Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ترفع رأسك وترفع قدرك ♠️ خليك فخور فيها ولا تستحي بأنوثتها وجمالها ♠️

24,237 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ونحن نودّع رحلةً امتدت 11 عام بدأت مع الغازي أرطغرل، ثم المؤسس عثمان، واختُتمت بالسلطان أورهان، رحلةٌ عشنا خلالها أجمل اللحظات وأروع الليالي، ورافقنا فيها الفرح والحزن، والانتصارات والتضحيات، وتعلقنا بشخصياتٍ ستبقى خالدة في الذاكرة. وفي ختام هذه الرحلة، نتذكر وصية عثمان لابنه أورهان وهو على فراش الموت: يا بني، إني أنتقل إلى جوار ربي، وأنا فخور بك، وأعلم أنك ستكون عادلًا في الرعية، مجاهدًا في سبيل الله لنشر دين الإسلام. يا بني، إياك أن تشتغل بشيء لم يأمر به الله رب العالمين، وإذا واجهتك في الحكم معضلة فاتخذ من مشورة علماء الدين موئلًا. يا بني، أحط من أطاعك بالإعزاز، وأنعم على الجنود، ولا يغرنك الشيطان بجندك ومالك وسلطانك. وإياك أن تبتعد عن أهل الشريعة، فإنهم نور الدولة وقوتها، واعلم أن غايتنا إرضاء الله عز وجل، وأننا لا نبتغي بالحرب ملكًا ولا شهرة، وإنما نرفع راية الإسلام وننشر العدل بين الناس. يا بني، نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمتى ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله. رحم الله عثمان وأورهان، ورحم الله كل من حمل راية الإسلام وترك أثرًا في تاريخ هذه الأمة. وبكذا انتهت السلسلة التي عشنا معها أجمل الذكريات على مدى 11 عامًا، وهذه هي الحلقة الأخيرة من رحلة بدأت مع (قيامة أرطغرل، ثم “المؤسس عثمان، واختُتمت بـ السلطان أورهان) ستبقى هذه السلسلة بالنسبة لكثيرين أكثر من مجرد عمل تاريخي؛ كانت رحلةً أعادت للأذهان أمجاد المسلمين، وربطت جيلًا كاملًا بتاريخ أمتنا وقادتها العظام. وداعًا أرطغرل،، وداعًا عثمان ،، وداعًا أورهان،، ووداعًا لسنواتٍ من المتعة والذكريات التي لن تُنسى. (قيامة أرطغرل – المؤسس عثمان – السلطان أورهان) #عاد_الحسني

عادل الحسني

11,549 views • 3 months ago

كان عمري ٢٠ سنة ما كان عندي رأس مال كبير، لكن كان عندي حلم كبير وايمان بالله قوي ان كل شي يصير. توكلت على الله واعتمدت على نفسي، وما طلبت مساعدة من أحد. كنت وما زلت مؤمن إن الشغل ((عمره ما كان عيب)) ا أول مشروع فتحته مع اثنين من ربعي كان مطعم صغير. كنا احنا الإدارة، واحنا العمال، واحنا حتى التوصيل. نلبس الدشداشة وكثير من الاحيان نوصل الطلبات بنفسنا. الناس كانت تستغرب، كويتيين ويوصلون؟ كثير من الناس كانوا يشجعونا وكلماتهم كانت وقودنا. شاء الله إن المشروع الأول ما ينجح. تألمت وانكسرت و لكن ما وقفت ولا يأست. بعد فترة، جتني فرصة توفير وجبات لموظفين شركة صديق. اشتغلت أكثر من سنتين بدون كلل. والله وقفني جمع رأس مال، وفتحت شركة كيتيرنغ. خطوة بخطوة الي ان كبرنا، قمت انافس فنادق خمس نجوم. قدمنا أفخم البوفيهات، ووصلت سمعتنا بره الكويت وأخذنا حفلات ضخمة بدول خليجيه لأمراء و شيوخ وتجار وصلنا الي الهند وأخذنا جزء من حفل اغنى رجل بالعالم المشهور امباني. واليوم لله الحمد الشركة فيها أكثر من ٥٠٠ موظف، ولها طاقة استيعابيه تطلع ل أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص باليوم الواحد. ما كان الطريق مفروش بالورد.كان فيه خسارة، تعب، قلق، وسهر ليالي وجهود. لكن كان عندي إيمان، إن اللي يتعب اليوم، يلقى النتيجه والتوفيق باجر. رسالتي لكل شاب وبنت: لا تقول ما عندي إمكانيات.لا تقول السوق صعب. لا تقول الناس سبقوني. ابدأ بأي شي، اشتغل بيدك، لا تستحي من البداية الصغيرة ولا تقول هالشي عيب. الشغل عمره ما كان عيب. بالإصرار، وبالتوكل على الله صدقني راح توصل توصل وتتحقق احلامك.

فهد جواد الأربش

96,677 views • 7 months ago

صديقي الدكتور د.عبدالمغني المسني كتب معاناة الحجاج اليمنين اتمنى ان يصل صوته... ...... مشاهد حقيقية من منى داخل خيام الحجاج اليمنيين. اضطررت أن أنام في العراء، وتحملت درجات الحرارة القاسية، لأن الخيام نفسها أصبحت بيئة مثالية لانتشار الأمراض. ولا أظن أن شرع الله يسمح بأن ينام الرجال متلاصقين، وبعضهم شبه عراة. تخيل معي المشهد: · تنام في خيمة يزدحم فيها عشرات الأشخاص. · مساحة فراشك لا تزيد عن نصف متر. · يلتصق بك رجلان من الجانبين: جزء من جسد أحدهما فوقك، وجزء من جسدك تحت الآخر. · فوق رأسك أقدام، وقدماك فوق رأس شخص آخر. · معظمهم كبار سن، ينهضون ليلًا للذهاب إلى الحمام أكثر من مرة، وفي رحلتهم يدوسون على الآخرين ويتخطونهم. · طوال الليل، شخير العشرات وغازاتهم تملأ الخيمة. وعندما تسأل: لماذا هذا الوضع؟ يأتيك الجواب: "حج يا حاج… هذا بسبب الوزارة، ويتكرر كل سنة!" هذا العام، أُخذ من كل حاج 130 ريال سعودي، بحجة "توسيع المساحات"، لكن الفساد كان سيد الموقف، ولم يحدث أي تغيير. وزارة الأوقاف اليمنية فاسدة وغير قادرة على أداء أبسط واجباتها. تتكرر المأساة سنة بعد سنة، وتُجمع الملايين تحت ذرائع واهية، والحجاج اليمنيون يُتركون في ظروف لا تليق بآدميين، ناهيك عن حجاج بيت الله الحرام. لا فائدة من هذه الوزارة. لا رقابة، لا محاسبة، لا حلول. الموتى في قبورهم أهون حال من الأحياء في خيام منى. هذه فيديو من داخل الخيام… انظروا بأعينكم كيف ينام الحجاج اليمنيون.

طه صالح

41,585 views • 4 months ago