Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ترجمت هذا الفيديو إلى العربية، وهو تقرير من قناة DW يتناول الوجه المظلم لتجارة الذهب في دبي. يوضح التقرير كيف أصبح الذهب سلعة مركزية في الإمارات العربية المتحدة، حيث يُذاب ويُنقّى ويُتاجر به إلى مختلف أنحاء العالم. لكنه في الوقت نفسه يغذي العنف في السودان. كما يشير التقرير إلى...

12,423 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ترجمت هذا الفيديو من قناة AJ+ الإنجليزية إلى العربية، ويتناول الوضع الإنساني الكارثي في مدينة الفاشر شمال دارفور، التي تعيش واحدة من أطول فترات الحصار في التاريخ الحديث. يوضح التقرير أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) تحاصر المدينة منذ أكثر من عام ونصف، مانعة دخول المساعدات الإنسانية ومستخدمة القصف والتجويع كسلاح ضد المدنيين. كما يذكر الفيديو أن سكان الفاشر اضطروا إلى أكل العشب للبقاء على قيد الحياة، بينما تتواصل الهجمات على الأحياء والأسواق والمستشفيات. يشير التقرير أيضاً إلى مجزرة مخيم زمزم في أبريل 2025، حيث قتلت المليشيا ما يُقدّر بـ1500 شخص، وأجبرت أكثر من 400 ألف على الفرار نحو الفاشر، ليعيشوا اليوم في خوفٍ دائم من تكرار المأساة. كما يلفت الفيديو إلى الاتهامات الموجَّهة إلى الإمارات العربية المتحدة بتسليح مليشيا الدعم السريع، وهي اتهامات نفتها أبوظبي، رغم أن تقارير مسرَّبة نشرتها صحيفة الغارديان أظهرت أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة ناشدتا الإمارات السماح بدخول المساعدات إلى الفاشر، لكن تلك الجهود فشلت، ما أدى إلى وفاة مئات الأطفال. ويختتم التقرير بتأكيد أن الفاشر اليوم محاصَرة، جائعة، وتُقصف بلا توقف، بينما يقف العالم متفرجًا على كارثة إنسانية تزداد سوءًا يوماً بعد يوم.

Yousif

10,744 Aufrufe • vor 10 Monaten

العدالة تأتي ولو بعد حين 🔴 السودان ضد الإمارات الخميس 10-4-2025 جانب هام من مرافعة السودان أمام محكمة العدل الدولية اليوم بلاهاي: الإمارات العربية المتحدة تدعم بشكل إيجابي الجهات الفاعلة التي ترتكب الإبادة الجماعية من خلال تزويدها بالأموال والمعدات والأسلحة لاستخدامها في الصراع. كما سمعتم من البروفيسور بييرغر، فقد خلصت مصادر الأمم المتحدة إلى وجود مزاعم موثوقة على الأقل بهذا الشأن، وذهب الاتحاد الأوروبي إلى أبعد من ذلك في تصنيف شركة ذهب سودانية يملكها ويديرها الجنرال حمدان وعائلته، على أساس أنها تُستخدم لتأمين الدعم العسكري من الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك توفير الأسلحة التي تستخدمها قوات الدعم السريع في الصراع في السودان. علاوة على ذلك، فإن الإمارات العربية المتحدة ليست دولة قريبة جغرافيًا ذات مصالح استراتيجية في السودان فحسب، بل إنها دولة تربطها صلات وثيقة جدًا بالقيادة العليا لقوات الدعم السريع وقدرة حقيقية على التأثير على سلوكها. ثلاثة أمثلة توضيحية على هذه الروابط: أولاً: في ديسمبر 2023، تم تصوير الجنرال حمدان في مطار عنتيبي وهو ينزل من طائرة تابعة لشركة رويال جيت، وهي شركة طيران إماراتية مستأجرة يديرها مستشار لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُظهر سجلات الرحلات أن تلك الطائرة قد أقلعت من أبوظبي. ثانيًا: يعيش شقيق الجنرال حمدان الأصغر في دبي منذ عام 2014، حيث أسس شركات لإدارة مصالح العائلة في تسويق الذهب المستخرج من السودان. ثالثا: وكما سمعتم بالفعل من البروفيسور بييرغا، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على فرد واحد وسبعة كيانات موجودة في الإمارات العربية المتحدة بسبب دعمهم لقوات الدعم السريع. وفي ضوء كل هذا، هناك كل الأسباب التي تجعلنا نعتبره معقولاً على الأقل. فقد أفادت تقارير صحفية أن الجنرال حمدان قد سافر مؤخرًا إلى الإمارات العربية المتحدة للقاء كبار المسؤولين الإماراتيين ومناقشة إعادة تنظيم قوات الدعم السريع المحتملة بعد تحرير الحكومة للخرطوم. على الرغم من علمها بأن قوات الدعم السريع كانت ترتكب أعمال إبادة جماعية. واصلت الإمارات العربية المتحدة ولا تزال تقدم العون والمساعدة لقوات الدعم السريع، بما في ذلك من خلال توفير الأسلحة والمعدات لاستخدامها في النزاع. لا شك أن بعض هذه الأسلحة قد استُخدم بالفعل، ومن المرجح جدًا أن يُستخدم، لارتكاب فظائع ضد ما تبقى من جماعة المساليت في شمال وغرب دارفور، بما في ذلك عشرات الآلاف المحاصرين حاليًا في الفاشر وأماكن تجمع أخرى مثل مخيم زمزم. #السودان #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً

Walaa Elsadig

222,919 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترجمت هذا التقرير من صحيفة Middle East Eye، الذي تناول تصاعد حملة إلكترونية تقودها حسابات إماراتية وإسرائيلية تستهدف السودان وتشوّه صورة القوات المسلحة السودانية، في محاولة لتبرئة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات من جرائمها. يُظهر التقرير كيف يعمل مؤثرون مقيمون في الإمارات على نشر روايات مضللة تصف الجيش السوداني بأنه "حماس أفريقيا"، مستخدمين خطاباً عنصرياً ضد السودانيين لتبرير جرائم المليشيا، بينما تواصل الإمارات تقديم الدعم العسكري واللوجستي للجنجويد. ومن بين أبرز الأسماء في الحملة، أمجد طه، الذي يروّج لاتهامات باطلة تربط الجيش السوداني بالإخوان المسلمين وحماس، وقد شاركه مؤثرون إماراتيون آخرون نفس الخطاب المنسق دفاعاً عن الإمارات وإسرائيل. كما يوضح التقرير أن حسابات إسرائيلية انضمت للحملة لتشتيت الانتباه عن جرائمها في غزة، وأن شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية المملوكة للدولة افتتحت فرعاً في أبوظبي، ما يشير إلى تنامي التعاون العسكري بين الجانبين. ويخلص التقرير إلى أن هذه الحملات الإلكترونية تهدف لإعادة كتابة رواية الحرب في السودان، لكنها لن تستطيع طمس الأدلة الميدانية على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.

Yousif

14,630 Aufrufe • vor 9 Monaten

متهم دولة الإمارات المليشيات الدعم السريع في السودان، وهو ما تؤكد عليه تقارير دولية وتصريحات رسمية من السودان. وقد اتهمت الحكومة السودانية الإمارات بشكل مباشر بالتورط في النزاع، مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مايو 2025 . وتتمحور الاتهامات الرئيسية في عدة محاور: • الدعم العسكري والاقتصادي: تزود الإمارات "الدعم السريع" بالعتاد، بما في ذلك الطائرات المسيرة والمعدات العسكرية، بالإضافة إلى تورطها في تهريب الذهب السوداني لتمويل الصراع . • التدخل المباشر: تدرب الإمارات ضباطاً في "الدعم السريع" وتوفر لهم العلاج الطبي في المستشفيات الإماراتية، كما تستخدم مطارات جارة مثل تشاد وليبيا لنقل الأسلحة . • الأهداف الاستراتيجية: يهدف الدعم إلى تعزيز النفوذ الاقتصادي والسياسي للإمارات في شرق أفريقيا وحصار المنافس السعودي . هذه المعلومات تستند إلى تحقيقات صحفية، وتصريحات رسمية، وأقوال منشقين عن القوات السودانية. هل تود معرفة المزيد عن الدور الذي تلعبه المليشيات الدعم السريعة في النزاع #الامارات #السودان

