正在加载视频...

视频加载失败

تخيلوا دولتي الامارات 🇦🇪 دوله غنيه جدا ولاكن يختزن الغنى ورؤوس الأموال لدى الاسره الحاكمه فقط .. مواطن اماراتي يصور مشهد تقديم طلبات الدعم الاجتماعي وطلبات الديوان من ديون متعثره وتقديم طلبات وظائف ومسكن. الذي شدني أنه لا يوجد سيستم مرن لتقديم الطلب بل يقتصر الأمر على وجود سياره...

84,648 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مات قاضي الإعدامات، ناجي شحاتة، لكنه لم يخرج من حياتي كما خرج من الدنيا، فقد ترك خلفه جرحًا مفتوحًا، وسنواتٍ مسروقة، وألمًا لا يُمحى.. ناجي شحاتة هو القاضي الذي حكم عليّ بالمؤبد في الدرجة الأولى في "قضية غرفة عمليات رابعة" ، حكمًا لم يقم على دليل ولا حقيقة، بل على نصف سطرٍ كاذب في لائحة اتهام النيابة، يدّعي انتمائي إلى جمعية عمالية في السيدة زينب لا أعرفها ولم أزرها قط، ولا ينسجم وجودي فيها مع عملي ولا سيرتي ولا اهتماماتي التي يعرفها القاصي والداني. قضينا المحاكمة في قفصٍ زجاجي، لا نرى القضاة ولا نسمعهم، نحاول الكلام فلا يصل صوتنا، محرومين من أبسط حقوق الدفاع أو التواصل مع المحامين. حاول المحامون مرارًا نقل ما كنا نعيشه من معاناة في سجن العقرب، من قسوةٍ وتجويعٍ ومرضٍ وحرمان، لكن ناجي شحاتة لم يهتم. لم يتسبب ناجي شحاتة في معاناتي وحدي؛ بل في معاناة أكبر لأسرتي، وزوجتي، وأطفالي الذين كبروا وأنا معزولٌ عنهم في سجن العقرب أربع سنوات. أموالنا نُهبت، ونفوسنا أُنهكت، وأعمارنا ضاعت… كل ذلك بلا ذنب سوى رفض الإطاحة بالرئيس محمد مرسي رحمه الله. لا أطلب ثأرًا دنيويًا، ولا أحرّض على أذى، لكن أُصرّ على حقي، وأحمله معي إلى يوم القيامة، يوم لا تنفع المناصب ولا الألقاب. أُشهد الله تعالى أنني لم أتنازل عن حقي، ولم أُبرئ ذمة من ظلمني. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

Mourad Aly د. مراد علي

413,830 次观看 • 6 个月前

للتذكير يا أبناء الإمارات، تلك الفترة كانت أشدّ أيام ما سُمّي بالربيع العربي، حين قاد الإخوان مشروع الفوضى وأوهام الشعارات، والعالم من حولنا كان يترنّح بين نار التحريض وسقوط الدول. في ذلك الوقت، كان الشيخ محمد بن زايد واقفاً في وجه العاصفة، ثابتاً مثل جبلٍ لا تميل قمّته ولا تنكسر رايته. قرأ المشهد قبل أن ينفجر، وعرف من أين تأتي الريح، وسدّ أبوابها واحداً تلو الآخر. وحين حاولت جماعة الإخوان أن ترفع رأسها في دار زايد، دقّ الشيخ محمد بن زايد خشومهم دقّ الهيبة على الهوان، دقّ العزّ على الزيف، دقّ من يعرف أن الوطن ما يُساوَم عليه ولا يُقاس بالشعارات. قالها الشاعر يومها، ورزفها طويل العمر على صدق الفعل لا على القول: والله ما يفرح بنا شمّات، وخشومنا تشمّ الهبايب. محمد بن زايد كتب الفصل الأخير من حكايتهم، وتركهم يلهثون خلف وهمٍ دفنته الإمارات يوم وقفت وقالت: هذا الوطن لا يُخترق، ولا يُباع، ولا يُكسر🇦🇪🇦🇪🇦🇪🇦🇪

أحمد شريف العامري

90,647 次观看 • 9 个月前