Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تخيّل ألبومًا واحدًا في تلك المرحلة يجمع: -الجو غيم -ارحلي -مرتني الدنيا -وتسلم لي -وهيا معي ثم يأتيك من يقول: طلال كان منافسًا لـ #محمد_عبده 😅 أعتقد المنافسة حُسِمت من منتصف السبعينات..

17,418 просмотров • 5 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في يومٍ من الأيام، سألت أحد أصدقائي، وهو من عشاق فن #محمد_عبده: «هل سبق أن استمعت إلى صوت #محمد_عبده في الصباح؟» ابتسم وقال: «نعم.» قلت له: «أتعرف ماذا أشعر عندما أستمع إليه في ذلك الوقت؟ أشعر وكأنني أرتشف فنجانًا من القهوة العربية في صباحٍ هادئ ودافئ. لصوت #محمد_عبده في الصباح مذاقٌ خاص لا يشبه أي صوتٍ آخر.» اكتفى بابتسامة، ثم قال كلمةً واحدة: «#فيروزنا ». توقفت عند هذه الكلمة طويلًا. نعم، ارتبط اسم #فيروز بالصباح في ذاكرة العرب، لكن ذلك جعلني أتساءل: ماذا لو خاض #محمد_عبده تجربةً رحبانيةً متكاملة؟ صحيح أن تاريخه الفني الكبير لم يكن بحاجة إلى إضافة، لكن مجرد تخيل اجتماع صوته مع كلمات #الأخوين_رحباني يثير الفضول. كيف كان سيخرج هذا العمل؟ وكيف كان سيرى النور؟ وكيف كانت ستلتقي الروح الخليجية التي يحملها #محمد_عبده مع المدرسة الرحبانية التي صنعت واحدةً من أجمل التجارب الموسيقية في العالم العربي؟ ولعل ما زاد هذا الشعور رسوخًا استماعي إلى تسجيلٍ لـ #محمد_عبده في سبعينيات القرن الماضي وهو يؤدي أغنية «طلع البكي على العود». كان أداءً آسِرًا كشف جانبًا آخر من إمكاناته الفنية، وأثبت أن صوته قادر على احتضان الروح الرحبانية بكل جمالها. ومن يستمع إلى ذلك التسجيل، لا يملك إلا أن يتساءل: ماذا لو كتب #الأخوين_رحباني أغنيةً جديدة خصيصًا لـ #محمد_عبده؟ كيف كانت ستكون ملامحها؟ وكيف كان سيغنيها؟ وأي أثرٍ كانت ستتركه في ذاكرة الأغنية العربية؟ قد يبقى هذا اللقاء مجرد أمنية لم تتحقق، لكنه سيظل واحدًا من أجمل الأحلام الفنية التي راودت عشاق الطرب العربي؛ حلمٌ يجمع صوت #محمد_عبده بإبداع #الأخوين_رحباني في عملٍ واحد، كان من الممكن أن يصبح علامةً خالدة في تاريخ الموسيقى العربية .

حسن النجمي

20,138 просмотров • 1 месяц назад

الرئيس ترمب يقول ان بلاده تجري مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع ايران وهي تمضي بصورة جيدة: لقد دمّروا الكثير من الأهداف الإضافية اليوم. لقد انتهت البحرية. وانتهى سلاح الجو. نحن نعرف ذلك. لكننا دمّرنا عددًا كبيرًا جدًا من الأهداف اليوم. كان يومًا كبيرًا. ونحن نتفاوض معهم بشكل مباشر وغير مباشر. لدينا مبعوثون، لكننا نتعامل معهم أيضًا مباشرة. وكما تعلمون، فقد وافقوا قبل يومين على إرسال ثمانية قوارب ثم أضافوا قاربين آخرين، فأصبح العدد عشرة قوارب. واليوم قدّموا لنا، كنوع من التحية—لا أعرف كيف أعرّف ذلك بدقة—لكنهم قدّموا لنا، أعتقد كعلامة احترام، عشرين ناقلة نفط كبيرة جدًا تمر عبر مضيق هرمز، وسيبدأ ذلك صباح الغد خلال الأيام القليلة المقبلة، عدد كبير من السفن. ويمكنني القول فقط إننا نحقق تقدمًا كبيرًا جدًا في تلك المفاوضات، لكنك لا تعرف أبدًا مع إيران، لأننا نتفاوض معهم ثم نضطر دائمًا إلى قصفهم. سواء باستخدام قاذفات بي-2 أو، على سبيل المثال، إنهاء الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه باراك حسين أوباما، والذي كان على الأرجح أسوأ اتفاق أبرمناه كدولة، وأحد أغبى الاتفاقات. لكنني أنهيته لحسن الحظ، وإلا لكان لديهم الآن سلاح نووي. ثم نفّذنا الهجوم باستخدام قاذفات بي-2 ومنعناهم من امتلاك سلاح نووي، والآن اضطررنا إلى قصفهم مرة أخرى. وأعتقد أننا على الأرجح سنبرم اتفاقًا معهم، أنا واثق إلى حد كبير، لكن من الممكن ألا نفعل. ومع ذلك، فقد شهدنا تغييرًا في النظام إذا نظرت إلى ما حدث، لأن النظام الأول تم تدميره بالكامل—لقد ماتوا جميعًا. النظام التالي معظمه مات أيضًا. أما النظام الثالث، فنحن نتعامل مع أشخاص مختلفين تمامًا لم يتعامل معهم أحد من قبل. إنها مجموعة مختلفة كليًا من الناس. لذلك أعتبر ذلك تغييرًا في النظام. وبصراحة، كانوا معقولين جدًا، لذا أعتقد أننا شهدنا تغييرًا في النظام. لا يمكنك أن تحقق أفضل من ذلك. النظام الذي كان سيئًا للغاية وشريرًا جدًا كان الأول، وقد انتهى. الثاني تم تعيينه ثم اختفى—جميعهم ماتوا تقريبًا باستثناء واحد قد يكون لا يزال على قيد الحياة. والآن نحن في المجموعة الثالثة، وهي تبدو أكثر عقلانية بكثير. إنه بالفعل تغيير في النظام، ورغم أن تغيير النظام ليس ضرورة، أعتقد أننا حصلنا عليه تلقائيًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

