Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ترامب عن قادة إيران: قالوا لنا، من فضلك لا تقتلونا أثناء الجنازة. قلت لن أفعل، ولم نفعل شيئًا. ثم ماذا حدث ؟! هاجموا سفن.

191,549 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,152 Aufrufe • vor 3 Monaten

🇺🇸🇮🇷 ماذا لو كان إغلاق مضيق هرمز يسير وفق الخطة الموضوعة؟... اختفى 18 مليون برميل يوميًا من الأسواق العالمية في ثلاثة أسابيع. الجميع يُلقي باللوم على إيران. لكن إيران لم تُغلق المضيق فعليًا. ما أوقف الشحن فعليًا هو سحب شركات التأمين تغطيتها لمخاطر الحرب بعد أن أغرقت غواصة أمريكية فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي. شركات التأمين في لندن هي من أغلقت مضيق هرمز، وليس الحرس الثوري الإيراني. والآن، اسأل نفسك: من المستفيد؟ الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. الدول الآسيوية التي تشاهد رأس لفان تحترق تحتاج إلى مورد جديد. ومن يسيطر على مضيق هرمز يسيطر على شريان الطاقة للصين في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي الذي سيُحدد ملامح هذا القرن. المشكلة أن الحرب خرجت عن سيطرة أي طرف. كلا الجانبين يستهدفان المنشآت النووية. حلفاء الخليج غاضبون. إيران أكثر تشددًا، لا أقل. وقد لا يجد ترامب خيارًا سوى إتمام ما بدأه، حتى وإن كانت التكاليف باهظة. استراتيجي؟ ربما. تحت السيطرة؟ قطعًا لا. المصدر: Kpler، Anas Alhajji الإعلام: Hüseyin Çiloğlu

Arab-Military

48,713 Aufrufe • vor 5 Monaten

🔴هذا الفديو بتاريخ 14 آذار/مارس 2025 يظهر عناصر من فصائل تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي وهم يتفاخرون بحرق أحراش القرادحة بمحافظة اللاذقية، وبعدها طلب منهم زعمائهم بتنفيذ جرائمهم بدون تصوير.. 🔹لايخفي على أحد أن انتشار الحرائق بالساحل السوري بأماكن بعيدة عن بعضها عشرات الكيلومترات وحتى أثناء الليل ليس سوى بفعل فاعل ومفتعلة، وأفاد الأهالي بعدة قرى عن مشاهدتهم لسيارات ميليشيات الأمن العام وتنظيم الهيئة ليلاً تدخل القرى وتطلق الرصاص بشكل عشوائي لضمان عدم خروج أحد من منزله، ومن ثم تشتعل الحرائق في قراهم انطلاقاً من الطريق العام (بمعظم الأحيان). 🔹الحرائق كما القتل والخطف لن يتوقفوا طالما الإرهابيين من جبهة النصرة للشيطان موجودون في قرانا ومدننا، فكما لم تتم محاسبة مرتكبي المجازر والخطف والقتل الطائفي، لم يتم محاسبة من ظهر بهذا الفيديو من آذار الماضي... 🔹الجولاني وجنوده لا ينصرون أحد سوى الشيطان بجرائمهم ضد الأبرياء والحجر والشجر، نيران حقدهم الطائفي وصلت حتى القرى السنية ولم تفرق بين قرية علوية أو سنية أو مسيحية، وجرائمهم المستمرة تخرجهم عن شرع الله حتى وفقاً لشرائع الإسلام الحنيف، وإن خرجوا من قائمة الإرهاب فهم يتربعون قائمة النصرة للشيطان...