🇸🇦ابو عبدالعزيز🇸🇦

18,023 Aufrufe • vor 2 Monaten

رغم المال ودعاية أبوظبي للتضليل، الحقيقة تجد طريقها للعلن: سيناتورة أسترالية تشير إلى أدلة على تسليح مليشيا الدعم السريع أترجم هنا مداخلة السيناتورة فاطمة بايمان، ممثلة ولاية أستراليا الغربية عن حزب صوت أستراليا، والتي تناولت فيها الأزمة الإنسانية والأمنية المتفاقمة في السودان، ونقلت مطالب قيادات من الجالية السودانية الأسترالية التقت بهم مؤخرًا. في كلمتها، استعرضت بايمان ما وصفته بالمعاناة الهائلة التي يعيشها السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مشيرة إلى أن أكثر من 12 مليون شخص أُجبروا على النزوح من منازلهم، في ما يُعد أكبر أزمة نزوح في العالم اليوم. كما تحدثت عن سيطرة مليشيا الدعم السريع على إحدى ولايات دارفور، وما رافق ذلك من انتهاكات جسيمة شملت التطهير العرقي، والنزوح الجماعي، والعنف الجنسي، وخروقات خطيرة لاتفاقيات جنيف. وفي سياق حديثها، أشارت السيناتورة إلى تقرير حديث لهيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)، قالت إنه أكد أن الأمم المتحدة وجدت أدلة موثوقة على قيام الإمارات العربية المتحدة بتسليح مليشيا الدعم السريع، وهي المليشيا المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان. كما لفتت إلى تحقيقات دولية، من بينها تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال، تحدثت عن تدفقات دعم مالي وعسكري إلى المليشيا عبر ليبيا وتشاد. وتطرقت بايمان إلى ما اعتبرته تناقضًا في السياسة الأسترالية، موضحة أن أستراليا قدمت منذ عام 2023 أكثر من 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية للسودان، في وقت لم تُلبَّ فيه سوى نحو 20 في المئة من الاحتياجات الإنسانية، بينما تستمر في الوقت نفسه في تصدير أسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، بقيمة تقارب 300 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك مكونات مرتبطة بطائرات إف-35 المقاتلة. وختمت السيناتورة الجزء المتعلق بالسودان بنقل ما وصفته بأربعة مطالب واضحة من قيادات الجالية السودانية الأسترالية، أبرزها إدانة رسمية لمليشيا الدعم السريع، وممارسة ضغط دبلوماسي على الإمارات، وتعزيز وتوجيه المساعدات الإنسانية عبر منظمات غير حكومية موثوقة، إضافة إلى رفع الحظر عن التأشيرات الإنسانية بما يسمح بلمّ شمل العائلات، مؤكدة التزامها بمواصلة طرح هذه المطالب داخل البرلمان الأسترالي.

Yousif

11,146 Aufrufe • vor 7 Monaten

ترجمت هذا الفيديو من تحقيق أعدّته وحدة التحقيقات البصرية في قناة CBC الكندية، وهو تحقيق يعتمد على تحليل صور ومقاطع منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي لتتبع كيفية ظهور بنادق مصنوعة في شركة كندية صغيرة داخل السودان في أيدي مقاتلي مليشيا الدعم السريع الجنجويد. التقرير يبدأ بعرض صور لمقاتلين يحملون أسلحة تحمل شعار شركة ستيرلينغ كروس، وهي شركة محدودة الانتشار تعمل في كولومبيا البريطانية ولديها موقع إلكتروني بسيط، لكنها فازت بعقود مع الشرطة الفدرالية الكندية ووزارة الدفاع الوطني. الفريق التحقيقي قام بمطابقة الشارات والتمويه وتحديد المواقع الجغرافية في الفيديوهات، بما في ذلك جسر وأبراج كهرباء جنوب الخرطوم، مما سمح بتأكيد أن السلاح الظاهر في المقاطع هو من إنتاج ستيرلينغ كروس. كما تحقق الفريق من تسع صور على الأقل تُظهر مقاتلين من الدعم السريع يستخدمون هذه البنادق، بعضها التُقط في أكتوبر 2024. ويعرض التحقيق أيضاً صورة من إنستغرام تُظهر مجموعة كبيرة من هذه البنادق تحت تعليق يقول الفحص النهائي قبل التسليم. التقرير يوضح أن كندا تفرض حظراً على تصدير السلاح إلى السودان منذ عام 2004، لكن كندا في الوقت نفسه تصدّر معدات عسكرية بملايين الدولارات إلى الإمارات، وهي دولة تواجه انتقادات دولية بشأن احتمال وصول هذه المعدات، عبر أراضيها، إلى مليشيا الدعم السريع. ويورد التحقيق مثالاً على مركبات مدرعة من شركة سترايت الكندية، التي تملك مصنعاً في الإمارات، والتي شوهدت في السودان على مدى سنوات. ورغم نفي الإمارات إرسال معدات إلى الدعم السريع، أشار التقرير إلى أن تدفق المعدات إلى مناطق الحرب يثير أسئلة قانونية وسياسية. وعندما شاركت CBC نتائجها مع شركة ستيرلينغ كروس، جاء ردها بأن سياستها تتماشى مع سياسات وزارة الخارجية الكندية. كما ينقل التحقيق رأي خبراء يدعون الحكومة الكندية إلى فتح تحقيق رسمي لتحديد مسار هذه البنادق والتأكد من عدم خرق القوانين. وزارة الخارجية الكندية بدورها ردت بأنها تراجع جميع التصاريح حالة بحالة، وأن أي خرق محتمل قد يؤدي إلى غرامات أو مصادرة أو ملاحقات قانونية.

