Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

تربية ابنته في كل مرة تكون فيها فتاة جيدة وتقوم بواجبها المنزلي في عطلات نهاية الأسبوع. أحب عندما تسمح لي بتمديد مؤخرتها الصغيرة أيضا. 🍑🔞

105,444 次观看 • 2 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

" بصراحة، أعتقد أننا وجدنا جوهرة." 💎🇲🇦 🚨🎥 إيرلينغ هالاند يتحدث عن أيوب بوعدي بعد نهاية المباراة. ـــــ المذيعة:" اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا في أول ظهور له... كيف حالك يا صديقي؟ " 🗣 هالاند:" أعتقد أنه قدم مباراة جيدة جدًا جدًا. خلال الأسابيع القليلة الماضية في التدريبات، كان... لقد أخبرت الرئيس للتو أنه كان رائعًا في التدريبات وفي كل شيء، لذلك أعتقد أننا وجدنا جوهرة هنا، بصراحة. لكن أعتقد أنه كان يجب أن يمرر لي الكرة في الشوط الثاني. كنت وحيدًا تمامًا، لذلك كنت غاضبًا قليلًا، ولهذا أخبرته بذلك الآن! لكنه قدم مباراة جيدة، باستثناء تلك التمريرة." ـــــ المذيعة:" وهذا ربما يُظهر مساحة التطور المتاحة، وبالطبع القدرة على التطور الآن في هذا الفريق الشاب والجديد الذي لديكم." 🗣 هالاند:" نعم، علينا أن نتعلم، هم يطلبون منا الكثير، وعلينا أن نطلب الكثير من... في كل مباراة. مانشستر سيتي يجب أن يفوز بالمباريات، وهذا ما علينا فعله في هذا النادي." ـــــ المذيعة:" هل سيكون بيب سعيدًا؟" 🗣 هالاند:" أتمنى ذلك. فزنا خارج أرضنا في مباراة صعبة. انظروا إلى هذه الأجواء، كانت جنونية في بعض الأوقات، لذلك أتمنى أن يكون سعيدًا... أتمنى ذلك." ـــــ المذيعة:" بالنسبة لك، يبدو الأمر طبيعيًا في كل مرة، لكنك الآن أصبحت ثالث أفضل هداف في تاريخ مانشستر سيتي بعد الهدفين الليلة." 🗣 هالاند:" ليس سيئًا هذا. فلنواصل... فلنواصل التقدم!"

الدوري الإنجليزي™

81,984 次观看 • 17 天前

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 قلت إنك وصلت ومعك معلومات كثيرة أيضاً عما حدث في كرة القدم في هذا ريال مدريد في السنوات الأخيرة بدون ألقاب. أردت أن أسألك عن تحليلك لما يحتاجه هذا ريال مدريد، وما الذي يمكن أن يقدمه خوسيه مورينهو ليعود ويحقق ذلك اللقب الذي يتوق إليه الجمهور. شكراً. مورينهو: نحتاج أن نكون فريقاً، نحتاج أن نعمل جيداً، ونحتاج ألا نحاول التفاوض على أشياء غير قابلة للتفاوض. الالتزام لا يمكن أن يغيب، يجب أن يكون حاضراً في كل دقيقة من كل مباراة. علينا أن نتجاوز لحظات الإحباط، سواء كانت بسبب نتيجة سلبية أو بسبب إحباط شخصي. غداً سيكون أول مباراة رسمية، وأول مرة أختار فيها التشكيلة، وأول مرة يشعر فيها بعض اللاعبين بالإحباط لأنهم سيجلسون على الدكة. هذه اللحظات يجب أن يعرفوا كيف يتفاعلون معها فردياً وكجماعة. أنا هنا لمساعدتهم، لكن هناك شيء لا أستطيع فعله: لا أستطيع أن أبدأ المباراة بـ15 لاعباً. لا يمكنني ذلك، ولا يسمحون لي. لا يمكن بـ14 ولا بـ16، فقط بـ11. وكل مباراة ستكون لحظة صعبة. أتمنى أن تكون القرارات صعبة بالنسبة لي، لأنني أتمنى أن يستمروا في العمل كما يعملون الآن. إذا تركوا الإحباط يأكلهم وانخفض مستواهم، تصبح القرارات سهلة بالنسبة لي. أنا لا أريد قرارات سهلة، أريد قرارات صعبة. وفي فريق مثلنا، حتى نصل إلى نهاية الموسم ويكون لدينا شيء أو الكثير لنحتفل به، يجب على الفريق فردياً وجماعياً أن يعرف كيف يتجاوز لحظات الإحباط.

