Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ترامب في تصريح صادم لإسرائيل ونتنياهو: "لولا أمريكا ولو لم أكن رئيسًا، لم تكن إسرائيل لتكون موجودة الآن، كان يمكن لإسرائيل أن تختفي عن وجه الأرض لولانا". بالأمس نتنياهو يقول نحن دولة ذات سيادة واليوم ترامب يلجمه بهذا التصريح!

152,949 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قولوا لي: بماذا نفع السلام مع إسرائيل أي دولة عربية عقدت به؟ هذه الإمارات أمامكم الآن تحترق. مليارات الدولارات التي أُنفقت خلال عقود لبناء دولة قوية، واقتصاد صلب، ومكانة عالمية في النقل والتجارة… تتآكل أمام أعينها بسبب اصطفافات سياسية فاشلة. وإسرائيل، بدل أن تكون ضمانة أمن كما وُهِم البعض، تدفع باتجاه التصعيد، وتفتح الأبواب لضربها بشكل يومي. من الطبيعي أن يرى الإيرانيون في ذلك خصماً مشروعاً، وأن يتعاملوا معه على هذا الأساس. أما مصر—التي كانت يوماً مركز الثقل العربي، دولة ذات نظام صلب ونفوذ إقليمي يتجاوز الجميع—فأين موقعها اليوم؟ دور محدود، تأثير متراجع، وانكفاء واضح عن ملفات كانت تاريخياً في صلب قرارها السيادي. والسعودية؟ أين موقعها في هذه المعادلة الآن؟ حتى المظلة الأمريكية التي اعتُمد عليها لعقود لم تعد كما كانت. يُغلق مضيق هرمز في وجهها، وتتراجع قدرة الحماية الخارجية أمام واقع جديد لا يُدار بالتحالفات فقط، بل بالقدرة الذاتية. بماذا نفعكم الاحتماء بالأمريكيين؟ ماذا قدّم السلام مع إسرائيل فعلياً من قوة حقيقية أو سيادة مستقلة؟ في المقابل، إيران—رغم الاغتيالات، ورغم الحروب، ورغم الحصار—ما زالت قائمة. دولة تستند إلى بنية داخلية، وعقيدة سياسية واضحة، وقدرة ذاتية في القرار والفعل. لم تسقط، ولم تُكسر، ولم تتحول إلى تابع يبحث عن حماية خارجية. الفرق واضح: طرف بنى قوته من داخله، وطرف راهن على الخارج فخسر الداخل معاً. لقد ظننتم أن المجد يُشترى، وأن القوة تُستعار، وأن الحماية تُمنح. لكن الواقع يثبت، يوماً بعد يوم، أن هذا الخيار لم يكن فقط فاشلاً، بل كان الأكثر كلفةً وخطورة في تاريخكم السياسي. وهذا الثمن يُدفع الآن.

CosmoTrade | تجارة الكون

19,710 views • 5 months ago

#سرّ_دعم_ترامب_للشرع - هناك عدة أسباب لكن هناك سبب لن يخرج للعلن إلّا بعد ذهاب الشرع إلى حيث ألقت رحلها أمّ قشعم منها: ١- تفكيك كل المنظومة الجهادية( معسكرات- فكر - مستودعات سلاح- تدريب …) ٢- تهيئة الأرضية لاتفاق سلام مع اسرائيل ٣- إنهاء حلم الربيع العربي والثورات وهذا سرّ دعم ابن سلمان للشرع ( قيام نظام ديكتاتوري) ٤- منع أي عمليات ثأر ضد مجرمي النظام من العلوية ٥- منح مناطق الأقليات نظام لا مركزي سواء عبر التوريط مثل السويداء أو الاستسلام للأمر الواقع مثل مناطق قسد أو عبر التنازل كما سيحصل للساحل وإن لم يحصل سيلجؤون لخيار السويداء ٦- سحق أي فكرة اقتداء لأي مسلم صاعد بأي جماعة جهادية ستخرج في منطقة ما في العالم الإسلامي ٧- إظهار التنظيمات الإسلامية بلا مبادىء ولا قيم وأنّهم مستعدون لبيع دينهم لأجل السلطة ( صار السلفي الجهادي يحرس شجرة عيد الميلاد) - نأتي لخطورة قرار ترامب بما يخص ضم الجولان ، للأسف خرج الرئيس المؤقت الشرع يشكر ترامب على رفع العقوبات ولم يذكر كلمة عن الجولان وقرار ترامب الأخير. - عندما اعترف ترامب بالجولان تابعة لاسرائيل عام ٢٠١٩ كان اعترافاً شفهياً فقط ونقل سفارة أمريكا للقدس كان قراراً إدارياً أما اليوم فقد ثبّت ترامب بقرار إداري تنفيذي أنّ الجولان أراضي اسرائيلية وأرسل كتاباً لوزارات العدل والمالية والخارجية بنقل الاعتراف بملكية أرض الجولان من سوريا إلى اسرائيل يعني وفق حلف الدفاع بين أمريكا واسرائيل صار أي اعتداء على الجولان هو اعتداء على اسرائيل وليس مقاومة لاستعادة أراضي محتلة كما كان سابقاً طبعاً هذا حصل في عهد الشرع وهم يعلمون لن يقدم أي مذكرة اعتراض قانونية ولا تصريح سياسي ولن يخرج مظاهرات لأهل الجولان كما كان يفعل حافظ وبشار . - هل تعلمون أنّ ترامب في آخر اتصال مع نتنياهو بعد حادثة بيت جنّ قال لنتنياهو يا أخي لا أريد منك أن تلغي اجتياحك لسوريا فقط أجلها لدينا مخطط ما ونريده أن ينجز على أكمل وجه. - هل تعلمون أن توماس باراك في لقائه مع نتنياهو ترجاه ألّا يغتال الشرع وقال له عندما ننجز مهمتنا افعل ما تشاء . هذا أيمن عبد النور المقرب من السلطة الحالية يؤكد ويشرح سبب دعم ترامب للشرع ( طبعاً هو مطلع على شيء بسيط من الأسباب وليس كلّها)

