Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🇸🇦🇺🇸 ترامب : السعودية بلد مميز بقيادة مميزة "أشكر المملكة وولي العهد سمو الأمير #محمد_بن_سلمان بشكل خاص على دورهم في المحادثات التاريخية مع روسيا، لقد سارت بشكل عظيم وستكون خطوة كبيرة لإنهاء هذه الحرب 👍" من كلمته في مبادرة مستقبل الاستثمار السعودي التابعة صندوق الاستثمارات العامة في ميامي

233,849 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

نايف بن شليه profil fotoğrafı
نايف بن شليه1 yıl önce

@PIFSaudi نايف انت بطل بتغريداتك الرائعة وهي سيف اعلامي كبير يحتذى به لإظهار الصورة الرائعة لبلدنا الكبيرة #المملكة_العربية_السعودية في جميع حساباتك للملك #سلمان_بن _عبدالعزيز وولي عهدنا البطل #محمد_بن_سلمان

عماد الرشودي profil fotoğrafı
عماد الرشودي1 yıl önce

@PIFSaudi السعودية ليست مكان آمن فقط بل هي بلد الحكمة والوسطية والمنطقية وتقريب كل وجهات النظر خسرت وتخسر وستخسر الكثير مقابل ما تقوم به من عدل واصلاح وكرم وإحسان ومع ذلك لا تزال شامخة فووووق هام السحب الله يحفظ ويعز معازيبنا ويديمهم فوق روسنا عز وفخر🤲

د. محمد خير البقاعي profil fotoğrafı
د. محمد خير البقاعي1 yıl önce

@PIFSaudi لا عزاء للأقزام القابعين في جحور الفئران والمتمتعين بالصغائر والدسائس حفظ الله قيادتنا وبلادنا وشعبنا

العســيري profil fotoğrafı
العســيري1 yıl önce

@PIFSaudi هذا مثل عمي ماله راي كل يوم كلمه ماتدري هو يحبك او يكرهك

عبدالله profil fotoğrafı
عبدالله1 yıl önce

@PIFSaudi يارب ما يحلب مرة ثانية لأن الصراحة الشعب لحد الآن يعاني من الحلبة الأولى والله من 2017 والشعب ماكل تبن من البطالة والضرايب وغلاء المعيشة وغير ذلك

أسوم 👑🏹 profil fotoğrafı
أسوم 👑🏹1 yıl önce

@PIFSaudi دام عزك يا وطن 💚🇸🇦

Zooz🌸 profil fotoğrafı
Zooz🌸1 yıl önce

@PIFSaudi 🇸🇦 عز وفخر 🇸🇦

Ali Al-Mutairi profil fotoğrafı
Ali Al-Mutairi1 yıl önce

@PIFSaudi عز يا مال العز.. وذكرهم حتى بالاسم وشكرهم شخصيا

VL profil fotoğrafı
VL1 yıl önce

@PIFSaudi يا سلام شي يرد الروح ، اللهم احفظ هذا البلد وارزق أهله من الطيبات

Abdullah profil fotoğrafı
Abdullah1 yıl önce

@PIFSaudi الحمد لله ع نعمة السعودية 🇸🇦

Benzer Videolar

🔴 معالي الاستاذ ياسر الرميان يتحدث عن خبراته السابقة وكيف تم اختياره من قبل ولي العهد ((ملخص ما ورد في المقطع))👇 1️⃣ الخبرات المهنية لياسر الرميان قبل صندوق الاستثمارات العامة: — عمل كمحاسب قانوني في الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين. — عمل في البنك السعودي الهولندي بمجال الدراسات وتطوير الأعمال. — ساهم في تأسيس هيئة السوق المالية، وقاد ملفات الاندماج والاستحواذ، وREITs، والاستثمار الأجنبي، والتصويت الإلكتروني. — شغل منصب الرئيس التنفيذي لـ"السعودي الفرنسي كابيتال"، وحقق تحولًا كبيرًا في أداء الشركة وعقد شراكات عالمية. 2️⃣ بداية العمل مع سمو ولي العهد: — استُدعي للقاء سمو الأمير محمد بن سلمان دون معرفة مسبقة. — كُلّف بالمشاركة في تأسيس مركز دعم اتخاذ القرار المعتمد على البيانات والتحليل. — وقع عليه الاختيار بفضل خبرته المالية وقدرته على اتخاذ القرار المبني على الأرقام. 3️⃣ الانضمام إلى صندوق الاستثمارات العامة: — بعد إعادة هيكلة الصندوق، انضم إلى مجلس الإدارة. — ثم تولى الإشراف العام على الصندوق. 4️⃣ قصة توليه قيادة الصندوق: — كُلّف بالبحث عن رئيس تنفيذي مناسب للصندوق. — أعد قائمة بأبرز المرشحين من القطاع المالي. — بعد مراجعة الأسماء، قرر سمو ولي العهد تكليفه بقيادة الصندوق بنفسه. 5️⃣ مرحلة التحول الكبرى: — تحول الصندوق من صندوق تنموي إلى صندوق ثروة سيادي عالمي. — انطلقت اجتماعات مكثفة لوضع الاستراتيجيات. — أصبح الصندوق أحد أهم محركات الاقتصاد السعودي والاستثمار العالمي.

