Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

● تدشين شركة الخطوط الجوية اليمنية الخط الدولي الجديد الرابط بين مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة، ومطار سقطرى الدولي، خطوة نوعية ومهمة في مسار تعزيز الربط الجوي، وتشجيع تدفق السياح والاستثمارات، وتعزيز حضور أرخبيل سقطرى كوجهة سياحية عالمية، لما يتمتع به من مقومات طبيعية وبيئية فريدة ● تأتي...

47,990 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الصميل الأخضر السعودي وصل سقطرى.. إليكم آخر التحديثات حول التطورات هناك: أجبرت الضغوط السعودية دولة الإمارات على إنزال علمها من فوق مبنى السلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى، ورفع العلم اليمني للمرة الأولى منذ سيطرة أبوظبي على الجزيرة عبر ميليشياتها عام 2018. تم منح المجلس الانتقالي مهلة 48 ساعة لإنزال العلم الانفصالي من فوق مقر السلطة المحلية، في خطوة باتت الكرة فيها الآن بملعب المحافظ المنتمي للانتقالي. مساء أمس، أنهى المجلس الانتقالي احتجاجاته اليومية المناهضة للوجود السعودي في سقطرى، حيث رُفعت الاعتصامات التي كانت تُنظَّم أمام مقر التحالف العربي في مدينة حديبو، والذي تتمركز فيه القوات السعودية (الواجب 808). الاحتجاجات التي استمرت عدة أيام كانت تدعو إلى خروج القوات السعودية من الجزيرة، وكانت تُدار بتوجيه مباشر من خلية إماراتية يقودها الضابط الإماراتي أبو خالد الشامسي، الذي تكفّل بتمويل وتغذية المتظاهرين من أنصار الانتقالي. يُعد هذا التطور أول تغيير ملموس في سقطرى منذ إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي إنهاء اتفاقية التعاون العسكري مع الإمارات ومنحها مهلة 24 ساعة لسحب قواتها من اليمن. رغم ذلك، لا تزال الإمارات تحتفظ بوجودها العسكري في الأرخبيل، ولم تسحب قواتها أو معداتها حتى هذه اللحظة. مسؤول في السلطة المحلية مناهض للانتقالي نقل لي غضب واستياء أبناء سقطرى من المماطلة الإماراتية في الانسحاب من الجزيرة، مقارنة بما جرى في محافظات أخرى، مطالبًا الرئاسة والحكومة اليمنية بإيلاء سقطرى اهتماما خاصا وممارسة ضغط جاد على الإمارات والمجلس الانتقالي لإنهاء وجودهما في الأرخبيل. هذا هو المشهد حتى الآن في جوهرة اليمن سقطرى.