65,773 просмотров • 4 месяцев назад

ستينغ عن رفضه WWE في 2002 : "لقد تحدثت مع فينس مكمان، وكان حقاً في غاية اللطف معي.. كان لطيفاً جداً. لكنني شعرت بشعورٍ ما. دعوني أصيغ الأمر بهذه الطريقة: جميع الرجال الذين غادروا WCW وانتقلوا إلى WWE وقت حدوث الاستحواذ.. بالنسبة لي لم تعد هذه هي "WCW" الحقيقية. لأن WCW كانت لسنوات طويلة هي هولك هوجن، كيفن ناش، سكوت هول، راندي سافاج، ستينغ، ليكس لوغر، وذا شتاينر براذرز.. كانت هذه الحزمة من المصارعين الذين رحلوا بالفعل. أما "الحزمة" التي تبقت لفينس مكمان فقد تقلصت لتصبح مجرد مجموعة صغيرة من الرجال.. هم مصارعون رائعون ومواهب مذهلة، لكنهم لم يكونوا مع WCW طوال تلك السنوات، ولم يكونوا الأسماء الركيزة للاتحاد." نقطة التحول: موقف ذا روك مع بوكر تي "كنت أشاهد ما يفعله فينس مكمان في السيناريوهات (Storylines) عندما وضع WCW ضد WWE في قصة 'الغزو' (Invasion). لن أنسى أبداً الظهور الأول لـ بوكر تي؛ دخل إلى الحلبة وبدأ عراكاً كبيراً، وكان المصارعون يتطايرون في كل مكان.. ثم دخل ذا روك وبدأ بضرب الجميع أيضاً. ثم وقف بوكر تي وذا روك وجهاً لوجه، فنظر ذا روك إليه وقال: 'من أنت؟'. هذا التعليق البسيط كان كافياً في نظري لـ 'دفن' شخص مثل بوكر تي، وكأن الرسالة الموجهة للعالم هي: 'أنت مجرد مصارع من WCW، وأنت نكرة هنا'. لقد تطلب الأمر الكثير من العمل الشاق من بوكر تي ليتمكن من العودة وإثبات نفسه مجدداً، وقد فعل ذلك لأنه موهوب حقاً. لكن بعد كل تلك السنوات التي قضيتها في المصارعة حتى ذلك الوقت، شعرت أن الانتقال إلى هناك سيكون بمثابة مخاطرة (قمار) لم أكن مستعداً لها."

أبو يحيى

257,918 просмотров • 3 месяцев назад

أدركي آباك يافاطمه ♥︎ قصة حقيقيه تهز الأبدان وترجف منها القلوب فأين موضعنا من هذه القصه: يقول مالك ابن دينار بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضر الناس .... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور . يتحاشاني الناس من معصيتي يقول: في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي وقلت المعصية في قلبي . . ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلهاتفعل ذلك ... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة يقول: فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء.. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما فقال لي شيطاني: لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!! فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ... واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار يقول:فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار يقول: فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ... .فقلت:آه: أنقذني من هذا الثعبان فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ... فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من الثعبان لأسقط في النار فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي .. وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك يقول:: فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات تنجدني من ذلك الموقع فأخذتني بيدها اليمنى ..... ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا وقالت لي يا أبي ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله يقول: يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!! قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟ يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئا ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك يقول: فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله يقول: واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله يقول: دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول: أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك .. أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة أسألك تباركت وتعاليت أن ترزقنا التوبه لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم ☝️ #الكويت #السعودية #قطر #فلسطيـن #الامارات #عمان #البحرين #ابوظبي #الرياض #اليمن #مصر #لبنان

ابوالشمقمق 🇰🇼

34,519 просмотров • 1 год назад

آخر تجربة انتخابية خضتها كانت في استفتاء العام ٢٠٠٧، حين كنت مجنداً في الخدمة الإلزامية. بعد أن قطعت إجازة تسريحي بهاتف من قائد السرية طالباً مني القدوم على الفور لأدلي بصوتي المهم جداً في تلك الأثناء. كان مهرجان الاستفتاء حين وصولي إلى ساحة اللواء عامرٌ بالنخّ والأفراح والدبكات والأهازيج وكانت طوابير العساكر مصطفة كأنها أغنام في بازار مزدحم. وصل دوري أمام خيمة نُصبت في منتصف الساحة، على بابها مساعدٌ في عقده الخمسين يحملُ دبوساً صغيراً، بشارب أبيض يميل إلى الزرقة، في منتصف شاربيه قرب فتحتي أنفه بقعة صفراء كأنها حنّاء من كثرة التدخين. كان علينا أن نعطيه إبهامنا الأيسر لينخزه ثم يصرخ بصوت مبحوح: "إكبس حتى يطلع الدم ولاك" ثم نتقدم خطوتين إلى طاولة جلس حولها عميد ومن حوله عقيدين. حاولت أن أتفادى غرزة الدبوس وبحثت عن أي حديدة أو قطعة قاسية لأجرح نفسي قبل أن يأتي دوري لكن لم أفلح ووقعت أسير غرزته. سبَّبَ ذلك الدبوس لي وسواساً قهرياً استمر لعام كامل خوفاً من انتقال مرضٍ ما أو عدوى من ١٧٠٠ عسكري تعرضوا جميعهم لوخزة الدبوس نفسه. كان عليك أن تكون حذراً وأنت تحمل قطرة الدم على إبهامك كي لاتسقط في المكان الخطأ على البطاقة الانتخابية فتغرق في دمك وتذهب في غياهب السجون. مضت على خير وبصمت ْبدمي للسيد الرئيس لعنه الله كحال الجيش العربي السوري، وعاد الطبل ليدق وعلا الزمر وتعالى الرقص ونخّ الجميع على وقع انتصار السيد الرئيس في الاستفتاء العام بدون منافس وبتوقيع الدم الغالي. بينما كنتُ أقطع الساتر الترابي لأكمل إجازتي وأنهي آخر شهر من رحلة عامين من القهر والتعتير. تلك كانت آخر انتخابات شهدتها قبل أن نقلب الدنيا على ذلك الأبله ونطيح به لأقف اليوم في هذا الموقف مشاركاً في أول انتخابات في سوريا الجديدة. ربما تجربة اليوم قد لاتعجب الكثير وفيها أيضاً الكثير من الملاحظات والإشكالات وأنا كشخص أتفق مع كثير مما يُقال لكنها بكل تأكيد ستكتب في تاريخ سوريا الجديدة كأول تجربة ديمقراطية مصغّرة وهجينة ضمن المتاح وأفضل الممكن مهما قيل غير ذلك. شعرت بفخر كبير وأنا أتقدم إلى الغرفة السرية لأكتب أسماء المرشحين، أحسست بنشوة النصر على الطاغية وأنا أرمي الورقة في الصندوق. شعرت بقيمة صوتي كثيراً حين اقترب الفرز من النهاية ومرشحي يتقدم بفارق ضئيل ضمن منافسة شريفة وشرسة. مهما قيل عن هذه التجربة من نقد وغيره لكن للحقيقة وجه آخر لأول تجربة ديمقراطية مصغّرة على سكة المشوار الطويل. يُقال مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ، ولعل مشوار الديمقراطية في سوريا المستقبل قد بدأت من هنا بإذن الله