محمود مجيد

100,323 次观看 • 1 个月前

سرّ تحسّن كل شيء… حين لا تيأس اليأس ليس مجرد شعور عابر، إنه اللحظة التي تتوقف فيها الحياة عن الاستجابة لك. ليس لأن الأبواب أُغلقت، بل لأنك توقفت عن الطرق. عدم اليأس لا يعني أنك لا تتألم، ولا يعني أنك واثق من النتيجة. عدم اليأس يعني شيئًا أدقّ وأعمق: أنك قررت ألا تجعل هذه اللحظة نهاية تعريفك لنفسك. في كل مرة ظننت أن الأمور لن تتحسن، وكان داخلك صوت يقول: “كفى”، لكنك أكملت… كنت في الحقيقة تغيّر مسارًا لا تراه الآن. الحقيقة التي لا ننتبه لها: الأشياء لا تتحسن فجأة، هي تتحسن عندما تبقى واقفًا فترة أطول مما اعتدت. عدم اليأس لا يصنع المعجزات، لكنه يخلق الظروف التي تسمح لها بالحدوث. يمنح عقلك مرونة، وقلبك صبرًا، ويُبقي احتمالات الحياة مفتوحة. اليائس يرى طريقًا واحدًا مسدودًا، وغير اليائس يرى طرقًا لم تُفتح بعد. لا تطلب من الحياة أن تكون سهلة، اطلب من نفسك ألا تستسلم. فكثير من التحسّن الذي تنتظره… يقف خطوة واحدة بعد قرارك بعدم اليأس.

د. محمد الخالدي

12,099 次观看 • 7 个月前

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عندما وصلت في 2010، كان الوضع مختلفاً تماماً، كان كل شيء مجهولاً. اليوم تصل إلى مكان تعرفه بشكل مثالي. هناك تاريخ مشترك، وهناك خوسيه جديد. سؤالي هو خيالي: ماذا كنت ستنصح مورينهو عام 2013؟ مورينهو: سؤال جيد، أليس كذلك؟ سؤال فلسفي. سؤال صعب. انظري، مورينهو اليوم هو الذي في وضع يسمح له بنصح مورينهو 2013. مورينهو 2013 ليس في وضع يسمح له بذلك. الأمر أشبه بأن تنصحي أنتِ والدك أو أن ينصحك والدك، أليس كذلك؟ الشيء الوحيد الذي أقوله هو أنه يجب أن تكون هادئاً دائماً، هادئاً جداً. وبالنسبة لي، من الأسهل بكثير أن أكون هادئاً الآن مما كان عليه الحال قبل خمس سنوات، أو عشر سنوات، أو عشرين سنة. إنه تطور دائم. يمكنك أن تقولي لي: خوسيه، هادئ؟ أنت ما زلت تحصل كل موسم على بطاقتين أو ثلاث حمراء، فماذا تقول؟ أنت دائماً بنفس الهدوء. أنا لا أقصد هذا النوع من الهدوء، لا أقصد طريقة عيش المباراة أو عيش النتيجة، بل في الحياة. لأن في أسبوع واحد لديك كحد أقصى أربع ساعات ونصف من كرة القدم: ثلاث مباريات، ساعة ونصف لكل منها، أربع ساعات ونصف من كرة القدم. افهمي، اضربي 24 ساعة في 7 أيام، لديك كمية هائلة من الساعات، 140 أو 150 ساعة أو شيء من هذا القبيل. هذه هي الساعات التي يجب أن تحافظ فيها على هدوئك، تحافظ على هدوئك. وأنا اليوم في وضع أفضل مما كنت عليه عندما وصلت، ومما كنت عليه عندما غادرت. كان الأمر قليلاً في ذلك الوقت.

