正在加载视频...

视频加载失败

تخيل معي هذا فقط الاحتياط حق المنطقة الرابعة ☠️ عرض عسكري مهيب لوحدات من قوات الاحتياط التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة بمحافظة إب

31,360 次观看 • 10 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#عاجل قوات جيش الدفاع تشن الغارات وتتقدم في قطاع غزة لتستهدف عشرات الطائرات التابعة لسلاح الجو حوالي 230 هدفًا لمنظمة حماس الإرهابية على مدار آخر 24 ساعة في قطاع غزة. ⭕️لقد رصدت قوات لواء 7 مدرعات مخربين داخل مبنى في منطقة خان يونس. طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو دمرت المبنى وقضت على المخربين. ولاحقًا، رصدت ودمرت منصة احتوت على قذائف صاروخية كانت موجهة لاستهداف أراضي البلاد. ⭕️في إطار العملية البرية التي يخوضها مقاتلو الاحتياط في لواء 551 في جباليا، عملت القوات على الإجلاء المنظم للسكان باتجاه الجنوب من محيط مجمع مدارس. المقاتلون قاموا بعمليات تمشيط للمدرسة وعثروا على العديد من الوسائل القتالية في المنطقة. ⭕️خلال حملة ليلية هاجمت قوات سلاح البحرية مركبات بحرية كانت مخصصة لاستخدام القوات البحرية التابعة للمنظمات الإرهابية في قطاع غزة. ⭕️بالإضافة إلى ذلك، رصدت القوات مخربين في منطقة مخيم الشاطئ. جنود الاحتياط وجهوا طائرات تابعة لسلاح الجو والتي قضت على المخربين جوًا.

افيخاي ادرعي

64,224 次观看 • 2 年前

#هام تظن #السعودية أنها تستخدم أبو زغوة في تفكيك قوات الانتقالي التابعة #للإمارات، لكن الحقيقة أنه يزرع لهم خنجراً مسموماً داخل كل الوحدات، وهو بارع في ذلك. فعلى سبيل المثال، هيكلة قوات العمالقة مرّت وفق المزاج الإماراتي، وكل قياداتها ما تزال مرتبطة بأبو ظبي وتسير ضمن السيناريو نفسه. وكذلك تحويل الحزام الأمني إلى الأمن الوطني تمّ بالأدوات والوجوه ذاتها، وهي أيضاً إحدى أفكار أبو زغوة. تعييناته كلها من أدوات الإمارات، وآخرهم أركان حرب المنطقة العسكرية الرابعة المدعو محظار السعدي، وموقفه معروف بانحيازه الكامل للانتقالي. هذه هي الخناجر المسمومة التي يزرعها أبو زغوة المحرمي داخل كل المناطق، بانتظار ساعة الصفر التي تحددها أبو ظبي. فهل سيدرك السذج ذلك؟ ولست هنا حريص على السعودية أو غيرها، لكن حتى لا ينخدع البعض ويظن أن أبو ظبي فقدت أدواتها أو نفوذها. وإليكم مثال بسيط بعض منشورات المدعو /محظار السعدي ،الذي عيّنه أبو زغوة قبل أيام رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة. 👇🏻

عادل الحسني

37,462 次观看 • 4 个月前

إذاعة جيش العـ دو الإسرائيلي: تحذير الجيش من انهيار منظومة الاحتياط – هكذا يبدو الوضع من الداخل: "ألويتنا وكتائبنا فارغة، لا توجد دبابات كافية، ونسب الالتحاق لا تعكس الواقع؛ إنها خدعة." 🪖 في الأيام الأخيرة، صعد لواء مدرعات من قوات الاحتياط لتولي قطاع عملياتي مهم في الشريط الأمني في لبنان. لكن عمليًا، بينما يسمع الجمهور وصناع القرار عن "ألوية" و"فرق" في لبنان، فإن شهادات القادة والمقاتلين تروي قصة مختلفة تمامًا. فلا يتعلق الأمر بألوية مكتملة الحجم، بل هو بعيد جدًا عن ذلك. هذا الوضع لن يفاجئ أحدًا من أفراد قوات الاحتياط، لكن هذه هي صورة الوضع كما يصفها القادة في الميدان. 🪖 في السابق، كانت سرية الدبابات في الاحتياط تتألف من 10 إلى 12 طاقم دبابة. أما اليوم، فلا يمتلك الجيش الإسرائيلي عددًا كافيًا من الدبابات الصالحة للعمل؛ إذ تعرض العديد منها لأضرار خلال القتال في جنوب لبنان، وأصبحت غير صالحة للخدمة، وتحتاج إلى عمليات تأهيل طويلة. ونتيجة لذلك، تضطر كل سرية اليوم إلى الاكتفاء بعدد أقل من الدبابات. 🪖وبما أن عدد الدبابات الصالحة في كل سرية أصبح أقل، فإن الجيش لا يستدعي منذ البداية جميع أفراد السرية إلى الاحتياط. وبهذه الطريقة "يُحسّن" الجيش نسب الالتحاق؛ إذ تُحسب النسبة بناءً على عدد من حضروا من بين الذين تم استدعاؤهم، وإذا جرى استدعاء عدد أقل من الأشخاص منذ البداية، فإن النسب تبدو مرتفعة نسبيًا أمام الرأي العام، بينما الواقع أكثر تعقيدًا. وحتى من يُصنفون على أنهم "التحقوا بالخدمة"، لا يحضرون بالضرورة طوال مدة الخدمة؛ فكثيرون منهم يشاركون فقط في جزء من المهمة العملياتية بسبب ظروف متعددة. وهكذا، حتى الوحدات التي تبلغ فيها نسب الالتحاق 50 إلى 70%، تكون في الواقع تعاني نقصًا أكبر بكثير في عديدها في أي وقت. 🪖 يقول أحد قادة قوات الاحتياط: "وحدات الاحتياط اليوم فارغة؛ الكتيبة ليست كتيبة مكتملة، والسرية ليست سرية فعلية. الجمهور وصناع القرار يسمعون عن ألوية كاملة في لبنان، لكن الواقع هو قوة أصغر بكثير، بعدد أقل بكثير من المقاتلين والدبابات والآليات. أجزاء من منظومة الاحتياط أصبحت، بحكم الأمر الواقع، في حالة انهيار. هناك وحدات وضعها أفضل أو أسوأ، والجميع يبذلون أقصى ما يستطيعون، لكن من الصعب الاستمرار بهذا الوضع." 🪖 صورة لمركبة عسكرية دمرها حـز ب الله خلال الحرب داخل موقع عند الحدود مع لبنان عبر محلّقة مفخخة.

مصدر مسؤول

55,586 次观看 • 2 个月前