Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ترامب : لقد استعدت قوة أمريكا دوليًا، وحسمت 8 حروب في 10 أشهر، ودمرت التهديد النووي الإيراني، وأنهيت الحرب في غزة، مما جلب السلام إلى الشرق الأوسط لأول مرة منذ 3000 عام

21,214 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨 أدرك السياسة | 🗣️ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: “هل تعرفون ما كان رأي دول الخليج العربية في: 📄 خطة أوباما (JCPOA)؟” 📌 “لقد كرهوها لأنهم اعتقدوا أنها تمنح إيران القدرة على الاستمرار كطرف سيئ.” ثم أضاف: “هل تعرفون ما رأيهم في: 🕊️ خطة ترامب للسلام؟” 📌 “إنهم يحبونها لأنهم يعتقدون أنها تمثل صفحة جديدة في مستقبل الشرق الأوسط.” 👀 فانس رسم مقارنة مباشرة بين: 🇺🇸 خطة باراك أوباما عام 2015 🇺🇸 خطة دونالد ترامب الحالية. 📊 وبحسب رؤية إدارة ترامب: 📄 خطة أوباما ركزت على تقييد البرنامج النووي الإيراني. أما🕊️ خطة ترامب فتسعى إلى تحقيق: ⚓ فتح مضيق هرمز ⚛️ منع إيران من امتلاك سلاح نووي 📈 دمج إيران اقتصادياً إذا التزمت بالاتفاق 🌍 وخلق بيئة إقليمية أكثر استقراراً. 💡 الرسالة التي أراد فانس إيصالها: أن الفرق بين خطة أوباما وخطة ترامب ليس في الملف النووي فقط… بل في الرؤية الكاملة لمستقبل الشرق الأوسط. 🇺🇸🇮🇷🇸🇦🇦🇪🇶🇦🌍📈🕊️

أدرك ـ باب المعرفة

11,134 просмотров • 2 месяцев назад

كلمة خاصة للمتحدث بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي، العميد أفي دافرين للعالم العربي في الشرق الأوسط: 🔹 السلام عليكم جميعًا. في هذه الأيام نحن في خضم مواجهة متعددة الساحات. إذ يعمل جيش الدفاع بحزم في مواجهة النظام الإيراني الإرهابي وأذرعه في المنطقة. وفي الوقت نفسه نحارب منظمة حزب الله الإرهابية التي جرّت الشعب اللبناني إلى حرب لا علاقة له بها. 🔹 إن النظام الإيراني لا يهدد إسرائيل فقط. فطوال سنوات قام بتسليح وتمويل وتوجيه منظمات إرهابية في أنحاء الشرق الأوسط، عبر لبنان واليمن وغزة وغيرها، وبذلك يقوّض استقرار المنطقة بأكملها. 🔹 حزب الله تنظيم يقدّم نفسه كحامي لبنان، لكنه في الواقع ذراع لفيلق القدس والحرس الثوري الإيراني. وهو يعرّض مستقبل لبنان وأمن مواطنيه للخطر. وفي ظل هذه الظروف يستعد ملايين المسلمين حول العالم خلال الأيام القريبة للاحتفال بعيد الفطر. 🔹 أود أن أتوجه من هنا إلى الجمهور المسلم بأكمله، وإلى مواطني دولة إسرائيل، وإلى الجنود المسلمين الذين يخدمون في جيش الدفاع لأقول لهم: عيد فطر مبارك، وكل عام وأنتم بخير. 🔹 أحيّي الجنود المسلمين في جيش الدفاع الذين يخدمون جنبًا إلى جنب مع رفاقهم من مختلف الديانات والطوائف، ويساهمون يومًا بعد يوم في حماية الدولة ومواطنيها. إن حربنا ليست ضد الشعوب أو الأديان أو الثقافات. شعوب الشرق الأوسط تستحق مستقبلًا من الاستقرار والأمن والأمل، مستقبلًا بلا إرهاب وبلا حروب. 🔹 وفي أيام العيد هذه أتمنى لكل المحتفلين عيدًا سعيدًا، وأيامًا تقضون فيها الوقت في حضن العائلة ومليئة بالأخبار الطيبة. عيد سعيد."

