Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ترجل الفارس أنعى إليكم أبي الصابر المهاجر، رجلاً عاش عابداً زاهداً من كل متاع الدنيا، مقاوماً صُلباً للظلم بكل أشكاله، وختم حياته مهاجراً في سبيل الله، وما لانت له عزيمة ولا خفت له صوت. الحاج عبدالقادر بن عبدالرحمن رمضان (94 عاماً)، عاصر الحرب العالمية الثانية، واحتلال فرنسا لـ #سورية...

228,678 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

● مشكلة الأشاعرة مع "الله!" فهم ما بين من يجعله "معدوما" لا كيف له، ولا ذات ولا صفات! ومن يجعله "مفقودا" لا مكان له! والله تعالى في السماء ، والعلو، فوق العرش غير معدوم ولا مفقود. ● قال الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (١٧٥-٢٦٤هـ) في "شرح السنة" في صفة الله عزّ وجلّ: «عَال على عَرْشه بَائِن من خلقه مَوْجُود وَلَيْسَ بمعدوم وَلَا بمفقود». ● يقول هذا الجهمي: «الذي أيّن الأين لا أين له!» والنبيﷺ سأل عن "الأين" وسُئل عن "الأين" فقال للجارية: «أين الله» وقال له أبو رزين العقيلي: «أين كان ربنا». ● ويقول هذا الجهمي: «والذي كيّف الكيف لا كيف له»، أي أنه معدوم لا وجود له! فالذي لا كيف له: لا وجود له. والله تعالى له كيف لا يعلمه إلا هو، ونحن نجهل كيفيته كما قال الإمام مالك: «والكيف غير معلوم». ● ويقول الجهمي: «تعالى عن الزمان والمكان والحدثان». ينفي المشئية لله تعالى، والله تعالى يقول: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ يفعل ما شاء متى شاء. ومكانه: في السماء كما أخبر الله تعالى في غير آية، وأخبر النبيﷺ في غير حديث، وانعقدت عليه الفطرة. والله في مكان، ومكانه فوق العرش، وبذلك جاءت النصوص، ومنكر المكان منكر لوجود الله. قال الإمام ابن عبد البر: «وقد قال المسلمونَ وكلُّ ذي عقلٍ: إنَّه لا يُعْقَلُ كائنٌ لا في ‌مكانٍ منّا، وما ليسَ في ‌مكانٍ فهو عَدَم.». "التمهيد" (٥/ ١٣٦). ● أحسن مقدم البرنامج في إفحام هذا الجهمي، وأحسن في إشارته إلى مبلغ ضرر الفلسفة وعلم الكلام في تحريف الوحيين وإفساد عقائد المسلمين.

د. بدر بن علي العتيبي

42,763 görüntüleme • 9 ay önce