أس الصراع في الشام

41,685 views • 8 months ago

مزهوّا باختطاف مادورو.. "بلطجي العالم" يعلن خطواته التالية.. وجّه ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى رئيس كولومبيا قائلا إنه "يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبّه". ثم ذهب إلى كوبا بالقول إنها "موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف"، فيما استعاد كثيرون كلامه عن المكسيك العام الماضي، بقوله إن تُدار من "عصابات المخدّرات"! وزير الخارجية (روبيو) كان أكثر وضوحا بالقول: "لو كنت أعيش في هافانا، وكنت عضوا في الحكومة لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل"، مضيفا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفّاء ومصابون بالخرف". الأكثر إثارة في كلام ترامب بعد اختطاف مادورو هو قوله "لست مسرورا من بوتين، فهو يقتل الكثير من الناس"، وهذا يعني أن جنون القوة والعظمة الذي أصابه قد بلغت مديات رهيبة، لأن الحديث عن "أمريكا اللاتينية" شيء، والذهاب أبعد من ذلك شيء آخر، لا سيما أن كثيرا من الدوائر السياسية قد ربطت ما جرى في فنزويلا بما يمكن أن يحدث لإيران بعد تحذير ترامب لنظامها من التعرّض لـ"المتظاهرين السلميين"، وما كتبه ليلا عن تصحيح خطأ أوباما الذي فشل في دعم أولئك المتظاهرين. نحن إذن أمام مرحلة جديدة في الوضع الدولي لم يسبق لها مثيل، لأن البلطجة هنا تبدو أكبر من أي مرحلة سابقة، لا سيما أن التقاسم القديم "المدروس" مع عدوّ واحد (كما الاتحاد السوفياتي) لم يعد موجودا الآن. سيسيل الكثير من الحبر في الصحافة ودوائر البحث بشأن تداعيات ما جرى، لكن ذلك كله سيكون ضربا من التوقّعات، لأن أصحاب القرار أنفسهم في العواصم المعنية ما زالوا يدرسون ما جرى وما سيجري، وما ينبغي عليهم أن يفعلوه. كما أن النزاعات والحروب لا تنضبط دائما بما يريده مشعلوها. ويكون وضعها أكثر غموضا حين تأتي في مرحلة انتقالية في موازين القوى العالمية، كما هو حال المرحلة الراهنة. * أدناه آخر فيديو لمادورو في المنشأة التي سيُعتقل فيها.