ماجد عبد النور

101,877 просмотров • 10 месяцев назад

لماذا نُحمّل #طاش أكبر مما يحتمل؟ استمعت لكلام الممثل محسن الشهري في المقطع أدناه، واستغربت من تحميله لطاش ولنجميه #ناصر_القصبي و #عبدالله_السدحان مسؤولية عدم تطور الدراما السعودية، وهي نبرة يستخدمها كثير من ممثلي ذلك الجيل. #طاش عمل سعودي أوفى بوعوده كما يقول أهل الرياضة، وأصبح أيقونة للدراما السعودية بجهود نجميه الكبيرين. وليس صحيحاً أنه كان الأوحد في الساحة، بل منذ انطلاقته عام 93 وقفت إلى جواره مشاريع درامية موازية، مثل مشروع خلك معي لمحمد العلي، ومشاريع عامر الحمود، ومشروع بكر الشدي وماضي الماضي، ثم مشروع حسن عسيري وفايز المالكي، وصولاً لمشاريع الشباب مع مشعل المطيري وسمير عارف وفيصل العيسى وغيرهم. فلماذا التركيز على طاش فقط، وتجاهل البقية ممن نافسوه، ونالوا نفس المساحة والإمكانات؟ الأمر الأكيد أن #طاش عمل خاص بالقصبي والسدحان ويعبر عن رؤيتهما الخاصة، وهما ليسا مسؤوليْن عن دعم كل الممثلين، ولا عن تطويرهم. كل ممثل، ومنتج، وكاتب، مسؤول عن نفسه.. وعدم نجاحه يعود إلى إمكاناته، وقدرته على المنافسة، وقبل كل شيء عدم حصوله على اعتراف الجمهور. لا يعيب طاش أنه كان محصوراً على القصبي والسدحان -على افتراض ذلك طبعاً- بل هذا هو الأصل والطبيعي، فلكل عمل في الدنيا مالكٌ رئيس، يُصمم العمل وفق رؤيته، وخدمة لأفكاره ومصلحته. وبعيداً عن هذه الجزئية، أتفق مع محسن الشهري في أن الدراما السعودية لم تصل بعد لمستوى المنافسة..

رجا ساير المطيري

142,394 просмотров • 8 месяцев назад

كلما انتقدت حقبة الإمارات 🇦🇪 في اليمن، يعلّق كثير من ذبابها الإليكتروني بهذه الصورة على تغريداتي، ولا أدري متى وأين تم استعباد أنيس منصور في السعودية، علمًا بأن المملكة ألغت العبودية رسميًا في 6 نوفمبر 1962. ويبدو، بحسب هذا المعلومة الجديدة، أن السفير محمد آل جابر هو آخر مالكٍ للعبيد في تاريخ المملكة! وأن آخر عبد تحرر كان «أنيس منصور» في 2019، وعليه أتمنى من محرري موسوعة ويكيبيديا تعديل هذه المعلومة في موقعهم. أما أنا، فقد تمتّعت بسقفٍ عالٍ من الحرية في المملكة، وقلتُ من الرياض ما لم أستطع قوله من صنعاء ولا في بيروت. وتسببتُ بإحراجٍ لكثيرين، من بينهم سعادة السفير محمد آل جابر وأصدقاء أعزاء آخرون من المسؤولين السعوديين، بسبب معاركي الجانبية وكتاباتي التي كانت مجنونة أحيانًا في تلك المرحلة «قبل ظهور ضرس العقل لدي»، والتي يستحقون عنها اعتذاري اليوم. ولولا ثقتهم بي، وإدراكهم أنني أحب السعودية وشعبها، وأني مارستُ الجنون ذاته في صنعاء ما تسبب في ضربي من «الزينبيات» ثم اعتقالي من قبل الحوثيين، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، بل وفي ندوة لحزب الله عام 2015، دافعت عن السعودية 🇸🇦 ما سبب لي مشكلة مع الحزب اضطررت على إثرها لمغادرة بيروت مع أسرتي إلى الأردن، وذلك قبل أن تربطني بالمملكة أي علاقة، وقبل أن تطأ قدماي الرياض أصلًا، ولولا فهمهم لشخصيتي ما تحملوني. أما بخصوص المبالغ المالية التي زعم أنيس منصور أني تلقيتها في تغريدته، فأؤكد أنني لم أستلم ريالًا واحدًا من مكتب السفير محمد آل جابر. وأُقرّ بأنني استلمت أضعاف تلك المبالغ، من جهات أخرى كثيرة، سعودية وغير سعودية، وبعملات متعددة: الريال، والدولار، واليورو، والجنيه الإسترليني، بل وحتى مبلغًا ولمرّة واحدة باليوان الصيني. وأنتظر قريبًا توقيع عقد مع جهة روسية، ليدخل الروبل ضمن سلة العملات التي أتقاضاها، نظير ما أقدمه من استشارات وأوراق عمل تتعلق بالملف اليمني وملفات أخرى في الشرق الأوسط والمرتبطة بما يسمى «محور المقاومة»، وبحركة الحوثيين على وجه الخصوص، باعتباري خبيرًا فيها. وقد صرّحتُ بذلك في 2022 في لقاء وثائقي من أربعة أجزاء مع قناة MBC، ضمن برنامج السطر الأوسط، مع الإعلامي المتميز مالك الروقي (مالك الروقي). ومع ذلك، سأطلب من السفير محمد آل جابر محمد ال جابر تلك المبالغ — وبأثرٍ رجعي منذ عام 2017 — إذا كانت فعلًا مُدرجة ضمن مصروفات مكتبه، ما لم فسأُضطر آسفًا إلى رفع دعوى قضائية ضده 😎. —— ملاحظة: الصديق أنيس منصور لا يتورع عن الكذب وتلفيق أي تهمة وادعاء حديث مع شخص فقط بمجرد أن يلتقط معه صوره، ويفجر في الخصومة، ويتحدث بما لا يليق، فليس عنده حدود، لكنه على المستوى الشخصي طيب وودود. ومع ذلك يفضل أن لا تقابله إلا في حضور شهود فقط، كيلا ينسج رواية لاحقًا وينسبها إليك 😁.

علي البخيتي

167,709 просмотров • 6 месяцев назад

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,516 просмотров • 6 месяцев назад

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 просмотров • 9 месяцев назад

