Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تدّعي السلطات المصرية أنها تحافظ على "أخلاق" المجتمع، فتعمد إلى ملاحقة الفتيات اللواتي يقدمن محتوى على منصات السوشال ميديا، كالـ"#تيك_توك" و"#إنستغرام"، وتطلق تهماً جاهزة، مدّعية أنها بذلك "تحمي المجتمع" من "الفسق والفجور". وفيما تلجأ فتيات كثيرات الى وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة للتعبير عن أنفسهن بعيداً من مجتمع يحاسبهن ويلاحقهن،...

213,253 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Majda Al-haddad
Majda Al-haddadvor 2 Jahren

لجنة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر خرجت من السعودية وذهبت الى مصر .

Profilbild von سعيد العُماني - الكويت
سعيد العُماني - الكويتvor 2 Jahren

دائما الفتيات والنساء بالعموم هم الحلقة الأضعف في دولنا العربية للأسف ..إذا كانوا يريدون إبراز عضلاتهم .. يلجئون إلى قمع النساء والتضييق عليهن !

Profilbild von Wael Awad وائل عوض
Wael Awad وائل عوضvor 2 Jahren

موقع نج س

Profilbild von Incognito ♂️
Incognito ♂️vor 2 Jahren

تهم سخيفة لتكميم افواه الشباب ساعة "نشر فسق وفجور" وساعة "خدش الحياء العام" وساعة "ازدراء اديان" وساعة "سخرية من الذات الالهية" … اي تهمة وخلاص علشان يقموا الناس ويسجنوهم… بنت نزلت صورة او فيديو او اغنية … انت مالك… اترك الناس تحكم اذا كان العمل يستحق التعليق ام لا …

Profilbild von Abdulelah Alaskari 🇸🇦
Abdulelah Alaskari 🇸🇦vor 2 Jahren

بارك الله في السلطات المصريه اللي تسعى وبكل قوتها في ملاحقة الرخيصات بقوة القانون اللاتي يسعون إلى نشر الابتذال والمجون عبر السوشل ميديا

Profilbild von عــــفاشي قحطانــي
عــــفاشي قحطانــيvor 2 Jahren

لابد من تقطيعها

Profilbild von Reda Talat
Reda Talatvor 2 Jahren

والله برافو الشرطة المصرية لموا القرف دا

Profilbild von الثعلب المكار
الثعلب المكارvor 2 Jahren

مصر ليست بعيدة عن تايلاند 😂 تايلاند مسموح بالخمور والحشيش لكن إحذر من التدخين 😂✋ ومصر معروفه ‼️

Profilbild von suzy suzyyyyy
suzy suzyyyyyvor 2 Jahren

مصر تدعشنت وهتصير زي ايران في فرض الحجاب على النساء بالغص.ب والقت.ل

Profilbild von A
Avor 2 Jahren

عقبال الباقي

Ähnliche Videos

السينما والتأريخ للمواطن المصري! أعتقد أن السينما هي أحد أعظم ما أنتجه المصريون في العصر الحديث. السينما في مصر فرضت قوانينها رغم كل حملات التضييق في فترات محددة من تاريخنا، رغم أنها لم تصل في أي عهد إلى مستوى التضييق عليها كما في العصر الحالي. لكنها تخطت كل قيود الرقابة الحكومية والمجتمعية، لأن تأسيسها كان من خلال المجتمع لا عبر قرار حكومي أو دعم من الدولة. لذا سطرت قواعدها الخاصة بنفسها، وفشلت كل المحاولات لتحويلها إلى سينما حكومية حتى في العهد الناصري. السينما في مصر كذلك خلقت روحا لدى المجتمع المصري في تقبل النقد الذاتي، وناقشت قضايا اجتماعية حول عيوب ومعايب ومثالب وأزمات المجتمع، ولم تواجه بحملات رفض شعبي تحت دعاوى العصبيات الجاهلية، وأن هذا يقدم "صورة" مصر بشكل سيء، وغيرها من الشعارات. كما تميزت السينما في مصر بأنها محلية في صياغة النص للتعبير عن روح المجتمع، لكنها كانت إقليمية في كوادرها، واستوعبت كل المواهب العربية من ممثلين ومخرجين وحتى مؤلفين دون شعور بالغضاضة، بل على العكس رحبت بكل موهبة وصهرتها في البوتقة المصرية. العناصر الثلاثة السابقة ساهمت في تحويلها إلى سينما عابرة للحدود ومتفوقة على كل محيطها. يضاف إلى ذلك تطور المجتمع المصري وعدم وجود حساسيات طائفية أو مناطقية أو دينية أو اجتماعية، لذا أغلب موضوعاتها ركزت على البعد الطبقي، وهذا دليل على تحول المجتمع المصري نحو المدنية، وأن التمايز وحتى الصراع على أساس الطبقات ومنطلقه اقتصادي لا ديني ولا مذهبي ولا مناطقي ولا عرقي. ميزة أخرى أن عمر السينما في مصر اليوم 130 سنة بالتمام والكمال، وقد استطاعت خلالها أن تؤرخ لأهم الأحداث والتحولات الكبرى في مصر والمنطقة، وتحفظها في شكل عمل سينمائي. وحتى ما تم استنساخه من أعمال أجنبية جرى تحويله إلى نسخة مصرية عربية معبرة عن روح المجتمع وقضاياه. السينما، ومن بعدها الدراما في مصر، شيء عظيم وتاريخ عريق يدعو للفخر، وأنا واثق أن مرضهما الحالي عرضي وسيتعافيان من جديد. كل ما هو مطلوب أن ترفع أجهزة الدولة، التي يجهل القائمون عليها قيمة هذا العمل، يدها عنهما، وهما وحدهما قادران بجهود ذاتية مصرية على النهوض من جديد، وبشكل أكثر قوة من البداية، في ظل خزان بشري من الكفاءات المصرية ومعها العربية. أخيرا، المجتمع المصري على كل علاته، والدولة المصرية على كل مشكلاتها، قد نضجا بالشكل الكافي لقيام جمهورية حقيقية وصياغة عقد اجتماعي مبني على التجارب التي خضناها والدروس المستفادة منها، بعد مرحلة انتقالية طويلة بدأت منذ العام 1820 بتأسيس الجيش المصري وتحويل مصر إلى إمارة، وتطورت عام 1885 إلى إدارة، ثم حكومة عام 1924، ونظام سياسي منذ العام 1956 حتى الآن، لتصبح مؤهلة حقا لقيام الجمهورية. محمد صابر أدناه بيشرح سينما 1981 و1982، وما تناولتهما من موضوعات.

Ahmed Dahshan

21,991 Aufrufe • vor 4 Monaten