Yousif

19,969 Aufrufe • vor 9 Monaten

ترجمتُ هذا المقطع إلى العربية من تقرير ضمن برنامج Inside Story على قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتضمن إجابة قدّمها من لندن أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج، على سؤال يتناول ما إذا كانت الصورة الإقليمية أوسع من مجرد أحداث اليمن، في ظل تباين مواقف السعودية والإمارات، والاتهامات المتكررة بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع حيث أن معظم الخبراء يقولون إن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات تدعم بنشاط مليشيا الدعم السريع في السودان. وفي جوهر إجابته، يوضح أندرياس كريغ أن ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بمعزل عن إطار إقليمي أوسع يسميه “محور الانفصاليين”. ويشرح أن الإمارات، منذ الربيع العربي، عملت بشكل منهجي على بناء شبكات متعددة الطبقات في عدة دول، تقوم على دمج فاعلين محليين مسلحين وغير حكوميين، غالبًا عنيفين، داخل قضايا محلية تبدو في ظاهرها داخلية. ويشير إلى أن هذا النمط بدأ في ليبيا، ثم ظهر بوضوح في اليمن، وتكرر في السودان عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وامتد كذلك إلى مناطق انفصالية في الصومال، وعلى رأسها أرض الصومال. ويصف هذه الشبكات بأنها مترابطة إقليميًا، وتشبه في بنيتها ما يعرف بمحور المقاومة الإيراني، من حيث اعتمادها على منظومات لوجستية وتمويلية، واستخدام المرتزقة، والفاعلين غير الحكوميين العنيفين، إضافة إلى شبكات تجارة السلع. وفي هذا السياق، يرى أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يمثل جزءًا من هذا المحور، وأن الحرب في اليمن ليست حالة منفصلة، بل حلقة ضمن منظومة أوسع، خاصة مع الإشارة إلى استقدام مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في مراحل مبكرة للقتال في اليمن. ويضيف أن هذا المحور يمتد حتى ليبيا، ويسعى إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يستبعد قوى إقليمية رئيسية مثل السعودية وتركيا وقطر ومصر، بينما يضم علاقات مع إسرائيل وروسيا، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في إدخالها إلى هذا السياق. ويخلص كريغ إلى أن الإمارات تعمل على بناء محور إقليمي يهدف فعليًا إلى إقصاء السعودية، وهو ما يفسر وقوف البلدين على طرفين متقابلين في السودان واليمن والصومال، وكذلك تباين مواقفهما في ملفات غزة وفلسطين. ومن هنا، يؤكد أن الاحتكاك القائم في اليمن غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية، لأنه يمس أمنها القومي المباشر، بخلاف السودان الذي قد يُنظر إليه كملف قابل للتفاوض نسبيًا بحكم البعد الجغرافي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن موقف السعودية في اليمن بلغ حد الحسم، وهو ما عبّر عنه بقوله إن الرياض قالت بوضوح: كفى.

