Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ترا مو لحاله اللي طرح هالطرح عن سالم استلم هذا ميتو الخطير نفس الطرح في برنامج ثاني !! وش السالفه 🤔

128,566 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المعالجة العاطفية... وكيف تعرف "ناسك الحقيقين". "تكلمي عن الموقف... وتكلمي عنه... وتكلمي عنه... وتكلمي عنه... لين يطلع من قلبك". المقصود إنك تفضين وتتكلمين عن الشيء اللي مضايقك مرارًا وتكرارًا... لين تحسين إن الثقل العاطفي اختفى وصار قلبك "نظيف" منه. لين تطلعينه من صدرك... وتتحرين من الموقف. "ناسك" هم اللي بيعطونك المساحة والصبر إنك تتكلمين عن نفس الموضوع لين ترتاحين. أما اللي ما يبونك تتكلمين عنه... أو يضايقهم تكرارك للكلام... هذول مو "ناسك". يعني الدعم الحقيقي ما له وقت محدد... ولا فيه "توقفنا هنا كفاية"... الداعم الحقيقي يفهم إنك تحتاجين تفرغين اللي بقلبك لين تشعرين بالحرية. أحيانًا كل اللي تحتاجينه ببساطة هو إنك تتكلمين. مو حل... مو نصيحة... بس مساحة آمنة إنك تفرغين. واللي يمنعك من هذا... أو يحسسك إنك ثقيلة أو مبالغة... فهو مو الشخص المناسب لك في رحلة تعافيك. الكلام والتعبير عن المشاعر جزء من الشفاء. ودايرتك الداعمة الحقيقية هي اللي تسمح لك بهذا بدون حكم أو ملل... لين تحسين إنك خفيفة ومتحررة من اللي كان جاثم على قلبك.

المُهندس زياد

36,342 Aufrufe • vor 15 Tagen

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا مقطع يتكلم عن أفكار تكتيكية للعبقري انزاغي واللي قاعد يصير بالمقطع إن المحللين يحاولوا يحللوا جزء بسيط من أفكار انزاغي فقط . إحنا ما نتكلم عن مدرب عادي، إحنا نتكلم عن سيموني إنزاجي، مدرب مو بس القنوات العربية تتكلم عنه باعجاب عن قدراته التكتيكية الحديثة، حتى القنوات الأجنبية تتكلم عنه، ومصنّف ضمن أفضل 5 مدربين في العالم. مدرب عنده أفكار تكتيكية غير طبيعية، مو مدرب تقليدي أبدًا. هذا المدرب الوحيد تقريبًا في جيله من المدربين الايطالين اللي قدر يوصل نهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من مرة بعد جوزيه مورينيو و اليغري وهذا إنجاز بحد ذاته. غير كذا، في حقبته الأخيرة مع إنتر ميلان وصل لأرقام كبيرة جدًا، وقدم كرة خرافية، وتنظيمه التكتيكي واضح لأي شخص يفهم كورة. فكيف يجي اليوم واحد ويقول “ما يفهم تدريب”؟ على أي أساس؟ هل لأنه الفريق ما كان هجومي في مباراة؟ أو لأنه لعب بثلاثة مدافعين؟ هذا مو تحليل، هذا حكم سطحي. المشكلة مو في إنزاجي، المشكلة في إن لعيبتك الحالية ممكن ما تناسب أسلوبه. عندك مشاكل فنية واضحة، وعندك نواقص، ولازم تفهمها قبل ما تحكم على المدرب. مو منطقي تجيب مدرب بقيمة 20 و اقالته تكلف 40 مليون يورو، وبعدين بكل بساطة تقول “نشيله” كذا عبث بدون ما تفهم إيش احتياجاته. لازم تسأل: إيش المشاكل في الفريق؟ إيش نوعية اللاعبين اللي يحتاجها؟ إيش المراكز الناقصة؟ إيش الأدوار اللي ما لقاها في التشكيلة الحالية؟ ولازم قبل كل شيء تسمع للمدرب نفسه، لأنه هو أكثر واحد عارف احتياجاته. وخلوني أذكركم بشيء: نفس الكلام هذا انقال قبل عن خيسوس، وانقال عنه صدامي وما ينفع، وفي النهاية حقق نجاحات كبيرة مع النصر و اصلا السنة الي قبلها حقق نجاحات كبيره مع الهلال. اليوم الهلالين يعيدوا نفس السيناريو مع إنزاجي؟! وبكل صراحة: مو الدعيع و احمد عطيف و شويه هوامير ما يفهموا شيء بكورة القدم يقيموا تجربة انزاغي مع الهلال

فارس احمد

213,190 Aufrufe • vor 5 Monaten

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,108 Aufrufe • vor 3 Monaten