ياسر الزعاترة

75,038 views • 7 months ago

🚨🇺🇸🇮🇷🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس إعلان «الإقليم الأمريكي الجديد» في مضيق هرمز.. أمس حذّرنا من أن تهديدات ترامب لعُمان لم تكن سوى الشرارة الأولى. واليوم جاءت الشرارة الثانية: خريطة الضم. قبل 4 أيام فقط (14 أغسطس 2026) قال ترامب نصاً، ونشرته فوكس نيوز كما هو مرفق هنا: «Pretty soon I'll be declaring the Hormuz Strait a territory of the United States.» (قريباً جداً سأعلن مضيق هرمز إقليماً للولايات المتحدة). واليوم 18 أغسطس 2026 نفّذ ما وعد به. نشر على «تروث سوشيال» خريطة لمضيق هرمز معلّمة بعبارة «New U.S. Territory» (إقليم أمريكي الجديد). هذا الإعلان ليس مجرد استعراض سياسي. هذا إزاحة ستار عن فصل جديد في مسرحية طويلة بدأت فصولها تُكتب منذ فبراير 2025، يوم أمسك ترامب بالقلم وقال: «مكتبي هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل». الإعلام يتحدث حالياً عن انتهاء مهلة الستين يوماً المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو 2026 بين أمريكا وإيران دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وأنا سأتحدث عما سبق لترامب أن صرّح به مراراً، وخاصة في يونيو، بأنه توصّل إلى تفاهم مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بشأن إدارة مضيق هرمز، وأن الجانب الإيراني وافق على ترتيبات معينة للملاحة. عليكم أن تراجعوا تصريحات ترامب لأن الكلام كلامه وليس كلامي. كما كشفت تقارير (أكسيوس وغيرها) عن قناة سرية فتحها البيت الأبيض مع قيادة الحرس الثوري عبر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني خلال اليومين الماضيين، بدعوى أن المفاوضين الرسميين الإيرانيين لا يمتلكون القرار النهائي. الإعلان عن «الإقليم الأمريكي» يأتي مباشرة بعد هذه التطورات، ويبدو وكأنه الإشهار العلني لترتيبات كانت تُدار في الكواليس. لأننا كما حللنا سابقاً أنه بعد فشل رهان إسقاط النظام في طهران، خرجت واشنطن بمذكرة التفاهم، وكان بندها الخامس هو الطعم الاستراتيجي: منح إيران إيحاءً أو تفويضاً بإدارة مضيق هرمز. لكن السؤال الذي تجاهله كثيرون يومها: من يملك أن يمنح إيران حق إدارة هرمز أصلاً؟ هل يملك ترامب ما منحه؟ هل كان هذا تنازلاً دبلوماسياً أم تأسيساً لمرحلة جديدة؟ اليوم، الجواب خرج من فمه هو. بعد أشهر من التهديد والتراجع، نشر ترامب خريطة «الإقليم الأمريكي الجديد: إيران، الخليج العربي، خليج عُمان، مضيق هرمز». هذه ليست نزوة. بل تأتي في سياق ما بعد طبخة مذكرة التفاهم التي كانت بدايتها إيهام إيران بالسيطرة، لتظهر كطرف متمرد يحتاج ضبطه، وفي ذات الوقت الإيعاز للإمارات لأن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى، والذي أعلنت وفاجأت الجميع، لأنه لو كانت شاركت فعلاً لما نفت أكثر من مرة، ومن ناحية أخرى من أين لها الشجاعة أن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى لو كانت هناك حرب حقيقية قادمة بين أمريكا وإيران، وبالتالي إعلان الإمارات كان لأجل تمركزها في تحالف عداء وهمي على إيران لكي يحصنها عند أن تشارك مع إيران أو أمريكا في أكثر من مكان لكل ما يقوض الاستقرار في الخليج وتحديداً السعودية، وستستخدم إعلان مشاركتها في الحرب على إيران صك براءة، ولكن نحن نقرأ المشهد بعمق ونراقب كل الأحداث وما وراءها. ولذلك فوضى مضيق هرمز كانت المشهد المطلوب لشرعنة الوجود الأمريكي، وتهديدات «الفرصة الأخيرة» كانت صخباً إعلامياً لتبرير البقاء حتى الوصول إلى هذه المرحلة «الإقليم الأمريكي». وها هو اليوم، يعلن النتيجة: هرمز والخليج.. «منطقة أمريكية». هكذا تكتمل الدائرة: الفوضى أولاً، ثم الوصاية، ثم الضم. ولذلك لاحظوا عُمان رغم أنها لم تهدد أمريكا، ولم تقف في وجه «إعادة فتح هرمز». لكنها احتضنت الممر السعودي الجديد إلى بحر العرب. ولهذا كانت التهديدات يوم أمس عليها. والرسالة لم تكن لعُمان وحدها بل لدول المنطقة التي تقف في وجه الفوضى. قد يبدو المشهد صراعاً أمريكياً إيرانياً. لكن ما نحلله منذ أشهر بأن الحرب كانت فقط في بدايتها أشبه للحقيقة أما بعد ذلك فهي لعبة مكشوفة والهدف مشترك بينهم. إيران تريد بقاء هرمز ورقة تهديد، وترامب يريد إشعال الفوضى من خلال إظهار أنه يحمي الملاحة. وهكذا إيران تحرّك الحوثي في البحر الأحمر، وترامب يهدد عُمان. ولذلك فإن مذكرة التفاهم أعطت طهران وهم السيطرة، وهي في الحقيقة كانت تقطيع أدوار لا أكثر. الهدف المشترك: بقاء الخليج محاصراً بين مضيقين مهددين. ترامب يتذرع بحماية السفن ومنع ابتزاز إيران. وإيران تتذرع بمواجهة الوجود الأمريكي. وأن الضربة القاضية التي لطالما هدد بها ترامب على إيران تحققت لكن على منشأة غاز لفان القطري وما تلاه من استهدافات للسفن السعودية والقطرية واستهداف لمصادر الطاقة في المملكة العربية السعودية. وهكذا تتكشف الأمور أن أحدهما يعمل للآخر، وكلاهما يريد إبقاء المنطقة في حاجة دائمة إلى «حامٍ» أو «شريك» يمنحهما الغنائم. لماذا توقيت الإعلان عن «إقليم أمريكي جديد» يأتي بعد أقل من أسبوعين من اتفاقية مكة (7 أغسطس 2026)؟ ترامب الذي بارك الاتفاقية علناً قبل يومين وأجرى اتصالاً يوم أمس بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليحصل على نوايا مؤسسي اتفاقية الدفاع المشترك وهو تحقيق الأمن والاستقرار، فرد ترامب على هذه الدول اليوم بخريطة ضم. وكأنه يقول: ترتيباتكم الأمنية الجديدة لن تكون على حساب ما نهدف إليه وما أتينا إليه ببوارجنا. ختاماً نقول لترامب: تستطيع أن تنشر ألف خريطة. لكن نريد إبلاغك أن هدفك ونتنياهو من الحرب على إيران بداية كمحاولة سريعة للانقضاض على الفريسة والسيطرة على مضيق هرمز ورفع علم إسرائيل عليه ثم استكمال توسعة خريطة إسرائيل. ثم بعد أن فشلتم في الإسقاط السريع تفاهمتم مع إيران على استهدافنا واستهداف ممراتنا وكل واحد منكم يبرر للآخر الدور الذي يقوم به، واتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية لم تأتِ من فراغ. وأن إعلان خريطة مضيق هرمز ليست إلا بداية لترسيخ فوضى دائمة وتوسيع دائرتها، بأن تتكفل أمريكا وإيران بنشر الفوضى في منطقة الخليج والممرات، وتتكفل إسرائيل بالتحرش بتركيا من خلال شن غارات جوية على الأراضي السورية، وتتكفل إثيوبيا بإشغال مصر....... سنكمل قراءة ما وراء كل الكواليس في قادم الأيام إن شاء الله. «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» صدق الله العظيم 🇹🇷🇸🇦🇵🇰🦅

