Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تحليل وشرح ماذا يعني "النووي السعودي" بالنسبة للسعودية والعالم __ التشكل القادم ضخم ويمثل نقلة تاريخية…حتى الآن كثيرين ما أستوعبوها ___ لا يهم حصلت السعودية مستقبلاً على سلاح نووي أو لا…يكفيها الحصول على هذه الميزة التنافسية من خلال النووي المدني بجانب مزاياها الأخرى __ ملاحظة: هذي تجربة إنتاج فيديو...

34,723 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля ساري
ساري2 месяцев назад

هالمقطع لازم ينشر وعلى نطاق واسع الله يعطيك العافية معلومات كافية وافية وبسرد جميل كل معلومة تمهد للي بعدها

Фото профиля أحمد | ميكاف
أحمد | ميكاف2 месяцев назад

الله يعافيك وتشرفت باستماعك🙏

Фото профиля Kind Of One
Kind Of One2 месяцев назад

ان شاء الله نبيع الطاقة ب اي شكل من الاشكال ، ونكون الاول عالمياً بفضل الله ثم بسعينا لتنويع مصادر الطاقة ، ثم بعدها نخترع طاقة نووية لسيارات الكهربائية ونزيل الوقود السائل داخلياً وتأثيره على المناخ والاحتباس الحراري ..

Фото профиля عبدالرحمن الصقري
عبدالرحمن الصقري2 месяцев назад

متميز يا احمد و قراءتك للاحداث متميزة

Фото профиля أحمد | ميكاف
أحمد | ميكاف2 месяцев назад

🙏🌹

Фото профиля Mohammed Al-Otaibi
Mohammed Al-Otaibi2 месяцев назад

اللهم لك الحمد فضل الله علينا كبير اللهم ادم علينا نعمك وزدها علينا يارب العالمين

Фото профиля ناقد (م)
ناقد (م)2 месяцев назад

They won’t let you

Фото профиля مداد الفكر بين السطور
مداد الفكر بين السطور2 месяцев назад

القوة في القرن الحادي والعشرين لا تُقاس فقط بما تملكه الدول من أدوات عسكرية، بل بما تملكه من علم وتقنية وقدرة على صناعة المستقبل. والنووي المدني أحد مسارات بناء النفوذ والتنمية والاستقلالية.

Похожие видео

📌السعودية لا تفاوض على سيادتها 🇸🇦 إعادة الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب ربط الإتفاق النووي المدني مع #المملكة_العربية_السعودية بالإنضمام إلى الإتفاقيات الإبراهيمية لا تغيّر من حقيقة ثابتة في السياسة السعودية، وهي أن القرارات السيادية لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بملفات سياسية لا علاقة لها بجوهر الاتفاق . فالتعاون النووي المدني مشروع تنموي واستراتيجي يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، وتوطين التقنية، وبناء اقتصاد المستقبل، وليس ورقة مساومة سياسية . ومن هذا المنطلق، فإن أي اتفاق لا يحفظ للمملكة كامل حقوقها في برنامج نووي سلمي متكامل، ويُبنى على الندية والإحترام المتبادل، لن يكون اتفاقاً مقبولاً . لقد أثبتت التجربة أن السعودية لا تساوم على ثوابتها. فإدارة الرئيس السابق جو بايدن قدمت حزمة واسعة من الحوافز الأمنية والعسكرية والنووية، لكنها ربطتها بالتطبيع مع إسرائيل، ولم تتراجع المملكة عن موقفها المعلن، لأن القضية الفلسطينية ليست ثمناً يُدفع مقابل اتفاقات سياسية أو اقتصادية، بل قضية مبدأ وموقف ثابت . ومن المرجح أن تصريحات ترامب جاءت في إطار تهدئة المخاوف داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، وإرسال رسائل سياسية إلى معارضيه أكثر من كونها تعكس ما يمكن أن تقبل به الرياض . فإرضاء الداخل الأمريكي شيء، وواقع التفاوض بين الدول شيء آخر . المملكة اليوم تتفاوض من موقع القوة، فهي شريك دولي مؤثر، واقتصادها من أكبر الإقتصادات عالمياً، وتمتلك خيارات متعددة للتعاون في المجال النووي . لذلك فإن الإتفاق مع السعودية ليس منحة أمريكية، بل مصلحة متبادلة للطرفين . 🔴 أما الرسالة السعودية فهي واضحة : لا اتفاق منقوص، ولا سيادة مشروطة، ولا ربط بين التعاون النووي المدني ومواقف المملكة السياسية . فالشراكات الإستراتيجية تُبنى على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل، لا على الضغوط أو الإملاءات . وإذا كان هناك اتفاق، فسيكون اتفاقاً يحفظ للمملكة حقوقها كاملة، أو لن يكون !

د.أحمد الشهري

28,995 просмотров • 2 месяцев назад