مأرب الورد

438,632 Aufrufe • vor 7 Monaten

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في جدة. وفي مستهل الجلسة، رحّب سمو ولي العهد باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالقادمين إلى المملكة من مختلف دول العالم لأداء فريضة حج هذا العام، متوجهًا إلى المولى عز وجل بالحمد والشكر على ما شرّف به هذه البلاد المباركة من خدمة بيته العتيق ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم والعناية بقاصديهما والحرص على راحتهم وسلامتهم. ووجَّه سموه، الجهات المعنية بالعمل بأعلى درجات الكفاءة والتميز في تنفيذ الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة ومنافذ المملكة؛ بما في ذلك الاستمرار في تسهيل قدوم الحجاج من بلدانهم من خلال مبادرة (طريق مكة). وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض إثر ذلك التقدم الملحوظ في مؤشرات الأداء الاقتصادي بالمملكة، وارتفاع مستويات الاستثمار، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في التنمية، فضلًا عن تكامل الجهود بين القطاعات الحكومية لتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية. وأكد المجلس، أن تسجيل الصادرات غير النفطية أداءً قياسيًا خلال عام 2024م واستمرارها في المسار التصاعدي؛ يأتي تجسيدًا للخطى المتسارعة نحو تنويع مصادر الدخل واستثمار الفرص والمتغيرات العالمية؛ لبناء مكتسبات جديدة تتماشى مع مستهدفات (رؤية المملكة 2030). وأشاد المجلس، بما تشهده الخدمات الرقمية في القطاعات الحيوية من تحسينات كبيرة ومستمرة؛ أسهمت في تصدر المملكة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي في مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2024م الصادر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة. وعدّ المجلس، ما حققته المملكة من قفزة منذ إطلاق رؤيتها في تقرير "مخزون البيانات المفتوحة" لعام 2024م الصادر عن منظمة البيانات المفتوحة بصعودها عالمياً (92) مرتبة؛ بأنه يعكس الالتزام بتعزيز جودة المؤشرات الإحصائية، وتيسير الوصول إلى المعلومات، وضمان الموثوقية والشفافية. وبين معالي وزير الإعلام أن مجلس الوزراء تناول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، وما تبذله المملكة من مساعٍ لخفض التصعيد إقليميًا ودوليًا، والتعاون بشكل وثيق مع الدول الشقيقة والصديقة لمعالجة الأزمات وتخفيف التوترات وترسيخ احترام القانون الدولي؛ للوصول إلى عالم أكثر استقرارًا وازدهارًا. وجدّد المجلس، التأكيد على مواصلة المملكة جهودها لحشد الدعم الدولي تجاه وقف العنف وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الفلسطينية المتضررة، والمضي قدمًا لتنفيذ حل الدولتين بوصفه السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين. وشدّد المجلس، على رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف سيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأمنها، وعلى التحذير من أن استمرار هذه الانتهاكات والسياسات المتطرفة يفاقم مخاطر العنف وعدم الاستقرار الإقليمي. وطالب المجلس، بضرورة الوقف الفوري للحرب في السودان وتجنيبه المزيد من المعاناة والدمار، مؤكدًا أن إنهاء الأزمة يتطلب حلًا سياسيًا (سودانيًا - سودانيًا) يحترم سيادة هذا البلد الشقيق ووحدته، ويقوم على دعم مؤسسات الدولة. واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: الموافقة على إعلان نوايا بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الاقتصاد والمالية والصناعة بجمهورية فرنسا للتعاون المشترك في المعادن الحرجة. ثانيًا: تفويض معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الأمريكي في شأن مشروع مذكرة تعاون في مجال التعدين والموارد المعدنية بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتوقيع عليه. ثالثًا: تفويض معالي وزير السياحة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب البيليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية ووزارة السياحة وشؤون المغتربين في دولة بيليز، والتوقيع عليه.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

59,324 Aufrufe • vor 1 Jahr

تشرفت امس بزيارة وزارة التعليم، ممثلًا لخريجي جامعة غالوديت الأمريكية، والمشاركة في اجتماعٍ مثمر ناقشنا خلاله مستقبل تعليم الأطفال الصم في المملكة العربية السعودية، وسبل تعزيز الوصول المبكر إلى لغة الإشارة السعودية، ودعم التعليم ثنائي اللغة والثقافة، بما يسهم في تطوير مهارات القراءة والكتابة باللغة العربية، وتعزيز فرص التعليم الجامعي، والتوظيف، وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع. وقد شكّل هذا اللقاء فرصةً قيّمة لتبادل الرؤى والخبرات حول تطوير منظومة تعليم الأطفال الصم، وبحث أفضل الممارسات التي تسهم في تمكينهم أكاديميًا ومهنيًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، على ما يحظى به أبناء وبنات هذا الوطن من دعمٍ وتمكين، وما تشهده المملكة من نهضةٍ نوعية في التعليم والاستثمار في القدرات الوطنية. كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود على دعمها وثقتها، وما كان لها من دورٍ في إتاحة هذه الفرصة القيّمة. والشكر موصول إلى معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وإلى جميع من أسهم في تنظيم وإنجاح هذا اللقاء. أسأل الله أن يوفقنا جميعًا لخدمة وطننا الغالي، وأن يجعل هذا اللقاء بدايةً لخطواتٍ عملية تُسهم في تعزيز الوصول المبكر إلى لغة الإشارة السعودية، وتطوير تعليم الأطفال الصم، وتمكينهم من التعليم، والهوية، والفرص، بما يحقق لهم مستقبلًا أكثر إشراقًا وازدهارًا Reema Bandar Al-Saud يوسف البنيان وزارة التعليم