🇸🇦Abdulsalam Saleh

140,805 views • 4 days ago

ما يحدث الآن في سوريا من اشتباكات بين قسد والحكومة السورية لم يأتِ من فراغ، وفي هذا التوقيت تحديداً. خلال الفترة الأخيرة، ومع محاولة تركيا الضغط على الولايات المتحدة للمشاركة في القوة الدولية التي تُسمّى "قوة الاستقرار" في قطاع غزة، جاء الرفض الإسرائيلي قاطعاً لهذه المشاركة، بعد أن اعتبرت إسرائيل أن تركيا نجحت في الوصول إلى حدودها الشمالية مع سيطرة أحمد الشرع على الحكم، والذي تُعدّه حليفاً استراتيجياً لأنقرة. في المقابل، سعت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة إلى تعميق علاقاتها مع قسد وتقديم دعم جديد لها، وبالتأكيد هناك مقابل لهذا الدعم. وفي الوقت نفسه، يمكن قراءة الاشتباكات الجارية حالياً باعتبارها إعادة زعزعة أمنية في سوريا، وخصوصاً قرب الحدود التركية، وقد أعلنت مصادر في وزارة الدفاع التركية أمس أن قسد لا تلتزم بالاتفاق المبرم مع الحكومة السورية. كما جرى الحديث عن تشكيل فرقة تدخل إسرائيلية بالتعاون مع اليونان وقبرص اليونانية، وعُقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الوزراء اليوناني وقبرص اليونانية وبنيامين نتنياهو، جرى خلاله بحث نشر منظومة صاروخية إسرائيلية في الجزر اليونانية القريبة من تركيا وقبرص . ما يحدث الآن هو حرفياً بداية حرب إقليمية خفيفة تهدف إلى بسط السيطرة. الولايات المتحدة يهمّها تحالفها مع إسرائيل، وفي الوقت ذاته فإن علاقة ترامب بأردوغان قوية أيضاً. الرسالة الإسرائيلية واضحة: لا مشاركة تركية في غزة، والابتعاد عن حدودنا الشمالية، مقابل تراجع إسرائيلي عن دعم قسد واليونان. وفي هذا السياق، صرّح السفير الأميركي في إسرائيل اليوم بأن أحمد الشرع يدرك أن طريقه إلى البقاء يمرّ عبر السلام مع إسرائيل .

Tamer | تامر

302,405 views • 8 months ago

٤ حقائق أخفق التعليم الرسمي في إيصالها للمجتمع، مما أدى لسهولة تصديق الخرافات وتَعطُل مَلَكَة التفكير العقلاني لشريحة واسعة من الناس: ١- الكون الذي نجد أنفسنا فيه وصل لشكله الحالي بعد ١٤ مليار عام تقريباً من التطور البطيء، كل ما نراه الآن من مليارات المليارات من النجوم والمجرات والكواكب والثقوب السوداء كان قبل ١٤ مليار عام مُكدس في حجم أصغر من حجم رأس دبوس! قد تجد صعوبة في تصديق ذلك ولكن اقرأ عن "الانفجار العظيم". ٢- الشمس والأرض والقمر لم يأتوا جاهزين هكذا أو تم صُنعهم خلال أيام، أتت الشمس والأرض والقمر وبقية كواكب المجموعة الشمسية من سحابة غبار كونية ظلت تدو وتدور حول نفسها لمدة مئات الملايين من السنين حتى بردت وشكلت المجموعة الشمسية الحالية. أيضاً قد تجد صعوبة في تصديق ذلك ولكن اقرأ عن "النظرية السديمية". ٣- لم يُخلق كوكب الأرض بشكله الحالي مباشرة، قبل ٤ مليار عام كان كوكبنا جحيماً بكل ما في الجحيم من معنى! لم تكن هناك لا قارات ولا محيطات، فقط براكين تلتهم كامل الكوكب. وقارات العالم الحالية ومحيطاته تشكلوا من تكسر قارة عملاقة واحدة اسمها "بانجيا"، وذلك بعدما برد الكوكب وهدأ من جحيمه. ان كنت تجد صعوبة في تصديق ذلك، اقرأ عن "الصفائح التكتونية". ٤- وهي النقطة الأصعب، ذات القوانين التي أدت لتطور الكون والشمس والأرض والقارات ستؤدي لتطور الكائنات الحية. أي أن قوانين الفيزياء عالمية هي نفسها في الكون وفي الأرض وفي الأحياء. اقرأ عن "تطور الأحياء". وهكذا لم يأتي الكون جاهزاً ليعمل كـ كون، ولا كوكب زُحل كي يعمل كـ زُحل، ولم تأتي قارة إفريقيا للعمل كـ قارة، وأيضاً لم يأتي طير العقعق ليعمل كـ طير عقعق، وكذلك لم يأتي والدك للحياة ليعمل كـ والدك! كل هذه الأشياء أتت نتيجة التطور البطيء لقوانين الفيزياء. ربما يقول قائل ولماذا لا نرى هذه الأشياء تتطور وتتغير أمام أعيننا إذن؟ سأقول لك بأنك لا تستطيع حتى أن تُراقب أظافرك وهي تنمو، فهل تتخيل أننا قادرين بحواسنا المحدودة على مراقبة تطور يستغرق ملايين ومليارات السنوات؟!