قصة حقيقية سر القميص المصري السنغالي جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي، ويسارا اللون الأحمر المصري. وفي مقصورة ستاد طنجة، وجدت عدد كبير من المغاربة والسنغاليين والمصريين، يلتقطون الصور مع هذا المشجع، فتوجهت إليه لأسأله.. كيف تشجع مصر والسنغال في وقت واحد؟!.. فرد باللغة العربية "ببساطة لأن والدى سنغالي وأمي مصرية" .. وقد كانت إجابة مقنعة.. لكن الفضول أجبرني على سؤاله.. وما جنسيتك أنت؟.. مصري أم سنغالي؟ .. فرد ضاحكا .. أنا سعودى.. وأنا الوحيد الفائز من مواجهة مصر والسنغال.. أي فائز منهما سأكون سعيدا له. هنا كانت المفاجأة.. قلت له، من الغريب أن تكون سعوديا ووالدك سنغالي وأمك مصرية.. إيه الحكاية؟.. رفض حل اللغز أمام الكاميرا .. وقال "لما تقفل التصوير هقولك". كان خجولا للغاية.. لكن حل اللغز كان في منتهى البساطة.. بعد إغلاق كاميرا الموبايل.. قال الحكاية أن والدى هو أمين دابو.. قلت له.. أمين دابو نجم الاسماعيلي القديم.. قال نعم .. قلت له.. والدك كان نجما كبيرا، وله شعبية عريضة في مصر والسعودية وقرأت عنه الكثير، واستمعت لحكايات عظيمة عنه من الكابتن علي أبوجريشة وكابتن سيد بازوكا وكابتن محسن صالح.. وسألته.. لماذا لا تقول في الفيديو أن والدك أمين دابو؟.. فقال "ابقى قول انت بقى القصة".. طلبت منه أن يحكي عن والده فقال.. "احكي أنت عنه، يبدو أنك تعرف الكثير عن والدي ، سأكون سعيدا عندما تحكي أنت ، أنا لا أحب الحديث أمام الكاميرات.. وأتأثر بشدة عندما أتحدث عن والدي الذي توفى منذ سنوات قليلة". وجدته بالفعل متأثرا بشدة عند حديثه عن والده. لكن من هو أمين دابو ؟ سنة 1951 ولد أمين دابو بحي شبرا بالقاهرة لأب سنغالي وأم مصرية، حيث عاش والده بمصر، وتزوج وأنجب.. وقد كان من رجال الدين وارتبط بالأزهر الشريف لسنوات عديدة. التحق أمين دابو بمدرسة الليسيه الفرنسية، لكن والده قرر نقله إلى معهد أزهري بشبرا، في المرحلة الاعدادية، وطالبه بعدم الانشغال بكرة القدم، لكن أمين رفض التعليمات ومارس الكرة وانضم لفريق المعهد. لعب أمين بنادي المدينة ببورسعيد، وتوفى والده سنة 1969، ليتوقف الشاب الصغير أمين عن ممارسة الكرة، وعندما عاد مرة أخرى، شاهده سيد بازوكا نجم الإسماعيلي ليرشح دابو للانضمام للدراويش .. وقد كان في سنة 73 .. ليتألق أمين دابو مع الاسماعيلي ويكون من أبرز النجوم بالدوري المصري. كان أمين دابو يحصل على منحة شهرية من السفارة السنغالية بالقاهرة، للصرف على دراسته ، لكنه رسب لعامين بسبب كرة القدم، فحرمته السفارة من المنحة المالية، وطلب المساعدة من النادي الإسماعيلي، لكن لم يحصل على الدعم اللازم، فقررت جماهير الدراويش جمع بعض الأموال لدعم أمين دابو، لكنه تلقى عرضا سعوديا وانتقل بالفعل لأهلي جدة. تألق أمين دابو في جدة، لتقرر السلطات منحه الجنسية السعودية.. ولعب وتألق مع المنتخب السعودي لسنوات. وانجب دابو أبناءه الثلاثة في السعودية، لتمر السنوات ويحضر خالد أمين دابو بطولة الأمم الأفريقية بالمغرب ويدعم مصر والسنغال في آن واحد.. لنقابله في ملعب ابن بطوطة بطنجة، ونتذكر والده وقصته الجميلة. تحدثت إلى الكابتن محسن صالح، وحكيت له ما حدث من صدفة غريبة.. قلت له.. "قابلت مشجعا يرتدى تيشرت مصر والسنغال في آن واحد، وعندما سألته قال أبي سنغالي وأمي مصرية وأنا سعودي".. فرد الكابتن محسن بعفوية شديدة.. ده أكيد ابن دابو.. إيه اللي وداه المغرب؟!! يقول كابتن محسن: أمين دابو كان لاعبا فذا، كان يستطيع مراوغة أي مدافع.. وأصبح من ايقونات الاسماعيلي.. ولمع اسمه بعد هدف مهم في مرمى الأهلي سنة ٧٥ بكأس مصر. ومن وقتها والناس تتذكر نكتة اللي دابو دابو. الناس كانت بتقول واحد صعيدي قاعد زعلان فسأله واحد صاحبه.. زعلان ليه كده فقال الصعيدي: علشان الأهلي اتغلب من الاسماعيلي واحد صفر. فقال صاحبه.. ومين اللي جاب الجول؟ رد الصعيدي : اللي دابه .. دابو. يضيف محسن صالح: في تلك الفترة، أصبحنا انا ودابو اصدقاء، وفوجئت ذات يوم باتصال من بعض الاصدقاء بالسعودية يطلبون منى مساعدتهم في التعاقد مع دابو لصالح نادي أهلى جدة.. وبالفعل تفاوض دابو مع مسئولي أهلى جدة في منزلي بالدقي.. واتم التعاقد في نهاية 1976. في تلك الفترة أعجب دابو بشقيقة زوجتي، وتقدم لخطبتها ثم تم الزواج وسافرت معه للسعودية وأنجبا ثلاثة أبناء.. وظل أمين دابو صديقا مقربا لي حتى وفاته.. لقد كان رجلا نبيلا وخفيف الظل.. يكره الكذب ويحب الخير للجميع.. وكان عاشقا لمصر، ويحكي عنها في كل جلساته.

