Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تحيةَ شهامةٍ وإخلاصٍ إلى مهد الثورة، درعا، التي تحتضن مصابينا وتُكرّم شهداءنا🫵💚

33,643 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

11,802 views • 14 days ago

في ضوء التجربة المريرة لثورات الربيع العربي، وبالأخص #مصر، أود تقديم ثلاث نصائح أساسية لثوار #سوريا، علّها تكون عونًا لهم لتجنب الأخطاء التي وقعنا فيها: ١- وحدة الصف وتجنب المنافسة فالخلافات الداخلية والصراعات الجانبية بين الفصائل قد تؤدي إلى إضعاف الثورة وتمزيق قوتها، مما يفتح الباب أمام التدخلات الخارجية وأعداء الثورة لاستغلال هذه الانقسامات. يجب على جميع الفصائل أن توحد رؤاها تحت مظلة هدف واحد يخدم الوطن والشعب، مع نبذ كل أشكال التنافس الشخصي أو الحزبي. ٢-التركيز على مصالح الشعب السوري فقط الثورة هي من أجل الشعب، ويجب أن تظل مصالحه هي الأولوية المطلقة. يجب أن يتجنب الثوار الانجرار وراء أجندات خارجية أو التورط في تحالفات تخدم أهدافًا لا تصب في مصلحة الشعب. فالهدف الأول والأخير هو بناء وطن حر يحقق العدالة والكرامة للمواطنين السوريين. ٣- إعادة تأسيس الدولة ومنع فرص الثورة المضادة بعد نجاح الثورة إن شاء الله تعالى، يجب أن يكون الهدف الأساسي هو إعادة بناء الدولة بمؤسساتها على أسس العدالة والديمقراطية، مع التأكيد على تفكيك أدوات الدولة العميقة التي قد تعمل على إجهاض الثورة. يجب أن يكون هناك وعي عميق بمخاطر الثورة المضادة التي قد تتسلل تحت ستار المؤسسات القديمة أو تحالفات داخلية وخارجية تسعى لإعادة إنتاج النظام السابق. هذه خلاصة ما تعلمناه من تجربة الثورة المصرية. هل لديك نصائح أخرى يمكن أن تكون مفيدة للثوار في سوريا؟ #حماة #ادلب #حمص #بشار_الأسد #درعا #دمشق #حلب

Mourad Aly د. مراد علي

528,004 views • 1 year ago

المناضل السوري الراحل/ ميشيل كيلو، متحدثا عن بدايات الثورة السورية، حيث أكد الرواية التي تقول إن عاطف نجيب -الذي بدأت محاكمته أمس- قال لشيوخ ووجهاء حوران عندما ذهبوا إليه باعتباره مدير الأمن السياسي في درعا، وطلبوا منه إخراج شباب وأطفال المدينة المعتقلين فرد عليهم الرد السافل المشهور: "أرسلوا إلينا نساءكم لننجب لكم غيرهم"!! الملاحظة الثانية التي تثيرها شهادة كيلو -وقد سيق أن تحدثت بشأنها- أن بشار انتهج نهجا تفاوضيا في بداية الثورة قبل أن يغرق في مستنقع دماء الشعب السوري. لكن هذا النهج كان يفشل ويفاجأ الشعب الثائر بارتفاع وتيرة القتل والانتهاكات المختلفة. ما لم يقله كيلو أن هذه الوحشية كانت تتم بواسطة ماهر الأسد المتماهي تماما مع السياسات الإيرانية. فقد كانت سياسة إيران حينها بقيادة "إمام المسلمين" علي خامنئي، ترى ضرورة سحق الشعب السوري والانتقام منه باعتباره وفق الأيديولوجية المتطرفة المسيطرة على عقول الملالي وريثا للأمويين، والآن جاءت الفرصة لإدراك ثأر الحسين! كان من الممكن لملمة الاحتجاجات في بدايتها عام 2011 لكن كان لإيران وفيلق القدس بزعامة "شهيد القدس"، قاسم سليماني، رأي آخر أن الفرصة التاريخية قد واتتهم لسحق الشعب السوري. ويؤيد ذلك أن حسن نصرالله كان يرى في البداية احترام ثورة الشعب السوريين، وعدم دعم بشار إلى أن تم استدعاؤه إلى طهران فعاد من هناك ليقول لمن حوله إن الحزب سيدعم بشار ثم تغوص رجلاه في دماء الأبرياء إلى أن يموت غير مأسوف عليه (راجع شهادة مصطفى طلاس). هذا التاريخ الذي عشنا تفاصيله يوما بيوم يراد اليوم القفز عليه، ومحوه تماما، لتبييض صفحة تلك العصابة الطائفية التي أوغلت في دماء الأبرياء.