يوسف البناي 𝕏

76,880 views • 2 years ago

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

546,728 views • 5 days ago

🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

156,034 views • 1 month ago

🛑البساط الذي سحبته إيران ولم تحكه! اعذروني على الإطالة. مرّت إيران بتحول جذري يفوق في أهميته نوعا ما الثورة الإسلامية بحد ذاتها عام ١٩٧٩ وهو وصول المرشد الراحل السيد علي خامنئي إلى منصبه. بنت ايران سياستها في حقبته على مرتكزات أهمها الحلفاء في المنطقة، الانفصال عن الحاجة إلى الغرب، والبرنامج النووي والفضائي. كانت هذه الأعمدة تتطلب ان تنتهج ايران سياسة تنعزل فيها عن الصدام العسكري المباشر مع الولايات المتحدة. التحول الذي جرى في ايران بعد اغتيال خامنئي كان من الأفضل ان يحصل بعد السابع من اكتوبر وبشكل ادق بعد اغتيال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. حصل التحول اليوم! كيف؟ سحبت ايران "بساط المباردة" من تحت أقدام إسرائيل واميركا، وهذا امر شجعها عليه سيطرتها على مضيق هرمز بشكل مباشر وسيطرتها بشكل غير مباشر على مضيق باب المندب. فشلت اسرائيل حقيقة ومعها اميركا بتقدير قدرات ايران العسكرية والسياسية وكان التعويل على انهيار النظام تعويلا فاشلا لتخرج إيران من الحرب أكثر "راديكالية" وأصلب "قومية" لكن اليوم يمكن اعتباره في حقيقة الأمر تحولا حقيقيا في علاقة ايران بحلفائها إذ صارت بيانات ايران تشمل لبنان معها، لا بل تفصّل في جغرافيته وترسم معادلات مرتبطة بمجريات الأحداث فيه. لا يمكن لأحد ان يتصور الإحراج الذي وضعت ايران فيه الدولة اللبنانية، التي لم تعلق حتى على استهداف عاصمتها اليوم وهي الساعية نحو اتفاق هو اقرب للاستسلام في واشنطن. كانت صواريخ ايران (ولعل الرئيس جوزيف عون شاهدها في سماء بعبدا) اعلى صوتا، وأقرب لشطر الشعب اللبناني من مواقفه التي ظنّ أن واشنطن قد تنقلب على اسرائيل بسببها فانقلبت بسبب صواريخ ايران لا مكالمات عون. النقطة الأهم، نجحت صواريخ ايران في جعل "توبيخ" ترامب لنتنياهو توبيخا حقيقيا لا كلاميا (ولو كنت أرجح حدوث رد إسرائيلي) لكن تأخر الرد بحد ذاته هو هزيمة استراتيجية كبيرة لإسرائيل. تستوقفني ملاحظة مهمة هنا: منذ عام تقريبا كان جزء من المحللين ينعون محور المقاومة (محور ايران، سمّه ما تشاء) ما حدث الليلة يقول إن المحور ليس فقط "على قيد الحياة" إنما صار ارتباطه بإيران ارتباطاً جذريا سياسيا (لا وبل قوميا ببعض جوانبه) وامام مشهد الليلة، وبعد مهزلة الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو..كيف سيكون مستقبل إسرائيل (القريب لا البعيد) مع ايران مبادرة لا تتحفظ، مع ايران نووية، مع ايران تحكم مضيقين هما الأهم، والأهم من ذلك مع إيران تقول: جغرافيتي اتسعت لتشمل كلّ حركة أو بلد او حزب يقاتل اسرائيل ويقول لها كلّا!

Mohamad Ghamlouch محمد غملوش

10,340 views • 2 months ago

منذ حوالي ساعة إسرائيل والولايات المتحدة ناقشوا التدخل الأمريكي ضد إيران، وخرج رئيس البرلمان الإيراني وحذر دونالد ترامب من أن أي هجوم على إيران سيقابَل برد مباشرضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة. 📌السؤال هل قامت إيران فعلًا بمراجعة حساباتها وتفكيك شبكات التجسس التي اخترقت أراضيها في المرة السابقة؟ في يونيو السابق حرب الـ 12 يوم ضد المنشآت النووية الإيرانية واغتيال العلماء النوويين، كشفت حجم اختراق أمني كارثي بكل المقاييس، اختراق لم يكن عابرًا ولا محدودًا، بل عميقًا. الفيديو التالي لعناصر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الذي اتذح انه موجود بالفعل ومتغلغل بعمق داخل الأراضي الإيرانية، وإنشأ قواعد لتشغيل الطائرات المسيّرة عطلت منظومات الدفاع الجوي بالكامل قبل دخول الطائرات الإسرائيلية والامريكية إلى الأجواء الإيرانية. العناصر المنفذة تحركت على الأرض بحرية تامة، وكأنها تعمل في ساحة مفتوحة، ثم توجهت مباشرة إلى المباني السكنية التي يقيم فيها العلماء النوويون، ونفذت عمليات الاغتيال، من دون أن تتحرك أجهزة الاستخبارات الإيرانية أو تدرك ما يجري إلا بعد فوات الأوان. إذا كان هذا السيناريو قابلًا للتكرار مرة أخرى، فإن الأمر لا يمكن تفسيره إلا باعتباره فشلًا ذريعًا، وحينها، وبكل وضوح، (وبغض النظر عن تأييدك أو معارضتك للحكومة الايرانية) ستكون الحكومة الإيرانية الحالية غير جديرة بالبقاء دقيقة واحدة إضافية.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