Yousif

44,715 Aufrufe • vor 8 Monaten

ترجمتُ هذا الفيديو إلى العربية، وهو نقاش صحفي أجرته منصة "لا سييا فاثيا" حول تحقيقها الأخير بشأن تدريب المرتزقة الكولومبيين لأطفال سودانيين لصالح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هذا الفيديو الذي قمتُ بترجمته إلى العربية، يستعرض الصحفي الكولومبي دانييل باتشيكو مع زميله المحقق سانتياغو رودريغيز أبرز ما ورد في التحقيق الاستقصائي الذي نُشر مؤخرًا في صحيفة La Silla Vacía، والذي سبق أن قمتُ بترجمته أيضًا إلى العربية. يتحدث رودريغيز عن وجود أكثر من 300 جندي كولومبي سابق يعملون كمرتزقة داخل السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. ويؤكد أن العديد من هؤلاء المرتزقة متورطون بشكل مباشر في تدريب أطفال سودانيين على القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ويشير الصحفي إلى أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيًا مموهًا صحراويًا ويظهرون في صور بجانب أطفال مسلحين لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا، داخل معسكرات تقع في جنوب دارفور قرب مدينة نيالا. وقد تمّ تحديد الموقع الجغرافي لهذه المعسكرات عبر تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو أُرسلت إلى رودريغيز من أحد المصادر. المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أشار إلى أن هناك أربعة معسكرات، يضم كل منها بين 1000 إلى 3000 مجند سوداني، يدربهم ما بين 50 إلى 70 مرتزقًا كولومبيًا. كما ذكر أن التجنيد غالبًا ما يتم بالإكراه، حيث تُجبر القرى على تقديم أطفالها للمليشيا، في ظل حملة عسكرية تُتهم بأنها تستخدم المجاعة كأداة حرب، كما تفعل إسرائيل في غزة — بحسب ما ورد في التقرير. من الأسماء البارزة التي وردت في هذا التحقيق: 📌العقيد ألفارو كيجانو: ضابط متقاعد من الجيش الكولومبي يُقال إنه يقود هذه العملية. 📌كلوديا أوليفيروس: زوجته وصاحبة شركة ASI التي تولّت توظيف المرتزقة الكولومبيين. 📌محمد حمدان دقلو (حميدتي): قائد مليشيا الدعم السريع، الذي يتم "تقديسه" من قبل مجنديه، ويُجبر الجنود على وضع صورته في حساباتهم على واتساب. 📌محمد حمدان الزعابي: رجل أعمال إماراتي يُدير شركة Global Security Service Group التي تربطها عقود سابقة مع شركة ASI، ويُقال إنها الجهة التي تموّل هذه العمليات. 📌الشيخ منصور بن زايد: نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، الذي ورد اسمه في تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز كأحد الداعمين الخفيين لحميدتي منذ ما قبل الانقلاب في السودان. كما يتحدث الفيديو عن العلاقات المتشابكة بين كولومبيا، والإمارات، والسودان، حيث يقول رودريغيز إن الإمارات تدير حربًا بالوكالة في السودان من خلال تمويل مليشيا الدعم السريع، وتوظيف المرتزقة من كولومبيا عبر شبكة شركات، مستفيدة من نفوذها المالي في المنطقة، بل وحتى في كولومبيا نفسها، حيث ساهم صندوقها السيادي في تمويل عمليات اقتصادية ضخمة مثل استحواذ عائلة خيلينسكي على شركة "نوتريسا". يُختتم الفيديو بالإشارة إلى أن الحكومة السودانية قدّمت شكوى رسمية في الأمم المتحدة، تتهم فيها الدعم السريع باستخدام مرتزقة أجانب، وتحديدًا كولومبيين، في عملياتها. هذا الفيديو، كما هو التحقيق الأصلي، يُسلّط الضوء على جانب من الحرب في السودان: الاستعانة بمرتزقة أجانب لتجنيد وتدريب الأطفال، بدعم مالي ولوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مشروع جيوسياسي أكبر يعيد تشكيل خارطة النفوذ في أفريقيا على حساب المدنيين.

Yousif

22,717 Aufrufe • vor 1 Jahr

حديث عن عقوبات ثانوية على دولة الإمارات باعتبارها من أبرز الداعمين الخارجيين لميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى المطالبة بتصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية أجنبية ترجمت هذا الجزء من تقرير PBS الذي يقدمه نِك شيفرين، والذي تناول فيه التطورات المرتبطة بالسودان وكيف تحولت الأزمة إلى محور نقاش بين ولي العهد السعودي والرئيس ترامب خلال الزيارة الأخيرة. ويوضح شيفرين أن ترامب نفسه قال إن ولي العهد دفعه لفتح ملف السودان والاهتمام به رغم أنه لم يكن ضمن أولوياته، بل وصفه بأنه كان يراه أمرا فوضويا وخارج السيطرة قبل أن يدرك حجم أهميته لحلفائه في المنطقة. ويعرض التقرير أيضا صورا مروعة للعنف في الفاشر ويشير إلى أن الولايات المتحدة وصفت ما ارتكبته ميليشيا الدعم السريع بأنه إبادة جماعية ضد غير العرب في شمال دارفور، مع مخاوف من سقوط آلاف وربما عشرات الآلاف من الضحايا. كما يوضح شيفرين أن السعودية تشعر بقلق كبير من امتداد عدم الاستقرار في السودان ومن أن يتحول إلى مصدر لتهديدات أمنية وإرهابية للمنطقة. وينتهي التقرير إلى النقطة الأكثر أهمية، وهي أن السعودية طلبت من ترامب اتخاذ خطوات حاسمة تشمل فرض عقوبات ثانوية على دولة الإمارات باعتبارها من أبرز الداعمين الخارجيين لميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى المطالبة بتصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية أجنبية.