Mahmoud Shawky

31,154 просмотров • 6 месяцев назад

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

18,926 просмотров • 2 месяцев назад

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 просмотров • 1 месяц назад

قصتي مع الممثل داود حسين قبل أن ينزع عنه رِداء التَّقيَّة‼️ ملاحظة : مرفق فيديو وهو حاضر في تجمع المطالبة بسحب جنسيتي…! ✾ أَحدُ معارفي ويُدْعَى سالم عبدالعزيز ، كان يبلغ من العُمرِ عشرون عاماً ( قُبَيْل الغزو العراقي للكويت ) عرضوا عليه عملاً في وزارةِ الاعلام ، يقول لي : أُقْسِم بالله العلي العظيم ، كُنت أشاهد الممثل داود حسين وقت صلاة الظهر ، ينادي على العاملين من حوله ويقيم الصلاة ويتقدَّمهم للإمامة ، وكان يُصلي بهم بصلاةِ أهل السُّنةِ والجماعة…! ✾ وهكذا كان حاله في تلك السنوات ، ثم فوجئنا بعد التحرير وتحديداً بعد ( الغزو الأمريكي للعراق ) عام 2003 ، وإذْ بـ داود حسين يُبدِّل جِلده كاملاً ، ويتحوَّل إلى ( لطَّامٍ ، ورادودٍ بالحسينيات ، ثم مشَّاياً إلى القبورِ والأضرحة ) ! ✾ ثم تطوّر الحال معه ، وأخذ يُمثل في إيران أيضاً وآخرها فيلم ( رستاخيز ) والذي يتحدث عن مقتل الصحابي الجليل وسيد شباب أهل الجنة ( الحسين بن علي ) رضي ﷲ عنه وأرضاه .. وكان دوره في المسلسل المليئ بالأكاذيب والروايات الموضوعة هو ( الفاروق بن سعد ) والذي جسّد فيه دور الوالي الذي كان يكره آل البيت ويُحرِّض على قتلهم ، وطبعاً إختيار الإسم جاء بالصدفة المحضة وليس له علاقة ( أبداً !!! ) بسيدنا الفاروق عمر بن الخطاب (!!!!) خصوصاً بعد أكذوبة ( الضِلع المكسور ) التي يروِّجها المرحاض الكبير ( 🚽 ) ياسر حبيب من لندن وكُل من ينتهج ديانته الملعونة ! ✾ عموماً .. نحن لسنا أوصياء على معتقدات داود حسين ، والقرآن كان واضحاً عندما قال ﴿لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ﴾ ولكننا مُضْطرون بأن نُوَضح هذهِ الحقائق ، تعليقاً على كلمةِ وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف في معرض حديثهِ عمن يستحق شرف الجنسية الكويتية ومِمَّن لا يستحقها ، خصوصاً وأن داود حسين كان في الصفِّ الأول من بين المطالبين بسحب جنسيتي أنا الكاتب مُحَمّد يوسف ( حفيد النوخذة أحمد ) و ( النوخذة عبدالعزيز المليفي ) ، عندما تجمَّعوا في ساحةِ الإرادة في شتاء عام 2012 ، وتجاوز المجتمعين من شتمي إلى التطاول حتى على عِرض أمي رحمها ﷲ ، والله الموعد معهم جميعاً يوم القيامة. ✾ وبِما ان داود حسين كان هو أول من طرق باب جنسيتي ، فليسمع إذن جوابي في تجنيسه وتجنيس كُل من على شاكلته…! ✾ عندما تقوم الدولة بتكريم وإعلاء منزلة من قضى حياته كلها في التهريج والرقص ، ثم تقوم الدولة بتقليده أعلى وسام فيها وهو الجنسية… فهذا معناه أن الدولة تُشجِّع الأبناء والبنات على أن يصبحوا مهرجين وطبَّالين وبأن هذا هو طريق المجد والرِفعة !! وهذا لـ عمريِ لهو أعْظمُ جِنايةً على مفهوم ( القُدْوة الحسنة ) الذي يُريده كل انسان سوي لأولاده وبناته ! ✾ وتوضيحُ ذلك أكثر عندما يُشاهد الشعب الكويتي رجُلاً مُثقَّفاً ومُؤرخاً فاضِلاً قضى حياته كُلها في الكتابةِ عن تاريخ #الكويت ، ومساجدها ، وتُراثها ، ونشْأتها وعلمائها، وأعيانها ، وأعني به المُؤرخ عبدالعزيز العويِّد ، ومع هذا لم تُكرِّمه الدولة على عظيمِ مساهماته في إعلاء إسم البلد وعطاؤه المُشرِّف لإبراز مكانتها بين البلدان ولم تُجنِّسه بجنسيتها كي يُكْتب على مؤلفاته القيِّمة قبل إسمه ( المؤرخ الكويتي ) عبدالعزيز العويد .. ✾ في المُقابل ، نجد الدولة تُسارع في إعطاء الجنسية لمن امتهن دور ( الأهبل والمجنون والعبيط ) في أغلب مسلسلاته الرخيصة كالمدعو أحمد إيراج !! وبالمناسبة .. أيضاً ( أحمد إيراج غلام باقري ) كان حاضراً مع داود حسين للمطالبة بسحب جنسيتي وكان قد مضى على حصوله على الجنسية الكويتية أشهر فقط‼️ والفيديو المرفق يوضح ذلك . •وهكذا نرى إسم ( الكويت ) كيف أصبح مُمْتَهناً ويسبق أسماء الطبالين والمهرجين وفي المقابل منزوعاً عن أسماءِ المثقفين والمؤرخين ومن على شاكلتهم الطيبة الكريمة. • نحنُ في هذهِ العُجالة: نشدُّ على يدِ وزير الداخلية والدفاع بالمضي قُدُماً في تطهير ملف الجنسية الكويتية من المزورين والمشبوهين ، حيث أن هذا الملف يمس الأمن القومي للبلاد وسمعتها ومكانتها ، وهو لا يقل خطورة عن ملف الشهادات المزوّرة ، فجميع المتورطين بهٰذين الملفيّن الخطيرين يجب أن يتم القضاء عليهم ، وإعلم يا سعادة الوزير بأنك لن تجد أي أحد يلطم معترضاً على قراراتك التاريخية والمدعومة بقوة من سمو أمير البلاد ( سدَّدهُ ﷲ ووفقه ) إلا من اسميتهم بـ ( الزبالة ) وهو الوصف اللائقُ بهم ✔️ فشكراً لك على هذا الوصف الدقيق . خِتاماً… أكمل سَعْيَك في التطهيرِ يا سعادة الوزير فهد اليوسف وإلسعهم بِسَوْطِك ولا تبالي .. لسَعَ يَلسَع لَسْعًا فهو لاسِع والمفعول ملسوعٌ . [ كم لسعةٍ بلغ السماءُ أنينُها… ويقول ( أيٌّ ) ذلك الملسوعُ ]‼️ وكتبهُ ◉ مُحَمَّدٌ يُوسُفُ اَلمُلَيْفِيُّ أَبُو عُمَر

الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي

1,015,654 просмотров • 1 год назад

قال متعب : في يوم قررت فيه ان اسافر براً من الجوف الى الجبيل واثناء مروري بقريه قارا وقبل دخولها صادفت سيارة واقفه بجانب الطريق ولم ادري الا بشئ آتي من جانب الطريق المقابل واعترض طريقي حاولت ان اتفاداه ولكني لم استطع فارتطمت سيارتي به فؤقفت سيارتي ونزلت على الفور لأرى مالذي صدمت وماذا عساي ان ارى ويليتني لم ارى .. ،، رأيت طفله ممده على الارض كنها خرقه باليه قد رميت وبجوارها رجلاً يحتضنها ويبكيها وبالجانب ألآخر أمرأه تصيح بأعلى صوتها وترمي بنفسها على تلك السياره والواقفه بجنب الطريق وهي تقول هياااام هياااام هياااام ،،، وانا غير مصدق لهذا المنظر ثم اعتصرني ألم رهيب لاادري كم من الوقت مضى وانا بهذه الحاله .. كل مااذكره الان انني ركضت مسرعاً والتقطت الطفله ووضعتها بسيارتي لأذهب بها الى المستشفى فركب معي الرجل الذي كان يبكي عليها وهي ممددة .. (عرفت فيما بعد انه اخوها ) ركب معي والدموع تجري من عينه لتحرق قلبي وتؤلمه بشدة .. ولكن من عرف ربه هانت عليه مصيبته . ماتت هيام ماتت تلك الطفله ومعها برائتها وماتت معها تلك الوردة الجميله التي بيدها والتي قطفتها من جانب الطريق واسرعت لتمدها الى يد امها وتعانقها حباً وحناناً ولم تدري انها ستعانق صدام جيب ولاحول ولاقوة الا بالله . ولمثل هذه الحالات لابد من مكوث الشخص في التوقيف حتى ينظر في الامر وقبل منتصف الليل جاءني رجلان لاعرفهما .. وعرفاني على انفسيهما وقالا لي انهما من ذوي الطفله هيام وان ام هيام تبلغك السلام وهي لاتريد منك شئ و قد سامحتك دنيا وآخره فقد رات بام عينها ماجرى لمحبوبتها وانّ وقوفهم بجانب الطريق بسيارتهم لتغير البنشرلتلقى حبيبتهم حتفها .. لقد كان مقدر ومكتوب واننا ولله الحمد رضينا بالقدر خيره وشره ولانقول الا مايرضي ربنا عنا ... لاحول ولاقوة الا بالله . واذ انا بين هذا الموقف الجميل والمعروف الجزيل وبين مارايت من بكاء اخيها ونحيب امها وصراخها هيام هيام هيام فاضت مشاعري وهاجت قريحتي وقلت هذه الأبيات. سبحان ربّ للخطر سيــــــر هيام ***دون امهــــــــا تعــــــنقـــت صدام جيب يالله يالمعبود ياخـــــــــالق هيام ***انت المــشافي يالـــــولي واحلى طبيب من رحمتك تجبر مصـاب في هيام ***من رحــــــمتك منهــــو بكاها مايخيب تمسح دموع ام بكت تنـــــعي هيام ***تقســــم لها اجر بها وانت الحســـيب ياشين يوم صادفتــــــــني به هيام ***تركض كمـى حمل تنـــحـــر زول ذيب تركض كما خشف بدى واسمه هيام ***صــــغيرةٍ غــــريرةٍ زولــــه عجـــيب صدمتها صوت امها طــــــــال هيام ***طاحت كمى العصــفور والمنظر مريب شلناه للدكتور بغيبــــــــــــوبه هيام ***دمّـانها ودمـــــــوع أخوها له صبيب بي عبره والدمع يشـــــــــهد ياهيام ***والى جرى من الله مكــــتوب ونصيب ابوي انا واخوي وانتــــــــــي ياهيام ***حوادث جرعـــــــــت لوعـاته نحيب يالله بالفردوس حــــــــــــوريه هيام ***عـزاي لام عقبـــــــها جـرحه عطيب ذكراك لحييها على اسمــــــك ياهيام ***اول طفـل لسميه باسمــــك دون ريب لوجاء ولد لسميه انا باســـــمك هيام ***فعل الوفـاء لوهو عوج مافيه عيب صلوا عدد مانادوا النـــــــــاس بهيام ***على شفــيع الخلق باليـــوم الصعيب