محمود مجيد

37,274 次观看 • 1 个月前

أخبرتنا أن نسألك عن مبابي عند نهاية المواجهة، لذا أكثر من السؤال عن مبابي نفسه، أردت أن أسألك عن لقطتين محددتين في مباراة (بايرن ميونخ - ريال مدريد) واللتين أغضبتا الناس كثيراً من كيليان. اللقطة الأولى كانت عندما كانت النتيجة 2-3، في هجمة مرتدة (2 ضد 2) حيث لم يمرر لـ فينيسيوس. واللقطة الثانية كانت أيضاً والنتيجة 2-3 ومع نقص عددي للفريق، في هدف لويس دياز، حيث لم يضغط مبابي بالقدر الذي كان يتطلبه وضع الفريق وهو منقوص. أردت أن أسألك عما إذا كنت تتفق مع هذا النقد، وإذا ما كنت قد شعرت بالانزعاج أيضاً من بعض تصرفات مبابي في ذلك اليوم؟ ألفارو أربيلوا: "لا، لا يمكنني أن أشعر بالانزعاج من أي لقطة لمبابي. أعتقد أنه قدم مواجهة (ذهاباً وإياباً) تليق بمستوى اللاعب الذي هو عليه، حيث سجل هدفاً في كل مباراة، وكان يمثل تهديداً مستمراً. لقد ساعدنا كثيراً عندما كنا نعتمد على التحولات الهجومية، وحتى عندما كان علينا الاستحواذ على الكرة. وبالنسبة لي، فقد قدم تضحية كبيرة في الدفاع وعمل كثيراً. نحن نشاهد المباريات -حتى لو لم تصدقوا ذلك- أكثر من مرة بعد انتهائها، وحقاً أنا سعيد جداً بالمواجهة التي قدمها كيليان مبابي، وبالنظر للاعب الذي هو عليه، فقد كان يشكل خطراً دائماً على بايرن ميونخ، وهذا هو كيليان مبابي الذي نريد رؤيته كل يوم".

محمود مجيد

87,267 次观看 • 5 个月前

🚨🚨🚨🚨مقابلة إسبي كاملة | -- لنرى... كيف نقول هذا؟ كيف نعلق على الأمر؟ مرة أخرى كارلوس إسبي، ومرة أخرى هدف الفوز على طريقة ريال مدريد الخالصة! كيف يشعر كارلوس إسبي بتسجيل هدف الفوز مرة أخرى في الدقائق الأخيرة؟ 🚨 كارلوس إسبي: في الحقيقة أنا سعيد جداً، وكما قلت أنت، أنا مرة أخرى أسعد رجل في العالم. لا شيء، أحاول دائماً مساعدة الفريق بأي طريقة، وفي كل مرة أشارك فيها أقدم كل ما لدي، وأنا سعيد جداً. -- هدفان لك هذا الموسم حتى الآن، بالإضافة إلى كونك هداف الفريق في الفترة التحضيرية. هل كان يتخيل كارلوس إسبي انطلاقة مثل هذه مع ريال مدريد؟ 🚨كارلوس إسبي: في الحقيقة لا... البداية بهذه الطريقة كانت بمثابة حلم، لكن هذا العمل لا يتوقف، وسنواصل العمل، وسنصب تركيزنا على مباراة الأحد. -- تحدث المدرب بالأمس تحديداً عن أهمية الفريق، وضع المجموعة فوق الفرديات. أنت تدخل أرض الملعب وتسجل، ما مدى أهمية أن يكون الجميع في أتم الجاهزية والتركيز؟ 🚨كارلوس إسبي: نعم، في الحقيقة هذا جهُد الجميع. بوضوح، عندما يشارك أي منا يجب عليه استغلال الفرص وتقديم أقصى ما لديه، وأنا سعيد جداً بذلك. -- من مهاجم إلى مهاجم، أود أن أسألك عن كيليان مبابي. اليوم سجل هدفه الثامن في المبارايات السبع التي خضناها حتى الآن، ما رأيكم فيما يقدمه كيليان؟ 🚨كارلوس إسبي: في الحقيقة هو أمر رائع، جنون تام أن تراه يتدرب ويلعب. وفي هذه الحالة اليوم قدم لي التمريرة الحاسمة للهدف، وأنا سعيد جداً لأجله أيضاً... وسعيد للغاية. -- والسؤال الأخير يا كارلوس، خلال 5 أيام ينتظركم الديربي ضد أتلتيكو مدريد. كيف يواجه الفريق هذه المباراة الأخيرة قبل التوقف الدولي؟ 🚨كارلوس إسبي: لدينا حماس وشغف كبيران، سيكون هذا أول ديربي لي هنا. وفي الحقيقة لدينا رغبة قوية وسنخوضه بكل قوة لحسمه.