189,865 views • 7 months ago

#قادة_داعش_خارج_سوريا - خرج ٣٠٠٠ داعشي من أصل ١٥٠٠٠ داعشي في سجون قسد لم تقبض السلطة سوى على مئات منهم. - قادة الصف الأول تم إخراجهم خارج سوريا بإشراف أمريكي. - القادة التنفيذيين وهم خطرون كلهم ذابوا في سوريا مدنها وبلداتها. - ما تبقى في سجون قسد وخاصة الصناعة في الحسكة هم عناصر عادية من داعش وسجناء جنائيين . - إن طبّق الاتفاق والتزم به الطرفين فهذا تنازل مجاني وإقرار لقسد بمسماها القديم ypg على مناطقها الكردية الخمسة وهذا سيكون مزعج لتركيا جداً فتركيا لا يهمها دير الزور والرقة والمناطق العربية ولا تنس معبر سيمالكا مازال بيد قسد تخرج وتدخل وتصل لأربيل متى شاءت . وإن نقضت قسد الاتفاق بعد أربعة أيام تكون السلطة منحتها الوقت الكافي لتعيد ترتيب صفوفها وهيكلة قواتها ودخول المدد لها من أربيل وقنديل وغيرها. نأتي الآن لعبيد السلطة وبعض النشطاء الذين مازلنا نحسن بهم الظن يقولون يا أخي أنت جزمت أن التحالف سيمنع السلطة من الدخول شرق الفرات وأن الشرع تنازل عنها مقابل غرب الفرات وهاهو الواقع أثبت خطأ معلومتك أقول لهؤلاء ١- أين المشكلة في أن تصيب ٩٠٪ من معلوماتي وتخطىء ١٠٪ ترى هذه لم تتحقق في أي موقع أو صحيفة في العالم ولا في التاريخ ٢- أنا أنقل المعلومة عن مخططات غرف صناعة القرار ومسؤول عن كل معلومة وقلنا ألف مرة الخطط شيء والتنفيذ شيء آخر قد يطرأ تعديل على الخطط أو تأجيل أو إلغاء ٢-حتى انسحاب قسد من مسكنة كان قرار أمريكا بمنع دخول السلطة شرق الفرات ، حدث أمر ما جعلهم يغيرون قرارهم لم أحصل عليه حتى اليوم وسيذاع في وقته. إذاً حصل تغيير في الخطط. ٣- كونوا على ثقة لو الشرع يعلم بالسماح له بدخول شرق الفرات لما كان أصدر ذاك المرسوم السيء بمنح مليون ونصف كردي غير سوري الجنسية. ٤- لو كان الشرع يعلم بالسماح له بعبور النهر لدخل بالجيش بشكل رسمي ولم يعتمد على العشائر وهو يعلم ما قد تسبب له قوات العشاىر من مصائب ومن دخل من عناصر الجيش دخلوا بزي العشائر. ٥- ها هو الشرع البارحة أعلن عن اتفاق مع قسد ووقع عليه الكترونياً مظلوم عبدي وكل بنوده مختلفة عن بنود اتفاق اليوم دخول عناصر قسد كأفراد في الجيش والأمن المهلة كانت أربع ساعات فقط دخول الدولة كلها للحسكة والقامشلي بينما اتفاق اليوم مغاير تماماً ومهلته أربعة أيام تفضلوا قولوا للشرع معلوماتك غلط وقرارك كان خطأ وها أنت غيرت قرارك وعدلت على الاتفاق اليوم إذا كان الشرع صاحب قرار ولديه خط ساخن مع كل الدول وغير كلامه وبنود الاتفاق خلال ١٢ ساعة فتلوموني على تغيير معلومة وأنا فرد واحد لا أملك سرى هذا المنبر - يقولون البارحة قلت ادخلا الحسكة واليوم تقول لو دخلوا لوقعوا بالفخ ماهذا التناقض نعم قلت ذلك البارحة لأنه لم تكن لدي معلومة الفخ الذي كان يحضر للسلطة هو وصلني فجراً وقلت ادخلوا البارحة قبل أن يفرض عليكم وقف إطلاق نار بشروط لن تعجبكم وهذا ما حصل مثلما نصحتهم في السويداء هذا فخ ثم بعد شهرين اعترفوا به وعندما وصلت العشائر لبلدة قنوات قلت لهم لم تقصفكم اسرائيل لا تنسحبوا فانحسبوا وخسروا السويداء ، طبعاً وقعت فظائع وظلم كبير في السويداء ضد مدنيين وهذه يجب أن يحاسب عليها كل من أمر ونفذ وصمت . قلتها سابقاً نحن في زمن الأحداث تسبق الخطط والقوى المحلية تفرض نفسها على القوى الاقليميمة والقوى الاقليمية تفرض نفسها وخططها على القوى الدولية العالم كله يتغير في ثواني وقواعد العلاقات الدولية كلها تنقض عروة عروة هل تعلمون موظفو البنتاغون كل ثلاثة ساعات تصلهم خطة مختلفة عن غيها في ما يخص الوضع في إيران عندما أنقل معلومة تأكدوا هي صحسحة ١٠٠٪ في وقتها وهذا لا يعني أن تتغير هذه المعلومات والخطط خلال ٢٤ ساعة واتفاق الشرع بين البارحة واليوم أكبر دليل على ذلك