‏﮼الأعرابي القديم .

99,648 просмотров • 1 год назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 просмотров • 1 год назад

دمشق... التي ظننتُ أنني أسكنها كنتُ أنزل في فندقٍ قريبٍ من ساحة الأمويين، لا أخفيكم أنني جئتُ دمشق وفي ذهني برنامجٌ واضح: ندوة في الجناح السعودي بمعرض دمشق الدولي للكتاب عن "ذاكرة المكان في الأدب العربي" وكنتُ أظن أنني سأحدثهم عن المدن التي تسكن النصوص ، تهيئتُ للمعرض، راجعت أفكاري واستعدت أسماء الشعراء والرحالة واستحضرت حديث الجاحظ عن الأمكنة وابن بطوطة حين جعل الطريق كتابًا مفتوحًا، لكنني لم أكن أعلم أن دمشق ستكتبني قبل أن أكتبها وأنها ستكون هي "المادة" لا موضوع الندوة. انطلقتُ مع صديقي السائق أبي علاء إلى المعرض وكان حديثنا - كما ذكرت في مقالٍ سابق - حديثًا أدبيًا خالصًا؛ رجلٌ يقود سيارة، لكنه يسرد التاريخ أيضًا، كنا نمرُّ بالأحياء والجادات والساحات فيشير بيده: هنا خليفةٌ نُصّب وهناك شاعرٌ صدح هنا عاشقٌ متيّم وهناك قائدٌ عبر هنا من ملأ الدنيا علمًا وهناك من سُجن في قلعتها. مدينة كهذه كل حجرٍ شاهد وكل قوسٍ ذاكرة وكل ظلٍّ حكاية، ليست دمشق مدينةً لها تاريخ؛ بل هي التاريخ يمشي على قدمين. وصلنا إلى المعرض، ولن أحدثكم عن الندوة ولا عن كرم أهل سوريا ولا عن الحفاوة التي أحاطوني بها، سأترك ذلك جانبًا؛ لأن شيئًا آخر كان ينتظرني، بعد أن انتهينا قلت لأبي علاء: إلى سوق الحميدية. وسوق الحميدية ممرٌّ طويل يفضي بك إلى قرونٍ كاملة، كان أبو علاء يشرح لي عن الأعمدة بين الدكاكين والأزقة المتفرعة وكيف أن لكل ممرٍّ اختصاصه: هنا الصاغة، وهناك الأقمشة، وهنا العطور، وهناك النحاس. كانت لدي قائمة مشتريات طويلة؛ أردتُ أن أكون سائحًا منضبطًا، وعند نهاية السوق ظهرت الأعمدة الرومانية كأنها بقايا إمبراطورية أقسمت أن تترك لها أثرًا، ثم بدا البناء الشامخ، الجامع الأموي، بسوره العظيم ومآذنه التي خيّل إليّ حينها أنها تصافح النجوم، دخلت وقبل أن تأخذني باحة الجامع استوقفتني الزخارف الذهبية عند المدخل، مكثت أتأملها طويلًا... طويلًا حتى تعب أبو علاء وجلس، كانت زخارف لا تُرى بالعين وحدها، إنما تُحِسّ أنك أنت المرئي أمامها كأنها تقول: مرَّ من هنا من سبقك، وسيأتي من بعدك من يقف موقفك، ثم رأيت تلك الغرفة الصغيرة القائمة على أعمدة، تعلوها قبة، بلا سلم، سألتُ فتدخل أبو علاء وشرح لي: كانت بيت مال المسلمين، وقفتُ أمامها طويلًا، فكرة أن المال كان يوضع في هذا الموضع في قلب المسجد بين الناس... فكرة تستحق التأمل وحدها. تجولت في الباحة الواسعة وكان وقت العشاء يقترب، دخلت إلى داخل المسجد، لكنني كنت أنظر إلى السقف أكثر مما أنظر إلى الأرض، الخطوط، النقوش، الاتساع... شيءٌ يجعل الرأس يرتفع بلا قصد، وكان هناك درسٌ ديني، ورأيت كسوة الكعبة المهداة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - إلى الشعب السوري، لحظة شعرتُ فيها بأن التلاحم بين الشعبين يمكن أن يكون إشارة ودٍّ صامتة، وقيل لي إن هنا مقام نبي الله يحيى عليه السلام، مددت بصري نحو المقام ولم أمد يدي؛ فبعض الأشياء يكفي أن تقف أمامها، وعند الخروج رأيت صناديق زجاجية فيها أموال، لم أتنبه أولًا فأخبرني أبو علاء أنها صدقات يضعها الناس هنا، ثم رأيت صندوقًا آخر عند بابٍ آخر وثالثًا عند مخرجٍ آخر، توقفت عند هذه اللفتة: أن تكون مخارج المسجد محاطة بإمكانية العطاء، كأن المكان يذكّرك قبل أن تغادر: لا تخرج كما دخلت، وقبل أن أغادر بلحظات، أُذن لصلاة العشاء، كان الأذان جماعيًا، لحنٌ شجيٌّ تتعاقب فيه الأصوات، أدركتُ أن السبب قديم: حين لم تكن مكبرات الصوت موجودة كان المؤذن يؤذن ثم يردد آخر فآخر حتى يبلغ الصوت البيوت المجاورة واستمرت العادة حتى اليوم كما في الحرمين حين يُردّد خلف تكبيرات الإمام، كان للأذان وقعٌ غريب في قلبي؛ كان نداء مدينةٍ كاملة. خرجتُ أتمشى حول الجامع، اشتريت صندوقًا خشبيًا محفورًا عليه رسم الجامع الأموي وتمثالًا صغيرًا للسيف الدمشقي وصابون الغار الذي لا يمكن أن تغادر دمشق بدونه، ثم أخذني أبو علاء إلى الأزقة، ورأيت بين حارتين غرفةً مبنية على قوسٍ يصل بيتين، وحين سألته ابتسم وقال: كان الدمشقيون إذا أراد الأب أن يزوج ابنه ولم يتسع البيت، ذهب إلى جاره المقابل وقال: "جار، أعطني كتفك"، فيُبنى قوسٌ بين البيتين وتُقام غرفة فوقه. أعطني كتفك. عبارة تكفي لتختصر مدينة. مررنا بقبر الناصر صلاح الدين الأيوبي القريب من الجامع وكنت قد نسيت الجوع حتى ذكّرني جسدي حينها قلت لأبي علاء: الليلة لا أريد إلا الشاورما... والفلافل. ذهبنا إلى حي المزة، دخلنا محل الفلافل ولما فطِن صاحب المحل أنني سعودي قال: الله محييك انتظر سأعد لك فلافل جديدة وتأخذها حارة. ثم الشاورما، عندها قلت لأبي علاء: دع السيارة ونمشي. رفض وأصرّ أن يُقربني، تحركنا أمتارًا قليلة وأوقف السيارة ونزلنا، أكلنا الشاورما ونحن واقفان وعدنا إلى السيارة متخمين. لكن دمشق لا تمنحك ليلةً كاملة بلا حكاية؛ وجدنا العجلة مثقوبة بقطعة حديد، لا محل قريب لا ورشة تسعفنا، فبتنا ليلتنا نرفع السيارة ونصلح العجلة حتى منتصف الليل... عدتُ إلى الفندق وأنا أظن أنني أسكن دمشق هذه الليلة، لكن الحقيقة التي فهمتها لاحقًا... أنها هي التي سكنتني. ومنذ تلك الليلة، كلما هممتُ أن أكتب عن "ذاكرة المكان" تخرج دمشق من بين السطور وتقول لي بهدوء: لا تكتب عني... اكتب بي. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

