #العراقي رشيد، في تقليدٍ راسخ: من دخل أرض السعودية آمنًا، خرج منها مصونًا، لا يُسلَّم ولا يُبتز ولا يُهان. هذه ليست مواقف متفرقة، بل خطٌ واحد ممتد: دعم للثورات العادلة، حماية للدول من السقوط، مواجهة للمشاريع التخريبية، واحتضان للإنسان قبل السياسة. لهذا، ليست السعودية فخرًا لأبنائها وحدهم، بل سندًا لكل عربي، وعمقًا لكل مسلم، ودولة حكمٍ وحكمة… تؤكد التجربة قبل الشعارات أنها ترى أبعد، وتفعل أكثر، وتتحمل ما يعجز عنه غيرها.

احمد العتيبي

11,165 Aufrufe • vor 8 Monaten

الإعلامي وليد عبود: يقولون إن حزب الله يسطّر انتصارات في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. د. مي شدياق: لكن في الواقع، حزب الله يسطّر فشلًا ذريعًا في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. الإعلامي وليد عبود: هل هناك فشل ذريع؟ د. مي شدياق: أكيد. عندما يُهجَّر كل الجنوب، هل يُسمّى ذلك انتصارًا؟ انتصار على ماذا؟ هذا ليس انتصارًا، بل تضحية. وهي تضحية ضد مصلحة البلد، لأنه لو ارتضوا وسلّموا سلاحهم للدولة، لبقوا حزبًا سياسيًا. أصلًا، هم لا يملكون «علمًا وخبرًا». أنا كنت من أوائل من قال إنهم لا يملكون علمًا وخبرًا، ولم يكن أحد يصدّقني. لا يمكنك حلّ حزب الله لأنه أساسًا غير مسجّل رسميًا في الدولة اللبنانية. وبما أنه غير معترف بالدولة، كان من المفترض أن يعود إلى العمل السياسي. الآن تبدّلت الأحوال، وعليه أن يتحمّل مسؤولية أفعاله، وهذا أفضل. الإعلامي وليد عبود: الأمر نفسه ينطبق على القوات اللبنانية خلال الحرب؛ لم يكن لديها علم وخبر. وبعد انتهاء الحرب اللبنانية، حصلت على العلم والخبر. د. مي شدياق: نعم، بعد اتفاق الطائف أصبح هناك دولة، وأصبح هناك إطار قانوني واضح. في زمن الميليشيات، كانوا يعتبرون أنفسهم «مقاومة». وبعد اتفاق الطائف، سمح السوريون لهم بأن يكونوا الجهة الوحيدة المسلحة تحت عنوان «المقاومة». لكن اليوم، لم تعد ذريعة المقاومة موجودة. لا يوجد شيء في لبنان يُسمّى مقاومة خارج إطار الدولة. وإذا كانوا مصرّين على هذا النهج، فهم يسيرون في مسار خاطئ.

May Chidiac | مي شدياق

41,354 Aufrufe • vor 6 Monaten