رواد الاستثمار

199,722 görüntüleme • 1 ay önce

كلمة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في مؤتمر الاستثمار السعودي الأميركي: - شرف عظيم لي أن أعود مجددا إلى السعودية - نحتفي بـ 80 عاما من العلاقة التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة - الأمير محمد بن سلمان رجل عظيم جدا - الشراكة مع السعودية ستظل قوية - لن أنسى أبدا الضيافة الاستثنائية التي أكرمني بها الملك سلمان قبل 8 سنوات - اتفاقات بمليارات الدولارات تم توقيعها اليوم مع السعودية - أنتم من أكثر الأمم ازدهارا في العالم - هناك تحول كبير ورائع في المنطقة بقيادة الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان - الرياض ستصبح مركز أعمال للعالم بأسره - من الرائع أن تستضيف السعودية كأس العالم والبطولات الأخرى - مستقبل الشرق الأوسط يبدأ من هنا - نريد أن نرى شرق أوسط يعتمد على الازدهار وليس الفوضى - القطاعات غير النفطية في السعودية إيراداتها تجاوزت القطاع النفطي - السعودية هي الشريك الاقتصادي الأكبر للولايات المتحدة - السعودية حافظت على تقاليدها وعاداتها مع تطلعها للمستقبل - بصفتي رئيسا لأميركا سأظل دائما أفضل السلام والشراكة - النظام الإيراني تسبب بمعاناة في سوريا والعراق واليمن وغزة - على إيران أن تبني دولتها بدلا من دعم الميليشيات - مستعد لإنهاء صراعات الماضي وإقامة شراكات جديدة - أنا لست هنا لإدانة ما فعلته إيران سابقا ولكن لأقدم لإيران مسارا جديدا - نريد أن تكون إيران دولة مزدهرة لكنها لن تملك سلاحا نوويا - "حزب الله" دمر طموحات بيروت التي كانت تسمى باريس الشرق الأوسط - لا أحب الحروب وأريد صناعة السلام في كل مكان - عملت بلا كلل لإنهاء القتال بين روسيا وأوكرانيا - حرب أوكرانيا و هجوم 7 أكتوبر ما كان ليحدثان لو كنت رئيسا - أشكر السعودية على الدور البناء في تيسير محادثات أوكرانيا - لن نتورط في أي حرب وعلى القتل أن يتوقف - الحوثيون وافقوا قبل أيام على وقف استهداف السفن ووافقنا على وقف هجماتنا - ترمب: الحرب في غزة مروعة ونعمل على وقفها - سنعيد المزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس - شعب غزة يستحق مستقبلا أفضل بكثير - الإرهاب في غزة ولبنان أنهى حياة الكثيرين - لبنان ضحية لحزب الله وإيران - مستعدون لمساعدة لبنان على بناء مستقبل مع جيرانه - سوريا شهدت الكثير من البؤس وهناك حكومة جديدة نأمل أن تنجح بتحقيق الاستقرار - قمنا بالخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا - وزير خارجيتي سيلتقي نظيره السوري بعد مناقشتي الوضع السوري مع الأمير محمد بن سلمان - قررت رفع العقوبات عن سوريا بعد مناقشة هذا الأمر مع ولي العهد السعودي

