Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨 ترقبوا الحدث الأهم اليوم ( الفيدرالي سيفجر الاسواق ) 🔥 🇺🇸 الفيدرالي الأمريكي سيعلن قرار الفائدة اليوم، والأسواق كلها بحالة انتظار. 📌 السيناريوهات المتداولة بين المستثمرين: 🟢 إذا جاءت الفائدة أقل من 3.50% قد نشهد موجة صعود قوية في الأسهم والعملات الرقمية والذهب. 🟡 إذا جاءت عند 3.75%...

111,493 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨 تحذير: الأسبوع القادم قد يكون الأصعب في عام 2026! عندما تفتح الأسواق يوم الاثنين، قد لا يكون الأمر مجرد "تصحيح" عادي. الأسهم قد تهبط. المعادن قد تهبط. البيتكوين قد يتعرض لضغوط بيعية قوية. إذا كنت تمتلك أصولاً حالياً، فعليك الاستعداد لاحتمال حدوث واحدة من أكبر موجات البيع هذا العام. هناك مؤشرات على أن بعض المستثمرين الكبار يقومون بتقليص المخاطر وزيادة السيولة النقدية بدلاً من شراء الانخفاضات. والإشارات التحذيرية بدأت بالظهور بالفعل: البيتكوين هبط دون 60,000 دولار. الأسهم تتراجع. الذهب يتراجع. الفضة تتراجع. هذا لا يبدو ضعفاً في قطاع واحد فقط. بل يشير إلى خروج رؤوس الأموال من الأصول عالية المخاطر على نطاق واسع. السيولة تتقلص. الثقة تتراجع. وتوقعات النمو العالمي تنخفض. الأصول الخطرة؟ فقد لا تكتفي بالتراجع. بل قد تتعرض لموجات بيع حادة. هكذا تبدأ غالباً ردود الفعل المتسلسلة في الأسواق. راقب النفط. راقب السندات. راقب أسعار الفائدة. لأنه إذا تسارعت هذه التطورات، فقد تصبح فرصة التصرف محدودة جداً. لقد أمضيت عقوداً في متابعة التفاعلات الاقتصادية الكلية والأزمات النظامية من هذا النوع. وعندما تتضح الخطوة التالية، سأشاركها علناً هنا. فعّل الإشعارات وتابع المستجدات. لأن الخبر عندما يصل إلى العناوين الرئيسية، يكون السوق قد تفاعل معه بالفعل.

آل باتشينو العملات الرقمية👑

178,581 просмотров • 2 месяцев назад

انهيار الأسواق الحالي ليس بسبب أمريكا.. بل طوكيو! بيانات التوظيف كانت الشرارة.. لكن البارود كان مكدساً في اليابان منذ أشهر. بيانات التوظيف القوية فاجأت الجميع، وهبطت البورصات، وانهار الذهب، وتهاوى البيتكوين. لكن الحقيقة أن هذه البيانات لم تكن سوى شرارة بداية، والبداية من مضيق هرمز البداية من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات في مضيق هرمز، وهو ما رفع تكاليف تشغيل المشاريع الضخمة، وعلى رأسها استثمارات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على مراكز بيانات تستهلك كميات هائلة من الكهرباء. ومع ارتفاع التكاليف، بدأت توقعات الأرباح تتراجع. المشكلة أن جزءًا كبيرًا من هذه الاستثمارات لم يُموَّل بأموال الشركات نفسها، بل بأموال مقترضة من اليابان، حيث ظلت الفائدة لسنوات عند مستويات شبه صفرية. وهنا ظهر ما يُعرف بـ"الكاري تريد"، حيث يقترض المستثمرون بالين الياباني منخفض التكلفة ويضخون الأموال في الأصول الأعلى عائدًا مثل أسهم التكنولوجيا والبيتكوين والذهب. لكن مع استمرار ضعف الين وتزايد التوقعات بأن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة قريبًا، بدأ المستثمرون يدركون أن عصر الأموال الرخيصة يقترب من نهايته. وعندما ترتفع الفائدة اليابانية، تصبح هذه الصفقات أقل جاذبية وأكثر خطورة، فيبدأ الخروج الجماعي من الأسواق. ولهذا لم تتراجع الأسهم والبيتكوين وحدهما، بل هبط الذهب أيضًا. ليس لأنه فقد جاذبيته، بل لأن الصناديق الاستثمارية الكبرى احتاجت إلى سيولة سريعة لتغطية خسائرها وتقليص مخاطرها، فباعت أكثر الأصول ربحية وأسهلها تسييلًا. التاريخ يدعم هذا السيناريو. ففي كل مرة رفع فيها بنك اليابان الفائدة خلال العامين الماضيين، شهدت الأصول عالية المخاطر موجات هبوط حادة. والأهم أن الأسواق غالبًا تبدأ بالتسعير قبل صدور القرار الرسمي بفترة طويلة. لهذا قد لا يكون ما نشهده اليوم رد فعل مباشرًا على البيانات الأمريكية، بل إعادة تسعير واسعة لاحتمال رفع الفائدة في اليابان، وهو حدث قد يكون أكثر تأثيرًا على الأسواق العالمية من أي تقرير اقتصادي أمريكي صدر هذا الأسبوع.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

12,850 просмотров • 2 месяцев назад