Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

تخيلوا معي انه يتم اختطافكم وتتعرضون للاغتصاب ولا أحد يصدقك بدءً من والديك وانتهاءً بالشرطة !!! فيلم سوداوي مقتبس من قصة حقيقية

81,713 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

1 条评论

Yamash 的头像
Yamash2 个月前

يا بنت الحلال اكتبي اسم الفيلم

相关视频

فيلم الزعيــــــــــــــم 1969 - مترجــــــم ====================== يحكي الفيلم عن قصة إرسال عميل غربي إلى الصين الشيوعية من أجل استعادة إنزيم زراعي مهم. ما لا يعرفه هو أن هناك قنبلة مزروعة في رأسه؛ ستقوم القوى وراء مهمته بتفجيرها إذا فشل في تنفيذ المهمة. و تبدأ مهمة الأستاذ الجامعي الحائز على جائزة نوبل الدكتور جون هاثاواي بطلب الفريق شيلبي من السفارة الأمريكية في لندن أن يسافر إلى الصين لزيارة سونغ لي، أستاذ هاثاواي السابق الذي يقال إنه طور إنزيمًا يسمح للمحاصيل بالنمو في أي نوع من المناخ. يتم حث هاثاواي المتردد أيضًا على الذهاب بمكالمة هاتفية من رئيس الولايات المتحدة. و يشعر هاثاواي بالقلق بشأن الموقف، وكذلك صديقة مقربة يعرفها تدعى كاي في لندن. يتم زرع جهاز إرسال في جمجمة هاثاواي كجهاز تعقب. لا يتم إخباره بأن الجهاز يتضمن أيضًا عنصرًا متفجرًا في حالة الطوارئ يمكن للأميركيين تشغيله إذا لزم الأمر. ولا تريد الولايات المتحدة ولا الاتحاد السوفييتي أن يظل الإنزيم حصريا في أيدي الصينيين.

دكتور سعيد عفيفي

21,041 次观看 • 1 年前

مواطن يمّني حُرَّ.. يُوثق بالصوت والصورة أحد قصور المجرم الهارب المدعو "عيدرُوس الزُبيدِي" في مشروع "إنماء الجديدة" في حي "الحسوة" التابعة لقضاء محافظة "عدن" والتي تُعد من المُدَّن السكنية الحديثة ذات الوجة الخلابة والطلة الساحرة على أجمل شواطئ "الجمهورية العربية اليمّنية". تخيلوا معي.. هذا المرتزق الأسير لرُزمة "الدراهم الإمارتية" كان ينعم بكل هذا الرفاهية والعيش بكل مفاصل رغد الحياة فيما (81)% من شعب "اليمّن" المنكوب والمكلوم والمظلوم والمقهور يعيشون تحت خط الفقر المدقع وبلا مأوى ولا مأكل ولا طبابة ولا تعليم ومن دون أدنى مقومات الحياة البشرية. هذا المجرم يجب وعلى الفور أن يُسلم من لدن حكومة "أبوظبي" إلى مؤسسات العدل اليمّنية حتى يُحاكم علانية كونهُ "مجرم حرب" عاث في الأرض فساداً منذ العام (2017) ميلادية حتى اليوم. #يوم_الجمعة #هنا_المملكة #خليجنا_واحد #رشاد_العليمي #ساعة_استجابة #عيدروس_الزُبيدي #محمد_بن_سلمان #قوات_درع_الوطن #الامارات_السعودية #السعودية_سند_اليمن #عيدروس_خائن_الجنوب

حامد تركي بويابس

54,901 次观看 • 8 个月前

" لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر " Pierrot le Fou (1965) في فيلم بييرو المجنون ، يعيد المخرج الفرنسي جان لوك غودار استكشاف إشكالية استحالة الفهم الكامل بين البشر، ليس فقط كموضوع درامي، بل كجوهر لأسلوبه السينمائي ذاته. المشهد الذي تقول فيه ماريان لفردينان: "لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر" يتجاوز مجرد حوار بين عاشقين؛ إنه تجسيد لصدام أوسع بين الفكر والعاطفة، بين من يسعى لفهم العالم عبر اللغة والمعنى، ومن يعيشه بحدسه الخام دون الحاجة إلى تفسير. في هذا الصدام، نرى امتدادًا لثنائية ظهرت في فيلم اللاهث، حيث تعارضت رؤى باتريشا وميشيل حول الحب والحياة، لكن في بييرو المجنون، يصبح الانقسام أكثر حدة: فردينان، الذي يحلم بأثينا وفينيسيا كمنارات للفن والفكر، يجد نفسه في مواجهة ماريان، التي لا تكترث للأدب أو الفلسفة، بل تريد أن تعيش فحسب. غودار لا يحكم على أي من الشخصيتين، بل يجعلنا نشهد استحالة التوفيق بين رؤيتيهما. في هذا السياق، السينما لا تروي قصة حب محكومة بالفشل وحسب، بل انها تسائل إمكانية التواصل الإنساني نفسه. في النهاية، يتركنا غودار أمام سؤال مفتوح: هل الحب يمكن أن يتجاوز الاختلاف، أم أن الإنسان محكوم عليه بالعزلة، حتى وهو يحدّق في عيون من يحب؟

Mohammed Abd Alhadi

133,308 次观看 • 1 年前