عضوان الأحمري

50,815 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨🚨 #عاجل : في المنتدى الأمريكي السعودي للاستثمار 🇸🇦🇺🇸 #ترامب: “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب مني التدخل لإنهاء الحرب في #السودان… سأعمل على ذلك.” وأضاف: “بعد 30 دقيقة فقط من طلب ولي العهد… بدأنا العمل من أجل حلّ أزمة السودان.” ثلاثون دقيقة فقط… كانت كافية لتحريك واشنطن بكل ثقلها ، لا من أجل وثيقة، ولا صفقة، بل استجابة لطلب واحد من رجل واحد: #محمد_بن_سلمان. هذا ليس خبرًا عابرًا… هذا إعلان وزنٍ سياسي لا يُناقشه إلا من يجهل أبجديات المنطقة: أن الملفات الثقيلة في الشرق الأوسط لا تُفتح… إلا حين تطرق الرياض بابها. منذ منتدى العام الماضي .. حين كانت #سوريا على الطاولة، وحتى النسخة الحالية حيث #السودان_في_قلوبنا، يتأكد أن السعودية ليست “طرفًا” في المشهد…بل صانعةُ المشاهد وقائدةُ المعادلات. هنا تُكتب الحقيقة كما هي: السعودية لا تتزاحم على دور، ولا تتسابق على صورة، ولا تنتظر إذن أحد… السعودية إذا قررت صناعة السلام… جعلته واقعًا. وهنا الفرق بين من “يحاول” التأثير، ومن “يملك” التأثير. #محمد_بن_سلمان_في_واشنطن 🇺🇸🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

149,427 görüntüleme • 9 ay önce

ضمن فعاليات #مبادرة_مستقبل_الاستثمار التي عُقدت الأيام الماضية في مدينة #الرياض تحت رعاية #خادم_الحرمين_الشريفين وضمن مسؤوليته المجتمعية شارك رجل الأعمال #احمد_التويجري بعدد من منقياته الصفر والشقح والمغاتير ، التي كانت محط أعجاب ضيوف المملكة. كما شارك بعدد منها في المسابقة العالمية #الجولف، التي تنضمها #ارامكو تزامناً مع مبادرة الاستثمار . معالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار الأستاذ #ياسر _بن_عثمان الرميان، قال :أن المبادرة أصبحت قوة تحويلية للعمل والتقدم وللحلول، وسهلت صفقات بقيمة تزيد عن 125 مليار دولار، مفيدًا بأن مؤشر (أولوية) مبادرة مستقبل الاستثمار الذي أطلق هذا الأسبوع يسلط الضوء على القضايا العالمية الملحة مثل عدم الاستقرار الاقتصادي وارتفاع تكلفة المعيشة والتفاوت في الرعاية الصحية والتفاوت الاجتماعي والتوتر السياسية التي تمتد كلها عبر الحدود. وبيّن أن موضوع المؤتمر هذا العام يجسد آفاقًا لا نهائية للاستثمار وتشكيل المستقبل، والتركيز على الاستثمارات المستدامة طويلة الأجل التي تعالج التحديات العالمية وتعزز الابتكار وتوفر تأثيرًا دائمًا، مع إعطاء الأولوية للقطاعات التي تقود التحول، ابتداء من تقنيات الجيل القادم وابتكارات الرعاية الصحية وصولاً إلى إشراك الشباب في الرياضة.