وضحى الشمري Wadha Alshammari ~ سُبحان اللہ

152,105 Aufrufe • vor 8 Tagen

يجب التصدي للتطرف وحماية التعايش السلمي في المملكة العربية السعودية في عالم يشهد تصاعدًا في خطاب الكراهية والتطرف، تبرز بعض المنصات العربية، الإعلامية والاجتماعية وتروج لأفكار متطرفة، تستهدف فئات معينة، على أساس ديني، وعرقي، وثقافي. من بين هذه الأهداف، محاولة تعريض الجالية اليهودية، والديانة اليهودية، بشكل خاص لحملات معادية تهدف إلى نشر الكراهية والتحريض. هذه المنصات المتطرفة، تسعى إلى إيصال رسائل مبطنة إلى الشعب السعودي الطيب، لتحريضهم على استهداف اليهود، والثقافات المتعددة، في أماكن تواجدهم، مثل العاصمة السعودية الرياض، التي تُعرف بعاصمة الأمن والأمان. إن هذه الرسائل الخبيثة لا تهدد فقط الجالية اليهودية، بل تتحدى قيم التعايش والسلام التي تسعى المملكة العربية السعودية إلى ترسيخها. المملكة، بقيادتها الحكيمة، تبذل جهودًا كبيرة لتعزيز التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، وهي جهود تتجلى في رؤية 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع منفتح ومزدهر. إن سماحة الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ، هو رئيس حاخامات الدول العربية، ورئيس الجالية اليهودية في الرياض، ورمز للسلام والتعايش. الحاخام هرتسوغ، بإخلاصه العميق للمملكة العربية السعودية، وتفانيه في تعزيز قيم التسامح، يُجسد نموذجًا حيًا للإنسانية والولاء والإخلاص والوفاء اليهودي للبلاد التي يعيشون فيها. وهناك أمثلة كثيرة في بطون التاريخ حيث يضرب بهم المثل في الوفاء والإخلاص، ومن بينها وفاء صموئيل بن عاديا اليهودي، وحزقيل ساسون اليهودي وزير المالية العراقية. إن الترويج للأفكار المتطرفة ضد اليهود أو أي فئة أخرى لا يتعارض فقط مع القيم الإنسانية، بل يهدد أيضًا استقرار المجتمعات الآمنة مثل الرياض، التي تُعد نموذجًا للأمن والاستقرار في المنطقة. هذه الحملات المغرضة لا تسعى فقط إلى زرع الفتنة، بل تحاول النيل من صورة المملكة كمركز عالمي للتسامح والحوار بين الأديان. يجب تعزيز الجهود الدولية والمحلية لمكافحة خطاب الكراهية، سواء عبر التشريعات أو التثقيف. نشكر المملكة العربية السعودية من أعماق قلوبنا، على استمراريتها في دعم مبادرات الحوار بين الأديان، وتعزيز دور شخصيات مثل الحاخام هرتسوغ، الذين يعملون كجسور للتواصل بين الثقافات. نرجو من المملكة العربية السعودية ومن المجتمع الدولي مراقبة المنصات التي تروج للتطرف، واتخاذ إجراءات صارمة ضد كراهية الشعوب والأديان والتحريض على العنف ضد اليهود. نؤمن أن المملكة العربية السعودية، بقيادتها الرشيدة ومجتمعها المتنوع، تملك القدرة على مواجهة هذه التحديات والحفاظ على مكانتها كمنارة للأمن والسلام. #الرياض #المملكة_العربية_السعودية #رؤية_السعودية_2030

David Jala

31,659 Aufrufe • vor 1 Jahr

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

معمر الإرياني

13,804 Aufrufe • vor 8 Monaten