Yousif

17,418 Aufrufe • vor 9 Monaten

ترجمت هذا الفيديو إلى العربية، وهو من إنتاج Daily Mail World ضمن سلسلة "الأدلة المصورة". يكشف التقرير كيف انتقلت مليشيا الدعم السريع، التي كانت في الماضي تقتحم القرى على ظهور الجمال والخيول، إلى امتلاك طائرات مسيّرة بعيدة المدى قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر. في الفترة بين 4 و7 مايو 2025، تعرضت بورتسودان، العاصمة الفعلية للبلاد الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية وملاذ أكثر من 250 ألف نازح، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مستودعات الوقود ومحطات الكهرباء وآخر مطار دولي في السودان، إضافة إلى مواقع مدنية حساسة. التقرير يوثق، بالصور والأدلة الميدانية، أن هذه القدرات لم تأتِ من فراغ، بل تم بناؤها عبر شبكة إمداد دولية تقودها الإمارات العربية المتحدة، التي زودت المليشيا مباشرة بالطائرات المسيّرة والذخائر وقطع الغيار. كما سهّلت الإمارات نقل هذه المعدات عبر مراكز لوجستية في تشاد وأوغندا وأرض الصومال، مع الحفاظ على إمكانية الإنكار السياسي، لتمنح المليشيا قوة نيرانية بعيدة المدى تقلب موازين الحرب. ويكشف الفيديو أن الإمارات ليست مجرد طرف داعم لوجستي، بل المحرك الرئيسي وراء التحول النوعي في قدرات المليشيا الجوية، ما أتاح لها استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المطارات ومخازن الوقود ومحطات الكهرباء، وشل المدن السودانية البعيدة عن خطوط القتال التقليدية. هذا الدعم، إلى جانب الإمدادات القادمة من الصين ودول أخرى، وضع السودان أمام مرحلة جديدة من الصراع حيث تتحول الحرب إلى معركة تكنولوجية تتجاوز الحدود. ولتحليل هذه الظاهرة المعقدة، دعا التقرير المحلل الأمني والأكاديمي الدكتور أندرياس كريغ، الذي أوضح أن إدخال الطائرات المسيّرة إلى ساحة المعركة في السودان لم يكن تطوراً تقنياً فحسب، بل تحولاً استراتيجياً يغير موازين القوى ويقلب قواعد الاشتباك. أشار الدكتور كريغ إلى أن المليشيا، بخلاف الجيش النظامي الذي يمتلك مقاتلات ومروحيات، لا تملك جناحاً جوياً تقليدياً، لكن بدعم خارجي وبالأخص من الإمارات، باتت قادرة على تنفيذ هجمات دقيقة على مئات الكيلومترات، مستهدفةً ليس فقط المواقع العسكرية، بل أيضاً البنية التحتية المدنية ومراكز الإغاثة. وأكد الدكتور كريغ أن هذه الهجمات بالطائرات المسيّرة تحمل بعداً نفسياً بقدر ما تحمل من أضرار مادية، فهي مصممة لإضعاف ثقة المدنيين في قدرة الجيش على حمايتهم، وزرع الخوف حتى في المدن البعيدة عن خط النار. وحذر من أن هذا النموذج، حيث تقوم قوة أجنبية بتمكين مليشيا محلية تفتقر للقوة الجوية التقليدية بقدرات ضرب إستراتيجية، قد يصبح سابقة خطيرة لحروب المليشيات في أفريقيا والشرق الأوسط.

Yousif

15,357 Aufrufe • vor 1 Jahr

مقابلة لهيئة الإذاعة البريطانية: تقرير تقني يُعدّ الأول من نوعه يكشف عبر تتبّع رقمي مسار مرتزقة كولومبيين ويربط بين الإمارات ومليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ومجزرة الفاشر قمتُ بترجمة هذا اللقاء القصير من هيئة الإذاعة البريطانية مع المراسلة باربرا بليت آشر، والذي تناول التقرير الصادر عن مجموعة كونفلكت إنسايتس بشأن تتبع مرتزقة كولومبيين ودورهم في السودان، وما خلص إليه من ربط هذا النشاط بدعم خارجي. أبرز ما جاء في حديث باربرا بليت آشر: 📍 أشارت إلى أن هذا التقرير يُعدّ الأول من نوعه الذي يقدّم دليلًا تقنيًا مباشرًا يثبت وجود صلات مؤكدة بين دولة الإمارات ومليشيا الدعم السريع في السودان. 📍 التقرير اعتمد على تتبع بيانات الهواتف المحمولة لأكثر من 50 مرتزقًا كولومبيًا داخل السودان باستخدام تقنيات إعلانية متاحة تجاريًا. 📍 تم رصد تحركات بعض هؤلاء المرتزقة إلى مدينة الفاشر خلال فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع عليها في أكتوبر. 📍 الدعم الذي قدمه المرتزقة شمل تشغيل الطائرات المسيّرة والمساندة في المدفعية، ما ساهم في تضخيم حجم الانتهاكات. 📍 التقرير يربط مسار هذه الهواتف بمواقع في دولة الإمارات، منها منشأة تدريب عسكرية في أبوظبي، بالإضافة إلى نقاط عبور في شمال الصومال. 📍 أحد الأجهزة سُجّل دخوله على شبكة تحمل اسم “ذئاب الصحراء”، وهو الاسم المعروف لوحدة المرتزقة الكولومبيين. 📍 عملية التجنيد تتم عبر شركة كولومبية خاضعة لعقوبات أمريكية، وتُدار عبر شركة خاصة في الإمارات ذات صلات وثيقة بالدولة، بحسب ما توصلت إليه عدة تحقيقات.