محمود مجيد

71,009 次观看 • 10 天前

✒️📖📬 ثلاث صدمات غيّرت نظرتي وطريقة تفكيري في الشأن العربي تماماً: منذ وصولي إلى أمريكا قبل نحو عشرين عاماً، واجهتني ثلاث صدمات كبرى غيرتني للأفضل وأزالت الحمل الثقيل الذي قيد تفكيري: 1⃣الصدمة الأولى: في البداية ظننت أن إخواننا العرب والمسلمين سيستقبلوننا بالأحضان، فإذا بقسم كبير منهم يكرهوننا كرهاً شديداً وخاصة الأغلب من الفلسطينيين. وكم هو مرير أنه في نفس المساجد التي بنيناها في أمريكا بأموالنا، سمعناهم فيها يوجهون لنا الشتائم ويدعون علينا. 2⃣الصدمة الثانية: تفاجأت مراراً بالعلاقات الطبيعية والودية بين كثير من الفلسطينيين والصهاينة. وهي علاقة متكاملة فيها شراكات تجارية، زمالة في الجامعات والعمل، تبادل الزيارات، الاحتفال بالأعياد المشتركة وبالمناسبات العامة معاً، الحديث عن سعر الشيكل والاستثمار في البورصة. وكم صدمت عندما شاهدت بعضهم يسمي إسرائيل "الوطن" الواحد، ويسعى بقوة لحقوقه في المواطنة والتمثيل بل والسيطرة على المناصب فيها، ووجدت منهم من يشجع منتخب إسرائيل في البطولات ويواسي في العدوان ويستمتع بكل حرية في اختياراته. بل إن أحدهم قال لي ذات يوم، من شدة كرهه للخليجيين: «سندمركم، فنحن دولة نووية، وسوف نحكمها ونؤدبكم قريباً». هؤلاء أنفسهم يفرضون علينا خطاب «إلقاء إسرائيل في البحر» ويتهموننا بالتصهين والخيانة. 3⃣الصدمة الثالثة (والأخيرة التي أسقطت عن كاهلي حملها الثقيل وخرجت من عقلي وقلبي بلا رجعة): هي مشاهدة احتفالات الفلسطينيين بهجمات إيران على دول الخليج، وخصوصاً على وطني الحبيب وهو بلد الحرمين. وحملهم صور خامنئي، ومحبتهم ودفاعهم المستميت عن إيران وفرحهم بكل صور الدمار في دولنا .. فكانت تلك الصدمة نهاية كل شيء! اليوم أشعر براحة عظيمة بعدما تخلصت من هذا العبء الثقيل. أصبح تفكيري أوضح وأكثر نضجاً، ما يسمح لي على سبيل المثال بأن أرى شأن لبنان اليوم بعيون واقعية: لبنان يتخلص من سرطان حزب الله! وللدولة اللبنانية كل الحق في التعاون الأمني والسياسي مع إسرائيل، أو حتى عقد معاهدة سلام، من أجل إنقاذ البلد وبناء مستقبل لشعبه. كل لبناني له الحق أن يعيش في بلده آمناً، بعيداً عن أن يكون رهينة لمحور إقليمي أو ميليشيا. هذه فكرة بسطة لكنها نتيجة تجربة قاسية لا أتمناها لغيري في الحياة. — خالد حبش واشنطن دي سي