73,420 просмотров • 5 месяцев назад

📺عذرًا جامعة الإمام .. فقد خالفتُ النظام‼️ "بين وسادة الأخبار وظلال الجدار" 🌇في عام 1406هـ (1986م)، وبينما كان سكن جامعة الإمام في #الرياض ما يزال يتنفس عبر رئة المباني المستأجرة، التحقتُ بقسم #الجغرافيا، وكان مقره في حي #الملز وبالتحديد شارع #الظهران. 💔ولأول مرة أغترب عن أهلي وبلدتي، فقد سكنت في إسكان الجامعة، في برج سكني يتكون من 10 طوابق على ما أظن، لطلاب كلية العلوم الاجتماعية .. لم يكن المبنى فخمًا، ولا الغرفة رحبة .. بل ضيقة (5×5م)، أشاركها مع زميلين .. لا صالة، لا تلفاز، ونافذة شبه مغلقة فنصفها السفلي مصمت، وحمام مشترك مع أكثر من غرفة في نهاية الممر.. 🌐ومع ذلك، كنتُ أشعر أن العالم كله يسكنني، لأنني ببساطة كنت أحمله في رأسي. علاقتي بالعالم الخارجي بدأت في وقت مبكر .. منذ الصف السادس الابتدائي. كنت أركب دراجتي الصغيرة 🚴‍♂️(مقاس 20)، وأذهب يوماً في الأسبوع (أظنه يوم الثلاثاء) إلى المكتبة الأهلية في شارع الملك فيصل بـ #عنيزة، لأشتري جريدة "#الجزيرة" بنصف ريال، أقرأها بنهم طفلٍ فضولي، وأكرر تقليبها بقية الأسبوع، ثم أضعها في كرتون بجانب مجلات "ميكي ماوس" و"سعد" و "سمير"، لأبني أول مكتبة شخصية لي. 📺وفي المرحلة الثانوية، صارت نشرة التاسعة مساءً من القناة #السعودية الأولى ركنًا راسخًا في يومي .. أتابعها مع والدي حفظه الله، علاوة على ذلك أرتب يوم الجمعة لألحق ببرنامج "العالم في أسبوع"، الذي كان يختزل أخبار الدنيا في ثلاثين دقيقة مصوّرة ومشوقة. ثم جاءت الصدمة‼️ دخلت الجامعة وسكنت في إسكانها في الرياض .. واكتشفت أن "التلفاز ممنوع" في سكن الطلاب‼️ 🌐كيف يعيش الجغرافي بلا نشرة؟ بلا صورة؟ بلا صوت يعيد ترتيب فوضى العالم أمام عينيه؟ أن يُحرم الإنسان من نافذته إلى الأحداث العالمية .. تلك كانت خنقة‼️ لم أستسلم ..😠 اشتريت تلفازًا صغيرًا📺 (5 بوصة) أبيض وأسود 📺، وأخفيته خلف دولاب المكتبة، في كرتون ملتصق بالجدار بحيث لا يكتشفه أحد😉 🕘وعند التاسعة مساءً، كنت أُشغله خلسة، أضع السماعة في أذني، وأُبقي المصباح مضاءً كذريعة للضوء المنبعث من الشاشة، حتى لا يُثار فضول زملائي. 💡وحين يطالبني أحدهم بإطفاء نور الغرفة لنخلد للنوم ـ خاصة أننا في فصل الشتاء ننام في وقت مبكرـ أتحجج بأنني أقرأ، بينما الحقيقة أنني أقرأ "العالم" من شاشة صغيرة، أبيض وأسود، كما يقرأ الطيار عدادات الطائرة قبل الإقلاع‼️ ثم جاءتني هدية التقنية: 📺تلفاز "سوني" صغير، بحجم الكف احتفظ به حتى الآن (انظر صورته المرفقة)، اقتنيته بنحو ألف ريال – ثروة لطالب جامعي آنذاك – فقط لأفتح نافذة بحجم كف، تكفي لتحليق العقل في فضاءات الأخبار. 🛌كنت أنام على وسادة لا تطفئها أنوار الغرفة .. بل تُضيء حين ينام الجميع .. كانت وسادة تُسعفني بأخبار العالم، لا برغد النوم، وترافقني كما يرافق القمر نافذة عاشق. 🌐لم تكن تلك مجرد أيام جامعية .. بل كانت بداية عمر، وولادة شغف، وتمرد طالب لا يحتمل الانفصال عن العالم. أنا الطالب الذي عشق الجغرافيا، وسكنته الأخبار، قبل أن يسكن العاصمة. 🗓️واليوم .. وبعد أكثر من أربعين عامًا، أروي قصتي هذه لأول مرة، قصة خرجت من خلف وسادة صغيرة .. إلى فضاء رقمي لا يُطفأ فيه النور ولا تُسدل فيه الستائر. فأين كنا (1406) .. وكيف أصبحنا (1446)؟! والله المستعان. 🙏عذرًا إدارة الإسكان بجامعة الإمام .. فقد خالفتُ النظام، لأنني كنت بحاجة للعالم لا للنوم. يتبع .. قصتي مع الراديو، وابتكار وسادة إلكترونية عام 1407هـ(1987)