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

84,678 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

191,808 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 ماذا لو كان سلوك ترامب "غير المتزن" طوال هذه الحرب لم يكن عشوائياً.. بل مسرحية متعمدة منذ اللحظة الأولى⁉️ في عالم الدهاء السياسي، يُطلق على هذا التكتيك اسم: "نظرية الرجل المجنون" 🎭 الفكرة باختصار: أن تتصرف بطريقة غير عقلانية، غير متوقعة، ومرعبة جداً.. لدرجة تجبر خصمك على الاستسلام لمطالبك خوفاً من العواقب الكارثية. التاريخ يذكرنا بـ "ريتشارد نيكسون" الذي استخدم هذه النظرية خلال حرب فيتنام، حين صرّح لمساعده قائلاً: "أريد أن يعتقد الفيتناميون الشماليون أنني وصلت للجنون.. لدرجة أنني قد أفعل أي شيء على الإطلاق لإيقاف الحرب‼️" بالعودة لترامب.. رأيناه يطبق هذا السيناريو بحذافيره: ▪️ هدد بتدمير "الحضارة الإيرانية بأكملها". ▪️ نشر رسائل هجومية حول قصف محطات الطاقة. ▪️ لمّح إلى أن السلاح النووي خيار مطروح (مما أثار ذعراً دفع البيت الأبيض للتدخل وتوضيح عكس ذلك). ☢️ وفجأة وبدون مقدمات.. حدث وقف إطلاق النار! 🛑 هنا تكمن المفارقة.. خبراء السياسة يرون أن "نظرية الرجل المجنون" لها عيب قاتل واحد: "إنها تنجح فقط إذا كان خصمك "عقلانياً" بما يكفي ليخاف." وإيران لا تبدو كخصم تقليدي تنطبق عليه هذه القاعدة؛ فهي دولة عاشت 45 عاماً تحت العقوبات والعزلة، وتعتبر التضحية ميزة لا عيباً. ورغم كل ذلك.. حدثت الهدنة‼️ إيران التي رفضت التفاوض علناً، وافقت فجأة على توقف لمدة أسبوعين.. كيف نفسر ما حدث؟ نحن أمام 3 احتمالات: 1⃣ إما أن "نظرية الرجل المجنون" قد نجحت فعلاً وأتت بثمارها. 2️⃣أو أن ترامب كان بأمس الحاجة للهدنة أكثر من إيران، وكانت هذه التهديدات المرعبة هي ورقة الضغط الوحيدة المتبقية في يده. 3⃣ أو.. أن ترامب لا يمتلك أي استراتيجية من الأساس، ويتصرف بعشوائية مطلقة. ولعل هذا الاحتمال الأخير.. وهو الأكثر رعباً من بينها جميعاً‼️ 🤯 المصدر: India Today

د. زياد الجهني

256,271 Aufrufe • vor 4 Monaten

اقتلوا الخليجيين.. دمروا مدنهم.. اهدموا مطاراتهم.. بل حتى أقدس مقدسات المسلمين، لا بأس أن تستهدف! استهدفوها!! إنها ليست غزة!! من 24 يومًا، والخليج يخوض حربًا غير مسبوقة في المنطقة، تعرض خلالها لأكثر من 5000 صاروخ ومسيرة استهدفت أراضيه، ومنشآته النفطية، وموانئه، ومطاراته. رقم لم تطلقه إسرائيل في أي حرب ضد دولة عربية وهذا لا يعني تفضيل طرف على آخر، فكلاهما يتقاسم سجلًا من البلطجة والإجرام. لكن اللافت… أنه رغم كثافة الضربات، وطول المدة، وقفت دول الخليج صامدة أبية على كل عدوان ومع ذلك، لا تعاطف ولا تضامن. بل على العكس، ثمة من يرى فيك خائناً لأنك تقاتل عدو إسرائيل. وكأن المطلوب منك أن تموت حتى ينالوا رضاهم. إن كانت المظاهرات والمقاطعات والمقاطع لإدانة إسرائيل لأنها تقتل العرب! فنحن عرب.. بل أصل العرب! وإن كان الأمر دفاعًا عن المقدسات فقد قصف الحوثي مكة ولم يتحرك العالم العربي! وقلبها حاولت ايران تفجيرها !! بالأمس ثار غضب شعبي فلسطيني على قطر لأنها عاقبت أناساً أكلوا من خيرها وترعرعوا فيها ثم وقفوا مع إيران ضدها، نصرةً للقدس!! وإن احتجزتهم قطر فهي صهيونية! ولم يكن عطائها وموافقها منهم سابقًا سوى اختراقات وتمثيل! يا لوقاحة قطر! لا يتركونا نهلل لإيران على أرضها أنانيون هؤلاء الخليجيون.. لماذا لا يموتون في صمت ويتركونا نهلل لضربات إيران على إسرائيل؟!