خالد حبـش - Khalid Habash

65,750 次观看 • 5 个月前

في عام ١٩٨٨ م صعدت امرأة الى مكتب زوجها في الأعلى ووجدت حقيبة بها صور أطفال ———- ——- #قصة_قبل_النوم في علية بيت هادئ في لندن عام 1988، صعدت امرأة تُدعى غريتا إلى مكان لم تفتحه منذ سنين. وجدت حقيبة جلدية قديمة مغبرة. فتحتها… فانفتحت أمامها حياة كاملة لم تكن تعرف عنها شيئًا. داخل الحقيبة: مئات الصور لأطفال صغار، وقوائم بأسمائهم، ورسائل آباء يودعون فلذات أكبادهم. زوجها، نيكولاس وينتون، كان جالسًا في الصالة كعادته الهادئة. لم يكن يعلم أن سرّه الذي حمله خمسين عامًا على كتفيه سيخرج للنور الآن. لنعد خمسين سنة الى الوراء … ديسمبر 1938. نيكولاس وينتون، شاب بريطاني في التاسعة والعشرين، كان يجهز حقيبته لرحلة تزلج في سويسرا. رنّ الهاتف. صديق يناديه من براغ: «تعال فورًا… واترك التزلج». ذهب. وهناك رأى جهنم بعينيه. مخيمات لاجئين مكتظة بالعائلات الهاربة من قبضة النازيين. أطفال يبكون، آباء ينظرون إلى أبنائهم وكأنهم يودعونهم إلى الأبد. آلاف الأرواح الصغيرة محاصرة بين فكي الموت. لم يستطع وينتون أن يغلق عينيه. قال لنفسه: «لا بد أن أفعل شيئًا». بدأ من الصفر. أقام مكتبًا صغيرًا في غرفة فندق. كان يستقبل الآباء وهو يحلق ذقنه، ويستمع إلى توسلات الأمهات وهنّ يمسحن دموعهن. بريطانيا اشترطت لكل طفل: عائلة تستقبله، وخمسين جنيهًا وديعة. نهارًا كان يعمل في البورصة. ليلاً وفي عطلات نهاية الأسبوع… كان ينقذ أرواحًا. ينشر صور الأطفال في الصحف، يبحث عن عائلات بريطانية، يراسل، يتصل، وأحيانًا يزوّر التصاريح بيده عندما تبطئ الدوائر الحكومية. بين مارس وأغسطس 1939، أرسل ثماني قطارات. كل قطار يحمل أطفالًا يعبرون نصف أوروبا لوحدهم، وفي أعناقهم لوحات بأسمائهم. ينزلون في لندن… حيث تنتظرهم عائلات جديدة. أنقذ 669 طفلًا. كان هناك قطار تاسع… أكبرهم. 250 طفلًا. كان مقررًا أن ينطلق في 1 سبتمبر 1939. لكن في ذلك الصباح نفسه… غزا هتلر بولندا. أُغلقت الحدود. لم يخرج القطار. واختفت أخبار أولئك الأطفال إلى الأبد. حمل وينتون هذا الندم طوال حياته. انتهت الحرب، وعاد الناس إلى حياتهم… لكنه لم يخبر أحدًا. حتى زوجته لم تعرف. ظل يحتفظ بالحقيبة والأسماء والصور والذنب… في صمت. حتى جاء ذلك اليوم في 1988. عندما اكتشفت غريتا الحقيبة، نظرت إلى زوجها نظرة مختلفة. نظرة امتزجت فيها الدهشة بالفخر بالحب. بعد فترة قصيرة، دعي وينتون إلى برنامج في BBC. جلس في الجمهور دون أن يعلم. فجأة سألت المذيعة: «هل يوجد في القاعة من يدين بحياته لهذا الرجل؟» فقام صف… ثم صف… ثم صف آخر. عشرات… ثم مئات. وقفوا ينظرون إليه بعيون دامعة. أبناء وبنات وأحفاد أولئك الأطفال الذين أنقذهم. التفت وينتون ببطء، ورأى ثمرة عمله بعد نصف قرن. امتلأت عيناه بالدموع. لأول مرة رأى حجم ما فعله. الخاتمة: سمّوه «الشيندلر البريطاني». منحته الملكة لقب فارس، وأقيم له تمثال في براغ. توفي عام 2015 عن 106 أعوام. لكن أجمل ما قاله عن نفسه: «لا تكتفِ بأن لا تؤذي أحدًا… حاول أن تفعل الخير كل يوم».

‏﮼الأعرابي القديم .

30,575 次观看 • 2 个月前