إبراهيم الماجد

35,508 görüntüleme • 1 yıl önce

ترامب يتباهى بعلاقة شخصية مع ملك السعودية ويزعم أن ولي العهد "يتودّد إليه بشكلٍ مهين" في خطابٍ بميامي استعاد الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة لحظةً شخصية تنطوي على مودة جسدية مع ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز، في وقتٍ زعم فيه أن ولي العهد محمد بن سلمان لم يكن يتوقع أن يُظهر له هذا القدر من التودّد، مستخدمًا عبارةً فجة خلال خطابٍ ألقاه في مؤتمرٍ استثماري كبير. وخلال حديثه في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» (FII) في ميامي في 27 مارس 2026، مزج ترامب بين رواياتٍ حنينية عن قادة السعودية وتفاخره بعودة الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والعمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كان هناك رجلٌ تحدثنا عنه للتو، الملك، الملك المستقبلي للسعودية، وأنا أيضًا أحب ملك السعودية. يا له من رجل. عندما كنت هناك، نشأت بيننا علاقة وثيقة. كان يمسك بي ليقف؛ إذ كان ضعيفًا قليلًا في ذلك الوقت، وكان ذلك منذ زمن طويل، ومع ذلك لا يزال بخير. أمسك بذراعي ليقف عندما كنت جالسًا إلى جانبه، وقالوا إن تلك كانت المرة الوحيدة التي أمسك فيها بأي شخص. لكنه كان يمسكني طوال الوقت، فقلت: أظن أنه يحبني. وبالفعل كان يحبني، وما يزال يحبني. إنه رجل عظيم،سلّموا عليه، وهو رجل رائع وله ابن عظيم". ثم انتقل ترامب إلى حديثٍ أكثر حداثة، منسوبًا إلى ولي العهد، الذي يُشار إليه غالبًا باعتباره الحاكم الفعلي، دهشته من التحول الذي شهدته الولايات المتحدة. وقال ترامب: "قبل وقتٍ قصير، كنا معًا، فنظر إليّ وقال: كما تعلم، إنه لأمر مدهش، قبل عام واحد، كنتم دولة ميتة، أما الآن فقد أصبحتُم الدولة الأكثر سخونة في العالم. لم يكن يظن أن هذا سيحدث. لم يكن يظن أنهم سيقبلون مؤخرتي (سيتودّدون إليّ) بهذا الشكل. حقًا لم يكن يظن ذلك. لقد اعتقد أنه مجرد رئيس أمريكي آخر فاشل يقود بلدًا كان يسير نحو الانحدار، لكن الآن بات عليه أن يكون لطيفًا معي. أخبروه أنه من الأفضل له أن يكون لطيفًا معي. عليه أن يكون كذلك. لكن الأمر كان لافتًا حقًا". وأضاف أن ولي العهد، الذي وصفه بأنه "ذكي جدًا لكنه بسيط بطبيعته"،أشار إلى هذا التحول "قبل عام، وفي الواقع كان عامًا ونصف، بل قبل ستة أشهر"، لافتًا إلى أن الوضع أصبح "أفضل حتى" بعد الإجراءات الأمريكية ضد إيران. ووصف ترامب ولي العهد بأنه "رائع". وجاءت هذه التصريحات في وقتٍ شدد فيه ترامب على قوة العلاقات الأمريكية السعودية، بما في ذلك الاستثمارات الكبرى، وصفقات الدفاع، والتعاون المشترك. كما أشاد بدعم السعودية في القضايا الإقليمية، وقارن ذلك بانتقاداته لحلفاء حلف شمال الأطلسي. وتناول الخطاب أيضًا إنجازات الاقتصاد الأمريكي، مثل خفض الضرائب، وحوافز بناء المصانع، ومكاسب سوق الأسهم، مع إبراز تأثير العمليات العسكرية. وقد استقطب الحدث، المدعوم من جهات سعودية، قادة أعمال ومسؤولين دوليين، بينهم شخصيات سعودية رفيعة. وأثارت لغته المباشرة اهتمامًا واسعًا على الإنترنت، إذ انتشرت مقاطع الفيديو التي تتضمن عبارته الفجة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعرف عنه استخدام أسلوبٍ لغوي غير رسمي ومباشر في خطاباته. ولم يصدر البيت الأبيض ولا المسؤولون السعوديون تعليقًا فوريًا على هذه التصريحات. ومثّل ظهور ترامب مشاركته للعام الثاني على التوالي في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" بصفته رئيسًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