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

18,359 просмотров • 5 месяцев назад

ترامب يقول إن الولايات المتحدة ستبني سفينتين حربيتين من فئة ترامب الأكبر التي بنيناها على الإطلاق ستمتلكان قوة وقدرة أكبر بمئة مرة . في البداية سيُبنى 2 فقط، ثم 10، وبعدها 20-25 وسيكون هذا “الأسطول الذهبي” . وطالب ترامب المصانع الأميركية للسلاح قائلا يجب عليهم بناء مصانع لإنتاج طائرات اف 35 ومصانع لإنتاج المروحيات ومصانع لإنتاج الطائرة الجديدة اف 47 طائرات وسفن والأشياء التي نحتاجها ليس بعد عشر سنوات أو خمس عشرة سنة نحن نحتاجها الآن . بالإضافة إلى ذلك، كشف ترامب أن أمريكا تبني حاليًا 3 حاملات طائرات جديدة و15 غواصة جديدة (مع العلم أن أمريكا تمتلك اليوم حوالي 30 غواصة فقط، مما يجعل العدد الجديد كبيرًا). وأكد ترامب أسفه لأنه خلال الحرب العالمية الثانية كانت أمريكا قادرة على إنتاج 4 سفن يوميًا – لكنها فقدت هذه القدرة اليوم . —— هذه السرعة والتكثيف في الإنتاج العسكري تعكس مخاوف أمريكا الدولية بشأن قدرتها على الاستمرار في الهيمنة العسكرية على العالم، بعد أن بدأت تفقد تفوقها الاقتصادي أمام الصين.

Tamer | تامر

85,481 просмотров • 8 месяцев назад

يقول البروفيسور جيانغ شيويه تشين — باحث كندي صيني وجامعُ الأنماط التاريخية، الملقب بـ "نوستراداموس الصين" لصحة تنبؤاته السياسية — إن جمعيات سرية تقف وراء الحرب في الشرق الأوسط، وتسعى للتعجيل بنهاية العالم وظهور المسيح الدجال. ويضيف أن مراكز القوة الحقيقية هي مجموعة منظمات تتبنى رؤية أُخروية (مرتبطة بأحداث نهاية الزمان) لهذه الحرب. وتضم هذه الجمعيات «الماسونيين» –الذين يُعرفون اليوم بـ «الصليب الوردي»– و«فرسان الهيكل»، إضافة إلى منظمات يهودية تُدعى «السبتية الفرنكية» المتغلغلة في حركات دينية مثل «حباد لوبافيتش»، إلى جانب «اليسوعيين». وتؤمن هذه الجمعيات الست بأن الحرب في المنطقة ستبدأ مساراً ينتهي بظهور علامات الساعة، وعودة المسيح، وقيام حكومة عالمية موحدة. ورغم اختلاف تصوراتهم حول النهاية، إلا أن جداولهم الزمنية تتقاطع عند نقطة واحدة؛ وهي ضرورة اشتعال الحرب في الشرق الأوسط لإطلاق هذا المخطط. ويرى هذا التصور أن الحرب ستؤدي إلى هزيمة الإمبراطورية الأمريكية، مما يمهد الطريق لمشروع «إسرائيل الكبرى» التي ستبسط نفوذها من النيل إلى الفرات. وبمجرد قيامها، ستتحول إلى نظام رقابة شامل بالذكاء الاصطناعي يُسمى «السلام اليهودي»، وهو ما سيقود في النهاية إلى حرب «يأجوج ومأجوج»، وتدمير المسجد الأقصى لبناء «الهيكل الثالث»، وعودة اليهود من الشتات إلى القدس، تمهيداً لظهور المسيح المخلص أو «الدجال». لقد وضعوا السيناريو مسبقاً، وللأسف، تبدو أحداث العالم اليوم وكأنها تسير وفق هذا المخطط المرسوم.

محسن /мσнsε:η/

185,630 просмотров • 5 месяцев назад