Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
تحقيق استقصائي لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC" كشف: النظام المصري استورد "اختبار" كورونا من شركة كندية "إسرائيلية" تسببت في وفاة آلاف الأطباء والعاملين في المستشفيات والمراكز الصحية في جريمة مكتملة الأركان لنظام #السيسي تعمد فيها قتل آلاف المصريين والتخلص من الطواقم الطبية والعاملين في المستشفيات أثناء "جائحة كورونا" كشف تحقيق... show more
11,377 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

ونوه الموقع إلى أنه مع بداية شهر أبريل الماضي وتزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا حول العالم، ورغم تحذيرات مسؤولي منظمة الصحة العالمية من استخدام الاختبار السريع لكشف الفيروس، لم تكتف #مصر باستخدام اختبار الأجسام المضادة في المطارات ولكن بدأت في استخدامه لفحص الطواقم الطبية في المستشفيات، حيث أصدرت تعليمات تنص على ضرورة اجراء تلك الاختبارت قبل خروجهم من المستشفى وإذا كانت النتيجة إيجابية فقط عندها يتم اجراء اختبار المسحة الطبية بي سي آر. وأثارت تلك التعليمات الجديدة غضب الطواقم الطبية الذين طالبوا باختبار المسحة الطبية عند انتهاء نوبات عملهم.👇

وأشار تحقيق نشرته "بي بي سي" على موقعها الإلكتروني إلى أن " أحمد الشربتلي" أحد المصريين العائدين إلى القاهرة ضمن رحلات طيران استثنائية لعودة العالقين بعد توقف حركة الطيران وإغلاق المطارات، أجرى اختباراً سريعاً للأجسام المضادة لفيروس كورونا، وجاءت نتيجته سلبية غير أنه اتضح أنه مصاب بالفيروس ما تسبب في نشره للعدوى .👇

ووفق ما قاله الشربتلي للموقع فإنه كان أحمد يشعر بالتعب والصداع المستمر منذ كان بالطائرة، غير أن نتيجته جاءت سلبية، لكن ما إن وصل الفندق حتى ساءت حالته. يقول أحمد: "اتصلت بإدارة الحجر الصحي في الفندق وأخبرتهم أنني أشعر بأعراض كتلك الخاصة بكورونا، لكنهم أخبروني أنه لا داعي للقلق فكل القادمين من المطار للفندق لا يحملون الفيروس لأن نتيجة الاختبار السريع كانت سلبية". وبعد عدة أيام، طالب بإعادة فحصه باختبار المسحة الطبية PCR، فجاءت النتيجة إيجابية وهو ما استدعى إجراء تحليل آخر لزميله في الغرفة وتبين انتقال الفيروس إليه أيضا وحُولا للمستشفى للعلاج.👇

وأوضح موقع "بي بي سي" أنه مع بداية شهر مارس الماضي وبعد انتشار حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم، أغلقت العديد من الدول مطاراتها، لكن السلطات المصرية وجدت وسيلة أخرى لتأجيل تلك الخطوة، إذ أعلنت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، في مؤتمر صحفي أن القاهرة تعاقدت لشراء 250 ألف وحدة اختبار سريع ستُستخدم في المطارات على القادمين إلى مصر ولا سيما من الدول التي بها انتشار كثيف للفيروس.👇

اختبار أثار الشكوك ونقلت "بي بي سي" عن طبيب عمل بوحدة الحجر الصحي بأحد المطارات المصرية – لم تذكر اسمه حفاظاً على سلامته – تأكيده أن الاختبار السريع للأجسام المضادة أثار الشكوك حول دقته منذ بداية استخدامه. ويقول الطبيب إن اختبار الأجسام المضادة كان يجب ألا يستخدم بهذه الطريقة كحائط دفاع لمنع دخول الفيروس للبلاد، إذ أعطى نتائج غير دقيقة. "ويضيف: لم يكن منطقيا بالنسبة لي أن أفحص 300 راكب بالاختبار السريع، وتأتي كافة النتائج سلبية بالرغم من أنهم قادمون من مدينة ميلانو بإيطاليا التي كانت بؤرة وباء كورونا في هذا الوقت".👇

كان مايكل ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، قد حذر الحكومات من الإعتماد على الاختبار السريع كأداة لكشف الإصابات الحالية بالفيروس، قائلا إن "اختبارات الأجسام المضادة لا تختبر ولا تكشف الفيروس. ما تفعله هو أنها تكشف رد فعل مناعتك تجاه الفيروس ويتطلب بناء رد فعل مناعي تام أياماً وأسابيع". لكن مصر استمرت في استخدام الاختبار السريع بطريقة خاطئة، إذ نشرت فيديو يوضح الاجراءات الاحترازية التي تتبعها مع القادمين إلى مصر في المطارات وهي الكشف عن الحرارة وإجراء اختبار الأجسام المضادة السريع.👇