361,155 görüntüleme • 5 ay önce

النص الكامل لخطاب الرئيس ترمب في الرياض مهم وطويل، اكثر من خمسة الاف كلمة، ولهذا لم ينشر الكثير منه. للمهتمين، هذا هي الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الإستثماري وأمام ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، النص بترجمة إلكترونية، قمت بتقديم موضوعات المنطقة في البداية : الرئيس ترمب: حسنا، شكرا جزيلا لك. إنه لشرف لي أن أكون هنا. يا له من مكان رائع. يا له من مكان رائع، ولكن الأهم من ذلك، يا لهم من أشخاص رائعين. أريد أن أشكر صاحب السمو الملكي، ولي العهد، على هذه المقدمة المذهلة. إنه رجل لا يصدق. لقد عرفته منذ فترة طويلة الآن. لا يوجد أحد مثله. شكرا جزيلا لك. أقدر ذلك كثيرا يا صديقي. وإنه لشرف عظيم أن أعود إلى هذه المملكة الجميلة وأن يتم الترحيب بعودتي بمثل هذا الكرم والدفء الاستثنائيين. لم أنس أبدا الضيافة الاستثنائية التي أظهرها لنا الملك سليمان - نحن نتحدث عن رجل عظيم، وهو رجل عظيم. إنه رجل عظيم، ومن أسرة عظيمة. وقد تمت تلك الزيارة قبل ثماني سنوات تمامًا. كرم العائلة المالكة والشعب السعودي لا يُضاهى في أي مكان آخر. وأود أيضًا أن أشكر عددًا لا يُحصى من الوزراء، والمسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، والضيوف الكرام على هذا الترحيب الحار. وأعرف الكثير منكم، وأود أن أذكر أسماءكم جميعًا، لكننا سنواجه صعوبات. سنبقى هنا طويلًا، ونحن لا نريد ذلك، لذا لا تغضبوا. نحن، في هذه الزيارة التاريخية، نحتفل بأكثر من 80 عامًا من الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية • نؤكد على العلاقة منذ كوينسي منذ أن التقى الرئيس فرانكلين روزفلت بوالد الملك سليمان، الملك عبد العزيز، على متن يو إس إس كوينسي في عام 1945، كانت العلاقة الأمريكية السعودية حجر الأساس للأمن والازدهار. اليوم، نؤكد من جديد هذه الرابطة المهمة ونتخذ الخطوات التالية لجعل علاقتنا أوثق وأقوى وأقوى من أي وقت مضى. إنها أقوى من أي وقت مضى. وبالمناسبة، سيظل الأمر على هذا النحو. نحن لا ندخل ونخرج مثل الآخرين. سيبقى على هذا النحو. لقد جئت بعد ظهر اليوم للحديث عن المستقبل المشرق للشرق الأوسط،

عبدالرحمن الراشد

521,630 görüntüleme • 1 yıl önce

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 görüntüleme • 5 ay önce

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,103 görüntüleme • 1 ay önce

بابك شكرابي من مستشاري مشروع ازدهار إيران إلى شعوبِ البلدانِ المجاورةِ والشقيقة، تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير، ان تزامن عيد الفطر المبارك مع عيد النوروز، رأس السنة الفارسية العريقة، تُمثّل فرصة عظيمة للتأمل في معاني التجدد والانطلاق نحو بدايات جديدة. وبهذه المناسبة الكريمة، نرفع أسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات إلى جميع المحتفلين بعيد الفطر المبارك، وإلى مجتمعاتكم الموقّرة، آملين أن يحمل هذا العيد في طياته السلام والاستقرار والازدهار لكافة شعوب المنطقة. لقد عانت العديد من دول جوارنا بشكل مباشر من سياسات النظام في إيران، الذي أسهم في تأجيج الصراعات، ودعم العنف، وتقويض الاستقرار في المنطقة. وكان الشعب الإيراني أول المتضررين، حيث تحمّل على مدى عقود تبعات القمع وسوء الإدارة والعزلة. ومن خلال هذه المعاناة المشتركة، ندرك جميعا حجم الأعباء التي تكبّدتها شعوب المنطقة نتيجة لهذه السياسات. واليوم، نخوض مساراً حازماً لإنهاء هذا الواقع المرير وفتح صفحة جديدة، ترتكز على مبادئ الحكم الرشيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وإقامة علاقات بنّاءة مع كافة دول الجوار. إن رؤية سمو ولي العهد رضا بهلوي لمستقبل وطننا واضحة تمام الوضوح: مستقبل تضطلع فيه إيران بدور إيجابي وفاعل في ترسيخ السلام، وتعزيز التعاون، وتحقيق الازدهار المشترك لجميع شعوب المنطقة. ونتطلّع إلى طي هذه المرحلة المظلمة، والعمل سوياً من أجل بناء مستقبل لا تحدّده الصراعات، بل يقوم على أسس الحوار البناء، وتعزيز الشراكات، والتقدّم المشترك لكافة شعوب المنطقة.