ماجد الماجد

1,375,509 Aufrufe • vor 5 Monaten

ما حدث يؤكد مرة أخرى أن النظام الإيراني لا يعرف معنى الشراكات الحقيقية، ولا يحترم حتى أقرب من وقف إلى جانبه وبذل الجهد لخفض التوتر وتسهيل الحلول، بل لا يتردد في التنصل من التفاهمات، وإرباك المشهد، وإرسال رسائل متناقضة، وهو ما يؤكد صواب النهج الحازم الذي تنتهجه الإمارات في التعامل معه فبعد إعلان سلطنة عُمان الشقيقة، انطلاقًا من مسؤوليتها الدولية، عن ممر بحري مؤقت يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، خرج الحرس الثوري الإيراني معلنًا رفضه للمسار، في انزعاج يعكس تمسكه بورقة المضيق كورقة ضغط وابتزاز، ومؤكدًا أنه لم يُنسَّق معه، ثم أعقب ذلك هجوم إيراني على سفينة شحن في خليج عُمان، في مشهد يجسد التناقض بين الأقوال والأفعال الرسالة واضحة للجميع: من يراهن على تفاهمات مستقرة مع النظام الإيراني، عليه ألا يستغرب تقلب مواقفه وانقلابه حتى على أقرب الأطراف إليه قبل خصومه، فهو نظام لا صاحب له، وجار سوء، وقائم على البلطجة والابتزاز، لا وفاء لحليف، ولا ثقة في التزاماته، ولم يكن مضيق هرمز يومًا إلا ورقة ضغط يلوّح بها كلما دعت الحاجة

عبيد خلفان الغول السلامي

47,365 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨 آخر التطورات… 🔹 إغلاق المجال الجوي في غرب إيران وإلغاء الرحلات الجوية في مطارات المنطقة حتى إشعار آخر. 🔹 تقارير إعلامية إسرائيلية تؤكد أن إيران أغلقت مجالها الجوي وسط تصاعد التوترات. 🔹 وكالة “تسنيم”: إلغاء الرحلات الجوية في مطارات غرب البلاد حتى إشعار آخر. 🔹 مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر: لن نجامل أحدًا في الدفاع عن لبنان، وسنلقن المتجاوزين درسًا يبعث على الندم. 🔹 القناة I24 الإسرائيلية عن مصدر أمني: إسرائيل تتوقع هجومًا إيرانيًا رغم محاولات ترامب كبح جماح طهران. 🔹 القناة 12 الإسرائيلية: إيران ترفض طلب ترامب وتؤكد أنها سترد على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت. 🔹 القناة 12 الإسرائيلية: طهران رفضت “حوافز” أمريكية عُرضت مقابل عدم الرد على الغارة. 🔹 تصريحات لترامب: في حال توقيع اتفاق الليلة سيتم الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. 🔹 مصادر إيرانية: طهران رفضت العرض الأمريكي. 🔹 قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني: أصابعنا على الزناد ومستعدون لإطلاق النار على العدو. 🔹 قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني: ننتظر أدنى خطأ من العدو لتلقينه درسًا لا يُنسى. 🔹 تقارير متداولة تشير إلى احتمال مشاركة الحوثيين في أي تصعيد محتمل. ⭐ المنطقة تشهد حالة ترقب شديدة وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة خلال الساعات المقبلة.

كاشف المزورين

141,298 Aufrufe • vor 2 Monaten

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 Aufrufe • vor 2 Monaten