سمير العَركي

187,539 views • 4 months ago

سلام عليكم، أنا رضوان خروب، أحد المطلوبين في لبنان بقضايا لها علاقة بالثورة السورية. أنا الآن عليّ أحكام إعدام ومؤبد في لبنان على خلفية مساندة الثورة السورية. هذه الملفات أنا ما إلي فيها أي علاقة، مثل كثير من الشباب السنة الذين حاكمتنا المحكمة العسكرية (الطائفية الشيعية) برئاسة منير شحادة الطائفي، الذي كان يحاكمنا ويعود بأحكامه إلى 1400 سنة قبل، وكان يحاكمنا طائفياً. هذه المحكمة عسكرية، نحن مدنيون، ولا علاقة لها بنا. نحن يجب أن نحاكم بمحاكم مدنية. اليوم أنا أتحدث باسمي وباسم كل المطلوبين: نحن نذهب ونسلّم أنفسنا في لبنان إذا كان هناك عدل ومحكمة عادلة، وإلغاء المحكمة العسكرية وكف يدها عن ملفاتنا، لأن هذه المحكمة نحن لا نثق بها لأنها محكمة طائفية. إذا كانت المحكمة التي ستحاكمنا محكمة مدنية، فنحن لدينا مصلحة أن نذهب ونسلّم أنفسنا، ولا توجد لدينا أي مشكلة. ولكن اليوم المحكمة التي تحاكمنا، لو كان هناك عدل في لبنان، لما بقي أي سجين داخل سجن رومية، بل كان الجميع سيخرج. اليوم المحكمة تحكمنا وتعطينا أحكاماً طويلة الأمد عبر التأجيل المتكرر، وفي النهاية يخرج الشخص براءة. وبعد سنتين يقولون لك: “لا تأخذ براءة”. لماذا؟ لأنك سني. اليوم الذين يحاكموننا في لبنان، والذين كانوا يجلبوننا إلى لبنان من الأفرع الأمنية، هم الشيعة، والذين يحققون معنا في الداخل هم الشيعة، ومنهم مسيحيون. الضباط المسؤولون عن المخابرات والأمن العام، مثل عباس إبراهيم وفرعه وفريقه، كلهم شيعة. المحكمة العسكرية( شيعية). عندما يمسكون شيعياً منتمياً لحزب الله، وهو الذي يجب أن يُحاكم ويُعتبر إرهابياً، يضعونه في السجن يوماً واحدا"، يدفع 20 دولاراً ويخرج. أما نحن، فكل محاكماتنا ودعاوينا: فوراً لأنك سني يعطونك ملف إرهاب وتهم إرهاب. بالإضافة إلى ذلك، نعم، ساعدنا الثورة السورية وذهبنا إلى سوريا وساعدنا. نعم، أنا أتحدث عن نفسي وأعرف أشخاصاً كثيرين فعلوا مثلي. أنا ساعدت الزبداني عندما كانت محاصرة، وساعدت مضايا ومددتها بكل شيء. حتى أنني ساعدت القلمون، وساعدت في حماة، وفي دمشق، وفي حلب، وفي دير الزور، ولم أترك مكاناً في سوريا إلا وساعدته، وساعدت درعا وريف القنيطرة. كل هؤلاء ساعدتهم وساندتهم، وأفتخر بذلك وأحتسب أجري عند رب العالمين. بينما غيرنا من الشيعة ذهبوا إلى سوريا وقتلوا الشعب السوري، وذهبوا إلى العراق وقتلوا الشعب العراقي، وذهبوا إلى اليمن وقتلوا الشعب اليمني، ودمّروا اليمن والعراق وسوريا، والآن يدمّرون لبنان، ولم نرَ واحداً منهم في السجن. الأرمن ذهبوا وقاتلوا في أرمينيا أثناء حرب أرمينيا وأذربيجان، وبعضهم مات هناك وأُعيد إلى لبنان ودُفن هنا، ثم عاد آخرون إلى لبنان، ولم نرَ أرمنياً واحداً منهم في السجن. والمسيحي الذي يتعامل مع إسرائيل يخرج بعد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات. والآن الشيعة صامتون. لماذا؟ لأنهم يريدون إعادة العملاء الذين فروا إلى إسرائيل، والذين كانوا سبب خراب الجنوب وكانوا يحتلون الجنوب، وما زالوا يحملون الجنسية الإسرائيلية وأولادهم مولودون في إسرائيل ولا يتحدثون العربية، ويريدون إعادتهم إلى لبنان. جبران باسيل يطالب بهم، والكتل المسيحية تطالب بإعادتهم إلى لبنان، والشيعة لا يقولون شيئاً، فقط يلاحقون السنة ويقولون: “أنتم إرهابيون وتهم إرهاب”. نحن لا نقول أن كل السنة يجب إعفاؤهم. من قتل الجيش فليتحاسب. نحن لم نقتل الجيش. أحضروا لنا فيديوهات وتقارير وقضاء عادلاً ومحققين عادلين حتى تُفتح الملفات، وسيرون أنه لن يبقى شخص واحد في السجن، بل سيُسجن مكانه عباس إبراهيم وشامل روكز ومنير شحادة وضباطهم ومحققوهم وكل من تآمر علينا. هؤلاء هم الإرهابيون الحقيقيون، وهؤلاء الموثّقون ضدنا. نحن نطالب بمحاكمة مدنية عادلة، وهذا ما نرضى به، ولا مشكلة لدينا أن نأتي ونسلّم أنفسنا. أما بهذه الطريقة التي تُدار بها الأمور، فهي طريقة غير عادلة. واليوم يتحدثون عن العفو العام، وإذا لم يكن العفو شاملاً لنا فنحن لا نريده. نحن لا نريد عفواً، نحن نريد محاكمة عادلة. العفو هم الذين يحتاجونه، وليس نحن.

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

12,958 views • 3 months ago