أس الصراع في الشام

86,618 views • 7 months ago

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,040 views • 11 months ago

أسوأ الشخصيات هي تلك التي ترسم لك مساراً معيناً وتعتبره "طريق الحق" الأوحد، ثم تنتظر منك اتباعه؛ فكل من يسلك مسارات أخرى، أو يطرح تساؤلات، أو ينحرف عنه، يُصنَّف لديهم ضالاً أو مرتداً أو خاين. إن هذه الشخصيات لا تبني مجتمعاً واعياً، بل تصنع "قطيعاً" يتبع دون إدراك. هذه الشخصيات متطرفة في فكرها ونهجها؛ فهي إما توالي شخصيات وتقدسها، أو تعادي مجتمعات ودولاً وأطيافاً لدرجة الكراهية، أو أنها تشبعت بمسار شخصية ذات مسار أثرت في حياتها فباتت تثق بها ثقة عمياء، أو ربما تحركها أجندات خاصة. يقول الأستاذ فوزي البدوي : "ينقص المجتمع العربي الوعي الديني والوعي التاريخي والوعي الفلسفي". وهنا سأتوقف عند الوعي الفلسفي؛ وهو القدرة على تفكيك كافة المعلومات التي تعرض أمامنا، وإعادة تركيبها في إطار ومنظور نراه نحن -لا غيرنا- صائباً ومنطقياً ويتسق مع مبادئنا، لنخلق بذلك وعينا الخاص. قبل فترة، نشرتُ فيديو لترامب يتحدث فيه بمدح وذم، واستغلال وإشراك، وتعظيم وإذلال للقادة العرب.. كل ذلك في خطاب واحد. هنا تبرز الشخصيات التي تحدثت عنها؛ إذ تقتبس منه ما يخدم أهواءها؛ فتُظهر ترامب تارة وكأنه يعظم القيادات العربية، وتارة أخرى يظهره البعض كأنه يستغل ويذل قادة معينين ويحترم البقية. ولكن في الحقيقة، عندما تستمع أنت للخطاب كاملاً، تتكون لديك قناعة بأن ترامب يحمل ازدراء للمنطقة العربية قاطبة، قيادة وشعوب؛ فهو لا يحترم دينهم ولا عاداتهم ولا ثقافتهم. هذا هو واقعه الذي يدفعه للتمايل بين نزعته العنصرية ودوره الرئاسي. ومن جانب آخر، هناك من يركز فقط على أن الدول العربية تضم قواعد أمريكية، ومن ثم يروّج لشرعية مهاجمة إيران لها. وبطبيعتنا جميعاً، نعادي السياسات الأمريكية؛ فتاريخهم في منطقتنا سيء جداً وقائم على التدمير والإبادة. ونعم، تلك القواعد تسببت في تفتت داخلي، وفي الواقع شرعنت شعبياً للبعض مهاجمة الدول العربية ولم تحمها، بل كانت تخدم المصالح الإسرائيلية فقط، وأضعفت قدرتنا في الدفاع. ولكن، لا يمكن في المقابل إغفال أن إيران استهدفت منشآت نفطية واقتصادية ومطارات وطرقات ، نعم طرقات يسير عليها المدنيين ، مما ألحق ضرراً مباشراً بمواطني تلك الدول، وأثر على مصدر رزقهم وحياتهم اليومية وعرضهم للخطر الشديد . ومن جانب آخر، لك أن تتساءل ؛لماذا لم تُهاجم دول مجاورة أخرى تضم قواعد إسرائيلية، وتزود إسرائيل بأغلبية النفط الذي يشغل آلتها التدميرية، أو تلك التي تمر عبرها الإمدادات وصولاً لإسرائيل؟ تلك الشخصيات ستختار "زاوية" واحدة مما ذكرت؛ إما زاوية الدول المجاورة فقط، أو زاوية القواعد العسكرية، وغيرها من الزوايا. إنهم لا يريدونك أن ترى الحقيقة كاملة، ولا يريدونك أن تتساءل؛ بل يريدون تلقينك فحسب، وعليك الطاعة. وما يثير سخريتي أكثر، أنهم يدعون قول الحق وهم يعيشون في بلدان غارقة في الباطل المناقض لـ "حقهم" المزعوم، ولا يملكون الجرأة للحديث عن ذلك. كوّن وعيك بنفسك، ولا تكن عبداً لمساراتهم.