أ.د. عبدالله ‌المسند

85,513 просмотров • 1 год назад

قبيلة بني رشيد واحدة من قبائل العرب البدوية ، التي احتفظت بعاداتها وتقاليدها البدوية العربية الاصيلة على مر العصور ، وفي هذا الزمن كانوا احفادهم نموذج يجسد الحفاظ على البدواة والاهتمام بتربية الإبل. فيديو جميل لـ عوجان بن عياد بن فلاح ابن داموك احد شيوخ قبيلة بني رشيد 🔴جاء في الموسوعة الاسلامية عام ١٩٤٠م : ( بني رشيد الحجاز ونجد فهم أغنى من سائر البدو؛ وإبلهم تُعد من أفضل الإبل الموجودة في تلك الديار. وهم جيّدو التسليح، وصيادون بارعون ). 🔴وجاء في الثقافة التقليدية : ( الأبل المغاتير عرفت بها المناطق الشمالية من المملكة ، خاصة قبائل عنزة شمر الظفير، وأنتشرت أيضاً بين قبائل نجد ، فتجدها عند مطير وحرب وسبيع وعتيبة وبني رشيد... الوضحاء : وهي ذات اللون الأبيض ناصع البياض، وهي عادة ارفع المغاتير قيمة وشأناً في الوقت الحاضر، وكانت اكثر للالوان رغبة ومحبة لدى البادية في الفترة السابقة لاستقرار الأمن، يعرفون متى رأوا إبلا وضحا أن عندها حماية قوية لأنه لا يمتلكها عادة إلا شخص قوي. وكانت البادية في السابق تهتم بها، إلا أنها كانت أقل رغبة في اقتنائها، رغم أهميتها وولعهم بها، لأن الغزاة كان بإمكانهم رؤيتها من مسافات بعيدة مما يجلب على مالكها ويلات المعتدين، ولأنها تحتاج لحماية قوية لاتتوفر لكل شخص ). 🔴ويقول الشيخ والعقيد معتق بن خزيم شيخ الوهادين من بني رشيد في احدى الوقعات ، بعدما رعت بني رشيد في احدى القبائل بدون عاني : نرعى امره وطلوح وام سنون **واللي يحاربنا ضعيف لعيون وضحا نابي النسنوس** نرعى بها الوادي المخيف 🔴وقد شاهد ووثق المستشرقون الذين زاروا قبائل بني رشيد امثال داوتي الذي زارهم عام ١٢٩٤هـ إذ يقول : ( وبعد ساعتين شاهدنا منزلا أخرى من منازل بني رشيد، وشيخ هذا المنزل هو ابن داموك، وكانت بلهم ترعى في منطقة الرعي ). ( يظهر أمامنا جبل منحدر من الجرانيت يطلقون عليه أسم جنة وعن يسارنا يوجد المسقى الذي بطلقون عليه اسم بنانه وهو يقع في المسافة بين جبلين. وبعد الظهر مررنا بقطيع كبير من إبل بني رشيد ). 🔴ويقول محمد أمين التميمي عام ١٣٤٥ هج عندما قابل صبي من بني رشيد لا يتجاوز ١٣ سنة : ( وفي صباح ذات يوم من أيام سفرنا بين حائل والمدينة المنورة وكنا قد غادرنا مبيتنا فجر ذلك اليوم دون أن نتناول أي طعام وقعت عيني عند بزوغ الشمس على قطيع من الابل ، فاستأذنت أمير القافلة في قصدها لعل راعيها يسقيني من لبنها فأذن لي، وأرسل خادمه معي، وحملت قدراً صغيرة، وماوصلناها حتى ادرك راعيها الفتى الذي لم يكن تجاوز اثنتي عشرة سنة الغرض الذي جئنا من أجله وبادرنا بقوله : ((والله إنها حلبت في مراحها ولكن ان شاءالله ربنا يبارك بها ،هات القدر)) واخذها من يدي ، وامسك بناقة ستدر لبنها فملاها وقدمها إلي فشربت فهناني ، ثم أخذ القدر وامسك بناقة أخرى حلبها لرفيقي فشرب فهناه ايضا ثم قال: (( مابقي بها حليب لكن هناك في طريقكم جمل على ظهره سعن لبن مخيض فاملأوا منه القدر لرفيقكم الثالث))... فشكرته على صنيعه) ————- وتملك قبائل بني رشيد مقومات الدفاع عن الإبل وكسبها وهي : 🔴اولاً السلاح ، يقول داوتي عام ١٨٧٦م : ( هؤلاء بني رشيد أولئك البدو الرحل الذين تربوا على الحليب أصحاب أجسام قوية ومحاربين أشداء يضاف إلى ذلك أنهم مسلحين تسليحاً جيداً، أفضل من تسليح البدو، كما أن الكثيرين منهم رماة مهرة ). 🔴[ ثانياً ] الخيل : 🟢يقول البكباشي حسين حسني عام ١٩٠٥م : ( ان لبني رشيد ٥٠٠ خيال ). 🟢ويقول الفرنسي جوسان عام ١٩٠٧م : ( ولدى بني رشيد وحرب القبيلتين المتجاورتين ، توجد افراس بلون اسود موضع تقدير كبير ). 🟢ويقول الشيخ محمد ابن بداي راع الحجبا يرثي فرسه الاصيلة : يالله يامخضر نبات النواوير**من نو عجلات المزون الرواحي تفرج القلب فيه كثير التفاكير**ياعل بعد الهموم انشراحي ياعمر شب النار جونا مسايير**الله يامرنا لدرب الفلاحي لبدو شالوا منتوين المحادير**وانا هوا بالي قعد بالمراحي راحت عشى لمعكفات الدناقير**امسى عليها الطير يثن الجناحي واسابقي يابو ثمانن مغاتير**ان طالعوا شذانهن مع بياحي يازين شعت ذيلها مع مصادير**شهلول مزنن دونه البرق لاحي ان اقبلت خيلاً وخيلاً مدابير**وصار المضراب بيننا بالرماحي ياما عدلنا فوقها من طوابير**وياما كسبنا كل وضحا شناحي 🔴[ ثالثاً ] الهجن الاصيلة : 🟢يقول جورماني ١٢٦٧-١٢٨٠هـ : ( لدى قبيلة بني رشيد هجائن كريمة جداً ، غالباً ماتعتبر ذات قيمة كبرى وهم يسلحون ٣٥٠٠ بواردي). 🟢يقول اوبنهايم ١٨٩٣م : ( تملك بني رشيد افضل واسرع ابل الركوب في البلاد العربية ، ويخشاهم الناس بسبب ميلهم إلى الغزو ). 🟢ويقول الشيخ محمد علي العبيد في مخطوطة النجم اللامع : ( وكانوا معروفين بالركاب الاصيلة شديدة العدو وربما انها تجاري الخيل بسرعتها وكلهم يقال لهم بني رشيد ).

ابن شويلع

14,358 просмотров • 23 дней назад