Yousif

18,545 Aufrufe • vor 4 Monaten

ترجمتُ هذا التقرير القصير من موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye). يتناول التقرير ظاهرة لافتة على وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات خلال التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تنتشر مقاطع توثق أصوات الصواريخ والانفجارات، في الوقت نفسه الذي يظهر فيه ترند رائج لمؤثرين في دبي يمدحون الشيخ محمد بن زايد عبر أغنية مولّدة بالذكاء الاصطناعي. يشرح التقرير أيضًا البيئة القانونية الصارمة التي تحكم عمل المؤثرين في الإمارات، بما في ذلك ضرورة الحصول على رخصة رسمية، والعقوبات المرتبطة بنشر ما يُعد معلومات مضللة أو محتوى قد يسبب الذعر. كما يتناول البعد الاقتصادي للتصعيد، إذ تُعد دبي مركزًا اقتصاديًا عالميًا يعتمد على الاستقرار وصورة المدينة كوجهة آمنة للأعمال والسياحة. ويشير التقرير إلى أن إيران تستهدف الإمارات في أكثر ما يهمها، أي الاقتصاد، في وقت أصبحت فيه دبي مركزًا للتعاون الاقتصادي بين الإمارات وإسرائيل بعد اتفاقيات أبراهام عام 2020، مع وجود شركات إسرائيلية في مجالات التكنولوجيا والمال ورحلات مباشرة بين تل أبيب ودبي. وفي ظل التشابه اللافت بين المقاطع المنتشرة على وسائل التواصل، يثير التقرير تساؤلات حول ما إذا كان هذا الترند مجرد محتوى عفوي أم أنه حملة ترعاها الدولة.

Yousif

31,348 Aufrufe • vor 5 Monaten

الجزء الأول: لماذا تصرّ الإمارات على دعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) التي تقوم بالابادة الجماعية في السودان ؟ قمتُ بترجمة هذه الحلقة من منصة فرونتس، وهي منصة تحليلية تركز على الصراعات الدولية من منظور استراتيجي وجيوسياسي، ويقدّمها الباحث والمعلّق سايمون ويسلر. وسأقوم بتقسيم هذه الحلقة إلى عدة أجزاء لتسهيل متابعتها. في هذا الجزء الأول، يتم التركيز على طبيعة العلاقة بين مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ودولة الإمارات العربية المتحدة، مع طرح الإطار العام الذي يحكم هذه الشراكة. ينطلق هذا الجزء من فكرة محورية، وهي أن العلاقة بين الطرفين تتأسس على تكامل واضح في الأدوار، حيث تتحرك المليشيا على الأرض عسكريًا، بينما توفر الإمارات التمويل والغطاء السياسي والعلاقات الدولية التي تضمن استمرار هذا الدور. كما يطرح هذا الجزء سؤالًا تحليليًا مهمًا يشكّل أساس الحلقة: ماذا سيحدث إذا توقّف هذا الدعم فجأة؟ هل تستطيع المليشيا الاستمرار بذاتها، أم أن بنيتها ستبدأ في التراجع والتفكك؟ هذا الطرح يفتح الباب لفهم مدى اعتماد هذه القوة على الدعم الخارجي في بقائها واستمرار عملياتها. ويتناول الجزء أيضًا أبرز الدوافع التي تجعل هذه العلاقة مستمرة، بما في ذلك المصالح الاقتصادية المرتبطة بالموارد مثل الذهب، إضافة إلى الأبعاد الجيوسياسية المرتبطة بتوسيع النفوذ الإقليمي وبناء شبكة من الحلفاء غير الرسميين في أفريقيا. هذا الجزء يمهّد لما سيأتي لاحقًا، حيث سيتم التعمق في كيفية ترجمة هذا الدعم على أرض الواقع، وتأثيره المباشر على مسار الحرب وتوازناتها.

