Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ترامب السياسي الأول في أمريكا، يربط النجاح بوجود الله والدين. ومعظم الحكام العرب يربطون النجاح بإبعاد الدين عن السياسة!

12,190 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في عام ٦٣٨هـ / ١٢٣٩م 👈 فوجئ الناس في اسواق دمشق بالصليبيين يتسوقون بأريحية كاملة ويشترون كل شئ (حتى السلاح) وذلك بعد معاهدات سلام (تطبيع) بينهم وبين إمارات الايوبيين في بلاد الشام. - الصالح اسماعيل... صاحب دمشق. - الناصر داود... صاحب الكرك. - المنصور... صاحب حمص. - وغيرهم. 🔷 وصعد المنابر شيوخ يخطبون عن فوائد السلام مع الصليبيين 👈 الا قلة على رأسهم 🏵️العز بن عبد السلام🏵️ والذي صعد المنبر في الجامع الأموي الكبير في دمشق وصدع بكلمة الحق ضد هؤلاء الحكام. 🔷 وفي عام ٦٤٣هـ / ١٢٤٤م خرجت جيوش هذه الإمارات الإسلامية ومعها الجيوش الصليبية في تحالف يعلوه الصليب ويقودهم الصليبي والتر البريني. 🔴 باتجاه مصر وملكها الملك 🏵️نجم الدين ايوب🏵️ رحمه الله والذي وصل جيشه لغزة لما سمع بهذه الجيوش تتحضر. 🔥 لتقع 👈 معركة هربيا الخالدة بالقرب من غزة... والتي انتصر فيها المسلمون من جيش نجم الدين ايوب على ذلك التحالف الشيطاني الذي تفرق في المدن وهرب قادته... ثم استكمل الجيش المسلم طريقه ليستعيد القدس للمرة الأخيرة من الصليبيين. 👈👈👈 سقطت هذه الممالك الصليبية وحررت القدس. ومعها سقطت تلك الإمارات واختفي ذكرها للأبد. 👈👈👈 وهكذا اليوم... سيسقط هذا الكيان ومعه سيسقط كل من يربط نفسه به وستسقط إمارات ودول ويختفي ذكرها من التاريخ للأبد. 🤲 اللهم نصرك الذي وعدت 🤲 🤲 اللهم آمين 🤲 ----------------------- ✍️ محمود سالم الجندى

مَحْمُودْ سَالِمْ الْجِنْدِي

137,659 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴واحدة من أكثر الحالات التي لفتت انتباهي وتابعتها خلال الشهر الأخير، وضحت لي اشياء كثيرة عندما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على إيران، ظهرت هذه الفتاة "موني رحيمي" (اسم مستعار، اسمها الحقيقي غير معروف). إيرانية مهاجرة إلى الولايات المتحدة ومحبة للانفتاح الأمريكي وانماط حياتهم، (ليست سياسية ولا تعلم أي شئ عن السياسة) بعد بدء الحرب خرجت ترقص رقصة دونالد ترامب، سعيدة وتأمل في عودة رضا بهلوي الثاني لإيران، وان ذلك سيجعل البلاد أكثر انفتاحًا مثل أمريكا، لدرجة أن الأمريكيين نفسهم انتقدوها انها تحتفل بما يحدث في بلادها، وانتقدوا ملابسها والبعض طالب بترحيلها، فخرج على نفس النهج فتيات مهاجرين من ايران مثلها بنفس الملابس والرقصة كنوع من الدعم لها. استمرت في هذا النهج طوال الشهر، إلى أن فوجئت قبل أيام بخبر مقتل ابن عمها في غارة أمريكية. فنشرت تغريدة تنعاه فيها، محملة إيران المسؤولية. وعندما ذكرت الصحف أن الضربة نُفذت من قبل الولايات المتحدة، وأنها كانت سعيدة بذلك، دخلت في حالة من الارتباك والإنكار، وأصرت على أن إيران هي المسؤولة. من كان يراقب؟ الأوساط المحافظة في الولايات المتحدة المرتبطة بـ مؤتمر العمل السياسي المحافظ كيف ؟ لانه بعد يومين من وفاة ابن عمها، نشرت انها تلقت دعوة لحضور المؤتمر (رغم انها ليست سياسية ولا صحفية ولا على دراية بأي شئ في السياسة)، وكانت في حالة من الفرح مع المؤثرين والصحفيين والسياسيين، في تناقض مع حزنها المُصطنع سابقًا هذه هي الحالات التي يتم فتح ابواب الشهرة لها

عائشة السيد - Aisha AlSayed

124,120 Aufrufe • vor 6 Monaten

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

559,335 Aufrufe • vor 1 Monat