ويقول طبيب: "أنا وأربعة من زملائي بالمستشفى شعرنا بارتفاع درجة الحرارة والسعال، وعندما ذهبنا إلى مسؤول الاختبارات وطبنا فحصنا بالمسحة الطبية بي سي آر، رفض وأصر على اجراء الاختبار السريع وطبقا للنتيجة يتم تحديد اختبار المسحة.. جاءت نتيجة الأطباء الخمس سلبية، ورفض طلبهم في اختبار المسحة الطبية، عاد الأطباء إلى منازلهم ولكن أحدهم بقي وأصر على اختبار المسحة الطبية PCR، وجاءت نتيجته إيجابية". ويضيف: بعد يومين، علم بقية الأطباء بذلك، فعادوا إلى المستشفى وأصروا على إجراء اختبار المسحة الطبية PCR لهم أيضاً، وظهرت نتائجهم جميعا إيجابية. ويقول الدكتور إبراهيم الزيات هو أحد أعضاء مجلس نقابة أطباء مصر، لـ "بي بي سي" إن الحكومة تجاهلت المخاوف التي عبرت عنها الطواقم الطبية.. ويضيف: "في الحقيقة هذا اختبار غير كاشف لأنه يعطي نتائج كاذبة كثيرة جداً سواء سلباً أم إيجاباً، فلا يمكننا أن نعتمد عليه في فحص المخالطين من الفريق الطبي".

An estimated $30 Billion has been set aside in asbestos trust funds for victims of mesothelioma and other asbestos-related cancers. Submit the simple form below or call 866-269-3435 to file a claim now.

وفي جريمة أخرى تؤكد تعمد نظام #السيسي التخلص من المصريين وقتلهم عبر نشر الأمراض والأوبئة بالتنسيق مع الكيان الصيهوني .. كشفت معلومات أن بعض الأطباء حذروا من تناول عقار "سوفالدي" الذي اخترعه اليــ هودي المولود في #مصر ريموند شينازي، صاحب شركة "جلعاد" للأدوية التي تنتج وتوزع العقار ومقرها الولايات المتحدة ولها فرع في إسرائيل، حيث طالب الأطباء المرضى بعدم تناوله لأنه يصيب الكبد بالسرطان. وكتب الكثير يحذر من العقار حيث نقل أحدهم عن طبيب كبير قائلا: "رجاء منى يا جماعة أى شخص فى مصر تناول عقار سوفالدى لعلاج "فيرس سى" أن يتوجه لعمل "أشعة ثلاثية الأبعاد بالصبغة" للاطمئنان على حالة الكبد .. تاني أنا بقول أشعة ثلاثية الأبعاد بالصبغة مش سونار طب في حد هيسألني ليه؟.. بدون الدخول في تفاصيل عندي معلومة شبه مؤكدة أن عقار سوفالدى المخصص لعلاج فيروس سي مع أنه عقار ناجح بنسبة 100% في القضاء على فيروس سي إلا أن له تأثير سلبى على خلايا الكبد وينتج عن استخدامه تكوين بؤر سرطانية للعديد من المرضى خصوصا لو المريض عنده نسبة من التليف". ويبدو أن نظام #السيسي كما استخدم "اختبارات" لا تكشف الاصابة بكورونا، استخدم أيضا في المستشفيات أجهزة "سونار" لا تكشف إصابة المرضى ببؤر سرطانية بعد علاجهم من فيروس سي ..

كانت النقابة العامة للصيادلة قد تقدمت ببلاغ للنائب العام المستشار هشام بركات 2014، ضد وزير الصحة الدكتور عادل العدوى حول صفقة عقار سوفالدي، مدعوما بالمستندات التي تمتلكها النقابة، ومنها الإجراءات المتعلقة بالصفقة، واللجنة المخولة للتفاوض مع الشركة المنتجة، والتي يرأسها الدكتور القبطي وحيد دوس، وغياب الشفافية حول بنودها. وحصلت " جريدة الأهرام" على مذكرة تقدمت بها النقابة العامة للصيادلة إلى إبراهيم محلب رئيس الوزراء آنذاك، والتي قالت فيها أن صفقة سوفالدى شابتها أخطاء جسيمة، وأن الفريق المفاوض شكل علامات جدل واسعة، حيث أن من فاوض "الدكتور وحيد دوس" الشركة المنتجة "جلعاد" وفقا للمذكرة - هو أصلاً، يعمل كباحث بالشركة قبل إجراء المفاوضات، وبالتالي أصبح هو الخصم والحكم، وهو ما لا يجوز أخلاقياً ، لأن ذلك يندرج تحت بند تضارب المصالح" CONFLICT OF INTEREST"، إضافة إلى التأمين على 3 من أعضاء الفريق المفاوض بوثيقة تأمين بقيمة 3 ملايين دولار. كما أن اللجنة تفاوضت مع الشركة المنتجة على وجود سعرين للدواء، الأول للصيدليات العامة بسعر 14940 والثانى بسعر 2200 جنيه داخل مراكز الكبد الخاصة بوزارة الصحة، مما يعد ظلما وتفرقة بين المواطنين، ويشكل أيضا مخالفة لنصوص الدستور التي تقرر المساواة بين المواطنين، ولا توجد دولة تم التعاقد معها بهذا الشكل المجحف الذى يكلف الدولة مليارات الجنيهات، نتيجة التكلفة العالية التي تم الاتفاق عليها مع الشركة.👇

@bbcarabicalerts @BBCArabicPress