National Union for Democracy in Iran

40,520 görüntüleme • 5 ay önce

✳️فيديو مهم عن التحولات في القطاع الصحي والصيدلي والعلاجي الذي يتطور بتسارع عالي في #السعودية ✳️ بأحاول ألخص الفيديو لكم بشكل يركز عل التحولات والجهود في المملكة، وتوسع شبكة علاقاتها وشركاتها في هذا القطاع المهم والذي يمتد أثره ليتجاوز المفهوم التقليدي للدول ليشمل العالم والبشرية بشكل عام. المتحدث الرئيسي: د. باتريك سون-شيونغ وهو الرئيس التنفيذي لشركة ImmunityBio و NantWorks، ومالك LA Times. ويعتبر من الشخصيات المؤثرة في مجال العلاج المناعي والتقنيات الطبية المتقدمة. تطرق في حديثه عن انعقاد أول قمة للتحالف الأمريكي - السعودي للتقنية الحيوية (Biotech Alliance Summit) والذي يعقد في سان فرانسيسكو بالتزامن مع مؤتمر J.P. Morgan للرعاية الصحية، ويهدف بشكل رئيسي إلى الانتقال من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي. والآن بنقل كل التفاصيل إللي قام فيها بالتطرق إلى المملكة: أولًا: موقع السعودية في هذا التحالف – ليس “شريكًا ثانويًا” بحسب د. باتريك فإن السعودية ليست ممولًا ولا سوقًا استهلاكية للتقنيات الأمريكية في هذا التحالف بل فرضت نفسها كمنصة تنفيذ وتشغيل (Execution Platform) لتقنيات حيوية متقدمة تم تطويرها واختبارها في الولايات المتحدة. ثانيًا: السعودية كمركز عالمي للتقنية الحيوية (Biotech Hub) 1. #رؤية_2030 منذ 2017 تقريبًا قامت القيادة في المملكة باعلان قرار سياسي- استراتيجي بتحويل السعودية إلى مركز عالمي للتقنيات الحيوية. وبشكل أدق، فإن التركيز لا يقتصر على على البحث الأكاديمي البحت بشكله التقليدي، بل على: ✔️العلاج المتقدم ✔️نقل التقنية ✔️التطبيق السريري المباشر 2. قرار التحول من “استيراد العلاج” إلى “امتلاك المنظومة” وبناءا على ذلك فإن السعودية تسعى إلى امتلاك سلاسل القيمة الكاملة: ✔️البحث ✔️التصنيع الحيوي ✔️التجارب السريرية ✔️التنظيم والاعتماد ✔️التطبيق على المرضى وهذا يتسق مع مسارات مندرجة تحت برامج الرؤية: ✔️برنامج تحول القطاع الصحي ✔️الاستثمار في الصناعات الحيوية والدوائية ✔️الأمن الصحي الوطني ثالثًا: السعودية والأمن القومي البيولوجي 1. السعودية تصنف التقنيات الحيوية كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي، وبحسب الدكتور فإن السعودية ضمن الدول التي تتعامل مع: ❌الأوبئة ❌السرطان ❌الإرهاب البيولوجي كتهديدات سيادية وتمس الأمن القومي وليست تحديات أو تهديدات صحية فقط، وبالنسبة له كخبير فإن هذا يعكس: انتقال السعودية من نموذج “الاستجابة” إلى نموذج الجاهزية المسبقة (Preparedness). 2. السؤال المهم: لماذا السعودية تحديدًا؟ ✔️موقع جغرافي يربط: آسيا، أفريقيا، الشرق الأوسط. ✔️مواسم كثافة بشرية عالية (الحج والعمرة). وهذا يوضح الحاجة الموضوعية لبنية صحية فائقة الجاهزية. رابعًا: السعودية كنموذج تنظيمي بديل (Regulatory Agility) هذه نقطة دقيقة ولكن شديدة الأهمية، فحسب د. سون-شيونغ فإن الهيئات التنظيمية السعودية أظهرت: ✔️قدرة عالية على مراجعة البيانات ✔️مرونة أسرع من FDA في بعض المسارات دون تجاوز علمي و هذا يعني عمليًا: السعودية قد تصبح مسار اعتماد بديل أو موازي للتقنيات الحيوية المتقدمة على وجه التحديد خاصة في الحالات عالية الخطورة وسريعة التدهور (مثل حالات السرطان المتقدمة) وهذا يعتبر تطور استراتيجي، وليس تفصيلاً تقنيًا. خامسًا: السعودية في قلب “Immunotherapy 2.0” 1. لماذا السعودية مهمة في هذا الجيل؟ توفر: ✔️قواعد مرضى كبيرة ✔️تنوع جيني وإكلينيكي ✔️قدرة على تشغيل تجارب سريرية واسعة النطاق 2. الانتقال من العلاج التجريبي إلى التطبيق الوطني السعودية لا تُعرض كحقل تجارب، بل كدولة ستُطبّق العلاج فعليًا ضمن منظومة رعاية صحية وطنية. سادسًا: البعد الجيوسياسي – العلاج كأداة استقرار د. سون-شيونغ صرّح بوضوح بأن نقل التقنية الصحية وعلاج السرطان سياسة للسلام العالمي، وفي السياق السعودي، فإن هذا يعني توظيف التقنية الحيوية بمثابة : ✔️أداة نفوذ ناعم ✔️عنصر استقرار إقليمي ✔️قناة شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة تتجاوز السلاح والطاقةوالشراكة بمفهومها التقليدي. سابعًا: ما الذي تعلنه السعودية ضمنيًا في القمة؟ ✔️قبول مراجعة بيانات علاجية متقدمة. ✔️استعداد للإعلان عن قرارات تنفيذية. ✔️تحول من “شريك صحي” إلى فاعل تنظيمي وعلاجي عالمي. أتمنى إني أكون لخصت المحتوى بشكل كامل ووافي، مع استعانتي بمصادر ثانية لتوضيح بعض النقاط بشكل أفضل