Tamer | تامر

148,585 views • 4 months ago

🚨 الملف الأسود: لماذا أُغلق سيرن؟ 🔴 “عندما تُغلق أكبر آلة عرفها الإنسان… فلا تنظر إلى الآلة، بل اسأل: ماذا يعرفون؟” منذ إعلان إغلاق سيرن، إن السبب الحقيقي ليس الصيانة ولا تطوير الأجهزة، بل الاستعداد لمرحلة جديدة بالكامل. السنوات الماضية لم تكن مجرد تجارب علميةً كما زعموا بل كانت المرحلة الأولى من مشروع أكبر بكثير. 🚨 المرحلة الأولى… جمع البيانات أن الهدف الحقيقي لم يكن اكتشاف جسيم جديد، بل جمع أكبر كمية ممكنة من البيانات عن المادة والطاقة والوعي وإدراك الزمن. إن مليارات التصادمات لم تكن تجارب منفصلة، بل أجزاء من تجربة واحدة استمرت سنوات. 🔴 المرحلة الثانية… لماذا الآن؟ السؤال الذي يُكرر دائمًا: إذا كانت المسألة مجرد تحديث للمعدات فلماذا إغلاق كامل ولسنوات؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ والإحابه : “لأن المرحلة الأولى انتهت.” 🚨 المرحلة الثالثة… الحدث الكوني هنا تبدأ أكثر الحقائق ظلاميه. إن الحكومات الكبرى تتوقع حدثًا كونيًا نادرًا خلال الفتره القادمه. ليس حربًا وليس زلزالًا بل اضطرابًا كونيًا هائلًا قد يؤثر في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة حول العالم. ويطلق بعضهم عليه أسماء مثل: 🔺 الفلاش الكوني. 🔺 النبضة الكهرومغناطيسية الطبيعية. 🔺 إعادة ضبط المجال. فتشغيل سيرن أثناء هذا الحدث قد يؤدي إلى تلف أنظمته أو إلى نتائج غير متوقعة. ولهذا… أُغلق قبل وقوعه. ليس لحماية البشر… بل لحماية المشروع نفسه. إن إغلاق سيرن لم يكن لحماية العالم بل لحماية سيرن نفسه. 🔺 أن العلماء تلقوا توقعات بحدوث حدث كوني نادر الفترة القادمة وهو “الفلاش الشمسي” أو نبضة كونية هائلة قد تُحدث اضطرابًا واسعًا في المجالات المغناطيسية والإلكترونيات الحساسة. 🚨 تشغيل مصادم الجسيمات أثناء ذلك الحدث قد يؤدي إلى تلف دائم للمغناطيسات فائقة التوصيل وأنظمة التحكم، أو إلى نتائج لا يمكن التنبؤ بها. ولهذا كان القرار هو إيقاف المشروع بالكامل قبل وصول ذلك الحدث، وليس بعده. 🚨 المرحلة الرابعة… لماذا لم يعلنوا ذلك؟ إن إعلان “الصيانة” أكثر هدوءًا من إعلان: “نحن ننتظر حدثًا كونياً ضخماً ” ولهذا اختير التفسير الهندسي ليكون القصة الرسمية. 🔴 المرحلة الخامسة… هل لاحظت شيئًا؟ 🚩 “أصبحت أحلام الناس واضحة.” 🚩 “عدت أتذكر تفاصيل أحلامي.” 🚩 “أنام بعمق لأول مرة منذ سنوات.” 🚩 “أشعر أن رأسي أكثر هدوءًا.” 🚩 نوم أعمق. 🚩 إحساس بأن اليوم أصبح أطول 🚩 شعور بأن وتيرة الحياة لم تعد مضغوطه. ( سكان تلك المنطقه شعروا بذلك أكثر من غيرهم ) يُرى أن هذه ليست مصادفات، بل دليل على اختفاء ما كانوا يسمونه “التشويش”. 🚨 المرحلة السادسة… الزمن لم يكن سيرن يسرّع الزمن فقط بل يغيّر إدراك البشر له. ولهذا شعر كثيرون بأنهم أن السنوات الماضية مرت بسرعة غير مألوفة، وأن الأيام كانت تتبخر. أما بعد الإغلاق فأن وتيرة الحياة أصبحت أبطأ، وأن اليوم أصبح يبدو أطول، وأن العقل لم يعد يعيش حالة الاستعجال الدائمة. 🔴 المرحلة السابعة… لماذا الذكاء الاصطناعي الآن؟ لا يُنظر إلى الانفجار الحالي في الذكاء الاصطناعي على أنه صدفة. أن بيانات سيرن أصبحت تُستخدم لتدريب أنظمة تستطيع محاكاة المادة والاحتمالات والأنماط الكونية. و إن المصادم انتهى دوره أما الذكاء الاصطناعي فهو من سيتولى المرحلة التالية. 🚨 المرحلة الثامنة الانتقال إلى المنشآت السرية أن ما يعرفه العالم باسم “سيرن” كان الواجهة فقط. أما الأبحاث التي يعتبرونها الأكثر حساسية، فقد نُقلت إلى منشآت لا تظهر على الخرائط ولا تخضع لأي رقابة إعلامية. ولذلك، فإن ما أُغلق هو ما يراه الناس وليس ما يستمر في الخفاء. 🔴 المرحلة التاسعة ما بعد الإغلاق إذا كان الجهاز قد أُوقف قبل الحدث الكوني فربما يكون العدّ التنازلي قد بدأ. ولذلك ينصح بعضهم أتباعه بمراقبة: 🚩 النشاط الشمسي. 🚩 الاضطرابات المغناطيسية. 🚩 الأحلام الجماعية. 🚩 الشعور بالوقت. 🚩 الانقطاعات التقنية الواسعة. ليس لأنهم يملكون دليلًا… بل لأنهم يعتقدون أن هذه ستكون أول الإشارات. 🚨 “إذا أخبروك أن أكبر آلة على الأرض توقفت من أجل الصيانة… فلا تسأل ماذا كانوا يصلحون اسأل: ممَّ كانوا يحمونها؟ وهل كانت الصيانة للمصادم أم للعالم الذي سيأتي بعده؟ #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,440 views • 1 month ago

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 views • 5 months ago