Yousif

15,181 Aufrufe • vor 5 Monaten

في هذا الجزء من مداخلته خلال جلسة الاستماع، أجاب كاميرون هدسون على أسئلة وجهتها النائبة سارة جاكوبس، والتي طرحت بوضوح اتهامات مباشرة للإمارات بتزويد مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بالأسلحة المستخدمة في ارتكاب إبادة جماعية في دارفور، وسألته إن كان يعتقد أن الإمارات قامت بذلك دون موافقة مورّدي الأسلحة الأصليين. هدسون أوضح أنه لا يستطيع التعليق على العلاقة بين الإمارات والصين أو على اتفاقيات المستخدم النهائي، لكنه أكد أن الإمارات، بحسب قوله، تنتهك بوضوح حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على دارفور منذ نحو عشرين عامًا. كما أشار إلى تقارير غير مؤكدة تشير إلى العثور على أسلحة أمريكية في حوزة مليشيا الدعم السريع، وحثّ الكونغرس على فتح تحقيق رسمي لتتبع هذه الأسلحة والتحقق من مصدرها بالتعاون مع السلطات السودانية أو شركاء محليين. وحين سألته جاكوبس عن مدى ملاءمة استمرار الولايات المتحدة في بيع الأسلحة للإمارات في ظل دعمها المستمر للمليشيا، أجاب هدسون بأن السياسة تجاه الإمارات معقّدة، مشيرًا إلى أن العلاقة الثنائية بين البلدين واسعة وتحكمها مصالح متعددة. كما أقر بأن نهج إدارة بايدن تجاه الإمارات كان عدائيًا في بعض جوانبه، لكنه لم يُحدث تأثيرًا يُذكر. وألمح إلى أن الإدارة الحالية، على الأرجح، لن تُغامر بربط جدول أعمالها الثنائي مع الإمارات بمواقفها من السودان أو من دعم مليشيا الدعم السريع. وأكد هدسون أن المطلوب الآن هو نهج واقعي يعترف علنًا بأن الإمارات ودولًا أخرى لديها مصالح حقيقية في السودان، وأن إنكار هذا الواقع لن يخدم أحدًا. وقال: "يجب أن نُظهر الحقائق كما هي، وألا نتظاهر بأن هذه الدول لا تلعب دورًا". وفي تعليق لافت في نهاية النقاش، قالت النائبة سارة جاكوبس إن حديث هدسون يتسم بالدبلوماسية، لكن الواقع، بحسب تعبيرها، هو أن الرئيس ترامب يبدو أكثر اهتمامًا باستثمارات الإمارات في شركته للعملات الرقمية، وبرج ترامب الذي يُبنى في دبي، مما يثير تساؤلات جدية حول تضارب المصالح ودوافع السياسة الأمريكية في التعامل مع هذه الأزمة.

Yousif

11,260 Aufrufe • vor 1 Jahr

وصول فريق الاستعراضات الجوية “فرسان الإمارات” إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في احتفالات ذكرى الاستقلال الـ250 وصول فريق الاستعراضات الجوية الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة “فرسان الإمارات” إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، في مشاركة تاريخية تُعد الأولى من نوعها للفريق في سماء الولايات المتحدة. وسيشارك الفريق في العرض الجوي الرسمي الذي يقام في الرابع من يوليو، حيث سيحلق جنبًا إلى جنب مع فريق Blue Angels وأسراب القوات الجوية الأمريكية، في مشهد استثنائي يجسد عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، ويعكس ما يجمع البلدين من قيم مشتركة وشراكة راسخة. كما سيقدم فرسان الإمارات عروضه الجوية المميزة فوق Jones Beach في مدينة New York City، ليبهر الجماهير بعروضه الاحترافية وتشكيلاته الجوية الدقيقة، بينما يزين سماء المدينة بألوان علم دولة الإمارات العربية المتحدة، في لوحة فنية تجسد الاعتزاز بالوطن والتميز الذي وصلت إليه الكفاءات الإماراتية. وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على متانة العلاقات الاستراتيجية والصداقة التاريخية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وتجسيدًا للالتزام المشترك بتعزيز التعاون الدولي وترسيخ قيم السلام والتفاهم بين الشعوب، إلى جانب إبراز المكانة المرموقة التي باتت تحتلها دولة الإمارات على الساحة الدولية في مختلف المجالات. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

503,964 Aufrufe • vor 1 Monat