🇸🇦 Raed | رائـد 🇸🇦

13,980 görüntüleme • 7 ay önce

الدكتورة صباح الكثيري Dr.Sabah Alkathery | قضيتي_حضرموت#، استفزّها قولُ بعضهم إن السعودية فشلت في اليمن. وخلال ردي على هذا الطرح، أوضحتُ أن الفشل لا يُقاس بلحظة عابرة أو بعدد من الأحداث والإخفاقات المتفرقة، وأن اللحظة التاريخية لتحرير صنعاء وإسقاط سلطة الحوثيين، وتحقيق الهدف الرئيس للتحالف بقيادة المملكة، قادمة لا محالة، ومرتبطة بمتغيرات محلية وإقليمية، مثل سقوط النظام الإيراني وانكسار محور المقاومة، من لبنان إلى سوريا والعراق وصولًا لطهران التي لن يعمر نظامها طويلًا. كما أن السعودية، من خلال إجراءاتها الأخيرة —وفي مقدمتها إخراج الإمارات من اليمن لإنهاء الازدواجية في إدارة التحالف، واستعادة الدولة في عدن وبقية المناطق، وتوحيد جميع وحدات الجيش في غرفة عمليات مشتركة— تسير في هذا الاتجاه، إضافة إلى كلامٍ آخر ذكرته في ردودي. إلا أن ردّها أدهشني؛ فقد كانت أعمق مني طرحًا وأقوى حجةً وأكثر منطقية بكثير. فقد فككت عددًا كبيرًا من المفاهيم المرتبطة بالدور السعودي في اليمن، وهو محور مساحتنا، وفنّدت ذلك الاتهام تفنيدًا موضوعيًا وعلميًا. في اليمن الكثير من الكفاءات المدهشة والمبهرة، التي يمكن —بل يجب— الاستفادة منها، خصوصًا في الحكومة اليمنية المقبلة، ومختلف الملفات المرتبطة باليمن. والدكتورة صباح، على سبيل المثال، تستحق وبجدارة أن تكون وزيرة للإعلام، أو للخارجية، بل وحتى رئيسةً للجمهورية. فهل سيستقطب الرئيس رشاد العليمي في الحكومة القادمة مثل هذه الأسماء ذات الوزن المعرفي والعلمي؟ والتي ستجعل الشعب في اليمن بل والعالم يروا الحكومة اليمنية بشكل أكثر احترامًا، أم سنبقى نعيد ونكرر الوجوه نفسها التي ملّها اليمنيون، وملّها العالم، بل وكوكب المريخ!

علي البخيتي

73,360 görüntüleme • 7 ay önce